تقارير

العمل والشؤون الاجتماعية تعلن عن استمرارها في منح القروض الصغيرة المدرة للدخل

المستشار الإعلامي لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية عبدالله اللامي

المستشار الإعلامي لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية عبدالله اللامي

  • تعليق 5
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

أعلنت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية عن استمرارها في منح القروض الصغيرة المدرة للدخل، وقال المستشار الإعلامي لوزارة العمل والشؤون الاجتماعية عبدالله اللامي، يوم الثلاثاء التاسع من شهر أيلول الجاري، أن المشروع تضمن "تقديم قروض ميسرة لإقامة مشاريع صغيرة مدرة للدخل للعاطلين عن العمل من خريجي الكليات والمعاهد المسجلين في دائرة التشغيل والتدريب المهني".

وتابع أن مجلس الوزراء "خصص في عام 2007 (30) مليون دولار لبغداد و(15) مليون دولار لكل محافظة من المحافظات العراقية الأخرى"، وأضاف "انه تم قبول (6500) مشروع في بغداد وما يقارب من (51) ألف مشروع في محافظات العراق الأخرى".

وأشار اللامي إلى أن الهدف من هذه القروض هو "تحويل العاطلين عن العمل من عناصر مستهلكة إلى عناصر منتجة، إضافة إلى الارتقاء بالمستوى المعيشي والاقتصادي لعوائلهم"، مشيرا إلى أن "المشروع يهدف أيضا إلى ابعاد الشباب عن الانخراط في المجاميع الإرهابية".

وأوضح اللامي أن رئاسة الوزراء في عام 2008 "ضاعفت الرصيد المخصص للقروض من 30 مليون دولار إلى 60 مليون دولار للمحافظات الثلاث بغداد والبصرة ونينوى، كما ضاعفت المخصصات لباقي المحافظات العراقية الأخرى من 15 مليون دولار إلى 30 مليون دولار على أن تتحمل الدولة كافة الفوائد المترتبة على القرض، بعد أن كانت نسبة الفوائد الملقاة على القرض 2%".

وكان مجلس الوزراء العراقي قرر في جلسته السادسة عشر في 1-4-2008 تشكيل لجنة وزارية لخلق فرص عمل جديدة تساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية ومعالجة البطالة، واتخذت القرار بمضاعفة الرصيد المخصص للقروض على أن تتحمل الدولة كافة الفوائد المترتبة على القرض.

ولفت اللامي إلى أنه "تم توسيع الفئات المستفيدة بالقروض لتشمل أربع فئات وهم "المهجرين والعائدين إلى منازلهم، والعوائل التي فقدت معيلها بسبب الإعمال الإرهابية، وأصحاب المحلات المتضررة جراء العمليات الإرهابية، إضافة إلى العاطلين من المسجلين في مركز التشغيل والتدريب المهني".

وقال المستشار الإعلامي لوزراة العمل والشؤون الأجتماعية انه "تم فتح 12 مركزا في بغداد لتلقي الطلبات واتخذت نفس الالية المتبعة لعام 2007 في استلام الطلبات، وأضاف "أن من المتوقع تحقيق ما يقارب من 300 ألف فرصة عمل"، مؤكدا انه "تم استلام أكثر من 50 ألف طلب خاص بالقروض في عموم العراق، ويتم الآن تدقيقها من قبل لجان خاصة تعمل على تدقيق الاستمارات ودراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع المقدم".

وأشار اللامي إلى أن "المشاريع المقدمة لطلب القروض هي عبارة عن ورش صغيرة توزعت بين صالون للحلاقة ومكاتب انترنيت وأفران لبيع الخبز وورش كهرباء أو ميكانيك وغيرها من الورش الأخرى".

وأكد اللامي أن "الوزارة تعمل باتجاه الاستمرار في منح أعداد أخرى من المستفيدين من القروض وليس محددين بعدد معين، وبإمكان المستفيد أن يحصل على القرض الذي يتراوح بين 3- 10 ملايين دينار من المصارف الحكومية "الرافدين والرشيد" بعد أن يتم الحصول على كفالة ضامنة من قبل المستفيد لاسترداد المبلغ خلال فترة لا تزيد عن ثمانية سنوات"، مبينا انه في "حالة صرف القرض من قبل المستفيد في غير المشروع المتفق عليه فإنه سيعامل معاملة تجارية في تسديد القرض وذلك بأخذ نسبة فائدة 30% من مبلغ القرض".

وأضاف اللامي "إننا جادون في عامي 2008 و2009 على اقامة العديد من المشاريع، ولدينا برنامج التأهيل المجتمعي بالتعاون مع منظمات دولية لتأهيل الأرامل من النساء والمطلقات والأيتام ومنحهم قروضا ميسرة لإقامة مشاريع خاصة بهم".

يذكر أن وزارة العمل والشؤون الاجتماعية أعلنت في الرابع من شهر آب عام 2008 عن تسجيل مليون و234 ألف عاطل عن العمل لغاية نهاية شهر تموز الماضي، في حين تم تشغيل 234 ألف و433 عاطل خلال الفترة نفسها.

