تقارير

الجيش العراقي يعتقل 25 مشتبها بهم في الأنبار ونينوى

أطلق الجيش العراقي حملة عسكرية واسعة في المنطقة الواقعة بين محافظتي الأنبار ونينوى. أعلاه، جنود عراقيون يستعرضون مهاراتهم في مقر الفرقة السادسة في الجيش العراقي ببغداد. [ثائر السوداني/رويترز]

أطلق الجيش العراقي حملة عسكرية واسعة في المنطقة الواقعة بين محافظتي الأنبار ونينوى. أعلاه، جنود عراقيون يستعرضون مهاراتهم في مقر الفرقة السادسة في الجيش العراقي ببغداد. [ثائر السوداني/رويترز]

  • تعليق 37
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

أعلنت وزارة الدفاع العراقية يوم الأربعاء، 5 أيلول/أغسطس، اعتقال 17 مشتبها بانتمائهم لتنظيم القاعدة وثمانية أشخاص يشتبه بتهريبهم للنفط العراقي خلال عملية عسكرية واسعة شنتها قوات الجيش العراقي أطلق عليها اسم "الجزيرة".

وقال قائد القوات البرية في العراق، الفريق أول الركن علي غيدان، إن العملية التي انطلقت يوم السبت الماضي يشارك بها 2500 جندي عراقي بدعم من مروحيات عسكرية تستهدف المنطقة الواقعة بين محافظتي الأنبار ونينوى.

وأضاف غيدان في حديث لموطني أن "القوات العراقية حصلت على معلومات عن استعادة القاعدة لتواجدها في تلك المنطقة، مما استدعى شن العملية الواسعة للقضاء على القاعدة هناك".

وأوضح غيدان أن "بين المعتقلين الـ 17 المدعو شيخ عبد أحد، وهو أحد القيادين البارزين في تنظيم القاعدة".

وأكد غيدان أن القوات العراقية تمكنت أيضا خلال العملية "من اعتقال ثمانية أشخاص ينضمون لشبكة واسعة لتهريب النفط العراقي الخام إلى دول الجوار عبر شاحنات حوضية بعد إحداثهم ثقوبا في أنابيب النفط وسرقته من خلالها".

وأضاف غيدان أن "العملية العسكرية لا تزال مستمرة وهناك تعاون كبير من قبل السكان في تلك المنطقة الممتدة من شمال مدينة حديثة بمحافظة الأنبار وحتى منطقة الحضر بمحافظة نينوى".

وأشار إلى أن "العملية لم يحدد لها سقف زمني وستستمر حتى التأكد من القضاء على كافة جيوب الخلايا التي عادت ترتيب صفوفها في تلك المنطقة".

نجاحات أمنية

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع، العقيد الركن ضياء الوكيل، في حديث لموطني إن "التحركات العسكرية للقوات المسلحة العراقية جاءت بعد إرسال عدد من زعماء العشائر وسكان المنطقة نداءات لقوات الأمن بضرورة التحرك لاحتواء المنطقة ومنع أي نشاط إرهابي فيها".

وأوضح الوكيل أن "قوات الجيش تحقق نجاحات كبيرة في كل يوم"، مشيرا إلى أن القوات تقيم في كل 10 كيلومترات تقوم بتنظيفها من الإرهابيين ثكنة عسكرية وحاجز أمني".

وأكد الوكيل أن "قوات الجيش جمعت أكثر من 2000 قذيفة هاون من عيار 120 ملم و82 ملم، فضلا عن 42 صاروخ كاتيوشا وسيارة مفخخة وأربعة عبوات ناسفة وجدت بحوزة الإرهابيين الذين كانوا يتخذون من مباني سكنية ومناطق جبلية مقرات لهم".

بدوره، قال مقرر لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي، عيفان العيساوي، في حديث لموطني إن "بين الأهداف المرجوة في تلك العملية هو العثور على معسكر لتدريب الإرهابيين الجدد بالقاعدة يعتقد أنه في المنطقة المحصورة بين نهر الفرات وبحيرة صغيرة في محافظة نينوى".

وأضاف أن "العملية تحقق نجاحا كبيرا وهي الأولى من نوعها من حيث سرعة استجابة قوات الجيش لنداءات الأهالي وتحشيد القوات وإعداد خطة الهجوم على معاقل الإرهابيين".

وتوقع العيساوي "ارتفاع عدد المعتقلين الذين تلقي قوات الجيش القبض عليهم خلال الأيام القادمة بسبب توفر معلومات كبيرة لقوات الأمن".

أضف تعليقا (سياسة موطني بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    علي سلمان

    2012-9-30

    يجب أن تكون من الأولويات القصوى للمسئولين والمختصين فى الحكومة العراقية ان تقدم كافة الاجراءات والقوانين التى يمكن من خلالها تقديم مرتكبى الاعمال الارهابية فى العراق الى القانون وسن أقصى العقوبات عليهم حتى لا يفكر غيرهم فى فعل مثل هذه الجرائم وتلك الجرائم تشمل الجرائم المرتكبة ضد السلم والإنسانية وجرائم الحرب والقتل الجماعي وإبادة الجنس البشري والاتجار بالرقيق والقرصنة والمخدرات وغيرها فنطالب من الامم المتحدة بضرورة عقد المؤتمرات الدولية وبسرعة لمكافحة الإرهاب فى العراق تحت رعايتها وإشرافها و توضيح آثار الإرهاب فى العراق خاصة والعالم كله عامة على السلم والأمن العالمي والإقليمي والوطني خاصة وإن العراق يعاني الكثير من مختلف فعاليات الإرهاب وأنواعه وأشكاله كما نطالب من جهاز مكافحة الارهاب بسرعة فورية لوضع ورسم إستراتيجية وسياسة شاملة لمكافحة الارهاب في العراق وتطويرها بشكل افضل ووضع معايير لتصنيف وترتيب وتحديد اسبقيات اهداف مكافحة الارهاب وحشد الجهود الدبلوماسية من اجل كسب تعاون الدول المجاورة ودول المنطقة في برنامج مناهضة الارهاب وتطهير العراق من المخابئ وأماكن التخفى ومنـع أي دعم مباشر او غير مباشر للإرهابيين فإن العمل على تحقي وايضا لا نغفل ان مكافحة الإرهاب تستمد شرعيتها من قيم الإسلام والأديان السماوية التي تدعو إلى التسامح والاعتدال والوسطية ونبذ التطرف وتحريم قتل النفس إلا بالحق من اجل أمن الوطن والمواطن هو هدف الإستراتيجية العراقية لمكافحة الإرهاب و يعد الهدف النهائي لها والتي تسعى إلى تحقيقه .

