تقارير

حديث مع الإعلامية العراقية ميسون البياتي

من الأرشيف – ميسون البياتي رحلت عن العراق وسط التسعينات بعد 20 عاماً على عملها في شاشة تلفزيون العراق.

من الأرشيف – ميسون البياتي رحلت عن العراق وسط التسعينات بعد 20 عاماً على عملها في شاشة تلفزيون العراق.

  • تعليق 3
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

تعدّ الدكتورة ميسون البياتي وجهاً معروفاً لدى غالبية العراقيين. فعلى مدى 20 عاماً، قدّمت وأعدّت البياتي عدداً كبيراً من البرامج التلفزيونية ونشرات الأخبار. كما نشرت الكتابات والبحوث الأدبية.

غادرت البياتي العراق في منتصف التسعينات واستقرت في مدينة أوكلاند في نيوزيلندا، حيث تسعى حالياً لنيل شهادة الماجستير في العلاقات الدولية.

أجرى موطني مقابلة مع البياتي، وكان الحديث التالي عن مسيرتها المهنية وعن حياتها خارج العراق.

موطني: ما هي أهم البرامج التي أعددتها وقدمتها في التلفزيون العراقي؟

ميسون البياتي: أول برنامج لي في التلفزيون كان في مطلع السبعينات، وكان من إعدادي وتقديمي، وحمل الاسم "الورشة". ثم أعددت وقدمت برنامج "الصديق".

أما بالنسبة إلى البرامج الثقافية، فقد أعددت وقدّمت البرامج "حوار في كتاب" و"حذار من اليأس" و"تعلولة بغدادية" و"المجلة الثقافية".

موطني: غالباً ما تتعرض المذيعات إلى مواقف أو أخطاء. فهل حصل ذلك معك؟

البياتي: على المذيع أن يكون حاضر البديهة لتبرير الأخطاء أو الاعتذار عنها للمشاهد. أكثر المواقف التي كانت تصيبني بالحرج أننا كنا نعمل في فترة حرب ويكون وضعنا محرجاً للغاية حين نكون على الهواء مباشرة فتحصل غارة ويبدأ القصف. هذه فعلاً كانت أشد المواقف صعوبة علي.

موطني: شاركت في فيلم "الملك غازي". هل تحدثينا عن تجربتك مع التمثيل؟

البياتي: بالنسبة إلى هذا الفيلم، وقع اختيار المخرج محمد شكري جميل علي لتمثيل دور المغفور لها الملكة عالية، آخر ملكات العراق. وكان ذلك بسبب الشبه الذي يجمع بيننا. وقد أحببت دوري في هذا الفيلم وأعتبر مشاركتي فيه متعة زادتني خبرة بأشياء عديدة في الحياة.

وقد شاركت في مسلسل "تلفزيون ملون" الذي كتبه الراحل الكبير سليم البصري وأخرجه الفنان فلاح زكي. لكني لا أعتبر ظهوري فيه تمثيلاً، لأنني أدّيت دور مذيعة.

موطني: في بعض كتاباتك تناولت سير نساء مشهورات. هل تنحازين لقضايا المرأة؟

البياتي: أنا أعتبر نفسي داعية حقوق إنسان أولاً وداعية حقوق المرأة ثانياً. وفي نيوزيلندا، أنتمي إلى جمعيات تعمل في كلا المجالين. لكن كوني نصيرة لقضايا المرأة لا يعني أنني أؤمن بالمحاصصة النسوية، لا في مقاعد الحكومة ولا في مقاعد الدراسة أو العمل. فاحترامي لقيمة المرأة يجعلني أبحث عن جدارتها في احتلال موقعها قبل كل شيء.

وما تفتقده الإعلامية العراقية اليوم هو إيمانها بدورها، والقليلات من يؤمنَّ بأدوارهن. أما البقية، فدورهنّ الإعلامي هو تسقيط فرض.

