Red_arrow

أتود أن تجعل اللغة العربية اللغة المعتمدة في هذا الموقع؟ |

تقارير

العراق يستعد لبناء سجن نموذجي

نزلاء يخيطون الملابس في وحدة الخياطة داخل سجن الناصرية. قالت وزارة العدل العراقية إن السجن النموذجي الجديد سوف يضم أقساما مماثلة للنزلاء. [عاطف حسن/رويترز]

نزلاء يخيطون الملابس في وحدة الخياطة داخل سجن الناصرية. قالت وزارة العدل العراقية إن السجن النموذجي الجديد سوف يضم أقساما مماثلة للنزلاء. [عاطف حسن/رويترز]

  • تعليق 16
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

تستعد وزارة العدل العراقية مع بداية العام المقبل للمباشرة ببناء سجن نموذجي في محافظة بابل يستوعب أكثر من 20 ألف نزيل، حسبما ذكر مسؤولون في الوزارة.

وقال حيدر السعدي، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، في حديث لموطني إن الوزارة "انتهت من إعداد دراسة متكاملة لمشروع إنشاء سجن بابل النموذجي وفق أحدث المواصفات الفنية".

وأضاف "من المؤمل أن يستوعب هذا السجن أكثر من 20 ألف نزيل، وهذه الطاقة الاستيعابية الكبيرة ستسمح لنا بإعادة توزيع النزلاء على كل السجون التابعة لوزارتنا بشكل مثالي وإغلاق المؤقتة منها".

وتابع إن السجن الجديد "سيضم قسما خاصا لإيداع النزيلات وقاعات للمطالعة ولممارسة الهوايات والنشاطات الرياضية ومراكز أخرى لإصلاح السجناء وإعادة تأهيلهم سلوكيا ومهنيا بما يتناسب مع المعايير والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان".

وأشار إلى أن وزارته "تجري حاليا مشاورات مع وزارتي التخطيط والمالية لرصد أموال كافية للمباشرة بالمشروع مع بداية العام المقبل"، مبينا إن "مدة إنجاز السجن حسب الدراسة المعّدة تستغرق حوالي أربع سنوات".

ونوّه السعدي بأن "وزارتنا، وحسب ما تتوفر لها من تخصيصات مالية، ماضية باتجاه إصلاح وتطوير كافة سجونها المركزية". وأوضح السعدي "لدينا حاليا 30 سجنا تضم الآن نحو 28 ألف سجين و800 سجينة".

وشدد على أن "أبواب جميع تلك السجون مفتوحة وفي أي وقت أمام كافة المنظمات الإنسانية والحقوقية ووسائل الإعلام للإطلاع على أحوالها وظروف النزلاء فيها".

وذكر السعدي "كانت هناك عدة زيارات تفقدية لأعضاء من لجنة حقوق الإنسان النيابية ومن منظمات دولية كالصليب الأحمر، وكان الزائرون يثنون في كل مرة على مستوى ما وصلت إليه سجون الوزارة من تقدم".

وجعل مسؤولون من تحسين مهارات العاملين في السجون أولوية.

واستدرك السعدي أن "الوزارة أوفدت منذ بداية هذا العام العشرات من كوادرها العاملة في السجون إلى دول الاتحاد الأوروبي كإسبانيا والسويد والدنمارك للمشاركة في دورات للتدريب على كيفية التعامل مع النزلاء وإصلاحهم والتثقيف على مبادئ حقوق الإنسان".

خطوة ايجابية

من جانبها، أشادت عضو المفوضية العراقية المستقلة لحقوق الإنسان، سلامة الخفاجي، ببناء سجن بابل المركزي.

وقالت الخفاجي في حديث لموطني "إننا كجهة مسؤولة بشكل كبير عن متابعة أوضاع السجناء وحماية حقوقهم، نثني على التوجه نحو إنشاء ذلك السجن فهو يمثل بادرة ايجابية من جانب وزارة العدل".

وتابعت الخفاجي "أن تشييد المزيد من السجون النموذجية سيساهم في توفير ظروف حجز وإيداع مناسبة للسجناء تتلاءم ومعايير حقوق الإنسان وتلبي حاجاتهم من مستلزمات العيش ومن الرعاية الصحية والتأهيلية والإصلاحية لحين انتهاء مدة محكوميتهم".