  • علي سعد

    2012-9-27

    الانفلات الامنى الذي تشهده العراق الان والظروف الاقتصادية المتردية الى جانب معاناة المواطنين من سوء الخدمات ومن الفقر والبطالة قد ساعد بشكل كبير جدا في انتشار الجائم داخل العراق وخاصة تلك الجرائم التى تستهدف الشخصيات الهامة في الدولة سواء كانت سياسية او اجتماعية او دينية فقد كثرت الجرائم والاغتيالات من قبل المجرمين والارهابيين في العراق من اجل تحقيق اطماع ومصالح خاصة لدى البعض من اصحاب الاطماع والمصالح داخل العراق وخارجها ولان التقصير مازال موجودا داخل الحكومة العراقية وعدم شجاعتها في التصدي لتلك الجماعات الارهابية فان ذلك يجعلنا جميعا نطالب بحق العراقيين في العيش دون خوف من قبل الارهابيين.

  • ايوب اسماعيل سالم

    2012-9-24

    اشدد وانادى على الحكومة العراقية بضرورة الاسراع فى الامر ومحاولة التفكير فى القضاء على الحركات الارهابية التطرفية وان تجعل العراق خالية تماما من اى ارهابى متطرف يعبث بامن وامان واستقرار العراق فعليها ان تبذل قصارى جهدها فى اخماد شعلة الارهاب الى وقودها اطراف خفية فعلى الحكومة العراقية ان تصل اتلى تلك الاطراف وان تدعم حركاتها للقضاء عليها نهائيا والتسريه باعتقال الارهابيين المتورطين باى عمل ارهابى وانزال اقصى العقوبلات عليهم حتى ان وصل الامر بتفجيرهم فهم دائما وابدا ما يفجرون البلاد ويقتلون النفوس البشرية فهم ليسوا افضل ممن مات وقتل بلا ذنب فلابد من القصاص فعندما يعاد امن واستقرار العراق فان ذلك سيعود بالنفع على العراق بان تصبح دولة مستقرة امنة خالية من اى عمل ارهايى كان ومازال يهدد امنها فالشعب العراقي لابد وان يشعر بالامن والامان المنزوع عنه منذ فترة ليست بالقليلة ولا يخفي علي احد ان الشعب العراقي مهجر وتعيش الاسر العراقية بكثافة في معظم دول العالم منتشريين من قلة الامن الذي يحلم به كل مواطن علي ارضه فتشديد العقوبات علي هؤلاء الارهابيين سيجعل الهيبة ترجع الي القطاع الامني بمختلف اركانه ويرجع الاستثمار وتشغيل الايدي العاملة ويكون الشباب العراقي اداة تشغيل طواحين العمل ضارب عرض الحائط في من يتهم هؤلاء الشباب بالتطرف والميل الي العدوان فالايدي التي اتهمت بالتطرف والتخريب ستكون هي نفس الايدي التي سيأكل العالم كله من خيرها فندعوا جميعا املين من رواد الحركة القضائية ان يقيموا العدل في البلاد وان ينهوا للعراقيين قصة الارهاب والمتطرفين بفرض اقصي العقوبات المشددة علي مرتكبي الارهاب في العراق الذي نأمل له جميعا في مرور المحن وبناء عراق جديد من اجل اجيال واجيال .

  • علي ابراهيم

    2012-9-24

    اطالب الحكومة العراقية بسن قوانين ردعية تهاجم كافة الفئات التطرفية الفاعلة والمتورطة للاعمال الارهابية بالدولة لان من المعلوم للجميع ان الدولة العراقية هى دولة مؤسسات وقانون ولكى تنعم الحكومة العراقية بثقة شعبها ةثقل وزنها الامنى فلابد من وجود قانون عقوبات صارم على هؤلاء الارهابيين مع توافر اليات تنفيذه فى الدولة العراقية سيؤدى بالتأكيد الى ارتفاع اسهم فاعليات الحكومة العراقية بالقضاء على المنظمات الارهابية بالدولة العراقية وتهميش دور الارهاب لن يأتى الا بمهاجمته وبالقضاء عليه عن طريق تلك القوانين الصادرة فى حق كل عراقى ان ينعم بأمنه وامانه وهذا الواجب بل الفرض يقع على عاتق هذه الحكومات بتأمين شعبها وفرض قوانين صارمة تنهى حياة الارهاب والارهابيين فى حالة احداث خلل تطرفى فى الدولة والقبض والاعتقال والقاء الجزاء الشديد على مرتكبى وفاعلى اى اجرام ناتج من هؤلاء الارهابيين حتى تتمكن القوات الامنية بالعراق من السيطرة على كافة البؤر الارهابية بالولة العراقية وفرض السيطرة العليا للحكومة العراقية بداية من القطاع الاستخبراتى مرورا بالسلطة التنفيذية العراقية وتأكيدا على وجود السلطة القضائية وامكانية فرض الجزاء الرادع عن هذه الاعمال الارهابية ولن ننسى دور مجلس الشعب العراقى فى ضرورة مناقشة هذه الافعال الارهابية وكيفية استخراج مواد قانونية تساهم فى القضاء التنظيم الارهابى بالعراق وتفعيل تلك القوانين للقضاء نهائيا على الارهاب .

