تقارير

شرطة الأنبار تعتقل 21 مشتبها بانتمائهم لـ ’دولة العراق الإسلامية‘

إعتقلت شرطة الأنبار 21 شخصا يشتبه بانتمائهم لتنظيم "دولة العراق الإسلامية". في الصورة أعلاه، مسلحون مشتبه بهم في مقر للشرطة في البصرة. [عاطف حسن/رويترز]

إعتقلت شرطة الأنبار 21 شخصا يشتبه بانتمائهم لتنظيم "دولة العراق الإسلامية". في الصورة أعلاه، مسلحون مشتبه بهم في مقر للشرطة في البصرة. [عاطف حسن/رويترز]

  • تعليق 30
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

أعلنت الشرطة العراقية في محافظة الأنبار يوم الثلاثاء، 21 آب/أغسطس، أنها اعتقلت في الاسبوع الماضي 21 مشتبها بانتمائهم لتنظيم "دولة العراق الإسلامية" المرتبط بالقاعدة، بينهم أربعة أشخاص وصفوا بأنهم قياديين في التنظيم.

وقال العميد شهاب الدليمي، من قيادة شرطة محافظة الأنبار، إن الاعتقال جاء عقب عملية أمنية شملت مناطق الرمادي والفلوجة وقرى زوبع والرحالية وحدية وراوه.

وأوضح في حديث لموطني أن "العملية انطلقت بناء على معلومات استخبارية دقيقة وتعاون الأهالي مع القوات العراقية".

وأضاف أن المعتقلين "متورطون باغتيال 17 ضابطا ومنتسبا في الجيش والشرطة وقتل أكثر من 30 مواطنا وشيخ عشيرة وكفاءات علمية وشخصيات معروفة في قوات الصحوة عبر تفجير العبوات والسيارات المفخخة والانتحاريين".

وفي هذا السياق، قال الرائد عبد المنعم جاسم، من مديرية شرطة الرمادي، إن المعتقلين "اعترفوا بتنفيذ عملية سطو مسلح استهدفت محال للصيرفة في الرمادي قبل شهرين واختطاف ثمانية مدنيين بمناطق مختلفة من الأنبار لغرض الحصول على فدية مالية لإيجاد تمويل مالي للتنظيم الإرهابي".

وأكد جاسم في حديث لموطني أن المعتقلين اعترفوا للسلطات "بوجود مخبأ للأسلحة والمتفجرات في منطقة الزغاريد، شرق الرمادي، يضم 44 عبوة ناسفة ولاصقة وخمسة أحزمة ناسفة و11 صاروخا مضادا للطائرات نوع سترلا و51 حشوه دافعة لصواريخ وسبعة صواريخ آر بي جي سفن و13 رشاش كلاشنكوف خفيفة".

كما ضم المخبأ كميات من مادة تي أن تي شديدة الانفجار وصندوق رمانات يدوية وسبعة مسدسات مزودة بكاتم للصوت وكميات من عتاد لأسلحة متوسطة و19 قذيفة هاون وهاون عيار 120 ملم وأسلاك تستخدم في صناعة العبوات وتفجيرها، حسبما أضاف.

وأشار جاسم إلى أن المعتقلين "كانوا يستعدون لاستخدام هذه الأسلحة والمتفجرات لشن هجمات إرهابية تستهدف مراكز تدريب الشرطة ونقاط تفتيش بمناطق مختلفة من أقضية ونواحي الأنبار واختطاف ضباط كبار في جهاز الشرطة العراقية".

بدوره، قال النقيب هيثم محمود، من مديرية مكافحة الإرهاب في شرطة الأنبار، إن بين المعتقلين أربعة قياديين في تنظيم دولة العراق الأسلامية.

وأوضح أن المعتقلين "اعترفوا بوجود أربعة قادة، بينهم مسؤولون عن تجنيد الانتحاريين وتدريب العناصر الإرهابية ومفتي للتنظيم ومخطط لتنفيذ الهجمات المجرمة التي تستهدف المدنيين والقوات العراقية".

وأضاف أن "التحقيق مازال مستمرا مع المطلوبين لمعرفة الجرائم التي ارتكبوها وتحديد مكان وتاريخ كل جريمة ليتم محاسبة المنفذين وفق القانون لينالوا جزاءهم العادل".

