تقارير

شطب 54 اسماً من قائمة المستبعدين عن الانتخابات التي أصدرتها هيئة المساءلة والعدالة

الصورة:صباح العرار/أ ف ب/غيتي ايمدجز-- صالح المطلق (إلى اليمين) هو أحد المرشحين المستبعدين من القائمة العراقية التي يرأسها إياد علاوي.

الصورة:صباح العرار/أ ف ب/غيتي ايمدجز-- صالح المطلق (إلى اليمين) هو أحد المرشحين المستبعدين من القائمة العراقية التي يرأسها إياد علاوي.

  • تعليق 7
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

أعلنت الهيئة البرلمانية المشرفة على عمل هيئة المساءلة والعدالة العراقية يوم الاثنين، 25 كانون الثاني/يناير، عن حذف أسماء لـ 54 شخصا من قائمة المستبعدين من الانتخابات العراقية الـ511 التي أصدرتها الهيئة قبل عدة أسابيع.

وكانت هيئة المساءلة والعدالة العراقية قد أعلنت قبل عدة أسابيع عن استبعاد المئات من المرشحين للانتخابات البرلمانية التي ستجري في السابع من آذار/مارس القادم، على خلفية اتهامات لهم بالانتماء إلى حزب البعث المنحل أو العمل مع نظام صدام حسين.

ولكن العديد من الذين شملوا بقرار الهيئة قدموا طعونا في القرار أمام محكمة التمييز العليا، معترضين على ما أسموه اتهامات باطلة.

وقال عبد الله العلياوي، عضو البرلمان العراقي وأحد المشرفين على عمل هيئة المساءلة والعدالة، إنّ الأشخاص الذين حذفت أسماؤهم من القائمة "قدموا وثائق وأدلة وشهود تثبت عدم انتمائهم لحزب البعث العراقي المنحل، أو حتى العمل في أجهزة صدام القمعية".

وأضاف العلياوي أنّ العديد من المرشحين المستبعدين يحملون أسماء مشابهة لأشخاص آخرين مرتبطين بحزب البعث.

وأوضح العلياوي "من الذين اعترضوا بشكل رسمي تم شطب 54 شخصاً، بعد التحقق من أنهم غير مشمولين بالاجتثاث من ناحية قانونية ودستورية".

ومن أبرز المشمولين بقرار الإقصاء من الانتخابات النائب صالح المطلك، رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني ورافع العيساوي، نائب رئيس الوزراء العراقي، ونهرو عبد الكريم الكزنزان، رئيس تجمع الوحدة الوطنية العراقي.

ولم تعلن الهيئة البرلمانية أي من الأسماء التي حذفت من قائمة الاستقصاء، "لأسباب إدارية بحتة"، حسبما قاله النائب رشيد العزاوي، عضو اللجنة المشرفة على عمل هيئة المساءلة والعدالة.

وأضاف العزاوي، في اتصال هاتفي مع مراسل موطني، أنّ من بين الأسماء أعضاء في القائمة العراقية التي يرأسها رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي.

وتابع العزاوي أنّ من كان بدرجة عضو فرقة وما فوق في حزب البعث المنحل، أو من كان في الأجهزة الأمنية في النظام السابق فهو مشمول بالاجتثاث حسب القانون. "وعدا ذلك، لن يكون لأحد نصيب من الاجتثاث ووفق القانون المنصوص عليه في الدولة العراقية".

وطالب العزاوي جميع من شمله الاجتثاث إلى الإسراع بتقديم الوثائق والأدلة والطعون "كي تستطيع المفوضية التصديق على أسماء المرشحين بشكل نهائي والمباشرة بوضع اللمسات الأخيرة على العملية الانتخابية".

وقال المطلك في حديث لموطني "الخطوة تبشر بخير والتفاؤل يسود الجو العام للعملية السياسية في العراق. ولا زلنا نثق بقدرة القضاء على إنصاف الجميع وعدم إلحاق ظلم بأي شخص".

وأضاف المطلك "الأسماء التي استبعدت هي لشخصيات عدة، منها من تبين خطأ في الاسم كما أوضحت اللجنة البرلمانية ومنهم من كان بعيداً كل البعد عن البعث. ولكن زج باسمه لأغراض الإقصاء السياسي. أما نحن فننتظر قرار المحكمة العليا التي ستكون لصالحنا بكل تأكيد".