  • جواد احمد علي

    2012-9-20

    تكمن اهمية اعتقال الجماعات الارهابية في العراق لما اصاب العراق و عانى منه المواطنون العراقيون من جحيم طالوه و ذاقوه بسبب افعال الارهاب المجرمة و التي انتهكت حقوق الشعب العراقي و تسببت لهم في الالم و الفزع و يجب على الحكومة العراقية ان تعمل على ايقاف تلك الهجمات و التصدي للجماعات الارهابية و اعتقال كل من يتسبب في تلك الافعال و اضروا بها العراق و اتخاذ اشد العقوبات معهم و لو ان تصل الى الاعدام حتى تقف تلك المشكلة الكبيرة و الكارثة التي اصابت العراق بالضرر الكبير و احدثت فجوة كبيرة في حياة العراقيين و تأخير حال البلاد و إكثار الفساد و الفتن و التحريض على القتل و ما تسببت تلك الجماعات الارهابية في استهداف المصالح الحكومية و القطاعات الهامة من كهرباء و مياه و نفط و كل تلك الافعال الاجرامية يدفع ثمنها الشعب العراقي دون ذنب لافعال السفهاء من الجماعات الارهابية و التي لابد من التخلص منهم و اتخاذ موقف صارم من الحكومة العراقية اتجاههم .

  • جمال صالح محمد

    2012-9-20

    كل من يثبت تورطهم من عمليات ارهابية او مساعدات لتلك الجماعات التي تعمل على اسقاط العراق يجب ان تتخذ الحكومة و تنفذ احكاما شديدة قاسية لا ترحم بها كل من يعمل بالحاق الضرر بالعراق و قتل للشعب العراقي الاعزل البريء فتلك الجماعات لا تعرف معنى للرحمة و يجب ان تكون المعاملة معهم بالمثل كما يفعلون هم و لا احد يستطيع ان يقول غير ذلك لانهم انفسهم اذا قتلوا احدا لا يتركوه حتى ان يجردوا منه كل حقوقه و لا يستعملوا معنى للرحمة في افاعلهم و لذا يجب على الحكومة ان تتعامل مع تلك المواقف بكل حزم و قوة حتى يتعظ من يفكر في مثل تلك الامور او الجماعات الباقية تنصرف من العراق بسبب القوة التي سيواجهونها و ذلك سوف يقلل من تلك الجماعات في العراق و يكون حل غير مكتمل الا بعد ان تضرب القوات الامنية بقوة .

  • عبدالله جمعة

    2012-9-20

    لا يمكن للحكومة أن تسيطر على الارهابيين و على أمن البلد إلا بتطبيق أحكام القصاص و عملية الإعدام على الملأ و بشكل سريع و حاسم حتى تكون عبرة للآخرين و يجب أن تكون الحكومة جادة و صارمة في ذلك و لا تعتني بالصيحات التي تصدر من الداخل أو الخارج و أن ذلك مخالف للقيم الحضارية و مبادئ الديمقراطية و مفاهيم الحرية و حقوق الإنسان و لا لوجود لتلك الشعارات في تلك الظروف و الحالة الخطرة الاستثنائية التي تواجه شعب العراق و تهدده بالإبادة حيث يقتل في ظلها و يذبح و يخطف و تسيل دمائه و تهدر كرامته و تهتك حرمته و شرفه في كل يوم فينبغي أن تدرك الحكومة بأن الاستجابة لتلك الشعارات المذكورة معناه إنها تضحي بشعب العراق في سبيل تلك الشعارات و تتيح الفرصة و المجال للإرهابيين بالقيام بالمزيد من الأعمال الاجرامية من جديد و لكن اذا كانت الحكومة العراقية على حق فلتسقط تلك الجماعات و افعالهم الارهابية على العراق .

  • ابراهيم حسن ابراهيم

    2012-9-20

    إنهم حقاً خفافيش الظلام ،الذين يسفكون دماء الأبرياء ويمتصونها وينتهكون حرمة المساجد ويهينون المصلين ويقتلون الأطفال دون أدنى ذنب ،ألا هم الإرهابيونالجبناء ،الذين لا يمتلكون الجرأة لإظهار أنفسهم أمام العالم فيفعلون كل شئٍ فى الخفاء. يشوهون صورة الإسلام وهو برئ منهم ومن أفعالهم وجرائمهم. وكل ذلك وراءهدولأ أخرى ترعى الإرهاب العالمى وهدفها تشويه صورة الدين الإسلامى والمسلمين ،أسأل الله أن يرد كيدهم فى نحورهم وأن يكسر شوكتهم ويُفرق جمعتهم. هؤلاءلابد أن لا تأخذنا بهم شفقةً ولا رحمة ،وأن نقتص منهم أشد القصاص لما إرتكبوه من جرائم ضد الأنسانية ،وما يفعلوه لا يعترف به أياً من الأديان السماوية ،ويستنكرهكل من له قلب وعقل. وأتمنى أن يأتى يوماً يتخلص فيه العالم أجمع من الإرهاب ،حتى تتواصل مسيرة السلام والتعمير رغم أنوف الجبابرة الكفرة الذين عاثوا فىالأرض فساداً دون خوف من الله ،مدعين أن هدفهم الأسمى هو إعلاء كلمة الدين ونصرة الإسلام. فأى دين وأى اسلام هذا يحضهم على قتل الأنفس البريئة بغير حقوالسعى فى فساد الأرض وتخريبها. تسيطر عليهم أفكار لا أساس لها من الصحة ،ويفعلون ما لا يقولون ،فهم ينفذوا فقط ما يمليه عليهم مموليهم ،والعالم بأسره يعلمأهدافهم الدنيئة. هؤلاء لابد من ردعهم والقضاء عليهم والقصاص منهم بأقصى عقوبة بل وإعدامهم فى ميدان عام ليكونوا عبرة لأمثالهم.