كذلك أعربت النائبة عن لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، أشواق الجاف، عن ترحيبها بالمشروع، ووصفته بالخطوة الجيدة.

وأكدت الجاف لموطني أن "غالبية السجون القائمة حاليا هي سجون قديمة وكان لا بد من تحديثها وإنشاء أخرى جديدة بمواصفات نموذجية تتماشى مع المواصفات والمقاييس العالمية".

وذكرت "لذا نحن في اللجنة نرى تشييد سجن بابل بهذه الطاقة الاستيعابية خطوة جيدة من شأنها أن تصب في تحسين أوضاع السجناء والمساهمة في تأكيد إلتزام العراق باللوائح والمواثيق المعنية بحقوق الإنسان على المستوى الدولي".

أضف تعليقا (سياسة موطني بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    heba

    2013-8-27

    لا اعتقد ان كل من ذهب للعراق قصد المشاركة مع الشعب العراقي والدفاع معهم علي حقوقهم ضد الغزو الامريكي، يشكلون خطر الان خطرا جسيما علي العراق و العراقين انفسهم ، اذ يتطلب علي العراقين الاحرار المطالبة بخروج السجناءو ان كلمة ارهاب لا تتطابق عليهم بل علي الامريكان انفسهم من كان وراء كلو هذه المسورحيوات و الجرائم و التفكيك الامة العراقية .

  • عبد الحسين عباس

    2013-1-13

    السلام عليكم ورود اسم سلامة الخفاجي احبطني جدا وعلى حقوق الانسان بالذات !!!!!! الكثير من العراقيين يعرف من هي سلامة الخفاجي ودورها في شحن الشارع العراقي بتعاونها مع القنوات الاخبارية القطرية ومصادر صحفية في قناة الجزيرة هذا لا يخفى علينا اضف الى ذلك امور كثيرة لا نريد اعادة سردها لكونه لسنا في صدده الان لكن يا اخوان لكنها غلطة الشيعة بترشيحها للمفوضية كما وصفها بريمر بانها غلطة الديمقراطيةالجديدة

  • خليل ابراهيم

    2012-9-26

    تعطيل تنفيذ الاحكام القضائية وترك الارهابيين في السجون كل هذه المدد الطويلة له تداعياته الخطيرة على البلاد وعلى الحكومة وعلى رجال الامن انفسهم ،اذ ان هؤلاء الارهابيين لديهم تنظيماتهم السرية في الخارج والتي تتحرك لاطلاق سراحهم عبر اغتيال القضاة وضباط الامن المسؤولين عن التحقيقات وكذلك تقديم المغريات المادية من اجل التلاعب باوراق التحقيق وتغيير واتلاف الادلة الاجرامية التي تدينهم فضلا عن وجود السماسرة الذين ينشطون في الاروقة المظلمة للمحاكم ومراكز اشرطة والمحملين بحقائب الدولارات الخضراء من اجل تسهيل هروب هؤلاء الارهابيين واطلاق سراحهم وعبر شراء ذمم البعض من المسؤولين عن تلك القضايا ان مخاطر ابقاء هؤلاء المجرمين والقتلة في السجون يسمح لهم بادارة عمليات القتل والاغتيال ضد المواطنين وعناصر الاجهزة الامنية وكذلك ضم العديد من العناصر الى تنظيماتهم السرية الارهابية من خلال عمليات غسيل المخ التي يقومون بها داخل السجون وتجنيد العناصر الاقل وعيا لصفوفهم ما يجعل من السجون معامل لانتاج الارهابين وليس للقضاءعليهم . فاسراع تنفيذ العدالة يقي الدولة مخاطر كثيرة .