فيما أوضح العليان لموطني "هناك أبرياء لا يمكن وضعهم في قائمة المساءلة والعدالة المشؤومة. ونتوقع أن تكون هناك أسماء أخرى في غضون الأيام القادمة لشخصيات مستبعدة ستكشف التحقيقات والأدلة عن براءتهم، من بينهم شخصيات سياسية بارزة".

الصورة:صباح العرار/أ ف ب/غيتي ايمدجز-- صالح المطلق (إلى اليمين) هو أحد المرشحين المستبعدين من القائمة العراقية التي يرأسها إياد علاوي.

أضف تعليقا (سياسة موطني بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

Test
  • تعليقات القراء

    باسم محمد حافظ

    2010-3-16

    انتخبنا والحمد لله. ينبغي ان تكون الانتخابات نزيهة وشفافة ومنذ بدايتها وحتى مرحلة الفرز والعد وانتقال الصناديق لكي تكون بالفعل صادقة ولكي تضع من يستحق ومن اختاره الشعب في المكان المناسب وفي المكان الذي اختره له الشعب . ان الانتخابات اذا ما حصلت فيها تجاوزات وكانت غير نازهية ستكون فيها مشاكل كثيرة سواء بين السياسيين او بين المواطنين لان مثلا هذا الكيان او هذاك يأخذ العهود بأنه سيفوز وتاتي النتيجة بخسارته او عدم حصوله على عدد كبير من الاصوات لذا يجب ان تكون واضحة امام الكل كما كانت اليوم انتخابات العراق .لانها كانت بالفعل مثالا للشفافية التي تفتقدها الكثير من البلدان وحتى العراق الذي كان واحدا من البلدان التي تعاني من عدم وجود انتخابات نزيهة فيه بل اصلا لم تكن هناك انتخابات رسمية ونيابية كان هناك ما يسمى بأستفتاء وليس انتخاب فقط يكون السؤال هل تود استمرار الرئيس ام لا ؟ وبكل تأكيد تكون الاجابة نعم فمن كان يستطيع ان يكتب لا اود ان يستمر صدام حسين في الحكم كانوا سيعدمونه مباشرة في مركز الاستفتاء . اليوم الوضع مختلف وفيه من الشفافية ماهو مطلوب صحيح ان الانتخابات السابقة كانت تعاني من بعض التجاوزات لكن لم تكن مقصودة وان كانت فكان بسبب وضع العراق المتدهور . لكن اليوم وضع العراق مختلف ومسيطر على كل شي حاليا ولايمكن لاي احد ان يشكك في انه استطاع اي كيان سياسي ان يتلاعب في النتائج او شي من هذا القبيل .

  • سهام

    2010-3-5

    الدكتور اياد علاوي هو الرئيس القادم للعراق.

  • ابو فاطمه

    2010-2-1

    بسم الله الرحمن الرحيم لماذا الاقصاء معناه الخوف من اصحاب اليمقراطيه والتغيير ولا نرضخ او نسمح بان نخدع مرة ثانيه الشعب العراقي يريد التغيير والقائمه 333 بكل الطوائف والخيرين في العراق لم ولن تنجح مخططات الخونه وشكرا