  • سامي صالح تراك

    2012-9-19

    الجدوى من القضاء على الإرهاب وقوى الشر فى العراق لكبيرةٌ جدا ،حيث أن الإرهاب يُمثل عائقاً عنيداً أمام التنمية الأقتصادية العراقية ،بل ويعرقل إستمرار الحياهفى المجتمع العراقى بأسره. وبزوال هذا العائق وإنهياره ،فإن تيار التنمية والتطور سينطلق ويستكمل رحلته فى إحياء المجتمع العراقى من جديد. وتقوم القوات الأمنيةالعراقية بملاحقة ومطاردة العناصر الإرهابية والتشكيلات العصابية التى تروع أمن المواطنين وتزعزع الأمن القومى فى البلاد وتقوم بعمليات الخطف والقتلوالسرقة. ويقومون بإستجواب المعتقلين الإرهابيين لمعرفة باقى أفراد الخلايا الإرهابية وإنتشال جذورها نهائيا من البلاد ،مما أدى إلى إنسحاب بعض المجموعاتالإرهابية وفرارها من العراق خوفاً أن تطالها يد العدالة وتحظى بالعقاب العسير.

  • صادق مهدي نصيف

    2012-9-18

    إعتقال الإرهابيين وردع محاولاتهم التخريبية يعد من الأمور شديدة الأهمية لإعادة السلام والأمان فى العراق خاصةً وأن العراق تمر بظروف حرجة للغاية لإعادة بناء هيكلها الثقافى الجديد ،والذى يحول دون تحقيقه جرائم الإرهاب والإرهابيين. لذلك فإن القوات الأمنية فى العراق يجب أن تسعى لمحاربة قوى الشر داخل الحدود العراقية من خلال عمليات الدهم والتفتيش عن الخلايا الإرهابية ومخابئها. كما تقوم بشن حملات الإعتقالات لهؤلاء الإرهابيين الذين من أهدافهم زرع الخوف والذعر فى نفوس الشعب العراقى وإفشال محاولة إعمار أرض العراق وردع محاولات نشر السلام والطمأنينة بين فئات المجتمع. وتقوم الشرطة العراقية بالقبض على الإرهابيين المتورطين فى التفجيرات التى تستهدف المناطق الحيوية فى العراق من أجل شل عمليات التعمير وضرب الإقتصاد العراقى. لذلك يجب أن يكون مجهود القوات الأمنية والشرطة العراقية مضاعَف لأجل حماية المواطنين والعمل ليل نهارعلى القبض على الإرهابيين الذين يقومون بترويع الأهالى ،وذلك من أجل مستقبل عراقى أفضل يقوم على السلام والأمان للأجيال القادمة ومن أجل مواصلة عمليات الإعمار والبناء.

  • غاني زيان احمد

    2012-9-18

    يساعد اعتقال الإرهابيين فى العراق على تهدئة الوضع هناك من صراعات بين الطوائف واستغلال الإرهابيين لهذا وزيادة نشاطهم وأيضا على بداية لبناء عراق جديدة تنعم بالأمان والاطمئنان لأهلها وأيضا للمستثمرين العرب والأجانب لكى يقوموا ببعض استثماراتهم فى هذا البلد وتدور عجلة الإنتاج ويعود العراق كما كان قديماً . فالإرهاب لا يجتمع بأي حال مع التقدم والديمقراطية والتنمية المجتمعية ولهذا فعلى الحكومة العراقية أن تعيد صياغة جهازها الأمني وتسعى بكل ما أوتيت من قوة لوقف أى مخطط إرهابي يؤدى الى تعطيل حركة الإنتاج وزيادة البطالة ويؤدى الى ما هو أخطر من ذلك الى وقع حروب بين الدول وبعضها البعض فيجب أن تتابع الأجهزة الأمنية أوكار وأماكن تجمع هذه العناصر وأن تكون على أهبة الإستعداد لأي حدث طارئ قد يؤدى الى مزيد من العنف بالعراق . فعند اعتقال الإرهابيين تزيد السياحة لما يعود على السائح من الاطمئنان على حياته وحياة أهله وبالتالى يعود على البلد بمبالغ تساعد على تحسين الدخل وزيادة النشاط الخارجى للعراق .

  • عبدالله محمد علي

    2012-9-18

    لا يجب علينا أن نتعاطف مع هذه الفئة من القتلة المحترفين لأنهم يسفكون الدماء دون مراعاة حرمة النفس التى حرم الله قتلها إلا بالحق يفسدون فى الأرض تحت مسميات مختلفة فالحق لا يرد إلا بالحق وليس بقتل الأبرياء . فيجب أن لا تأخذنا بهم شفقة ولا رحمة وأن توقع عليهم أقصى العقوبات فهم من أسباب تدمير الحضارات وإنهاء سلام الدول فإن تهاونا معهم فستقوى شوكتهم ولن يكون هناك رادع يستطيع أن يوقفهم وعلينا أن نلاحقهم أينما كانوا لأنهم سبب ترويع الأمنيين ونشوب الحروب وضرب الاقتصاد والديانات السماوية تنبذ الإرهاب وعلى القضاء أن يكون حازم حاسما فى أمر هؤلاء القتلة وإلا لن تحمد العواقب .

  • محمد مختار محمد

    2012-9-18

    نطالب بمعاقبة الإرهابيين اشد العقوبة لما قاموا به من إعمال إجرامية ضد العراق وشعبه ومعاقبتهم تكون أمام الجميع .. نطالب الشعب العراقي بكل طوائفه وعشائره وطبقاته ملاحق الإرهابيين في كل مكان ومساعدة الحكومة والشرطة على القبض عليهم حتى يستطيع أهلا العراق بكل طوائفه العيش سالما غنما وان يلاحظ أهلا العراق أن لا يعطى للإرهاب فرصة حتى ينجح في التفريق بينهم بل يجب أن يكون الشعب العراقي بكل عشائره قوة واحدة ويتصدى للإرهاب . ويجب على القضاء العراقي بالا يأخذ بهؤلاء الإرهابيين شفقة ولا رحمه في حكمه عليهم وان يضع في اعتباره من خطفهم ومن سرقهم ومن قتلهم .. ويضع في اعتباره كم طفل تيتم بسببهم . وكم أمرآة ترملت وكم واحدة اختطفت وكم رجل قتل لذلك لابد ان يعاقبوا بما فعلوا اشد العقوبة وان يعاقبهم الناس قبل القضاء وذلك عندما لا يعطوا لهم فرصة للتفريق بينهم وان يقفوا ضده وقفة رجل واحد وان يقوم المسئولين منهم بتوعية الآخرين على أهمية محاربة الإرهاب وعلى ضرورة مساندة الحكومة في القضاء عليه وان يطالب المحامين منهم القضاة بمعاقبة الإرهابيين اشد العقوبات وتكون العقوبات أمام الناس ليطمئن قلوبهم أن الإرهاب انتهى وأيضا حتى كل من يفكر مجرد تفكير في ان يكون إرهابيا وان يمارس أي نوع من أنواع الإرهاب ستنفذ عليه مثل هذه العقوبات ويكون مثلهم فيتراجع عن تفكيره وبدل ما يفكر في التدمير والخراب يفكر في الاعمار وبدل ما يفكر في ان يهد يفكر في ان يبنى ويضع بلاده وشعبها دائما أمام عينيه فينصلح حاله وحال البلد.

