مدينة ألعاب بغداد تفتح أبوابها للعوائل العراقية

عوائل عراقية تقضي وقتا ممتعا في مدينة الألعاب التي افتتحت مؤخرا في بغداد. [محمود الملحم/موطني]

عوائل عراقية تقضي وقتا ممتعا في مدينة الألعاب التي افتتحت مؤخرا في بغداد. [محمود الملحم/موطني]

  • تعليق 4
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

سوف تشكل مدينة ألعاب بغداد التي افتتحت الأسبوع الماضي، "مهربا للعوائل والأطفال من قيظ الصيف لا سيما في أوقات الأعياد والعطل"، حسبما قال مسؤولون.

ويتضمن المشروع عدداً كبيرا من الألعاب الحديثة، فضلا عن مطاعم وصالات لعرض أسماك الزينة ومساحات خضراء واسعة، أنجزت بكلفة تجاوزت السبعة ملايين دولار أميركي وعلى أرض مساحتها 20 دونما تقع على جانب الرصافة من بغداد. ويأتي المشروع ضمن الخطة التطويرية التي وضعتها أمانة العاصمة التي أشرفت على المشروع بالتنسيق مع هيئة استثمار بغداد.

وقال مدير عام العلاقات والإعلام في أمانة بغداد، حكيم عبد الزهرة، لموطني " إن أمانة بغداد تعمل وفق خطة ناجحة لإنشاء أماكن ترفيهية تتيح للأسرة العراقية قضاء وقت ممتع".

وأوضح الزهرة أن المشروع يعد جزءاً من سلسلة مشاريع استثمارية ترفيهية نجحت أمانة بغداد في توقيع عقودها مع عدد كبير من الشركات من خلال تفعيل قانون الاستثمار ودعم المستثمرين وخلق شراكة حقيقية مع القطاع الخاص، على حد قوله.

بدوره، قال قصي عبد الجليل الفتلاوي، المدير المفوض لمدينة العاب بغداد ، لموطني إن المرفق الجديد يشمل أيضا 23 لعبة، بالإضافة إلى صالة الألعاب الالكترونية ولعبة البولنك وموقف كبير للسيارات.

وأشار إلى أن هناك مرحلة لاحقة من المشروع ستشمل "ضم قطعة أرض مجاورة تمت الموافقة الرسمية على استثمارها وسيتم تأهيلها لإضافة ألعاب أخرى".

وأضاف الفتلاوي أن أسعار الدخول للمدينة رمزية، إذ تبلغ قيمة التذكرة 500 دينار (0.43 سنتا أميركي) للفرد الواحد بينما تتراوح أسعار الألعاب بين 1000 إلى 2000 دينار (0.86 سنت إلى 1.72 دولارا أميركي).

وعن الأسعار قال الفتلاوي "هي أسعار زهيدة جدا خاصة إذا ما قورنت مع الأماكن الترفيهية الأخرى المنتشرة في بغداد وكذلك الحال لأسعار المبيعات في كافتيريا وأكشاك بيع المرطبات والعصائر".

وقال الفتلاوي إن هذا المشروع وفر 200 فرصة عمل حتى الآن وإن العدد في ارتفاع مع مرور الوقت وازدياد عدد الزائرين وتوسعة المشروع.

مكان مثالي للعوائل

وذكرت فاطمة البلداوي أنها تشعر بارتياح وأمان كبيرين بوجود متنفس عائلي مريح لأطفالها لا يبعد عن مكان سكناها سوى عشر دقائق سيرا على الأقدام.

وقالت البلداوي إن "هذا المرفق السياحي الخاص يحتوي على كل ماتحتاجه الأسرة من مساحات خضراء ونافورات والعاب. المكان آمن ومريح ومثالي للعوائل".

أما خالد عبد الغفور، موظف جاء برفقة عائلته إلى مدينة العاب بغداد، فقال لموطني إن أجواء المكان "ساحرة".

وأضاف عبد الغفور "زرت العديد من مدن الألعاب والأماكن الترفيهية في عدد من دول العالم وكنت أتمنى أن أشاهد مثلها في بلدي وأرى اليوم أن أمنيتي تحققت".

أضف تعليقا (سياسة موطني بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    علي

    2014-3-15

    مكانها بالضبط وين؟

  • زينه

    2013-10-11

    حلووه كلش :(

  • هيثم

    2013-8-13

    انهاجميلة

  • Helen Donnelly

    2013-6-6

    هذه تبدو جميلة حقا، وانا سعيدة للغاية لان الناس في بغداد لديهم شي ليستمتعوا به مرة أخرى.