نظام التعليم عن بُعد يلقى إقبالاً في الكلية التربوية المفتوحة بنينوى

طلبة الكلية التربوية المفتوحة

طلبة الكلية التربوية المفتوحة

  • تعليق 4
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

الاستزادة من المعرفة ومواصلة التحصيل العلمي، أو رفع الدرجة الوظيفية بالحصول على شهادة أكاديمية أعلى، أهداف يحققها التعليم المفتوح، أو التعليم عن بعد، لمن لم تتح له الفرصة في دراسة القسم الذي يرغب فيه، أو حالت الظروف دون إكمال دراسته الجامعية.

احد أبواب التعليم عن بعد في العراق، هو الكلية التربوية المفتوحة التي يعود تاريخ تأسيسها إلى عام 1998، حينما أقرت وزارة التربية تأسيسها للحصول على الشهادة الجامعية الأولية، البكالوريوس التعليمي، أثناء الخدمة والمعادلة للشهادة الجامعة الأولية التي تمنحها الجامعات العراقية الحكومية.

وتعتمد هذه الكلية التي تم افتتاح العديد من المراكز التابعة لها في عدد من المحافظات، على أسلوب التعليم عن بُعد للمعلمين الذين يمارسون التعليم في المدارس العراقية.

مركز نينوى أحد هذه المراكز التي افتتحت مطلع عام 2002، وبدأ التقديم إليه في العام الدراسي اللاحق.

مديرة المركز الدكتورة خولة مصطفى تقول إن "الكلية تختص بتدريس الاختصاصات التربوية للمعلمين الذين يمارسون مهنة التعليم في المدارس العراقية، من اختصاصات التاريخ والجغرافية والرياضيات والفيزياء واللغة الإنكليزية والتربية الفنية والرياضة"، وأشارت إلى أن "الكلية تعتمد على نظام التمويل الذاتي من خلال إستحصال مبلغ مئة وخمسين ألف دينار عن كل طالب سنوياً، ويكون الطلبة أحراراً في المجيء إلى الكلية وتأدية امتحانات الفصلين الأول والثاني فقط، إذ يتم الاعتماد على المناهج التعليمية المتوفرة لديهم، خلال مدة الدراسة في الكلية التي تستمر أربع سنوات".

وتضيف مديرة المركز أن "هناك كادرا تدريسيا متكاملا في الكلية لجميع الاختصاصات، ومن حملة الشهادات العلمية فقط، حيث يشترط بأن يكون الأستاذ حاصلاً على شهادة الدكتوراه أو الماجستير"، موضحة أن هناك "سبعة أساتذة على ملاك وزارة التربية، وثلاثة عشر آخرين محاضرين من كليات أخرى تابعة لوزارة التعليم العالي".

وعن المشاكل التي يعاينها مركز نينوى، توضح مديرة المركز إن "هناك مشكلتين رئيستين، تتمثل الأولى في قرار وزارة التربية بألا يتم افتتاح قسم في الكلية ما لم يكن عدد الطلبة المتقدمين إليه يتراوح من 40 إلى 80 طالباً، ما أدى إلى غلق العديد من الأقسام كأقسام الفيزياء والرياضيات واللغتين الإنكليزية والعربية، إذ بقي فقط طلبة المراحل السابقة في هذه الأقسام. أما هذا العام فلم يتم قبول الطلبة إلا في قسمي التاريخ والتربية الإسلامية، لعدم وصول عدد المتقدمين في بقية الأقسام إلى العدد الذي أقرته الوزارة، والمشكلة الثانية هي إن الامتحانات في الكلية مركزية من بغداد، ما يربك أداء الطلبة الذين تختلف مناهجهم الدراسية بعض الشيء عن كليات بغداد، وهو أمر لم يكن معتمداً في بدايات تأسيس الكلية".

وتشير مديرة المركز إن التقديم للعام الدراسي 2008-2009 بدأ بتأريخ 23/4/2008.

ويقول الدكتور جلال أحمد، محاضر في قسم التربية الفنية "أقوم بتدريس مادتي علم الجمال وأصول البحث، وألاحظ من خلال تدريسي في الكلية، أن الطلبة لديهم الرغبة الحقيقة لاكتساب المعلومة والخبرة التي تؤهلهم لتطوير كفاءتهم التعليمية. فالدراسة في قسم التربية الفنية تساعد على تطوير الذائقة الفنية والتوجيه بالشكل الصحيح في الحكم على الأشياء، إذ يتم تدريس الصوت والإلقاء والتمثيل والألوان والمنظور والخزف وعلم الجمال وتأريخ الفن الحديث وأصول البحث إضافة إلى أسس التربية".

سامر عبد المنعم، 29 سنة، أحد طلاب المرحلة الأولى بقسم التاريخ، يقول إن "دراسته في الكلية تحقق له الكثير من المكاسب، عن طريق تطوير معلوماته وتعديل درجته الوظيفية بعد تخرّجه".

يذكر أن الكلية التربوية المفتوحة تخرّج سنوياً 80 خريجاً، وبلغ عدد الخريجين منذ تأسيسها أكثر من 1000 طالب.

أضف تعليقا (سياسة موطني بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    2011-5-9

    ارجو الحصول على مفردات مادة مناهج المحدثين علما اني طالب في الكلية التربوية المفتوحة قسم التربية الاسلامية المرحلة الثانية اذا امكن ذلك مع جزيل الشكر...

  • 2008-4-25

    عندي رغبة في اكمال دراستي كطالب دراسات عليا في العراق في مجالات كالادارة، القانون والعلوم السياسية. ارجو ان ترسلوا لي الضوابط المطلوبة من قبل جامعاتكم (مراسلات او دراسات اعتيادية)

  • 2008-4-25

    عندي بكلوريوس في الادارة من طهران ، وانا اعيش واعمل في المدينة، ولكني ارغب باكمال دراستي في الادارة والقانون في العراق. اذا باستطاعتكم مساعدتي في هذا الموضوع ، اكون متشكرا.

  • 2008-4-25

    اود ان انظم الى جامعتكم لقسم ادراه العمال اذا امكن وفي حاله الرفض او القبول يرجى مراسلتي مع الشكر محمد التميمي