  • صادق علي

    2012-9-18

    نطالب القضاء العراقي بمعاقبة الإرهابيين اقصى عقوبة وهذه العقوبة تكون في العلن حتى يتراجع من يفكر في الارهاب.

  • محمد محمود عبدالكريم

    2012-9-17

    تحتاج عملية مكافحة الارهاب الى تطبيق اقصي انواع العقوبات على كل من يتم ضبطه او اثبات تهمه تورطه في جرائم ارهابية.

  • محسن يوسف كنعانى

    2012-9-17

    اعتقال الارهابيين في العراق سوف يؤدى الى تحقيق مكاسب كثير في المجتمع العراقي وسوف تعود بالخير على كل المواطنين بل على الدولة بكاملها لان ما تقوم به القوات الامنية ورجال الشرطة المحلية من عمليات ترصد وترقب وملاحقة للمجرمين والامساك بهم هذا بلا شك يدل على بداية عودة الامن الي المجتمع العراقي مرة اخرى ويساعد المواطنين على الشعور بالطمأنينة بعض الشيء والذي سو ينتج عنه في الجانب الاخر قدرتهم على تجاوز مرحلة الخوف والفزغ والتفرغ الى الدور الرئيسي الذي يجب ان يقوموا به تجاه دولتهم وتقديم المساعده في عملية التطوير التى تحتاجها الكثير من المجالات والقطاعات العامة داخل دولة العراق.

  • علي انواري

    2012-9-17

    قام رجال الشرطة البواسل في العراق بعمل اكبر حملة في القضاء على الارهابيين وفقد حققوا انجازا كبيرا في القضاء على القاعدة هناك.

  • غانم العلي

    2012-9-17

    في الوقت الحالى تعتبر آليات ووسائل مكافحة الارهاب التى تستخدمها الحكومة والشرطة المحلية في العرق وقوات الامن تقليدية بشكل كبير جدا واصبحت تعمل دون جدوى نظرا لمعرفة المجرمين عنها معرفة جيدة واصبحوا قادرين بشكل كبير على التملص منها والهروب دون ان يتم القبض عليهم او اللحاق بهم لهذا فانه يجب على السلطات العراقية ان تعمل على تطوير منطومة الشرطة والامن ودعم الشرطة بكافة الوسائل والتدابير الحديثة والمستحدثة التى تساعد افراد الشرطة على مكافحة الارهاب بشكل حاسم وجاد ونافع واصدار قواانين صارمة بانزال عقوبات شديدة ورادعة وقاسية على كل من يرتكب جريمة ضد المواطنين او ضد منشئات الدولة العراقية باى شكل او طريقة .

  • احمد حسن احمد

    2012-9-17

    نقدم جميعنا الشكر لما تقوم به قوات الامن في العراق من حماية الاخوة العراقيين من الخطر الذي اصبح يشكل تهديدا كبيرا على ارواح المدنيين منهم دون تفرقة والذي يقوم به افراد الجماعات الارهابية والمتطرفين فالجرائم التى تقوم على ايدي هؤلاء الخارجين عن كل قوانين الدين والدنيا يستهدفون بعملياتهم ومخططاتهم وجرائمهم ارواح الابرياء والمدنيين مما ينتج عنه اثارة الرعب والخوف في قلوب كل الناس الي جانب فقد الحكومة قدرتها في ضبط الموازين ونشر الامن ولكن القوات الامنية تقوم الان بالتصدي لكل تلك المخاطر دون ادنى تقصير او خوف تتصدي بشجاعة الى الارهابيين ولهذا فاننا نحمل جميعا العرفان لكل افراد تلك القوات . نستطيع الان ان نشهد جميعا على الدور الكبير الذي قامت وما زالت تعمل عليه القوات الامنية وافراد الجيش والشرطة في العراق ضد الجماعات الارهابية التى تعرقل عملية النهوض بالعراق وتعرض حياة المئآت بل والالاف من المدنيين الى الموت والاصابة والتشرد فقد قامت قوات الشرطة والجيش بالتعاون معا نحو القيام بردع اولئك المجرمين والتصدي لجرائمهم ومخططاتهم لكي يمكن لافراد الشعب العراقي العيش في سكينة وامن وسلام وتوجيه قدراتهم وجهودهم الى العمل على بناء بلدهم وتطهيرها من كافة صور الدمار والخراب التى شهدتها مؤخرا وتأدية دورهم تجاه بلدهم على اكمل وجه او خوف من الارهابيين او من اعمالهم الاجرامية البشعة التى يستنكرها كل عقل لذلك لمن الواجب ان نشكر جميع من قام بحاربة ومهاجمة كل من يقوم بعمل او بمجرد التخطيط لعمل اى جريمة ضد المواطنين الابرياء داخل العراق والتصدي لكافة المنظمات والجماعات التى تتخذ من الاسلام ساترا لاعمالها الاجرامية وغطاءا لكل اعمال العنف التى يستهدفون بها المدنيين والابرياء