أضف تعليقا (سياسة موطني بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

Test
  • تعليقات القراء

    محمد عبدالمجيد

    2012-10-29

    الارهاب هو اسوء جريمة تؤدى الى انهيار وتأخر العديد من الدول فيتمثل فى ارهاب المواطنين العاديين او ارهاب السائحين او الهجوم وتدمير ممتلكات عامة او خاصة ويؤدى ذلك إلى تحمل الدولة العديد من الخسائر الجماعة الارهابية تتكون من قادة واشخاص يتم تدريبهم على الهجوم والتدمر ونشر الفكر المتطرف بينهم وأيضا حثهم على نشر هذة الافكار المتطرفة بين الافراد وجذب العديد من الافراد لانضمام بينهم فلذلك لامكانية القضاء على الارهاب والارهابيين فى العراق يجب القبض على القادة وليس الافراد العادين الذين ينتمون الى هذة الجماعات لان يمكن بسهولة بعد ان يتم القبض على فرد الجماعات من هذة الارهابية تم جذب الاخرين فجب القضاء على رأس الحية حتى يمكننا التخلص من هذة المشكلة الخطيرة التي تهدد امن وأمان العراق والقيام بتدريب من سوف يقوم بالقبض عليهم بصورة متميزة حيث يمكننة التعامل مع هذة الشبكات الارهابية والقبض على قادتها حيث يتم القضاء بنسبة كبيرة على هذة المشكلة فى العراق وايضا يجب سن قوانين صارمة لردع كا من تسول لة نفسة للأنضمام الى هذة الجماعات الارهابية فذا الحل هو بداية القبض على قادة الارهابين ثم القيام بالقبض على الافراد المنضمون الى هذة الجماعات الارهابية فاذا يجب على الحكومة العراقية بذل قصارى حهدها للقبض على قادة الارهاب فى العراق حتى يتم انتشار الامن ورجوع الرواج من خلال السائحين إلى البلاد.

  • عيسى جمعة

    2012-10-3

    يقوم الإرهاب بتعطيل مسار الحياة الطبيعية لأفراد المجتمع كما يقوم بزعزعة الأمن القومى وإحداث خلل فى منظومة المجتمع ككل كما تقوم العمليات الإرهابية بترويع المواطنين وإستهداف إستقرارهم وسلامتهم وتستهدف هذه العمليات كل الأشخاص والمؤسسات التى تقف عائقاً أمام نشر أفكارهم ومبادئهم وسيطرتهم على المجتمع والشخص الإرهابى هو شخص متطرف فى أفكاره وفى أساليب حياته وقد يرجع لجوء هذا الشخص إلى إقتراف مثل هذه العمليات الإجرامية هو العامل النفسى أو مشاكل الفقر والبطالة والإضطهاد من قِبل المسئولين وانتهاك حقوق هذا الشخص فيكون قد مل الحياة ونمطها فيسعى إلى تنظيم هيئة إرهابية تُشبع رغبته فى السيطرة على مجرى الحياة فى المجتمع فيلفت إنتبهاه الآخرين إليه وقد يكون الإحتلال الأجنبى وإضطهاده هو أحد أسباب التطرف لدى بعض الأشخاص ولكن هذا كله لا يبرر الجرائم الإرهابية ولابد من إدانة مرتكبيها مهما كانت ذرائعهم وحججهم .ولقد أصبحت قضية الإرهاب قضية عالمية وقضية رأى عام تشغل عقول الباحثين عن الإستقرار والسلام الإجتماعى لذلك يجب القضاء على هذه الظاهرة وشل جذورها لما لها من آثار سلبية على المجتمع وعلى سيادة الدولة وعلى حياة المواطنين الأبرياء.وعلى الجهات الأمنية والقوات المسلحة تطوير جهازها الأمنى وتدريبه على التصدى للعمليات الإرهابية وذلك عن طريق تفعيل دور الجهود الإستخبارية والتى من شأنها الكشف عن أماكن تواجد الإرهابيين ومعرفة تحركاتهم وأساليب تخطيطهم مما يؤدى إلى تسهيل عمليات القبض عليهم وإعتقالهم.

  • عبدالجليل يوسف على

    2012-9-30

    لقد بدأت الجماعات الارهابية في تغيير كبير في خططهم القديمة التي كانت تعمل على اقامة الفوضى و القتل العشوائي و الان ضمن خططها الجديدة في العراق تقوم باستهداف رجال و شيوخ الدين و اشخاص مهمين في الحكومة العراقية و خاصة لانهم يقومون بتوعية المواطنين الى ان تلك الجماعات هي تنظيمات مجرمة و ارهابية و يجب عدم المشي ورائهم لانهم يقومون بقتل و ذبح الناس كما يريدون و يريدون ان يسيئوا سمعة الاسلام و المسلمين من خلال تفجير الكنائس و الطوائف الاخرى و كل ذلك ما لا يرضى به الجميع لان الدين الاسلامي دين سماحة و عدالة و مساواة و اخلاق لذلك فان تلك التنظيمات توم بقتل هولاء الرجال الابطال الذين يتصدون الى افكارهم و افعالهم الارهابية من خلال لمشاركة بالحرب ضد الارهاب عن طريق القاء الخطب الدينية و امر الناس بعدم الانخراط في ذلك التنظيم الارهابي القذر و لانهم يريدون ان يكون الشعب العراقي مدمرا ومتخرا عن الشعوب الاخرى و يجب على الحكومة العراقية لانتباه على تلك الاغتيالات من خلال تشديد الحراسة على شيوخ و رجال الدين في العراق و منع الارهابيين من النيل منهم و اغتيالهم .