أضف تعليقا (سياسة موطني بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    وائل الوائلي

    2012-3-4

    السلام عليكم اني قدمت لطلب القروض في نهاية عام 2011 وقد تم ادخال اسمي في الحاسبة كعاطل عن العمل ولحد الان لم استلم اي رد علما اني لم استلم اي كارت للمراجعة فقط تسجيلي كعاطل ارجو الرد لمساعدتي ولكم الشكر

  • 2008-9-13

    السلام عليكم ورحمة الله وتعالى ذكر صاحب المقال ان الوزاره جادة للتطبيق القرار ولكن نحن في محافظة البصره نعاني من تجميد قرار الدفعة الثانيه من القرض حيث قام العديد من المستفيدين من القرض بفتح المشاريع ولكن تفاجئوا بتغير طريقة تسليم الدفه الثانيه من القرض ويتضرع المسؤولون ان قرار فتح صرف الدفعه الثانيه هو بيد الوزاره علما اننا قد وقعنا على كفالة لكامل المبلغ مما ادى الى اغلق معظم تلك المشاريع بدون الاستفاده من القسط الاول ولا نعلم الى متى يستمر الحال على ذاك

  • 2008-9-13

    بعد التحية ان مثل هذه الاعمال التي تقدمونها الى الناس الذين يستثمروها في انجاز اعمالهم هي عمل عظيم جدا وشي كبير بالنسبة الى المواطنين العراقيين بصورة عامة والى الشباب العراقي بصورة خاصة وذلك لان اكثر الشباب لديهم قدرات كامنة لايستطيعون اخراجها وذلك بسبب ضعف امكانياتهم المادية وبعد ان وضع هذا المشروع الناجح الذي هو بمثابة دعم مادي ومعنوي الى الشباب ومنعهم من الانحراف............. ولكن المشكله تكمن وراء عدم حصول اكثر الشباب على دعم هذه الوزارة واني من ضمن هؤلاء الشباب الذين لديهم مشروع يتوقف على عدم الدعم وبما انني طرقت جميع الابواب لذا ارجو من كل من يهمه الامر اذا اطلع على هذا التعليق واني اعتقد ان بريدي الالكتروني موجود لديكم وها انا اكتبه لكم ([email protected]( واتمنى من جنابكم ان تغيثوني لاني لااستطيع بعد العيش لاني املك طاقات كامنه في مجال العمل الذي اريد تقديمه لكم وهو مكتب يهتم بعمل الحاسبات ولذ اطلب منكم الاطلاع على هذا التعليق واشكر كل من ساهم في انجاز هذا العمل الرائع واطلب منكم الاجابة على اميلي الموجود لديكم الان واطلب منكم ان تغيثوني وها انا اتأمل فيكم خيرا وشكرا لكم

  • 2008-9-13

    انني اتعاطف مع كاتب المقال ..حيث انه موظف ويجب عليه ان يلمع صورة الحكومة...وتضخيم انجازاتها ...لتحليل الراتب الذي يقبضه ...وانا لا الومه على ذلك ..النائب مثال الالوسي ...كان صادقا مع نفسه ..ومع شعبه ..وقد قدم ابنيه الحيدين على مذبح العراق فماذا جنى ..؟؟؟عملاء ايران اتهموه بانه يهودي ..(بهاء الاعرجي )بينما هو عربي اصيل ..اما العنزي والعامري ...فحدث ولا حرج ...فلهذا لا الوم كاتب هذا المقال اوغيره ..لان الصلاة خلف معاوية ادسم ... ان الحديث عن ما يحدث في العراق ذو شجون ..وفي كثير من الاحيان اقرر مع نفسي ان لااعلق ولكنني اجد نفي مدفوعا للكتابة عسى انيقرا ما اكتب وقد يستفاد من كتابتي هذه ... هذه الفروض الصغيرة والميسرة وبدون فوائد ...لن تفيد الفقير ولن تشغل العاطل وانما تكبله بديون لمدة 8 سنوات لايدري كيف يسددها ..اضافة الى ضخ 630 مليون دولار ..سوف تزيد البطالة والغلاء وهموم الفقراء...حيث ان مبلغ 3-10 ملايين دينار لاتكفي لبسطية بسيطة ...ان الفقراء ياخذون هذه الفلوس ..لانهم لم يمسكوا بمثل هذه المالغ في حياتهم ..وقد يعرف كاتب المقال او لايعرف ان نسبة عالية منهذه القروض تذهب الى جيوب الموظفين واللصين والدلالين بحجة الواسطة او غيرها ... لو كان لدى الحكومه نية حقيقية للقضاء على البطالةوالفقر ...لانجزت تطوير انتج النفط ..وتوفير الكهرباء للزراعة والصناعة ..اعادة اعمار المشاريع الزراعية والصناعية ...ولاسيما معامل المواد الانشائية كالسمنت والجص والطابوق وغيرها ...عندها سنقضي على البطالة وعلى ابوها كمان ..ولكن الكلام لايفيد ...لان المة وصلت للرجلين ..انا لله وانا اليه راجعون

  • 2008-9-13

    اني الخريج العراقي العاطل عن العمل ارجو من المسؤولين عن الموقع ارشادي الى كيفية الحصول على هذه القروض حيث اني خريج ادارة واقتصاد منذ اربعة سنوات وليس والله لدي اي مصدر رزق وانا من سكنة محافظة ذي قار وليس لدي اي تعيين في الافق وانامسوؤل عئلة ولكم جزيل الشكر والاحترام