  • اسيا يوسف

    2010-1-30

    هناك اسباب عديده تجعل العراقيين لا يرغبون بمشاركة حزب البعث المنحل في الانتخابات مره أخرى وذلك لانه اولا قد حضر هاذا الحزب بقانون البلاد الذي وضع بعد اسقاط هاذا الحرب من منصه الحكم في العراق بسبب الجرائم التي كان يرتكبها ضد ابناء الشعب وقد قام با اعدام واعتقال وقتل واغتيال العديد من الاناس الابرياء وبشكل عشوائي عن طريق الاجهزه القمعيه التي كان يمتلكها هاذا الحزب الذي حكم العراق لفتره طويله ورغم محاولات الشعب لا افشال واسقاط هاذا النظام عده مرات ولاكن لم توفق محاولاته بالنجاح بسبب اجهزه النظام القمعيه وخلال فتره حكم حزب البعث في العراق ذاق الشعب العراق ويلاة كثيره وعانا ما عاناه بسبب طيش النظام وادخاله في حروب عديده لافائده منها مجرد انها تشبع رغباته وكان الخاسر الوحيد هوا الوطن وابناءه حيث سقط الكثير من الشهداء في هذه الحروب حيث خسرت العديد من العوائل ابناءها بدون ذنب او سبب وادخلو البلد في حروب طاحنه وطويله ادت الى اضاع اقتصاد البلد وخلفت ديون طائله وكثيره مازل يعاني منها البلد ليومنا هاذا وبعد حروب طويله ادخلنا نظام البعث في حصار طويل الامد ادى الى انهاك المواطن العراقي اقتصاديا وتعصل فرص العمل وصعوبه توفر مستلزمات الحياة البسيطه لاي فرد من افراد الشعب وبالاضافه الى هاذا كان الحزب الحاكم بنظامه مستمر في البطش في ابناء الشعب وقد وجد ابناء الشعب بعد سقوط هاذا الحزب المقابر الجماعيه للناس الابرياء والاوراق السريه التي تدين وتبين بطش النظام بأبناء الشعب العراقي الابرياء وكل هاذه اسباب وجد فيها الشعب عدم رفبته بعوده هاذا الحزب الى مقاعد الحكم وكل من يمجد ويخلد افعال حزب البعث وقد تفاجء الناس بوجود بعض السياسيين الذي توجه بعضهم الى الاشتراك في العمليه السياسيه وهوا يمجد ويخلد اعمال النظام السابق وقد كان احد قادة هاذا النظام وقد تلطخت يداه بدماء ابناء الشعب العراقي الابرياء وهوا الان يحاول ان يكون متواجد في العمليه السياسيه وهاذه الاسباب تجعل الشعب لديه مخاوف من عوده هؤلاء للحكم خوفا من عوده الظلم والقتل بدون سبب للأبرياء فبعد سقوط النظام اقيمت هيئه سميت هيئه المسأله والعداله لكي تحاسب الذين تلطخت ايدهم بدم العراقيين الابرياء وتبعدهم عن العمليه السياسيه في حاله توفر الادله التي تثبت تورطهم بجرائم حزب البعث وهاذا ما نراه اليوم يحصل على العمليه السياسيه في العراق قبل موعد الانتخابات في العراق لانهم لايريدون ان يحصل ما حصل في السابق ويريدون ابعاد الظلم والطغيان عن هاذا البلد ووضعه في الطريق الصحيح والأمين بعيد عن الظلم الي كان يخضع له في السابق لانه لا مجال لعوده الدكتاتوريه مع العراق الجديد الذي يحترم كل القوميات والديانات ويحترم حقوق الفرد العراقي بالعيش بحريه وفي مساوات ويتطلع الى بلد تسوده الحريه والديمقراطيه لانه كان محروم منها ومن هنا جاء قرار الابعاد الذي لم يرضي الاطراف التي تم استبعادها من العمليه السياسيه ولا يمكنها المشاركه بالانتخابات ورغم كل هاذا وفر لهم فرضه تقديم الاعتراض الى المحكمه للنظر بطعونهم بقرار هيئه المسأله والعداله التي وجدت فيهم انهم غير مئهلين لكي يقودو الشعب العراقي مجددا وهاذه الفرصه التي وفرها لهم القانون دليل على وضع الديمقراطيه التي يعيشها العراق الان رغم انهم لم يكونوا يعطون فرصه لابناء الشعب ولاي احد من ابناء العراق للدفاع عن نفسه عند اتهامهم له وبأي تهمه كانت كان مصيره مصير واحد وهوا الموت اليوم الوضع مختلف وهناك من يحاسب وبشكل صحيح وبوضع قانوني ولايمكن لاحد ان ينتهك حق من حقوقك وهناك سبب اخر وجد فيه الشعب ان البعث او من يعلن ولائه للبعث غير مؤهل لان يكون في السلطه لان الشعب كشفهم مؤخرا بعد ان شاركو بالدوره البرلمانيه السابقه وكانت نتيجه مشاركتهم تعطيل اقرار القوانين عندما يحاول مجلس النواب اقرارا او التصويت على اي قانون فكانوا يقفون بالضد من اقرار القوانين وبعض منهم اكتشف تورطه ببعض اعمال الارهاب واشتراكه مع مجاميع مسلحه التي تحارب الحكومه والشعب وتقتل الابراياء فتعلم الشعب الدرس وخاصتا بعد ان كشفت شخصياتهم وعرف من هوا يعمل لصالح العراق ومن هوا يعمل لصالح خدمه حزب البعث لكي يمهد الطريق لعودته ورغم كل هاذا لا يمكننا ان نظلم بعض الاشخاص الذين دخلو حزب البعث مجبورين لا غراض المعيشه او الدراسه او التعيين لانه لم يكن ليكون في اي واحده من هاذه الخيارت ان لم ينتمي لحزب البعث ولاكن رغم اشتراكه لم يلوث ويلطخ يديه في الدماء البريئه لابناء الشعب وبقيت يداه نظيفتان وهاذا لايمكن ان نخلطه مع من قتل ومارس الطغيان ضد ابناء الشعب العراقي فيجب ان نميز وخاصتا هيئه المسأله والعداله يجب ان تميز بين الشخص الذي دخل حزب البعث مجبور للعيش والتعايش مع الوضع الذي كان يسود في تلك الفتره ومع من دخل ولطخ يده بالدماء واعمال الاجرام وليومنا هاذا وبرضاه الكامل فيجب التمييز بين هاتين الحالتين ليأخذ كل ذي حق حقه