  • حاتم راضي

    2012-9-3

    تسليم المتورطين في اعمال الارهاب وجرائم العنف إلى السلطة القضائية في وقت قصير يعتبر من اهم الخطي التي تساعد الحكومة والشرطة في مواجهة الارهابيين والحد من اعمالهم الاجرامية التي تستهدف حياة كل فرد يقيم على ارض العراق وتستهدف أيضا المنشئات وانابيب الغاز وابار البترول والنفط فيها من اجل تحقيق شلل ووقف في عجلة الحياة والانتاج والتقدم في العراق . قيام محاكمات عاجلة واستخدام عقوبات قاسية لردع هؤلاء الارهابيين ومحاربتهم لابد ان يكون الهدف الاساسي الذي يعمل على تحقيقه كل من يتكلف بمهمه التصدي للارهاب ومحاربة مرتكبي جرائمه وأفراد جماعاته حتى تستطيع الحكومة ان تفرض قوتها وسيطرتها على المجتمع العراقي من جديد وتستطيع الشرطة تحقيق هدفها الاول في حماية سلامة وامن المدنيين من أفراد المجتمع العراقي .

  • ابو نجاح

    2012-9-2

    الارهاب الخطر الاول على العالم كله الذى يستنزف ثروات الشعوب المادية والبشرية ويحصد الارواح , ان ويلات الحروب اقل ضرر من الارهاب حيث ان فى الحروب العدو واضح وتستطيع معرفته ومواجهته لكن الارهابيين كطيور الظلام او الخفافيش لا تستطيع مواجهتهم لاتهم يعتمدوا على الغدر وعنصر المفاجأة فالعملية الارهابية تتم فى سرية وتسبب خسائر فادحة ان قوات الامن وقوات مكافحة الارهاب والقوات الخاصة يجب ان تقوم بالقبض على الجناة وتقديمهم للمحاكمة العادلة مع التوصية بتشديد الاحكام يجب تطوير انظمة المخابرات وأنظمة شرطة مكافحة الارهاب وقد نجحت القوات العراقية بامتياز فى مقاومة الارهاب والقبض على الارهابيين وتسليمهم الى العدالة وتوقيع اقصى العقوبة عليهم ان مكافحة الارهاب والقضاء على الارهابيين امر عظيم وجلل للمجتمع وللدولة كلها ان ما قامت بة القوات العراقية من مجهود عظيم وكبير لمكافحة الارهاب لأمر عظيم وجليل , ان الارهاب موضوع صعب على كل اجهزة الامن فى العالم ويحتاج الى اجهزة مخابرات قوية وقادرة على مواجهة العمليات الارهابية والقضاء عليها ان الارهابيين هما فئة ضالة يكرهها المجتمع وتدمر الحياة وتنشر الموت والخراب والدمار انة لعمل مقيت ومؤلم ان يفقد الاخ اخوة او الام ابنها او الزوج زوجته اننا نبارك للشرطة العراقية وقوات مكافحة الارهاب مجهودهم العظيم فى مكافحة الارهاب والقضاء علية , ان الارهاب امر مقلق ويسبب الهلع والفزع للناس يجب مواجهة الارهاب بشتى السبل والوسائل ان الارهابيين اعداء الدين قد غير بهم بأفكار مدمرة وقد نسب الارهاب بهتانا وظلما الى الدين الاسلامى العظيم الذى هو برئ من الارهاب والإرهابيين , ان ما فعلته قوات الامن العراقية وقوات مكافحة الارهاب لعمل بطل وشجاع ويدل على مدى قدرة الامن

  • صابر صمد

    2012-9-2

    حتى يعود الامن مره اخرى إلي قلب كل فرد من أفراد الشعب العراقي فانه يجب على قوات الامن والشرطة بسرعة وبكل جهد العمل على مهاجمه ومواجهه كل القائمين بالعمليات الارهابية في العراق وسرعة تقديم كل فرد يتورط أو حتى يشتبه في تورطه بعمليات ارهابية حتى يتم القضاء على تلك الظاهره .