  • منصور احمد علي

    2012-9-26

    هؤلاء الارهابيين المتهمين بقضايا ارهاب واغتيال وشن هجمات ضد المنشآت الحكومية ورجال الامن و الذين صدرت ضد عدد كبير منهم احكام قضائية بالاعدام شنقا لم تنفذ فانه في الواقع يؤشر لقضية خطيرة فبقاء الارهابيين العتاة الذين صدرت بحقهم الاحكام بالموت فترات طويلة في السجون من دون اية مبررات حقيقية فضلا عن انهم يكلفون ميزانية الدولة اموالا طائلة وكذلك فان بقاءهم في السجن كل هذه المدة الطويلة يسمح بامكانية تهريبهم من السجن عن طريق عقد صفقات مالية مع الحراس المرتشين او بعض الادارات الفاسدة في السجون كما ان وجود ارهابيين من مختلف الجنسيات في السجون العراقية ممن صدرت بحقهم احكام بالاعدام وعدم تنفيذها حتى الان يسمح ايضا بان تتحول قضاياهم الى موضوع ابتزاز سياسي ومساومات من قبل رؤساء دولهم الذين يستغلون وجود هؤلاء الارهابيين في العراق للمطالبة باطلاق سراحهم واسقاط الاحكام القضائية الصادرة بحقهم والعفو عنهم والتسامح في الدماء التي سفكوها في العراق كنوع من الدعاية الانتخابية والسياسية لهم وكشرط لتأييد خطوات العراق السياسية في المنطقة .

  • محمد محمود صباغ

    2012-9-15

    مازالت هناك الكثير من قوي القمع المتبقية من النظام السابق في العراق تقوم بممارسة العديد من صور الانتهاكات والجرائم متضامنة مع الكثير من الجماعات الارهابية والمتطرفين بشكل خفي مستتر يعرض الكثيرين من المدنيين في الشعب العراقي الى مخاطر عديد تذهب بارواح الالاف منهم وتصيب بالاذي مئات الالاف يوميا وتعتبر هذه صورة بسيطة من صور الانتهاكات التى تصيب حقوق الانسان العراقي وتهدر الكثير من مبادئه وحرياته والتى حرم منها منذ ان كان النظام السابق قائما وحتى بعد ان دخلت قوات الاحتلال الى العراق وانتهاء عصر صدام حسين فقد اصبحت الانتهاكات موجودة بصورة اكبر منذ ذلك الحين والتى تتخذ في السجون العراقية وما يحدث بداخلها اكبر دليل قاطع على وجودها وعلى اهدار كافة الحقوق والقوانين التى تمنح للمواطنين في اى موضع كانوا فيه والتى شهدت الكثير من المنظامت الدولية على انعدام وجودها وانعدام تطبيق اي منها داخل السجون في العراق والغريب في الذكر ان التى تقوم بتكل الجرائم في حق المواطنين هي الشرطة العسكرية والسلطات التنفيذية التى استلمت مقاليد الحكم في العارق لفترة انتقالية مؤقته من هذا المنطلق فاننا بحاجة الى وقفة مع انفسنا والى وقفة مع جميع القوي الدولية السياسية منها والانسانية والاجتماعية ماطلبين جميعا بوقف نهائي لهذه الانتهاكات وتطبيق كافة حقوق وحريات الانسان ومنحها للمواطنين ونشر ثقافة حقوق الانسان في العراق.

  • عبد اللطيف محمد

    2012-9-15

    يجب ان نحاول جميعا ونعمل على ان يتم تطبيق كافة الحقوق الانسانية والحريات التى يحتاها الفرد داخل العراق والتى يلاحظ في الوقت الحالى انعدام تطبيقها تماما في العراق فهناك الكثير من الجرائم والانتهاكات التى يتعرض لها المواطنون العراقيون داخل دولتهم والتى يتمثل جزءاً كبيراً منها فيما يحدث داخل السجون العراقية وما يعانى منه الالاف من العراقيين داخل تلك السجون من اعمال بشعة ومعاملات قاسية لا اخلاقية يتعرضون لها في كل لحظة يقضونها داخل اسوار هذه السجون دون اى تطبيق لقوانين حقوق الانسان او حتى الخضوع لمبادئ الانسانية وقد حث الكثير من الحكام العرب على ضرورة تطبيق قوانين حقوق الانسان داخل العراق وطالبت الكثير من منظمات حقوق التى تهدف في اساسها الى صيانة الحقوق البشرية وتحسين معاملة السلطات للمواطنين فقد اكدت على ايجاب الرجوع الى القوانيون والحقوق التى وضعتها المنظمات العامة لحقوق الانسن في العلاقية بين الحكومة العراقية وبين المواطنين من افراد الشعب العراقي وضوروة المحافظة على حق المواطنين في الحياة اولا ثم بعد ذلك المحافظة على حقوقه وحرياته التى تقوم عليها حياته الخاصة وضرورة تطبيق اقسي العقوبات الرادعة على كل من يقوم بالتعدي على حقوق وحريات المواطنين ايا كان منصبه وقوته ومكانته في المجتمع العراقي حتى لا يتسني لاى فرد ان يتعدي او يقوم بنتهاك اى حق من حقوق المواطنين المدنيين في العراق.