  • سالم كريم

    2010-1-29

    ما هذه الفوضى التي خلقتها هذه الهيئة لماذا لم تصدر اوامرها باستبعاد من تستبعد قبل الانتخابات بفترة هذه فوضى اتمنى ان لا تؤثر على سير الانتخابات في العراق فالشعب العراقي يريد ان ينتخب بسهولة ولا يريد ان يستمع بين حين واخر للاذاعات التي تقول استبعد فلان من الناس من الانتخابات وعاد فلان من الناس الى الانتخابات هذه غير جبد ويؤثر على العملية الانتخابية وسلاستها. المفوضوية العليا للانتخابات في العراق حددت موعدا لتسجيل الكيانات السياسية في العراق وهذا جاء لانه فنيا هذه المفوضية تحتاج الى وقت للتهيؤة للانتخابات وقرار الهيئة هذا يربك عمل المفوضية. ثم لماذا هذا التدخل في عمل هيئة المحاسبة والعدالة نحن نرفض اي تدخل في عملها اعتقد ان هناك جهات سياسية عراقية تحاول التأثير على عمل الهيئة وهذا غير مقبول فالهيئة يجب ان تكون مستقلة في قراراتها واذا كانت دستورية قراراتها صجيجة اما اذا لم تكن دستورية فقراراتها غير صحيحة لقد طلب الرئيس طالباني رأي القضاء العراقي في شرعية وجود مثل هكذا هيئة فاين قرارات القضاء ولماذا لم تبث على التلفاز ليعرف الجميع ان كانت الهيئة شرعية وتقدر ان تستبعد من تجده متورطا في حزب البعث ام لا والا اذا لم تكن شرعية فيجب اهمال قراراتها والاتجاه للانتخابات العراقية القادمة بروح راياضية فيتقل فيها الخاسرون خسارتهم لانها من اختيار الشعب ويقوم الفائزون بتشكيل الحكومة وينتهي الموضوع. هذا غير مقبول كل يوم هنالك قرار الشعب العراقي يستحق فترة قبل الانتخابات ليرتاح ويسترخي من اجل ان ينتخب وفقا لما يشاء دون ارباك وفوضى ، هذا سيؤثر على قرارات العراقيين نحن نحتاج الى فترة نفكر فيها بروية فنختار من نريد ، الى الان لا اعرف من يحق له الترشيح في الانتخابات ومن لا يحق له الترشيح في الانتخابات انا اريد ان اعرف وباسرع وقت كي احدد رايي اذا كان المستبعدون بشكل قانوني غير قادرين على تمثيلنا في البرلمان ام لا كي اجهز نفسي وافكر في حالة انهم غير قادرين على دخول البرلمان لكي اختار قائمة اخرى تمثل ما اريده. قبل فترة صدر القرار واتبعدت قوائم معينة وقبل يوم سمعت ان هناك اشخاص قدموا شكوى للقضاء

