تقارير

العراق يواجه ظاهرة التدريس الخصوصي بإطلاق حصص التقوية

يسعى العراق إلى الحد من ظاهرة التدريس الخصوصي من خلال تقديم حصص التقوية. أعلاه تلاميذ يدخلون صفا في مدرسة ابتدائية ببغداد. [رويترز]

يسعى العراق إلى الحد من ظاهرة التدريس الخصوصي من خلال تقديم حصص التقوية. أعلاه تلاميذ يدخلون صفا في مدرسة ابتدائية ببغداد. [رويترز]

  • تعليق 6
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

أعلنت وزارة التربية العراقية مؤخرا أنها تدرس إطلاق العمل بحصص التقوية في عموم مدارس البلاد كجزء من مساعيها الرامية للحد من ظاهرة التدريس الخصوصي وتحسين مستوى التعلم لدى الطلبة.

وقال مسؤولون في حديث لموطني إن الدروس الخصوصية تمثل عبئا ماليا يثقل كاهل الأسر وتخلق حالة من التمايز في التعليم بين الطلبة.

وذكر وكيل الوزارة، علي الإبراهيمي، في حديث لموطني "تسلمنا عدة طلبات من مديريات للتربية تقترح فيها إطلاق العمل بدروس التقوية لطلبة المدارس من المستويات العلمية الضعيفة".

وأضاف إن "هيئة الرأي بالوزارة تقوم الآن بدراسة ذلك المقترح من جميع جوانبه الفنية والمالية لاستصدار قرار متكامل وناضج بهذا الشأن يمكن أن يساهم بدعم جهودنا في محاربة ظاهرة الدروس الخصوصية وتطوير العملية التربوية".

وبين تلك الجوانب "تحديد أوقات ومواعيد إعطاء الدروس في المناهج الأكثر طلبا في التقوية وما إذا ستكون هذه الدروس مجانية أو بأجور رمزية وتعيين الصفوف الدراسية المشمولة بالتقوية، فضلا عن تخصيص حوافز ومكافآت مالية للمعلمين والمدرسين المكلفين بالتدريس الإضافي"، حسب الإبراهيمي.

وأكد "سنسعى من أجل تفعيل العمل بدروس التقوية قريبا في عموم مدارسنا لتكون جنبا إلى جنب مع يقدم في الوقت الحاضر من دروس تعليمية عبر التلفزيون التربوي".

وأشار الإبراهيمي إلى أن وزارته بصدد "تنفيذ حملة توعية إعلامية للتعريف بالآثار السلبية لظاهرة التدريس الخصوصي ودورها الخطير في إضعاف النظام التعليمي عبر التقليل من أهمية ومكانة المدرسة وخلق حالة من التمايز في التعليم بين الطلبة، فضلا عن أعبائها المالية التي تترتب على الأسرة".

تقوية التعليم

من جانبه، أوضح المتحدث باسم وزارة التربية، وليد حسين، لموطني إن الوزارة تحرص من خلال تفعيل العمل بدروس التقوية إلى "رفع المستوى العلمي للطلبة بما يصب في خدمة قطاع التعليم والنهوض به".

وذكر أن الوزارة وفي إطار ذلك الهدف "أتاحت لإدارات المدارس التنسيق والاتفاق مع مديريات التربية على تنظيم دورات تعليمية للطلبة خلال العطلة الصيفية بغية تعزيز وتطوير قدراتهم الذهنية والفكرية على استيعاب المناهج الدراسية".

بدوره، أكد النائب عن لجنة التربية البرلمانية، عادل شرشاب، على أهمية حصص التقوية الإضافية في "مساعدة الطلبة على الفهم والتعلم وتمكينهم من اجتياز الامتحانات بتفوق".

وقال في حديث لموطني "هذه الحصص التعليمية من شأنها أن تقطع الطريق أمام انتشار ظاهرة الدروس الخصوصية وشراء الملازم الدراسية التي عادة ما تكلف ذوي الطالب مبالغ طائلة وتشكل عبئا ثقيلا عليهم".

وأضاف شرشاب إن "مواجهة التدريس الخصوصي تستدعي من وزارة التربية العمل أيضا على تهيئة مناخات مناسبة للطلبة عن طريق زيادة عدد الأبنية المدرسية وتوفير كافة مستلزمات الدراسة والإيضاح لهم إلى جانب معالجة أي تلكؤ أو قصور في سير العملية التعليمية".

أضف تعليقا (سياسة موطني بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    فيصل رشيد عياش ألدليمي

    2013-5-12

    ألتدريس ألخصوصي والمدارس ألخصوصية موجودة في معظم دول ألعالم ، وهي منافسة مهمة بين ألتعليم ألمجاني ( ألحكومي ) وبين ألقطاع ألخاص. وأسباب هذا ألنوع من ألتعليم معروفة عند ألدولة منها: الآباء يسعون أن يحصل أبنائهم على معدلات عالية تؤهلهم لدخول ألجامعات والحصول على ألأختصاص ألمحبب للآباء والتلاميذ، وبالتالي قد يعتاد ألأبناء عند دخولهم ألجامعات ألأعتماد على ألمحاضرات ألخصوصية. لقد شاهدت شئ غريب في ألعراق: أن أجور ألمحاضرة ألخاصة مرتفع جداً مقارنة بأجور ألمحاضرات ألخاصة في ألمانيا، علماً ان الدخل ألمعاشي للأباء ضعيف. إ ن معظم ألمحاضريين في ألمانيا بالنسبة للتلاميذ( ألأبتدائي والأعدادي) هم من طلبةألجامعة ألمتفوقين. ومن يجد في نفسه ألكفاءة لتدريس ألطلبة ألضعفاء في ألجامعة، لقاء مبلغ رمزي. أما ألمدارس والمعاهد والجامعات ألخاصة، لابد لها من تصريح حكومي من قبل وزارة ألتربية أو وزارة ألتعليم ألعالي أو أي وزارة شريطة أعتماد وتوفر ألشروط والضوابط أللازمة لمنح حق تخويل إقامة مثل هذه ألموؤسسات،ويتطلب أيضاً أستحصال موافقة وزارة ألعدل ووزارة ألمالية( دائرة ألضرائب ). وفق ألله كل من يحب خدمة ألمجتمع

  • محمدفوزي

    2012-10-23

    لوكانت هناك روح عالية في تدريس المواد على اكمل وجه يذكر مع وجود الضمير الحي لدى الطالب والمدرس اللذان يمثلان محور العملية التربويةلما كان هناك حاجة لدروس التقوية المذكورة او للدروس الخصوصية واذكر مثال حي في احد مدارس المنطقة ان هناك مديرة مدرسة متلهفة لجمع الاموال والتخصيصات والمدرسة بحاجة الى مدرس فيزياء ولغة انكليزية وكيمياء ولا ترضى بأنتقال اي مدرس من المدرسة الى مدرسة اخرى مع العلم ان هناك فيض في مدرستها من مدرسين الاجتماعيات ووجود مدارس اخرى هم بأمس الحاجة لمدرسي اجتماعيات وهي مدرسة رام الله الاساسية في منطقة الحسينية

  • ليث الاسدي

    2012-10-17

    بارك الله بكم

  • علي خليل

    2012-10-14

    اذا كان ضمير المعلم سليم كان التدريس قوي ولاحاجة لدروس التقوية

  • تقى الجبوري

    2012-10-14

    انها عملية ممتازة لكن بعض الطلاب سيصبح عليهم ثقل واتمنا ان تضعوا الدروس في ايام الجمع فقط

  • مواطن

    2012-10-13

    اويد ذلك