  • ولاء

    2012-9-2

    لقد اصبحنا نستيقظ كل يوم على خبر اختطاف أو سرقة وربما يكون قتل أو ما شبه ذلك. لقد أصبح يؤلمنا سماع مثل هذه الأخبار يومياً وعلى الدولة سرعة اتخاذ الإجراءات للحد من هذه الظاهرة التي أصبحت منتشرة بشكل يومي في زمننا هذا. بالرغم من أنها لم تكن منتشرة من قبل مثل انتشارها في هذه الأيام، والدور لا يكون قائم على الدولة والمسئولين فيها فقط للحد من تلك الأعمال الإرهابية بل هو دور على كل فرد في المجتمع بسرعة تقديم من يقوم بهذه الأعمال الإجرامية إلى العدالة في أسرع وقت ممكن. والدولة أيضاً عليها سرعة تقديمهم للعدالة وتنفيذ أقصى العقوبة عليهم لردعهم عن القيام بذلك مرة أخرى وفرض أقصى العقوبة عليهم وطلب أموال منهم أيضاً لتصعيب الأمور عليهم. ويتم ذلك عن طريق قيام جهاز الشرطة بعمل تفتيش يومي مستمر على الأماكن التي يتردد عليهم من يشتبه بهم القيام بمثل هذه الأعمال، والتفتيش أيضاً في شتى الأماكن التي قد تُستخدم كملاذ آمن لهم وتقديمهم إلى العدالة بأسرع وقت ممكن. بهذه الأفعال يخاف باقي من يقوم بتلك الأعمال الشنيعة والمهينة للإنسانية. حيث في الفترة الأخيرة كان بعض الفتيات يخافن من نزولهن الشارع وايضاً على الطرق العامة انتشر قطع الطرق وسرقة السيارات مما أثار الذعر لدة الكثير مننا، وبعد إعلان المسؤولين عن عمليات القبض على المتورطين في تلك الأعمال سوف يهدأ الناس ويطمئنوا ويعودوا إلى حياتهم الطبيعية ويقوموا بنشاطاتهم المختلفة وتعود حالة البلاد إلى الاستقرار والطمأنينة. وتعود حركة السياحة والتجارة وباقي النشاطات السياحية التي كانت متوقفة بفعل تلك الإرهابيين ويزدهر النشاط الاقتصادي ويعود إلى ما كان عليه قبل ذلك وترقى البلاد وتزدهر على مستوى العالم.

  • سعيد

    2012-9-2

    لقد كثر في وقتنا هذا الأعمال الارهابية والإرهابيين الذين ليس لهم أي ملة ولا دين والذين يقومون بجرائم ضدالإنسانية آخذين الدين شعاراً لهم. وعلينا نحن الأفراد حتى نعيش في سلام المطالبة بسرعة تقديم مثل هؤلاء الأشخاص إلى العدالة في أسرع وقت ممكن وتوقيع أقصى العقوبة عليهم حتى يكونوا عبرة لغيرهم.

  • صلاح موسى

    2012-8-31

    القوات العراقية بذلت جهدا كبيرا فى القضاء على الإرهاب من خلال العمليات النوعية التى تقوم بها فى الفترة الأخيرة وهذا جهد طيب يحمدوا علية. ويجب أن نشجعهم فى خطواتهم التى تهدف فى القضاء على الإرهاب بصورة تدريجية خصوصا فى المناطق المتنازع عليها فى الجنوب وفى الشمال مما يعطى الامل فى استقرار العراق وبالتالى زيادة فرص جذب استثمارات جديدة الى العراق الذى عانى من التهميش والتنمية لسنوات طويلة نتيجية لظروف القهر التى عاشها فى ظل النظام السابق . وجهود الشرطة والجيش فى العراق يجب أن تركز ايضا على توعية المواطنون بخطورة الإرهاب وان يتصدوا له.

  • سامي محمد

    2012-8-31

    الارهاب منبوذ في كل مكان في العراق ام في اي بلد اخري لانه يقوم علي شيء واحد الا وهو التدمير والخراب و ان ما يحدث ي العراق لشيء تحزن عليه القلب و تدمع له العين فبعد ان كانت العراق دولة حضارات اصبحت دولة ارهاب فلا بد من القضاء علي الاهاب بكل اشكاله

  • احمد سعد

    2012-8-28

    يجب ان تعمل المحاكم العراقية على انزال اقصى العقوبات على الارهابيين الذين عملوا على ترويع الامنين لان هؤلاء لا يستحقون اي عطف او اي رحمة لان ما قاموا به من اعمال من غير الممكن السكوت عنه وانا من اكثر الناس تشديداً على هذا الموضوع لانه هو الحل الوحيد لتلك الجماعات الخبيثة وانا من رأيي ان النصح مع تلك الجماعات لا يجلب شيئاً مهماً ولا ينفع ابداً لان الذي قد تعلم على امر ما من غير الممكن ان يعمل على الصالح منه وانا اريد من العدالة ان تنزل اقصى العقوبات بحق تلك الجماعات الخبيثة والحاقدة التي لا تريد الخير ابداً لكل الدول الاسلامية والعربية وكل من هو انسان جيد ويريد ان يصل الى مكانة مهمة ان تلك الجماعات قد قامت بارتكاب اعمال شنيعة جداً وان من الصعب نسيان تلك الامور لان الاوضاع الان وفي كل الدول العربية وما يحدث من امور متدهورة كله بسبب الاعمال الارهابية الحقيرة والحاقدة التي تقوم عليها القاعدة وامثالها الجبناء .