  • رياض كامل

    2010-1-29

    الشعب العراقي يريد ان ينتخب من يريد ولكن بشرط ان لا يخالف هذا القانون العراقي . اتمنى من الاخوة ان لا ينجروا الى التوتر الذي تحاول دول مثل ايران ان تدفعنا له. هناك محاكم واعتقد ان المستبعدين يقدرون وبكل بساطة ان يذهبوا الى المحاكم العراقية ويبينوا شكواهم ويقدموا ادلتهم الى القضاء العراقي ويجب ان نقبل بكل ما سيقرره القضاء العراقي لانه الان قضاء مستقل ولا يخضع لسلطة السلطة التنفيذية . بالهدوء والنظام نبني البلد وليس بالتصريحات التي لا تفيد بشي سوى انها تخلق حالة من الشك بين ابناء العراق. يجب ان يتحلى بعض السياسيين بالتفكير العقلاني وان يفكروا في تأثير تصريحاتهم النارية على الشارع العراقي وان لا يندفعوا ويصرحوا تصريحات ستحسب عليهم وليس لصالحهم. ستحل المشكلة بأذن الله ويجب ان لا تترك هذه المشكلة البسيطة التي مرت على العراق تأثيراتها لسنين ، الموضوع بسيط ويحل بالحوار والتفاهم ولا اعتقد ان احد من السياسيين يرفض الحوار على الاقل وفقا لما يدلون به بين حين واخر من انهم منفتحين على الحوار وان الحوار يجب ان يشمل الجميع وان لا يبعد اي من الاطراف طالما هو في مصلحة العراق والعراقيين فالحل بايدينا هناك انتخابات وقبلها هناك محاكم عراقية فالنرجع اليها ونأخذ بقرارها ممهما كان حتى لو لم يكن يصب في مصالح الحزب الذي ننتمي اليه لانه بالتاكيد سيكون في مصلحة العراق لانه صادر من القضاء العراقي المستقل الذي يمثل المصلحة العليا للبلد. وليس مصلحة هذا الطرف او ذاك.

  • صابر سليم

    2010-1-28

    كيف لنا ان ننفذ الديمقراطية الحقيقية ونحن نستبعد العراقيين من المشاركة في الانتخابات هذا الشي غير مقبول ويجب ان تسمح الهيئة بان يشارك كل العراقيين في الانتخابات فالانتخابات ليست حكرا على احد ويجب ان لا تكون كذلك . نرجوا من السيد الرئيس ان يتدخل ليحل المشكلة هذه فهو سيد الموقف وهو قادر دوما على رفض اي قرار يراه لا يصب في مصلحة العراق . ما هي مشكلتهم مع انتخاب اشخاص انتموا مكرهين الى حزب البعث ولم تتلطخ ايديهم بالدماء، العراق يحتاج كل ابنائه ويجب ان لا نحرم عراقيا من المشاركة في الانتخابات المقبلة. لقد عشنا كل تلك السنين نحلم باليوم الذي ننتخب من نريد بدون ان يملي علينا اي احد ماذا ننتخب ولماذا انا شخصيا لن انتخب المستبعدين لاني مقتنع بقائمة اخرى لكن في نفس الوقت لا اريد ان يستبعد من ربما يمثل شرحة اخرى من العراقيين فهذا ليس عدلا ولا حق ان نفعل هذا فهذا ضد الديمقراطية التي ناضل العراقيون من اجل تحقيقها ودفعنا الالف من المفكرين العراقين لتحقيقه ثم اننا دفعنا ثمنها ايضا من دماء اخوتنا الذين يسقطون بدسائس الارهاب ، الا تعتقدون معي ان تمسك العراقيين واصرارهم على الديمقراطي هل ما اطار عقل الارهاب وجعلهم يصبحون اكثر شراسة؟ لو كنا مثل طلبان التي حكمت افغانستان قبل فترة لما هاجمنا الارهابيون ولكانوا في سلام معنا لكن لاننا مشاعل نور ترفض الظلام ولاننا احرار نرفض العبودية والفكر الواحد هاجمنا الارهابيون. العراق للعراقيين جميعا وانا ارى اننا باستبعادنا للعراقيين فاننا نبدأ بسابقة ستعكر الاختيار الحر للعراقيين الا وهي الاستبعاد يجب ان يحكمنا فكر تعددي يجب انيشارك الجميع في الانتخابات يجب ان تكون هنالك معارضة داخل قبة البرلمانالمعارضة والراي الاخر هي من ينشط العملية الديمقراطية ويبعث فيها الحياة وهي التي تراقب وتبين الاخطاء في اداء الحكومة الفائزة في الانتخابات هذا يجعل الحكومة المنتخبة تحسب الف حساب قبل ان تفكر في القيام باي عمل يوثر سلبا على العراق هكذا هي الديمقراطية اما ان يكون البرلمان كله لون واحد او فكر واحد فهذا خطأ وخطر على العملية الديمقراطية لانه سيدفع بالناس الى الملل