  • كامل عبد الرحمن

    2012-9-13

    مما لاشك فيه ان ما يحدث فى السجون العراقية لا يرضى احدا ابدا لان ذلك تجريد من اخلاق البشر فهم يعملون المساجنين بشتى انواع التعذيب فكيف لهم ذلك فهم يزعمون ان ذلك يصلح من حال المسجونين ويجعلهم يتغلبون على جرائمهم فكيف لذلك ان نقضى على حالتهم النفسية بذلك التعذيب ونطلب ان يكونوا مواطنين صالحين وهذه من الطرق الاصلاح الخطأ فلابد وان يكون القائمين على السجون العراقية لديهم الخلفية النفسية لمعاملة هؤلاء المسجونين وكلنا نعلم ان من دواعى انتشار الجرائم هى الامراض النفسية لذلك اطالب وادعو الحكومات العراقية بأن يضعوا فى كل سجن معالج نفسى يقوم هذا المعالج بمعرفة دواعى ارتكاب المسجون للجريمة وكيفية علاجها.

  • نافع سليمان

    2012-9-13

    من دواعى اهتمامى الشديد النظر الى المسجونين العراقيين فى العراق من واقع المعاملة الحياتية اليومية والاهتمام بصحتهم وبالتغذية اليومية والعمل على تحسين الثقافة لافكارهم لان السجن العراقى لم ينشأ لكى يقوم دار تعذيب او اهانة ولكن السجون العراقية انشئت كباقى السجون العالمية من اجل تغيير المفاهيم الخاطئة لدى المسجونين بتثقيفهم وتوعيتهم مع حرمانهم من شهواتهم وحرياتهم كى يعرفوا الفرق بين الحرية والسجن ومن هذا المنطلق ليس من حق الحكومة العراقية او القائمين على السجون ان لا يتعاملوا مع هؤلاء المسجانين معاملة الند للند وسيادة التعذيب اللاقانونى واهمال حقوق هؤلاء المساجين تحت مسمى انهم مساجين فما دخلوا اسوار هذه السجون الا للاصلاح والتهذيب وليس للعنف والتعذيب ومن هذا المنطلق نناشد وننادى الحكومة العراقية لتحسين معاملة المساجين العراقيين منعا ايضا من تدخل اى منظمات خارجية فى شئون الوطن وان يتكالب اصحاب المصالح فى الدخول فى العراق من جديد تحت وطأة حقوق الانسان وحقوق السجناء المهدورة على يد القائمين على تلك السجون العراقية ولكى نرتقى ونصل الى الحارة العراقية المنشودة لابد وان نقتدى بدول العالم المتقدم ومدى تعاملها مع سجناءها وكيفية توعيتهم وتثقيفهم لكى يكونوا اناس ايجابيهم مساهميين فى نهضة دولتهم املين ان يكون هذا هو نهج الحكومة العراقية اتجاه سجناءها كما كانت عقوباتهم من القضاء العراقى .