  • عبدالحكيم عمر

    2012-8-28

    ارى ان القوات ا العراقيه بدأت الان مؤهلة للقضاء على الا رهاب وافكاره وكيفه معالجته والتمكن منه والسيطره عليه بدأت القوات الامنيه تعي ما تفعل وتفرض سيطرتها بشكل فعلى على الارهاب والمناطق التي كان منتشر فيها لعلها مازالت تحتوي على خلايا نائمه قد تكون مهيئه للعمل يوما ما في مجال الارهاب او للقيام بأعمال تخريبيه تستهدف المواطنين وتتعرض لهم فاليوم مثلا تجد ان كل المدن والمحافظات التي كانت بيد الارهاب وعناصره وكانوا يسيطرون عليها قد فقدوا هذه السيطره على هذه المناطق والان تعيش حاله من الاستقرار الامني وعوده للحياه الطبيعيه فيها بسبب هزيمه الارهابين الذين كانوا يسيطرون على الوضع فيها وكانوا يقومون بجرائم عديده بحق اهلها فقتلوا كل من كان لايدعمهم ولا يتعاون معهم وكذلك كانوا يغلقون المحلات التجاريه ويغتصبون الفتيات ويقتلون كل من يضايقهم او يحاول التعرض اليهم لكن الان اصبحت تتلاشى تلك الحركات وسوف تعمل القوات الامنية على التصدي لهم بكل قوة حتى يتخلصوا منهم بصورة نهائية .

  • علي ابو خليل

    2012-8-28

    لن يرضى اي من تضرر من الحركات الارهابية الا بالقصاص لدماء الشهداء هذا هو المطلب الوحيد الذي سيحقق العدل لا يفكر اي مواطن عراقي سوى في الرغبة الجارفة للقصاص من قتلة الابرياء وجميع الاشخاص يترقبون نتائج المحاكمات التي تجري مع هؤلاء القتلة انا مع اي حق لأي شهيد سواء كان مسلم او غير مسلم فجميع المواطنين دمائهم واحدة وحين كانوا يقتلون كانوا لا يستطيعون ان يفرقوا بين مسلم او غير مسلم لن يصمت اصحاب الحقوق سوى بالحصول على حقوقهم في قتلة ابنائهم وسيكون بيننا وبينهم ثأر طوال حياتنا ولن نصمت حتى نحصل على ابسط حقوقنا وهي الاقتصاص لدمائ ابناء العراق الذي وقعوا في كثير من عملياتهم الحقيرة ان العراق تمر باازمة امنية تعد الاصعب على مراحل تاريخ الامن العراقي وتجتاز خلال تلك الفترة ظرفا شاقا على امل الوصول الى العدل والحرية والديمقراطية ولن تتحقق تلك الصور الا بالتخلص من الحركات الارهابية التي تحمل الكثير من الظلم والعداوة والخراب الذي يلم بأوطاننا فالعراق الان تحاول تعديل اوضاعهها على امل الوصول الى بر الحرية والعدالة والديمقراطية وتحقيق التطورات الاجتماعية بالأضافة الى تحسين العديد من احوال المواطنين من تقديم خدمات متطورة من اجل مستقبل افضل اللهم انا ندعوك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك ان تعطي كل ذي حقا حقه .

  • فارس صلاح

    2012-8-28

    يجب على قوات الامن العراقية و القوات المسلحة بان تقوم بتجهيز و إعداد من النوع الخاص المنعزل عن الامن العام يكون مهامه هو التعامل مع الحركات الارهابية و التعامل معها و توفير المعدات المتطورة المطلوبة و يجب توفيرها باي ثمن كان و تكون قادرة على اختيار الاشخاص المناسبين لتلك المهام بسرية تامة و جعلها قوة مكافحة للارهاب فلو ارادنا تخليص العراق و العراقيين من اعمال تلك الحركات الارهابية التي حولت العراق لأماكن حرب و لكنها من طرف واحد و مجهول و هذا ما يجعل المواطنين العراقيين لا يثقون في اي احد لا يعرفونه حتى لو كان مسالما و لهم كل الحق بعد كل ما واجهوه من الاعمال الإجرامية و الاغتيالات و الخيانات المتعددة التي يواجهونها يوميا فقد اثرت في روحم المعنوية كثيرا و افتقدوا الامان حتى ان بعضهم لا يثق في الاخر فتكمن هنا الفتنة بينهم و لا يفرقوا بين عدو و حبيب و هذا اخطر ما ينتج عن الارهاب .

