تقارير

متحف متجول يعرّف العراقيين بتاريخهم وحضارتهم

عراقيون يشاهدون صورا عرضها "المتحف المتجول الثقافي" في بغداد. [محمود الملحم/موطني]

عراقيون يشاهدون صورا عرضها "المتحف المتجول الثقافي" في بغداد. [محمود الملحم/موطني]

  • تعليق 2
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

يجوبون العالم ويقيمون المعارض التي تشرح تاريخ العراق منذ 6000 عام حتى أواسط القرن الماضي، فالقائمون على منظمة "المتحف المتجول الثقافي" هدفهم نشر تاريخ وثقافة وحضارة العراق عبر متحفهم الجوال.

وتأسست المنظمة في آذار/مارس الماضي وتمتلك لليوم 10 آلاف صورة متنوعة عن تاريخ العراق.

عن هذه المنظمة والمتحف المتجول، يقول هاشم محمد طراد، رئيس المنظمة إنها "منظمة مدنية لا تنتمي لأي جهة رسمية، وهدفنا هو خدمة العراق".

ويوضح أنه "على مدى أكثر من 30 عاما جبت جميع المتاحف العالمية وكنت أوثق من خلال التصوير وأدون المعلومات عن الآثار والتماثيل والمخطوطات والمسكوكات والأزياء العراقية القديمة الموجودة في متاحف عالمية، بل كلما سمعت بوجود آثار عراقية معروضة في متحف في أي دولة كانت كنت أسافر إلى هناك لأشاهدها وأصورها".

ومن هنا انطلقت فكرة "المتحف المتجول الثقافي" حسبما أضاف طراد.

ويقول فريد عباس الطائي، المسؤول الثقافي في المنظمة، إن الصور التي تعرضها المنظمة تشمل صور البناء والحصون والملوك والرسومات والكتابة والأزياء والشخصيات والأحداث ورجالات الأدب والسياسة على مر العصور.

"فالصورة تمثل مدخلا حقيقيا لحقبة من الزمن والصورة والرسم يعتبران من الفنون الجاذبة، وحين تقع عين المشاهد على الصورة تحفز لديه البحث عن معنى هذه الصورة والسؤال عن تفاصيلها"، على حد وصفه.

النشاطات الحالية والمستقبلية

يذكر أن المنظمة أقامت مؤخراً معرضا بالتعاون مع محافظة بغداد لعرض مقتنيات العائلة المالكة العراقية، إذ شاركت بعرض مجموعة كبيرة من الصور التي تتعلق بالعائلة والحياة الاجتماعية وأبرز الشخصيات في الفترة ما بين عام 1921 إلى عام 1958.

ويشير طراد إلى أنهم يقومون حاليا بالتنسيق مع سفارات عدد من الدول للحصول على الموافقة لإقامة المتحف في تلك البلدان.

ويضيف أن لديهم نشاطات قادمة في عدة أماكن من بغداد، منها محطة القطار المركزية ومعرضا في يوم بغداد على حدائق متنزه الزوراء، إضافة إلى معارض مشابهة في مناطق أخرى.

ويوضح أن وزارة الثقافة وأمانة بغداد ومحافظة بغداد تقدم الدعم للمنظمة عبر إتاحة الفرصة لها لإقامة معارضها في بغداد وبقية المحافظات العراقية.

ويشير الطائي إلى أن المتحف يعرض مقتنياته في الهواء الطلق "لكي نوفر المشاهدة المجانية لأكبر عدد من الناس".

ترحيب بالمتحف المتجول

وجاءت فكرة المتحف المتنقل بترحيب واسع بين العراقيين.

ويرى الكاتب عباس الربيعي أنها "فكرة غير مطروقة ويجب تبنيها، فأنا لم أرى مشروعا ثقافيا ووطنيا كهذا في العراق وعلينا جميعا تبنيه".

أما الصحافية انتصار حامد فتقول "الكثير من الشباب ليسوا على اطلاع بتاريخ العراق، فربما انشغلوا بالعمل وما نتج عن ضنك الحياة التي اجبرتهم على عدم الاطلاع سوى ماقرأوه في المناهج الدراسية".

لكن اليوم، والحديث لها، يعود بنا هذا المتحف إلى جذورنا لنرى ما صنع أجدادنا فنحب وطننا ونتعلق به ونعمل لأجل ذلك.

وتضيف "إن أحببنا وطننا، سنكون أقوياء وسنحمل قيم الحب والجمال والتسامح".

أضف تعليقا (سياسة موطني بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    ثامر المسعودي

    2012-12-31

    بارك بالرجال الوطنيون والعمل الكبير من هذا المتحف التاريخي لهذه الاعمال

  • Ibrahim al iraqi

    2012-10-31

    بارك الله على جهودالقائمين على هذا العمل الجبار ليعرف العراقين قيمتهم قبل ان ياتو بخراب بلدهم هكذا..