  • سليم احمد

    2012-9-13

    وصل الحد بهؤلاء الوحشيين ان يقوموا بمثل هذه الاعمال الوحشية بهؤلاء المساجين الذين لا حول لهم ولا قوة بتعذيب المسجونين العراقين مهما كانت انواعهم واديانهم فنجد فهم يعذبون الرجال والشيوخ حتى النساء والاطفال فكيف لهم ذلك؟ وتحت اى قانون او دين فجميع الديانات السماوية تطالب بأن يعيش الانسان حياة امنة بعيدة عن العنف او التعذيب وان يعيشوا حياة مرفهة على قدر الامكان كما تنادى كل الاديان ايضا بالبعد عن الشبهات حتى لا يصل بالمواطنين العراقيين الامر الى السجن او الاعتقال كما ارت جميع الاديان بضرورة تحرير الاوطان والقضاء على المستعمرين فنجد ان المواطنين العراقيين يقعون فى حيرة شديدة جدا فهم من ناحية انهم يسعون الى تحرير بلادهم ومن ناحية اخرى يقومون بأعمال تفجيرية للمستعمرين الامر الذى يقودهم الى اعتقالهم فى السجون والتى ظهرت مؤخرا السجون السرية وهى بين العراق والكويت ولا احد يعرف عن معتقليهم اى معلومات يستطيعوا من خلالها الوصول اليهم فيعيشوا اهاليهم الان فى حيرة شديدة جدا ولا يعرفون الطريقة التى يستطعيوا من خلالها تحرير ذويهم فادعو واطالب الامم المتحدة وجمعيات حقوق الانسان بضرورة النظر اليهم فهم يدعون الى ضرورة التمسك بحقوق الانسان وهم فى نفس الوقت لا يفرضون الحماية على المساجين العراقيين فهم بذلك لا يؤدون رسالتهم لان نجاحهم فى تدعيم السجون العراقية بالمسئولين الذين يحسنوا من معاملة السجناء يؤدى بذلك بدورة الى نجاح رسالاتهم فى الحياة فنطالب بتحسين اوضاع المساجين العراقيين على قدر الامكان ولا ننسى انهم بشر يصيبون ويخطئون وفى حالة خطئهم يعاقبون بمحض قانون يحكم البلاد العراقية حتى يسود العدل بين الشعب وبعضه وبين الشعب وحكومته.

  • توفيق يوسف كنعان

    2012-9-13

    ما نراه الان من معاملة المسجونين العراقيين فى السجون العراقية لما يندى له الجبين خجلا لما لحق بهؤلاء المسئولين بهذه السجون من اعمال وحشية يستنكرها الجميع فهى لا تمت بصلة اى قانون او عقوبات فلابد النظر ولو بطرف العين الى هؤلاء المسجونين مهما كانت قضاياهم بالرفق بهم فالله سبحانه وتعالى اوصانا بمعاملة الحيوانات وان نكون رءوفين بهم على قدر المستطاع فكيف لهؤلاء الوحشيين ان يعاملوا تلك السجناء مهما كانت قضاياهم فيجب ان يرحموا هؤلاء السجناء وان يعاقبوهم على قدر جرائمهم التى ارتكبوها وان تكون فى حدود قانون العقوبات وحسب القانون بحيث لا تزيد ولا تقل عن الحد المسموح فرفقا بهؤلاء المساجنين العراقيين.

  • حسن محمد حاج

    2012-9-13

    ان العالم كله ينادي بحقوق الانسان وهنا نخص المناداه الي المسجونين العراقيين وما يلقوه من تعذيب واهانة وعدم ادامية في المعاملة من قبل الحكومة العراقية والقائمين علي قطاع السجون بها فنطلب وننادي ان يتفهم القائم علي السجون العراقية ان هذا المسجون بشر وانسان وما دخل هذا السجن الا للاصلاح والتهذيب وليس من اجل ان يهان او يعذب او يتعامل معاملة سيئة فالمسجون العراقي دخل السجن جراء فعله لخطأ معين او تعديه القانون وما حبس الا بالقانون وما ينفذ عقوبته الا بقانون وعليه لابد وان يحترم اداميته طبقا لما هو ينص عليه القانون فنحن البشر نطالب الحكومة العراقية بأنهاء كافة الاهانات والتعذيب الواقع علي المسجون العراقي بسجنه وان يتم تحسين المعاملة وان يهتم القائمين علي السجون العراقية بالعالم الصحي وتغذية المساجين والمتابعة الدورية علي تطعيمهم فكم سمعنا عن كثرة الاهمال لهؤلاء المساجين وكم التعذيب وجفاء المعاملة اليهم من الضباط والعسكريين اليهم وانوه بالذكر الي تلك السجون السرية التي انتشرت في ظل الاستعمار الامريكي وبعد ان انتهي ايضا ذلك الاستعمار وبين فترة وأخرى تظهر إحدى فضائح هذه السجون السرية مثل فضيحة غرف الإعدام في معتقل الكاظمية وهي عن مصدر تؤكد الوقائع وذلك الدور يكون مقترن بوزارة الداخلية تمتنع عن تقديم كشوفات بأسماء المعتقلين لديها بدون أية أوراق تحقيقية أو تهم.