  • حسن مراد

    2012-8-28

    الحركات الارهابية في العراق تعمل على ارهاب الناس و ازهاق ارواحهم و تفرقة الشعب العراقي و تعمل على تدمير اقتصادي و سياحي و غيره فتكفي ايدهم الملوثة بدماء الابرياء خاصة ان في خطته و افكاره استهداف الابرياء و تلك الحركات تستخف بعمل الاجهزة الامنية و تحاول جاهدة بايادي خارجية مدبرة للقضاء على تلك القوات التي تهدف الى حماية العراق و شعبه و القضاء على مخططاتهم فكل يوم يمر نسمع عن مقتل احد افراد او قادة القوات الامنية العراقية الذين يموتون و يستهدفون اما عن طريق العبوات الناسفة التي اصبحت تزرع في جميع انحاء العراق او عن طريق استهدافهم بالاسلحة الالية ونجد ان تلك الحركات تقوم بتجنيد بعض الاشخاص من المواطنين و ربما في ساعات كثير يدفعون الكثير من الاموال لبعض رجال الامن الذين يقومون بإرسال معلومات كثيرة عن خط سير الموكب الخاص ببعض رؤساء الامن العراقي او مساعدتهم في اعلامهم بالأماكن التي تتواجد بها كمائن قوات الامن و تتمركز بها حتى يسهل عليهم وضع الخطط المدبرة لتدمير العراق .

  • ابو شهد

    2012-8-28

    الحركات الارهابية كانت تقوم بشكل متكرر بشن هجوم على مراكز الشرطه ومقرات الجيش وبدون خوف لانهم كانوا يعلمون ان القوى الامنيه لم يكن لديها القوة اللازمة لمقاومة الارهاب وكانت الحكومه والدول الصديقه المتعاونه تضع يد بيد معها لتطوير مهارات وقابليه الجندي العراقي الى ان ول الى هذا المستوى الذي مكنه من محاربه اخطر فكر في العالم وهو الفكر الارهابي لانه ليس جيش منظم وتخوض معركه حسابات معه انه جيش من الشارع وجيش كله عناصره من القتله والمجرمين وكذلك كل عنصر فيه كان قد غسل دماغه من قبل شيوخهم المزيفين فكل واحد منهم عباره عن قنبله او عبه تسير في الشارع لانه يعلم ان سيموت بأي لحظه ورغم كل هذا استطاعت القوات الامنيه العراقيه ان تصل لتفكير كل واحد منهم وان تدرس عقليتهم بشكل جيد لكي تتمكن من التفكير بنفس المستوى معهم لكي تتمكن منهم ان تطور الاجهزه الامنيه وتمكنها من معرفة اساليب القاعده ومعرفة ورجالها المجرمين ومواكبه اساليبهم من خلال المتابعه الدقيقه لاعمالهم وتطور اساليبهم والعمل دوما على تغيير الخطط الامنيه والتركيز على الجهد الاستخباري كل ذلك ادى الى تمكن الاجهزه الامنيه من القاء القبض على رجالات القاعده المجرمين وقد اصبح التركيز في الاونه الاخيره على العمليات النوعيه من اجل ضرب هذا التنظيم الارهابي في الصميم وزعزعه صفوفه وارتباك خطوطه وتفكك اواصره وهذا ما لاحظناه من تمكن الاجهزه الامنيه من القاء القبض على رؤوس وقيادات رئيسية ادت تلك العمليات الى اضعاف القاعدة بصورة كبيرة .

  • راغب عيسى

    2012-8-27

    لا أحد يحب الارهاب ، فالارهاب لا وطن له و لا دين له ، بل الجميع يطالب من رجال الشرطة و القضاء و رجال الامن الاقضاء علي الارهاب في اقرب وقت ممكن ليعود العالم الي السلام و الامن و الامان ، و لا احد ينكر مجهودهم و دورهم العظيم في القضاء علي الارهاب و لكن ندعوا له بالنصرة و النجاح في القضاء علي مثل هذه المنظمات ، فلا احد يشك انه منظمات قوية مدعومة باموال كثيرة و لا يعرف احد مصدرها من اين تاتي و لا كيف تزيد و كانه بحر لا نهاية له فهم ينظمون انفسهم لكي يكونوا موجودين في كل دول العالم الهدف من ذلك ماذا ؟ لا احد يعلم ، هل انهم يريدون السيطرة علي العالم كله وكاننا في سينما الاطفال او في عالم كارتون يطهر واحد شرير قوي يريد القضاء علي جميع الاخيار من اجل السلطة و التحكم في العالم هل هذا ما يريده الارهاب ببساطة هل هذا هوا تفكيره لا نعرف ؟ كل ما هو ملاحظ و مشاهد انهم يريدون القتل وسفك الدماء الابرياء من شباب و اطفال ونساء وشيوخ و لا ياخدهم رافة باي شخص من هؤلاء فانه وكانه اشخاص دمويين يريدون الدمائ المسكوب في جميع الانحاء و ثم تاتي المرحلة التالية من خراب و دمار شامل من اقتصاد و تكنولوجيا و بالتالي تاخر في الصحة و التعليم و كل شيء ، فإذا استطاع القضاء االقبض علي مثل هؤلاء فنحنوا بلا شكط نطالب لهم محاكمات عالدلة لكي ياخد كل شخص جزاء ما اقترفه من اثام و ذنوب وشر كما نتمني ان تكون مرئية