موطني: ما الحدث الذي شكل نقطة تحول في مسيرة حياتك؟

البياتي: لا أظن أنني عرفت معنى الحياة أو المسؤولية كما عرفتها بعد ولادة ابني المأمون. ولهذا، أعتبر يوم ولادته نقطة فارقة في حياتي.

النقطة الفارقة الثانية في حياتي كانت يوم مغادرتي للعراق. الحياة في الغربة صقلتني وجعلت مني شخصية مختلفة. لا أقول بأنني أصبحت شخصاً أفضل، لكنني اليوم أقوى وأشعر أنني أمتلك نفسي وحريتي وإرادتي. وهذا أثمن كنز يمكن أن يمتلكه الإنسان.

أضف تعليقا (سياسة موطني بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

Test
  • تعليقات القراء

    عبد الستار حمزة

    2010-9-9

    كانت المذيعات العراقيات القديمات يمتلكن الكثير من مقومات النجاح في العمل كمذيعات ضمن القنوات العراقية المحدودة في ذلك الوقت. انهن كن يمتلكن الثقافة والقدرة على الظهور والشخصية القوية ولهن دراية باساليب الالقاء ويجدن مخارج الحروف وقواعد اللغة العربية وقد حققن شهرة ونجاح واسع رغم قلة الامكانات في ذلك الوقت من حيث قدم الاجهزة المستخدمة في البث . ومن وجهة نظري وبأعتقادي فأن المذيعين الجدد يحتاجون الى دورات تأهيلية فعلا لانها سوف تخدم قابلياتهم الاعلامية فهي لهم قبل ان تكون لغيرهم لانها سوف تنمي قدراتهم الاعلامية لان الاعلاميين والمذيعات الجدد بالتحديد اختلفن كثيرا عن الاعلاميات والمذيعات القديمات الواتي تم التكلم عنهن مسبقا لان اليوم الاعلام والاذاعة تعيش حالة مختلفة تماما ولا تمتلك أي اذاعة او قناة برأيي الشخي أي مذيع او مقدم يتمتع بنفس الصفات التي كان يتمتع بها مذيعين الجيل القديم . الذي كانوا يعشقون مهنتهم ويؤدون دورهم على افضل وجه .

  • فاضل السعيدي

    2010-9-9

    معظم مذيعات التلفزيون العراقي متمكنات من التقديم والحوار ومثقفات ويؤدن بصورة صحيحة ويتعاملن من الضيف باسلوب راقي ومرن وعدم التحدث باساليب غير جيدة امثال أمل المدرس مديحة معارج وخمائل محسن حيث كانت تلك المذيعات من افضل المذيعات في الماضي ولا ننكر ان اليوم يوجد ايضا الكثير من المذيعات اللواتي يعملن في مجال التلفزيون والاذاعة ممن يمتلكن الثقافة والاداء الجيد والتقديم الجيدة ولكن في السابق كن افضل من اليوم وهذا ما يعرفه الجميع من خلال المتابعة اليومية للقنوات الفضائية وحسب راي ان لكل زمان مذيعاته وأناقته وجماله . انهن اليوم يقومن بمواكبة الفضائيات العربية والعالمية .

  • جميل عماد

    2010-8-25

    المذيعات القديمات والاوائل اللواتي كن يقدمن البرامج في الماضي كن معدودات ويقمن بعملهن على شكل جيد واكاديمي بالاضافة الى ان المذيعات العراقيات القديمات وحسب راي انهن محترمات اكثر من المذيعات الان لان مذيعات العراق في السابق كان مظهرهن جيد ولا يرتدين الملابس الغير محتشمة مثل الان وهذا ما يقوم به المذيعات الان لان عدم وجود أي رقابة على المذيعات في البرامج الفنية وغيرها من البرامج يكونن متبرجات ويرتدين الملابس الغير محتشمة وهذا ما يخالف التقاليد والاعراف التي يجب ان تكون محترمة لدى الجميع وعدم اللامبالاة بالتقاليد لذلك فان المذيعات القديمات اللواتي كن يعملن في التلفزيون العراقي افضل من المذيعات الحاليات .