  • هاشم مصطفى

    2012-9-17

    لن يتم التصدي لجرائم الارهاب ومحاربة الارهابيين الا بوجود الكثير من الاجراءات التى تقوم على ردعهم ومحاكمتهم وتطبيق اقصي العقوبات عليهم حتى يتخلص المجتمع العراقي من الخطر الذي ياتى على اثر الجرائم التى يقومون بها والذي يهدد ارواح الابرياء من مواطني الشعب العراقي ويهدد ممتلكاتهم واموالهم ويعود بالسوء على العراق بكاملها لذلك فان عملية اتخاذ الحكومة الكثير من اجراءات القمع والردع والتصدي والمحاربة لتلك الجماعات سوف يجني ثمارا كثيرة من الاستقرار والامن والسكينة والقدرة على تخطي العقبات وحل المشكلات التى تواجه الافراد وتواجه الدولة على حد سواء فانه من الضرورى جدا البدء في عملية وضع الجديد من القوانين والاجراءات التى تساعد الحكومة على ذلك

  • منصور خليفة منصور

    2012-9-17

    تحتاج الجماعات الارهابية الى جهود مكثفة من قبل الحكومة والقيام باجراءات اكثر صرامة وحسم نحو كل فرد من افراد تلك الجماعات يقوم باى عمل يهدد به ارواح المواطنين او يهدد به سلامتهم وامنهم لان ما يقوم به هؤلاء المجرمين اصبح الان امرا خطيرا جدا يعانى منه كل افراد النظام وكل العاملين بالحكومة العراقية الحالية لانه يفقدون قدرتهم في نشر الامن والسيطرة على الاوضاع والاحوال الداخلية للدولة مما ينتج عنه حدوث الكثير من عمليات القتل والخطف والسرقة والاعتداء على الارواع والممتلكات خلافا الى كل ذلك لا يجب علينا ان ننسي المعاناة التى يشعر بها افراد الشعب العراقي ليس المدنيين منهم فقط لان عمليات الارهاب اصبحت تستهدف كل فرد يعيش على ارض العراق دون ادنى تفرقة في الانتماء الديني او الوظيفي او السياسي او حتى الاجتماعى لهذا فان محاربة المتظمات الارهابية والجماعات التى تقوم بعمليات اجرامية ضد المواطنين تعتبر من اهم الوسائل التى يجب على الحكومة العمل على تحقيقها من اجل البدء في البناء الذي تحتاجة دولة العراق والنهوض الذي اصبح بعيدا جدا عن منال الحكومة جراء النتائج التى تتعرض لها الدولة من جرائم الارهاب من هنا فانه يجب العمل من قبل الحكومة والجيش والشرطة بكل جهد واتخاذ اجراءات رادعة وحاسمة وسريعة ضد كل فرد يهدد سلامة المواطنين ويتعرض لهم باي سوء

  • علي أحمد علي

    2012-9-16

    بارك للقوات الامنية العراقية على الاداء الكبير و البطولي و الخطط الامنية التي وضعت حتى يعيش المواطن العراقي في امن تام و امان من قبل الغزاة الارهابيين المدمرين الذين يريدون ان يروا العراق ان تسقط امام اعينهم و لذا فعلى الشعب العراقي ان يساعد فيما يستطيع ان يعاون به القوات الامنية العراقية لتكمل النجاحات و ينتهي عصر الارهاب في العراق بفضل الله ثم بفضل القوات الامنية العراقية من الجيش و الشرطة .

  • سلمان جاسم

    2012-9-16

    لابد من عمل المزيد من تلك الحملات الامنية القوية على جميع وكافة المدن العراقية باستمرار ليل نهار و استخدام احدث الاجهزة القوية لاستكشاف مقرات الخلايا الارهابية في اعراق و ايقاع اكبر عدد منهم تحت سيطرة القوات الامنية العراقية و اخذ جزائهم و عقابهم مما كانوا يفعلوه في حق الدولة العراقية و المخاسر الفادحة جدا بسبب اعمال التدمير و التفجير و ايضا اتجاه ازهاق الارواح المدنية العزل دون اي وجه حق في قتلهم و لابد من القصاص العادل منهم و ذلك اقل عقاب ممكن ان يقدم كعقاب عادل لهم و لابد من التعامل معهم حتى يصلو الى اذا ما كان هناك اماكن يمكن ان يفصحوا عنها من مقراتهم .

  • يعقوب يوسف درويش

    2012-9-16

    ابارك للقوات الامنية العراقية من شن حملات امنية مكثفة و تم بها إلقاء القبض على أعداد كبيرة من أعضاء تنظيم القاعدة من خلال شن الغارات المتلاحقة على خلياتهم الاجرامية المنتشرة في العراق و ذلك من خلال المعلومات الاستخبارية التي ترد إليها من قبل منتسبيها فضلا عن تعاون المواطنين الكبير مع القوى الأمنية في ذلك المجال حيث أدت تلك الانجازات الامنية الكبيرة في القضاء على ارهاب القاعدة و التخلص على قدر الامكان منها في العراق لكي يتخلص العالم بأسره من شرور تلك الجماعات التي تحمل الشر و الفتن على المجتمعات الآمنة التي تتمتع بالأمن و الاستقرار فمبارك للشعب العراقي و ثقته الكبيرة و اعطائها لقواته الامنية .

  • عبدالغني علي الملا

    2012-9-16

    لقد استطاعت القوات العراقية من التصدي لهجمات الارهاب و نجاحها في حملتها في اعتقالات الجماعات الارهابية و قاداتهم و تلك النجاحات تزيد من قوة و تماسك القوات الامنية العراقية و لابد من مناصرتها فابارك للقوات الامنية العراقية على مجهودتها ضد الجماعات الارهابية في العراق و عمل مصائد لهم حتى يقعوا تحت ايدي القوات الامنية و لذلك نهئنهم على مجهودهم المبذول و نريد منهم المزيد و لابد من ان تكون تلك القوات لها مكافئات على نجاحاتها و مجهوداتها ضد الارهاب في العراق و يجب ان يكون الشعب لهم مساندا حتى تعلم القوات الامنية ان ما تحل من ثقة عند شعبها .