  • احمد

    2012-8-27

    لا شك ان جميع الاعمال الارهابية تهدف الي شيء واحد بل ومخطط واحد الا و هو التدمير و الخراب و الدمار و لا شك ايضا من ان الارهاب يمثل خطر داهم بالنسبة الي اقتصاد البلاج فلا توجد بها فيها تقدم و بها ارهارب ، و لا يوجد بلد فيها صناعة وفيها ارهاب ، و لا يوجد بلد فيها اعمار و فيها ارهاب ، فمعني ذلك ان الارهاب يقضي علي كل شيء و لا شك اذا لا لم يوجد الارهاب في العراق لكان الحال اتغير كثير من العكس الي النقيض لان الارهارب لا يسمح لها بالتقدم الي الامام مطلقا والنهوض

  • Heno

    2012-8-27

    الارهاب لا دين له ولا وطن له وبالتالى نحن نرفض الارهاب بكل صورة ووسائلة والارهاب فى العراق امر مدان نتيجة الضحاايا المدنيين الذين تراق دمائهم فى هذه العمليات نتيجة تصفية حسابات أو اختلاف سياسى وجرائم الارهاب تؤثر على الاستقرار والاستثمار وبالتالى تؤدى الى تقلص تمتع الافراد بنعمه الأمن

  • ثامر عقيل

    2012-8-27

    كانت القاعدة بالاساس تكاد يكون تواجداها فى العراق لا يذكر فى ظل حكم صدام حسين ولكن اتى تنظيم القاعدة الى العراق بعد دخول العراق وغزوها وبالتالى كان مبرر له أن يدخل الى العراق لكى يقاتل امريكا وتراجع العنف فى العراق بعد انسحاب القوات الأمريكية من هناك نهاية العام الماضى ومن المرجح أن تظل الأطراف تتبنى العنف الى وقت قصير ولكن من دون حدوث أزمة سياسية كذلك بعد تكوين الجيش العراقى والشرطة مرة أخرى تحت تدريب امريكى عزز من قدرة الجيش العراقى ان يتصدى على هجمات القاعدة كذلك الانتقال الديمقراطى الذى حدث فى العراق ووجود حكومة وسلطة سياسية ادى الى ضعف الفرص التى كانت تستهدفها القاعدة أثناء الاحتلال الأمريكى كذلك وعى المواطن العراقى بخطورة الاعمال اارهابية التى تقوم بها القاعدة كذلك ايضا عملية القضاء على زعيم تنظيم القاعدة فى افغانستان اسامة بن لادن قد احبطتت نفوس التنظيم داخل القاعدة واصبح وجودة ضعيفا كذلك حركات التغيير فى العالم العربى التى اتخذت التحول السلمى للسطلة قد فوت الفرصة على هذة التنظيمات فى جميع البلدان العربية كذلك ضعف التنظيم عالميا قد أثر على التنظيم فى الداخل وكانت القاعة بشكل عان تحاول ضرب اهادف مدنية على طرريقة الكر والفر لكى تعطى لعمالياتها صدى أمام الراى العام وعلى خلق ضبابية حول مستجدات المشهد الأمنى ولكن فى النهاية استطاعت الأجهزة الامنية الى حد ما السيطرة على هذه الهجمات وكان لطبيعة تغيير عمليات القاعدة وتركيزها على الأطر العملياتية هو الابتعاد عن الخسائر المادية والبشرية فى صفوف عناصرها ومحاولة تحقيق نجاحات تخترق الامن العام دون ان يؤدى ذلك الى دفعها ثمن جزاء

  • امجد

    2012-8-27

    الإرهاب شر ووبال على كل أمة، والعراق مليء بمثل بهذا الوباء والشر المسمى الإرهاب، فما غاية المفسدين غير الدمار والخراب ، وأن يحكموا بهواهم، والحكم بالهوى في حد ذاته فساد، فلا عقاب لهؤلاء إلا القتل والتشريد، حتى يظهر الحق على الباطل، ويزهق الباطل وأهله، ويجعله الإرهاب في أسفل سافلين.

  • رمضان علي

    2012-8-27

    يجب على الحكومة العراقية سرعة مواجهة من يريد للعراق ارهابا وتدميرا وان يقوم جهاز الامن بالتصدى الى كافة المعتدين من الارهابيين وان يقبض عليهم وان يحكم عليهم من قبل القضاء العادل العراقى بأقصى العقوبات التى ستكون رادع لمن يفكر فى الدمار او الارهاب من قبل التنظيمات الارهابية وان يسرع فى سن قوانين تدير الازمة بأن يكون للذى له طرف حتى ولو بعيد فى الامور الارهابية تسن عليه اقصى العقوبات وبذلك يرهب من تسول له نفسه ان يؤذى اى عراقى شريف اراد الحياة والعيش امنا مستقرا على ارض هذا الوطن الذى عاش فى شعفة من هذا الارهاب القذر الذى دمر مستقبل وحاضر العراق

