تقارير

الزلابية: أشهر الحلويات العراقية

ذكرى سرسم/موطني – يتلقى طه النعيمي أحياناً طلبيات لما يعادل 300 كيلوغرام من الزلابية.

ذكرى سرسم/موطني – يتلقى طه النعيمي أحياناً طلبيات لما يعادل 300 كيلوغرام من الزلابية.

  • تعليق 6
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

الزلابية هي أحد أهم أصناف الحلويات في العراق، وقليلة هي البيوت العراقية التي لا تقدمها في مناسبات الأعياد كعيد الفطر.

ويبرز محل الحاج طه النعيمي من بين محلات الحلوى الأقدم والأشهر في بغداد.

موطني التقى بالنعيمي في بغداد للتحدث عن هذه الحلوى التقليدية التي تُحضر بمناسبة العيد.

موطني: متى بدأت عائلتكم بصناعة الحلويات؟

طه النعيمي: والدي من مواليد 1912. وكان قد روى لي أنه سافر في شبابه إلى الشام وتدرب على إعداد عجين الحلويات. وعاد وفتح محله في شارع المتنبي في بغداد. وأول شهادة صحية حصل عليها والدي تعود إلى العام 1942.

واشتهر والدي بصناعة الكاهي والبورك صباح كل يوم. أما الحلويات وخاصةً الزلابية، فتقتصر صناعتها على ثلاثة أشهر في السنة: رجب وشعبان ورمضان وأيام العيد.

موطني: ما سبب اشتهار الزلابية؟

النعيمي: أعتقد أن السبب الرئيسي هو رخص ثمنها مقارنةً ببقية الحلويات. كما أن عملية تحضير العجينه الخاصة بها أسهل من بقية الحلويات.

موطني: هل طرأ تغيير على صناعة الزلابية بين عهد الأربعينات وهذا اليوم؟

النعيمي: أتذكر أن والدي كان يقوم بطحن الفستق الحلبي وإضافته إلى عجينة الزلابية. وهذا ما كان يميز ما يصنعه.

موطني: ما هي أكبر طلبية لصناعة الزلابية تلقيتموها وكم أستغرق إعدادها؟

النعيمي: أحياناً تصلنا طلبية لإعداد 300 كيلوغرام من الزلابية. وهكذا طلبات تردنا من فرق المحيبس التي تشارك عادةً في البطولات. كما تردنا طلبيات كبيرة في مواسم الأعراس والفواتح. وعادةً يستغرق إعداد هكذا كمية أكثر من يوم واحد.

موطني: متى يزداد الطلب على الزلابية؟

النعيمي: في منتصف رمضان تصادف مناسبة ولادة الإمام الحسن (عليه السلام). وفي السابق كان الأطفال يدورون في الأزقة في هذه المناسبة وهم يرددون "ماجينه يا ماجينه لولا الحسن ماجينه" و يطرقون الأبواب، فيقوم الأهالي بتقديم الحلويات لهم وخاصةً الزلابيه. ولذلك يزداد الطلب على الزلابية في ذلك الوقت.

موطني: كم من الوقت يتطلب احتراف صناعة الزلابية؟

النعيمي: من له الرغبة الحقيقية في تعلم الصنعة لن يحتاج لأكثر من أسبوعين. لكن عجينة البقلاوة تحتاج إلى أسطة محترف. وليس بإمكان شخص مبتدئ القيام بذلك لأن أي خطأ سيؤدي إلى تلف العجينة. ونحن ما زلنا حتى اليوم نعتمد الجهد اليدوي لأن استخدام الماكنات في هذه الصناعة يفقدها ألقها.

موطني: هل تجدون صعوبة في إيجاد عمال متخصصين؟

النعيمي: في السابق كان العمال المهرة لدينا أكثر إخلاصاً وحرصاً. وكنا نحسبهم جزءاً من عائلاتنا وكنا نستضيفهم في بيوتنا. لكن اليوم أصبح هؤلاء عملة نادرة. لذا حرصت على تعليم أبنائي كي يساعدوني.

موطني: هل هناك تراجع أم تزايد في طلب الحلويات العراقية؟

النعيمي: خلال السنين الأخيرة انتشرت أنواع كثيرة من الحلويات المستوردة. وهذا قلل من الطلب على حلوياتنا. بينما في السابق لم يكن أمام الزبون خيارات متعددة وكان الخيار الوحيد أمامه هو ما نصنعه.

موطني: ماذا تحضرون أيضاً لأيام العيد؟

النعيمي: أعددنا حوالي 3000 قطعة من الكاهي وجهزنا القيمر وعجين البورك الذي يقبل عليه الناس صباح العيد.

أضف تعليقا (سياسة موطني بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

Test
  • تعليقات القراء

    owais Dawood

    2011-10-6

    السيد طه علي طه هوخالي و ابن جدي الحاج علي طه النعيمي ( الله يرحمه) صاحب اشهر محل حلويات وكاهي في شارع المتنبي في العراق.و الصنعة توارثت من اجيال الى اجيال وليس هنالك داعي ان امتدح واثني على هذا المقال لانهم الاساطير و الاساتذه في عالم الحلويات بالعراق فوفقهم الله ووفق كل الخيريين .

