تقارير

وزارة الصحة العراقية تفتتح ثلاثة مراكز لعلاج السرطان

مرضى في إحدى مستشفيات بغداد يستنشقون الأوكسجين. [رويترز]

مرضى في إحدى مستشفيات بغداد يستنشقون الأوكسجين. [رويترز]

  • تعليق 4
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

أعلنت وزارة الصحة العراقية يوم الثلاثاء، 14 آب/أغسطس، أنها ستفتتح قبل نهاية العام الجاري ثلاثة مراكز لمعالجة مرضى السرطان في محافظات ديالى والمثنى وميسان.

وقال المتحدث باسم الوزارة الدكتور زياد طارق، في حديث لموطني إن "الأعمال الإنشائية للمراكز أنجزت بالكامل، ونحن الآن بصدد تجهيزها بالمعدات والمستلزمات الطبية ليتم افتتاحها في غضون الشهور الثلاثة المقبلة".

وأضاف أن بافتتاح هذه المراكز "ستكون جميع محافظات البلاد ودون استثناء مشمولة بخدمات تقديم الأدوية والعلاجات الكيميائية للمصابين بالأورام السرطانية".

وأكد طارق أن الوزارة "تسعى إلى تمكين كافة المواطنين وفي كل المحافظات من الحصول على تلك الخدمات بسهولة وانسيابية ودون تحمل أعباء التنقل من محافظة لأخرى لغرض طلب العلاج فيها".

وأشار إلى أن "وزير الصحة مجيد حمه أمين، وخلال زيارته قبل أيام المركز الوطني للسرطان ببغداد، منح مسؤولي المراكز والوحدات السرطانية في المستشفيات الحكومية صلاحية استيراد الأدوية الخاصة بمعالجة السرطان وخصص شهريا مبلغ 100 مليون دينار (86000 دولار أميركي) لأي مادة دوائية يتم شراؤها".

ونوّه بأن ذلك الإجراء يأتي بهدف "تعزيز الواقع الدوائي ومواجهة أي نقص بالعقاقير والمضادات الحيوية المطلوبة في معالجة الأورام والغدد السرطانية والمساهمة بالتالي في دعم فرص العلاج الكيميائي للمرضى المصابين بتلك الأورام".

ولفت طارق إلى أن الوزارة أدخلت كوادرها الطبية المتخصصة بالأمراض السرطانية في دورات تدريبية خارج البلاد لزيادة خبراتهم ومهاراتهم العلمية والعملية وتدريبهم على الأجهزة الحديثة المستخدمة في تشخيص وعلاج أمراض السرطان.

من جانبه، ذكر الدكتور أحمد المبارك، أمين عام المجلس الوطني للسرطان التابع لوزارة الصحة أن استحداث المراكز الثلاثة "يأتي في إطار استكمال خطة الوزارة الرامية لإنشاء مركز واحد على الأقل متخصص بتوفير العلاج الكيمائي للمصابين بالأمراض السرطانية في كل محافظة".

وأشار إلى أن "العام الحالي سيشهد نصب سبعة أجهزة متطورة للفحص والعلاج بالإشعاع في ثلاثة مراكز موزعة على محافظات الانبار والبصرة وكربلاء".

وأكد أن الوزارة وضمن خطتها الإستراتيجية الهادفة لاستحداث عشرة مستشفيات جديدة في عموم العراق "تسعى إلى إنشاء وحدة لمعالجة حالات الإصابة بالسرطان في كل مستشفى من هذه المستشفيات بغية تعزيز الخدمات العلاجية".

من جهته، رحّب النائب حبيب الطرفي عن لجنة الصحة البرلمانية بالجهود المبذولة من جانب وزارة الصحة على مستوى إنشاء مراكز إضافية لمعالجة مرضى السرطان وتجهيزها بالمستلزمات والمعدات الحديثة.

وقال الطرفي في حديث لموطني إن "المصابين بالسرطان كانوا في السابق يلاقون صعوبة كبيرة في الحصول على الخدمات الطبية بسبب قلة عدد المراكز المتخصصة بعلاج الأورام السرطانية".

وأضاف "لكن مع استحداث مراكز جديدة فإن هذه المشكلة في طريقها للحل النهائي، ولن يضطر مريض السرطان إلى التنقل من مكان لأخر لطلب العلاج أو الانتظار لمدة طويلة من أجل معاينته وتشخيص حالته ومعالجته".

أضف تعليقا (سياسة موطني بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    وفاء الخفاجي

    2013-9-9

    شئ جميل اذا تحقق التخفيف من معاناة المرضى وخصوصا مرضى السرطان، مريض السرطان له اجر الشهيد اذن معاناته فوق الاحتمال فلنخفف عنه