  • سعدالعراقي

    2012-8-27

    اللهم احفظنى

  • ابو لطيف

    2012-8-27

    إن الشعب العراقي يعاني كثيرا جدا وبشدة بسببب الهجمات الإرهابية الخطيرة التي تحدث في دولة العراق على يد الجماعات المتطرفة والحركات الإرهابية التي تتسبب في كثير من المشاكل لدولة العراق وللشعب العراقي حيث تزهق الكثير من أرواح الشعب العراقي على يد هذه الجماعات المتطرفة ولذلك فإنه من الواجب علينا ومن اللازم علينا أن نشجب ونستنكر هذه الهجمات الإرهابية التي تقوم بها هذه الحركات الإرهابية الخطيرة والجماعات المتطرفة في دولة العراق مما يلحق الكثير من الأذى بالشعب العراقي البطل المكافح الذي يموت منه الكثير من المواطنين العراقيين على يد هذه الهجمات الإرهابية الحقيرة والتي لها أشكال عدة فمنها على سبيل المثال عمليات القتل المباشر والتي تسببت في مقتل الكثيرين من أبناء الشعب العراقي خاصة وأن أبناء الشعب العراقي في أغلبهم أناس مسالمين ليسوا من حملة السلاح باستمرار حتى يستطيعوا ويتمكنوا من الدفاع عن أنفسهم وبالتالي فإن دولة العراق تقع تحت ضغوط كبيرة ومشاكل خطيرة بسبب هذه المشاكل التي تحدث لها على يد هذه الحركات الإرهابية والجماعات المتطرفة فالجماعات الإرهابية تقوم بالكثير من الهجمات الإرهابية التي تتسبب في قتل الكثيرين من أبناء الشعب العراقي وتودي بأرواح الآلاف من أبناء الشعب العراقي ومن هنا كان لزاما علينا أن نستنكر هذه الهجمات الإرهابية الحقيرة التي يقوم بها هذه الجماعات المتطرفة التي ﻻ تفعل سوى الإضرار بمصالح المواطن العراقي البسيط

  • محمد باندا

    2012-8-27

    يستاهلون دوله العراق الااااااااااا اسلاميه

  • صبحي سليمان

    2012-8-26

    أظن ماتراه الحكومه العراقيه عن مدى معاناة شعبها العراقى كل يوم على مدار من السنوات جراء الهجمات الإرهابيه بمختلف صورها وماتحدثه من أثار تدميريه يجعل الحكومه أن تهتم كل الإهتمام لمواجهة القوات الإرهابيه كل مافى وسعها حتى ترحم شعبها العراقى من العذاب والمعاناه الذى عاشوه بضع من السنوات وهكذا أُطالب الحكومه العراقيه بإتخاذ كافة الإجراءات بل الصارمه التى تستطيع أن تنقذ بها الشعب العراقى فأُود أن أوجه كلمه للحكومه العراقيه إذا لم تهتم تلك الحكومه العراقيه وتحاول أن تبذل مافى وسعها لإنقاذ بلدها وشعبها من الظلم فمن المسئول ؟ فلما وُلت ؟ فأناشدها بأن تنقذ شعبها مما تراه كل يوم من شتى أنواع العذاب أثر الهجمات الإرهابيه .

  • ابو سلام

    2012-8-26

    يجب اصدار قانون ينص على انه كل من استتر على ارهابى ومن وجهه نظر الحكومه واو ساعد فى هروبه او ساعد فى تسهيل جريمه والتى قام بها فانه يعاقب على انه ارهابى مثله تمام وينطبق عليه كافه القوانين الخاصه بقوانين الطوارئ وبالارهابيين واطالب الحكومه العراقيه ايضا ان تقوم بعمل المباحثات الدوليه لمقاومه الارهاب مع الدول الصديقه لها والتوقيع على الاتفاقات الدوليه للقضاء على الارهاب بكافه اشكاله واالوانه وانواعه واطالب الحكومه العراقيه ايضا يالتطهير الداخلى للعناصر الفاسده داخل تطاق الحكومه العراقيه والتخلص منهم تماما وايضا يجب ان يكون هناك تعاون فعلى وفعالا جدا مع جميع عناصر ومؤساسات الدوله بمختلف انواعها واشكالها ويجب ان يكون هناك تعاون بين الحكومه والنخابرات العراقيه والتعاون الدولى مع البوليس الدوله الانتربول لان له الكثير من القضايا ضد الارهاب والتى سوف يقوم بمساعده الحكومه العراقيه فى التخلص منه .

  • امجد الخالدي

    2012-8-24

    عسى ان يكون العقاب الاعدام وليس محاصصة طائفية كما خرج السابقين منهم

  • نوvs

    2012-8-24

    اخبار طيبه ومهمه ونتمنى تواصل الجهود للقضاء على الارهابيين وتطبيق العقاب بهم في هؤلاء بالساحات العامه

  • الحق المبين

    2012-8-23

    انه لنصر للحق وللعراق الجريح وللشهداء ضحايا هذه العصابات الاجراميةالله ينصر العراق على اعدائهمن الخونة والمجرمين