  • Nibras

    2011-9-20

    نبروسي شوف خوالنا المشاهير بالجرائد

  • محمد فوزي معين

    2010-10-12

    العراق بلد يمتاز بأمتلاكة للعديد من الموهوبين في صناعة الحلويات والمعجنات والتي هي متواجدة في العراق منذ زمن طويل واغلب اصحاب هذه الحرفة يعلمون ابنائهم نفس المصلحة فهي متنافلة من الاجداد للآباء ومن الاباء الى الابناء وهكذا وتستمر صناعة المعجنات في العراق . وهناك محلات كبيرة جدا في العراق اليوم تختص في بيع المعجنات ويخصها الناس للذهاب اليها لشراء هذه المعجنات الذيذة التي تنتجها ودائما ما تكون القصص متشابهه في ان اسم المحل يكون على اسم الجد الاول الذي امتهن مهنة صناعة المعجنات او الحلويات وتكون الاسماء دائما مشهورة . فبدأ طريقة بمشروع صغير وبعدها تحول الى محلات كبيرة ومعامل تنتج الحلويات والمعجنات . واما بالنسبة لمعشوقة الاهالي و العوائل فهي الزلابية التي تصنع بطريقة مختلفة وبطريقة خاصة والكل يذهب لشرائها واختلف الكثيرون على مخترع هذا النوع من الحلويات و البعض منهم يقول ان زرياب الرجل الموسيقي والذي يعتقد انه واحد من مؤسسي الاتكيت ومنذ زمن طويل منذ وقت الخلافة العباسية هو من اخترع هذا النوع من الحلويات والتي سميت بأسمة حيث كانت تسمى الزيريابية و لكن تحولت مع مرور الوقت اصبح اسمها الزلابية . و الزلابية تصنع في محلات عديدة وهناك اقبال كبير على شرائها من قبل الجميع و خاصة في المناسبات والاعياد وبالذات في شهر رمضان يكون لها طعم خاص ويكون هناك اقبال كبير على شرائها من المحال

  • احسان عبدالله

    2010-9-24

    العراقيين مختصين في عمل العديد من انواع الحلويات وبطرق مختلفة ومخصصة للعراقيين لانهم من يعرف كيف يعملها وبشكل خاص . ففي العراق توجد معامل كثيرة ومحلات متخصصة في صناعة انواع عديدة من الحلويات التي تلاقي اقبال شديد على شرائها في المحلات التي تعرض فيها . فالبقلاوة وزنود الست وكذلك المبروم وغيرها من انواع الحلويات تجد اقبال شديد واما الدهينة التي تصنع في اسماء المناطق فمثلا الدهينة النجفية يضرب بها المثل كون ان طريقتها مختلفة عن اي طريقة اخرى تصنع فيها الدهينة والنجفيين هم اختصاص في صنعها وطعمها مختلف تماما وكذلك دهينة الكاظمية . فالدهينة اهل العراق هم من يختصون بانفراد في صنعها وكذلك الزلابية التي يعشقها العراقيين بشكل خاص ويقبلون على شرائها في كافة المناسبات والاعياد ميلاد والعيد ورمضان وتشارك الزلابية في عدة مناسبات وليست في البيوت فقط بل حتى عندما يأتي رمضان وتأتي معه لعبة المحيبس الشهيرة تكون من اول شروطها هي الزلابية والصواني التي توضع فيها . ويعلب المشتركون وعند نهايتها يبدأون بتناولها .

  • نبيل

    2010-9-24

    هناك العديد من الحلويات والمعجنات التي يتم صنعها في العراق في المعامل المختصة في صنع الحلويات وهناك اسماء مشهورة جدا من هذه المحال والمصانع التي تصنع هذه الحلويات فهناك الخاصكي مثلا اسم مشهور جدا في صناعة الحلويات والمعجنات في العراق . وهناك انواع عديدة من الحلويات التي يتم صنعا ولكن يوجد نوع من انوع الحلويات عليه اقبال شديد وهو ثديق العائلة العراقية والبعض من العراقيين يصنعونه في البيوت وهو الزلابية التي يعشها الكبار والصغار كونها ذات مذاق لذيذ بالاضافة الى انها خفيفة عن التناول و لا تسبب اي مشاكل في المعدة او غيرها . والزلابية تتكون من مواد بسيطة وسهلة الصنع والعراقيين محترفين في عملها .

  • هديل

    2010-9-17

    تمتاز المعجنات العراقية بتنوعها وتعدد اصنافها ولكن الاشهر منها هو الزلابية التي لا يمكن الاستغناء عنها ، والتي تدخل في كل بيت عراقي خصوصاً في شهر رمضان وايام الاعياد حيث يكثر الاقبال على شراء الزلابية باعتبارها من الحلويات اللذيذة والتي يمكن ان يشتريها حتى اصحاب الدخول المحدودة لان اسعارها معقولة وفي متناول الجميع ، واعتقد بان المعجنات العراقية هي الاطيب اذا ما قورنت بما يوجد في السوق العراقية من معجنات وحلويات مستوردة لان النكهة العراقية لا توجد الا في حلوياتنا المصنعة في العراق . بصورة عامة تتصدر قائمة الحلويات العراقية الزلابية والبقلاوة وزنود الست ولقمة القاضي والبرمة وغيرها الكثير من الانواع المختلفة من الحلويات ولكن تبقى الزلابية هي المتصدرة لقائمة الحلويات المرغوبة في العراق .