  • ﻋﻤﺮ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻄﻴﻒ

    2012-9-11

    تطوير القطاع الصحي داخل العراق يحتاج إلى الكثير من العمل والجهد والنفقات حتى يكون هذا التطور ملحوظا لكل أفراد المجتمع العراقي الذين باتت معاناتهم من الركود والتردي في هذا المجال من اكبر الالام التي يتحملونها والتى يقفد على اثرها الكثير من الارواح البريئة بسبب عدم وجود وسائل علاجية مناسبة لامراضهم ولجراحاتهم واصبح الفقراء في العراق والذيم لا يجدون اموالا تساعد على السفر وتلقي العلاج في دول اخري على نفقاتهم الخاصة مهددين بالموت وباستمرار الآمهم ومعاناتهم داخل العراق إلى ان ياتيهم الموت أو ياتيهم مساعدة من أفراد الحكومة أو من الاغنياء في العراق ومن الجدير بالذكر ان الكثيرين من اصحاب الاعمال في العراق اصبحوا مشردين الآن دون مسكن يأويهم ودون عمل يرزقون منه فاصبح الكثيرين منهم يعانون من نقص كبير في الدخل الذي تقوم عليه حياتهم ومن لديهم من اهل وابناء مما جعل القطاع الصحي اكبر الوسائل التي يتجهون اليها من اجل التخلص من امراضهم ومداواة جروحهم ولكن فانه يجب ان تعمل الحكومة العراقية على وقف تلك الالآم ومساعدة العراقيين في الحصول على افضل الخدمات الطبية والعلاجية والتى تتم على نفقة الدولة بشكل سليم يساعدهم في التخلص من امراضهم وحل مشكلاتهم الصحية باقل النفقات مما يحمي ارواح الكثيرين من محدودي الدخل من أفراد الشعب العراقي من الموت جراء الامراض والآلام التي تحاصرهم وتهددهم من كل جانب .

  • نزار عبدالله

    2012-9-8

    قد جاء الوقت للحكومة العراقية ان تهتم بالقطاع الصحى فى ارجاء المدن والقرى العراقية ومن ضمن هذه التطويرات التى لابد ان يشملها القطاع الصحى هو تطوير الاجهزة المستخدمة فى عالم الطب فالذى نعلمه جميعا ان كل يوم يوجد الجديد فى الطب وان هذه الاجهزة التى تستخدم فى التحاليل والاشا عات والعمليات الجراحية والمنظار يجب ان تستحدث بصفة مستمرة ولا نخفى سرا ان العراق ومعظم الدول العربية ينفقون قليلا على القطاع الصحى من ضمن موازانتهم العامة ومن هنا نطالب الحكومة العراقية والمجلس التشريعى العراقى ان يزيدوا من نصيب القطاع الصحى ووزارته من الموازنة العامة للدولة العراقية كى تتمكن وزارة الصحة العراقية من تطوير واستحداث كافة الاجهزة الطبية الموجودة فى كل مستشفيات العراق حتى ان يصل هذا التحديث الى كل الوحدات الصحية فى قرى وربوع العراق ولا نخفى سرا ان الفترة السابقة بعواقبها وصعوباتها قد كانت سنينا عجافا بسبب الاستعمار والارهاب ومن ثم لابد من حركات التطوير المستمرة فى النطاق الصحى فهو سوف يكون بمثابة حجر الزاوية التى ستنطلق منه حضارة عراقية جديدة بشعب سليم غير موبوء والرجاء من الدولة العراقية من ضمن التطوير ان يهتموا بالعنصر الوقائى للمواطنين عن طريق التنويه بالقنوات التليفزيونية والراديو والمجلات وعن طريق الانترنت والرسائل عبر الجوال وبذلك يكون حركة التطوير قامت بالتوعية عبر اساليب وطرق متطورة ايضا في عالم الاتصال وبذلك يكون هناك مزج بين الطب والاعلام والاتصال كل هذا التقدم من اجل انشاء بيئة عراقية مليئة بالوعي الصحي المتطور . وندعوا ايضا الحكومة العراقية بتطوير سيارات الاسعاف فأن لها لاهمية كبري لاسعاف المريض والوصول اليه بأقصي سرعة واسعافه فنطلب من الحكومة عقد ميزانية لهذا المرفق الحيوي لانقاذ ال

  • su] uf]hggi

    2012-8-27

    القطاع الصحى فى العراق كان ضعيفا منذ عهد صدام حسين ونتيجة هجرة العقول من الأطباء والتمريض يعانى القطاع الصحى فى العراق من تدهور شديد كذلك المناخ السائد من العراق وحالة عدم الاستقرار ساعدت على زيادة الانفاق فى الجانب العسكرى دون الجانب الطبى وبالتالى يجب أن يتم تطوير المستشفيات ومحاولة اقناع الأطباء العراقيين المهاجريين بالعودة الى بلادهم وخدمه بلادهم فى هذا المجال تزويد المستشفيات بالأجهزة المتطورة وأن يكون طاقم التمريض على اعلى مستوى وتكون هناك زيادة فى ميزانية الصحة فى موازنة الدولة العمل على تقديم كل ما هو جديد فى المجال الطبى ومحاولة الاستعانه بأطباء من دول الجوار وارسال بعثات طبية الى الخارج واقامة ندوات تدريبية مستمرة للأطباء وتوعية المواطنيين بمخاطر الأمراض وتوعيتهم فى المجال الصحى ونشر الدوريات المتنقلة وان يكون هناك تطور فى خدمه الاسعاف والإسعافات الأولية فى ظل ما يعانية العراق من هجمات مستمرة كذلك بناء مصانع الدواء وأن يكون الدواء متوفرا بدلا من استيراده من الخارج وأن تكون هناك مراكز عمليات متقدمه من أجل ضمان السلامة للشعب العراقى ووضعه فى المكانه التى يستحقها