تقارير

مفوضية الانتخابات تطلق حملة توعية في الأنبار

مواطن من الرمادي يظهر إصبعه المعلم بالحبر عقب تصويته في انتخابات مجلس محافظة الأنبار في عام 2009. [أزهر شلال/أ ف ب]

مواطن من الرمادي يظهر إصبعه المعلم بالحبر عقب تصويته في انتخابات مجلس محافظة الأنبار في عام 2009. [أزهر شلال/أ ف ب]

  • تعليق 1
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

أطلقت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الأسبوع الماضي حملة توعية للمواطنين في كافة أنحاء المحافظة بهدف تشجيعهم على المشاركة في انتخابات المجالس المحلية المزمع عقدها في نيسان/أبريل القادم.

وقال خالد رجب، مدير مكتب المفوضية في الأنبار، في حديث لموطني إن "المكتب باشر بتنفيذ حملة توعية الناخبين عبر عقد الندوات والمؤتمرات وورش العمل".

وأضاف أن الحملة تهدف إلى "ضمان مشاركة المواطنين وفق الشروط والتعليمات الموضوعة، وضمان مشاركة الشباب من مواليد 1995 فما فوق، كونهم سيبلغون السن القانونية بحلول موعد الانتخابات".

وشدد رجب على دور عشائر الأنبار ومنظمات المجتمع المدني في توعية المواطنين بأهمية الانتخابات من خلال توظيف مجالس العشائر والدواوين ومنابر المساجد والكليات والمعاهد والمدارس لشرح أهمية المشاركة في الانتخابات بشكل شفاف ونزيه.

من جهته، قال محمد الدليمي، موظف بمكتب المفوضية في الأنبار، إن المسؤولين قد عقدوا حتى الاَن تسعة مؤتمرات وندوات جماهيرية في عموم مدن المحافظة لحث المواطنين على المشاركة في الانتخابات التي تضمن حقهم في اختيار من يمثلهم في مجلس الأنبار الجديد.

وأشار إلى أن "العمل متواصل في تحديث سجل الناخبين في عموم مدن الأنبار، وخصوصا في القرى والأرياف التي تكون بعيدة عن مراكز المدن".

وأوضح أن المكتب يعمل على حث المزارعين وأصحاب الحقول على ضرورة "تحديث أسمائهم في سجل الناخبين، أو إضافتها للمرة الأولى في حال عدم وجودها في سجلات المفوضية وفق مناطق سكناهم لتكون مراكز الاقتراع قريبة عليهم".

وأضاف الدليمي في حديث لموطني أن العدد التقريبي للناخبين ممن سيشاركون في الاقتراع يبلغ أكثر من 994 ألف ناخب، موضحا أنه من المؤمل أن يتم إضافة أعداد أخرى تشمل المواطنين الذين انتقلوا من المحافظات الأخرى إلى الأنبار.

وذكر أن "هناك تعاون كبير بين المفوضية ووزارة التجارة التي زودتنا بجميع أسماء المواطنين وفق البطاقة التموينية".

من جهته، قال خميس عبد الله، أحد مشرفي حملة التوعية الانتخابية، في حديث لموطني إن "الحملة تتضمن تحديد المعوقات التي واجهت موظفي الانتخابات في المرحلة الماضية لضمان وضع الحلول الناجعة لها".

وأوضح أن "الحملة تضمنت نشر لوحات إعلان وبوسترات كبيرة في الأسواق والمحال والأحياء السكنية والكليات والمعاهد، والتي توضح أهمية المشاركة في الانتخابات وطرق ومراحل الاقتراع".

وتابع قائلا "كما سيتم تكثيف الجهود في توعية الناخبين عبر جميع وسائل الإعلام المحلية كون الإعلام أصبح اليوم من أهم الوسائل الحديثة لتوعية المواطنين في كافة المجالات".

أضف تعليقا (سياسة موطني بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    محمدج الانباري

    2013-1-7

    إن اسلم حل للمشاكل ا لمحتدمة في بلدنا العراق ، هو الذهاب الى انتخابات مبكرة ، وتشكيل حكومة أغلبية سياسية ، لقد تعبنا من المحاصصة والشراكة ، وحكومة الوحدة الوطنية ، لقد كانت بحق مهزلة التأريخ ، لقد استهلك السياسيون الوقت والمال ، بالجدل والخلاف والاختلاف وصناعة الأزمات ، وكان للأمريكان دورا قذرا في صناعة هذه المعضلة ، فكم هم أغبياء ، اذن لا خيار أمامنا سوى الانتخابات المبكرة ، وحل البرلمان ، وحكومة تصريف أعمال بدون صلاحيات ، لحين تشكيل حكومة جديدة.