  • عبد الكريم يوسف

    2012-9-13

    يجب علي الحكومة العراقية ان تعامل المساجين معاملة لا تنجرف الي معاملات التعزيب والاهانة التي لا يقبل بها دين او شرع ولا تقبل بها منظمات العالم ومنظمة حقوق الانسان بشكل اخص لان الانسان مهما فعل من خطأ او جرم لا يتسني للحكومة العراقية ان تقوم بالاهانة والتعذيب فهناك قانون يحكم البلاد ولا شيء يعلوا القانون فيطبق الحكم بما استند اليه القانون دون ادني زيادات ولابد من تحسين حالات المساجين بالرعاية الطبية والاعتناء بالوجبات الغذائية فليس ان المسجون قد ارتكب خطأ وحكم عليه القضاء ان يدخل هذا السجن الي التعذيب ولكن كما نص حكم القاضي ان يقضي مدته فقط دون تعذيب

  • ﻋﺒﺪﺍﷲ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻌﺪﻱ

    2012-9-11

    هناك الكثير من الانتهاكات والمخالفات التي ترتكب في السجون العراقية ضد السجناء هناك من اهل العراق والتى ترفضها الانسانية بكاملها ويجب على كل منظمات حقوق الانسان والمنظمات التي تحافظ على قوانين البشرية ان تتصدي لتلك الانتهاكات وان تعمل على وقف هذه الجرائم التي يرتكبها أفراد الشرطة والامن ضد العراقيين داخل السجون العراقية حتى يستطيع كل فرد من السجناء هناك ان يحصل على حقوقه وان يحافظ على ادميته . يطالب كل من له علاقة باحد السجناء في العراق ان يتصدي كل المجتمع الدولي لما يحدث هناك داخل السجون ووقف المعاناه التي يعانى منها العراقييون بداخلها والتدصي بكل الوسائل لمن يقوم بانتهاك اى حق من الحقوق الانسانية لهم . الكثير من الالام والمعاناة يتعرض لها المسجونين في العراق جراء سوء المعاملة التي يتعاملون بها داخل السجون والتى يتم بها هتك عرضهم وانتهاك ادميتهم والتعرض لحياتهم ولاجسادهم بالكثير من الاضرار فاين منظمات المجتمع المدنى واين منظمات حقوق الانسان والقوانين التي تفرض على السجون من كل هذه الانتهاكات والمخالفات التي تجرى الآن في السجون العراقية والتى يعاني منها الكثيرين من العراقيين من دخولهم هذه السجون يجب على الجميع الوقوف أمام كل تلك المخالفات والتصدي لها ولكل من يقوم عليها بكل قوة وحزم وعدم التهاون ابدا مع أي شخص أو فرد مهما كانت سلطته أو حكمه يقوم بأى انتهاك يعرض به حياه المساجين أو اجسادهم للخطر .

  • عبد المنعم حامد

    2012-9-8

    لعل من أهم الأمور السيئة التي يعاني منها المساجين والمحتجزين في العراق هي سوء المعاملة لهم، وعدم احترام ما لهم من حقوق في المعاملة كمثل بقية البشر. لذلك وجب على الدولة تقنين تلك الأوضاع والأمر بمعاملة هؤلاء المساجين كمثل باقي البشر وإعطائهم كافة حقوقهم؛ حتى لا نخلق منهم مجرمين آخرين عند خروجهم من السجون، وإخراج ما كان بهم من طاقة سلبية في السجن لتؤثر سلباً على المجتمع، بل بالعكس على الدولة الاستفادة من الفترة التي يقضوها بالسجون في إقامة المشروعات الصغيرة وتعليمهم حرفة تفيدهم بعد خروجهم من السجن وإستغلال أوقات فراغهم في عمل مفيد ليستفادوا هم منه ويفيدوا مجتمعهم به.

  • سامى محمود السيد على مصرى عراقى

    2012-9-6

    فعلا خطوه جيده واتمنى ان تكون السجون للاصلاح والتهذيب وكل املى الا ارى اى سجين بالعراق الحبيب ويكون كل العراقيين احرار طلقاء

  • مواطن عراقي

    2012-8-31

    مضى على صقوط الطاغيه عشرة سنوات ومازالت وزارة العدل تخطط لانشاء سجون نموذجيه ان سجون العراق يرثى لها من جميع النواحي المعيشيه والصحيه وغيرها وان النزلاء اقوى من القائمين عليهم من حراس وموظفين فكريا وعقليا ومعنويا ومسيطرين تماما عليهم والخروقات بالاف اين انتم من هذا وكثير من الامور لايسعني ذكرها راجعوا انفسكم