  • صالح وجيه

    2012-9-15

    تحدث يوميا بشكل عنيف جدا وخطير جرائم عديدة ومختلفة على ايدي الارهابيين في العراق ولقد اثبتت وسائل الاعلام انه هناك الكثر من خمسائة جريمة يتم رصدها شهريا من جرائم الارهاب وتعلن عنلها وسائل الاعلام هذا طبعا بالاضافة الي وجود العديد والعديد من الجرائم التى ترتكب ولا يراها الاعلام او يسمع عنها وهذا يثبت جذريا ان نسبة الجريمة والعنف من قبل الارهابيين اصبحت متزايدة جدا في الفترات الاخيرة عن سابقيها مما يستدعى ويتطلب ان تكون هناك خطة قوية واستراتيجية فعالة لمحاربة ومكافحكة الارهاب الذي اصبح يمثل اكبر تهديد تتعرض له العراق الان ويعتبر اعتقال قوات الشرطة لافراد الجماعات الارهابية وتوقيع عقوبات رادة وقاسية عليهم من اهم الخطوات التى يجب ان تقوم بها الحكومة والشرطة المحلية والسلطة التنفيذية والقضائية على حد سواء والتى سوف تاتي بالكثير من النتائج الايجابية الضرورية في هذه المرحلة حيث انه بتطبيق عقوبات قاسية على المجرمين سوف يقوم بردع الكثيرين منهم ومنهم من افتعال اعمال العنف والجرائم مرة اخري

  • سعيد عبد القادر

    2012-9-15

    الإرهابي هو شخص يعمل على تخريب الوطن وتمزيق أوصاله ولا يمكن ان يتقدم وطن بالإرهاب. من هنا كانت السلطات تعمل دائما على مجاهدة كل من يحاول تخريب الوطن ومحاولة تأخره بعد سنين طوال عانت منها العراق حتى تحصل على حريتها.أيها المسلم أيها المسيحي أيها العربي أيها الكردي يا من تكونوا فئات العراق كيف يمكن أن تهون عليكم وطنكم؟كيف يمكن أن تستبيحوا الوطن من اجل أغراضكم الشخصية وتنسوا مصلحة العامة ومصلحة البشر. أهانت عليكم؟ هل يوجد بالعالم وطن بدون خلافات؟ يجب أن تحارب الدولة الإرهاب بكل قوتها الإرهاب لأشخاص لا يعلمون من الدين إلا رسمه ولا يحملون منه إلا اسمه .

  • عباس مصطفى عباس

    2012-9-15

    إن من يدمر مجتمعه يستحق عقوبة الإعدام المتكرر فلو كان القتل عدة مرات لاستحقها قاتل النفس البريئة التي حكم عليها بالموت .

  • جبر علي نصر

    2012-9-15

    أنت يا من تقتل الأبرياء العزل لو كنت يوما امامى لطالبت بتوقيع أقصى العقوبات ضدك فليس من حقك ان تحكم من يستحق القتل ومن يستحق فالموت والحياة بيد خالق الكون الله سبحانه وتعالىلطالبت ليس فقط باعتقالك بل بإعدامك لتعلم كم من الصعب القتل رغم ان النفس بالنفس وان قتلت مئات الأنفس وتستحق الموت مئات المرات وليس مره واحده ولكن الرحمة التى نزعت منك توجد عن غيرك من البشر من المسلمين والمسيحين فالحاديان السماوية تسمو عن اى إرهاب أو تطرف أو عنف وتحث على كل جميل وطيب وهو ما لا تعرفه أنت ولا من علمك وقادك الى الإرهاب أيها المتطرف والمنتمى فى البطاقة الشخصية فقط الى الاسلام أو المسيحية أنت لا تعرف شئ عن خالقك ولا عن دينك فأى مسلم مؤمن بالله يقتل أخيه المسلم ليس دفاعا عن الدين كما تزعمون بل دفاعا عن ما ترونه انتم صحيحا وهو ما لا يرضى الله عز وجل أبدا ولا يتماشى مع شرعنا وديننا الحنيفأيها الضعيف أمام من يقودك هداك الله الى سبيل الرشاد لعل توقيع أقصى العقوبة عليك تخيف وتردع غيرك عن القيام بمثل هذا الفعل وقتل الأبرياء العزل فى اى مكان فأى انسان موته وحياته بيد من خلقه لا بحكمك أنت ولا حكم قائدك أيها الارهابى والذي يقودك ارهابى مثلك واكبر منك.

  • حسني محمود

    2012-9-12

    لابد من ان اشكر القوات الامنية العراقية و التي تواجه الكثير من الصعوبات و المعاناة و المشقة و التعب و المخاطرة بأرواحهم و ايضا الحرص على ان يكون ابناء المجتمع العراقي بحالة من الامن و الاستقرار و الهدوء و الامان و ايضا محاولات المطاردة و الملاحقة و القاء القبض على كافة العناصر و الجماعات الارهابية و التي تقوم بشن الهجمات بين الحين و الاخر بحق المواطنين الابرياء فان ما تعمل عليه القوات الامنية العراقية انما يعد واجب وطني اتجاه الوطن و ابناء الوطن و ان من واجبهم القيام بحماية الناس و دفع أي مخاطر عنهم فان الكثير من التعب و العبئ الذي يقع على عاتق و مسئولية القوات الامنية العراقية لذلك يجب مساندتهم و الوقوف الى جانبهم بكل ما يستطيع الشعب العراقي ان يقدمه لتلك القوات و ما تعطيهم له من ثقة كبيرة على انهم على قدر المسؤلية التي لابد من ان تكون متوفرة بهم من حماية العراق و شعبه فتلك القوات تقوم بتقديم ارواحهم من اجل ان يعيش المواطن العراقي حياة امنه مطمأنة و لابد من ان يكون شكرهم و تقديرهم من الحكومة العراقية حتى يجدوا انهم على قدر ثقة الجميع فمباركا لهم ايها القوات و على ما فعلتوه من اجل العراق و شعبه و ما قمتم به بكل جدارة من واجب وطني و تخطي الصعاب و العقبات الكيرة التي كنتم تواجهونها حفظكم الله و يجب عليكم الصبر و التوكل على الله فكل ذلك يزيد من قوتكم فانتم ابطال العراق و في اعين شعبكم ابطال و لذا يجب عليكم بذل المزيد من المجهودات حتى تتخلصوا من تلك الجماعات و المنظمات الارهابية التي تعمل على اسقاط العراق.

  • احمد اسعد

    2012-9-12

    انتقد و بشدة العنف الناتج من تلك الجماعات و المنظمات الارهابية التي تعمل على هدم و تدمير المجتمع العراقي و تريد انهيار و سقوط العراق حتى يستفيد اخرون من ذلك و لذا يجب ان تكون القوات الامنية العراقية جاهزة لهم في اي و قتو في كل مكان حتى لا يكون لهم فرصة ان يخترقوا بها العراق و يدمروا شعبه و اهله .

  • ﻋﻼﺀ ﻋﻴﺲ ﺍﺣﻤﺪ

    2012-9-10

    اطالب الحكومه ان تقوم بتكثيف نسبه الامن فى واستخدام كافه الاجهزه للكشف عن المعادن عند التفتيش الذاتى و بالقبض على اى مشتبه يشكون فيه وعمل ارشادات للعراقيين لمساعده الامن فى التخلص من الارهابيين واصدار قانون بانه كل من استتر على ارهابى ومن وجهه نظر الحكومه او ساعد فى هروبه فانه يعاقب على انه ارهابى مثله وينطبق عليه كافه القوانين الخاصعة بمقاضاه الارهابيين واطالب الحكومه العراقيه بان تقوم بعمل المباحثات لمقاومه الارهاب والتوقيع على الاتفاقيات للقضاء على الارهاب بكافه انواعه واطالب الحكومه يالتطهير الداخلى للعناصر داخل تطاق الحكومه والتخلص من الفاسدين و يجب ان يكون هناك تعاون مع جميع مؤساسات الدوله بمختلف انواعها ويجب ان يكون هناك تعاون مع المخابرات العراقيه والتعاون الدولى مع الانتربول لان له الكثير من القضايا ضد الارهاب والتى سوف يقوم بمساعده الحكومه العراقيه.

  • ﻳﻮﺳﻒ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ

    2012-9-10

    هناك الكثير من الإجراءات التي يجب ان تعمل عليها الحكومة العراقية من اجل اتخاذ اجرائات اكثر صرامة و حزم اتجاه كل من يقوم بالعمل على هز استقرار المواطنين هناك الكثير من الاجرائات الصارمة التي تتخذها الدول الخارجية ضد كل من يعمل على زعزعة الامن داخل اوطانهم لذلك نجد تلك الدول تخلوا من الارهاب الى حد كبير يجب ان تعمل الحكومة العراقية على توفير الادوات و الوسائل المناسبة للقوات الامنية من اجل العمل على كشف تلك الخلايا والعمل على القبض عليهم لتخليص العالم منهم ان الحكومة العراقية لم تعمل على اخذ الاجرائات الصارمة ضد الخارجين على القانون مما تسبب في زيادة الارهاب في العراق يجب ان تتخذ الحكومة العراقية الخبرات اللازمة من الدول المتفوقة في مواجهة الارهاب من اجل ان تعمل على تطبيقها داخل العراق من اجل الحد من تفاقم مشكلة الارهاب داخل العراق هذه هي الخطوات التي سوف تعمل على القضاء على الارهاب بصورة نهائية فإن الارهابيين هم عبارة عن بشر يرتعبون من وجود اجهزة امنية قوية ويجعلهم هذا يفكرون الف مرة قبل القيام باي عمل يمكن ان يعمل على القضاء عليهم.

  • بهاء عوني

    2012-9-8

    مما لا شك فيه ان وجود السلام والامن والامان وانتشار العدل فى اى مكان يعد الطريق الامثل لبناء نهضة جديدة وهو الان ما نتمناه لدولتنا العراق بسرعة القبض على كل المتورطين والمشتبه فيهم فى حدوث اى عمليات ارهابية وسرعة المثول الى القضاء العادل الذى بيده ان يتقصى الحقائق ويحكم سريعا بأشد العقوبات على هؤلاء المجرمين السفلة الذين مهما طال عمرهم الاجرامى لابد وان يكونوا كبش فداء وان يحكم عليهم بأشد العقوبات كى يكونوا عبرة اللى من تسول نفسه ان يقوم بارتكاب مثل هذه الجرائم الارهابية الشنيعة فى حق العراقيين العذل الذين لا حول لهم ولا قوة فهم شعب كباقى شعوب العالم .

  • قادر صباح

    2012-9-8

    على الحكومة العراقية ان تسرع في تقديم مرتكبي الافعال الاجرامية الارهابية المتمثلة في تنظيم القاعدة الي العدالة بأقصي سرعة كي يكونوا عبرة الي من تسول له نفسه في العبث في امن العراق او ان يروع شعب العراق فالقضاء العراقي النزيه جدير بحسم الفصل وبأقصي سرعة في من اراد الخراب للعراق

  • غانم علي

    2012-9-8

    التحية والمباركة الى كل رجل امن ضحى بنفسه شهيدا من كان مصاب من يكون ومن لم يحدث له شيئا فالكل واجه الحركات الارهابية والكل لهم منا ومن الله تحية فالعراق كانت فى كبوة ضد خطر الارهاب ولولاكم لعاش العراق فى ظلمات القتل والخراب والتدمير عشتم للعراق وعاش العراق حرا ابيا امنا .

  • منصور بكر

    2012-9-8

    ملأت صدورنا الفرحة عند تمكن القوات الامنية بالعراق فى التصدى الى تنظيم القاعدة والحركات الارهابية المنتشرة فى شوارع العراق وامكانية تلك القوات الامنية فى التخلص منها هذا ما يجعلنا الان نتقدم بالتهنئة الى تلك المجهود المشرف العظيم فاننا نحن نقف احتراما الى هذا الدور بل ونرفع القبغة الية وننحنى احتراما وتقديرا الى كل جندى والى كل ظابط والى كل افراد القوات الامنية فى العراق تحية من الله ومن انفسنا الى ارواح شهدائكم الى كل الابطال الذين تعرضوا الى الموت فى مواجهة هؤلاء الارهابيين وقمعهم وكسر شوكتهم فى وقت ان كانت المنظمات الارهابية يريدون فرض سيطرتهم على العراق.