تقارير

أمانة بغداد تستعد لاطلاق مشاريع استثمارية

الصورة: علي السعدي/أ ف ب/غيتي ايمدجز--بغداد تستعد لتدشين أكثر من 25 مشروع إنشائي واستثماري جديد

الصورة: علي السعدي/أ ف ب/غيتي ايمدجز--بغداد تستعد لتدشين أكثر من 25 مشروع إنشائي واستثماري جديد

  • تعليق 10
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

أعلنت أمانة بغداد يوم الأربعاء، 3 فبراير/ شباط ، عن قرب اطلاق الدفعة الثالثة من المشاريع الاستثمارية للعاصمة والتي ستتضمن عدداً من المشاريع الترفيهية والتجارية والسكنية.

وكانت أمانة بغداد قد أعتمدت تسعة مشاريع استثمارية خلال العام الماضي ضمن المرحلة الأولى وستة مشاريع ضمن المرحلة الثانية. وستشمل المرحلة الثالثة أكثر من 25 مشروعاً.

وقال الوكيل الفني لأمانة بغداد، نعيم الكعبي، في حديث لموطني أن "الأمانة ستعلن قريباً عن الدفعة الثالثة من المشاريع الاستثمارية والتي ستتضمن بناء مولات وعمارات تجارية ومجمعات سكنية ومرائب متعددة الطوابق لوقوف السيارات وفنادق (5) نجوم ومطاعم عائمة وأماكن ترفيهية وسياحية إضافة إلى مشاريع البنى التحتية".

وأشار الكعبي إلى أن العام الحالي سيشهد أيضاً البدء بالمشاريع التي تم التعاقد والاتفاق عليها ضمن الدفعة الثانية من المشاريع الاستثمارية.

وقال الكعبي أن "أكثر من 30 شركة محلية وعالمية تقدمت للاستثمار ضمن الدفعة الثانية من المشاريع الاستثمارية، منها أربعة شركات استثمارية تقدمت لبناء مجمعات سكنية في منطقة الدباش، وشركتين لمشروع إنشاء متنزه على غرار متنزه الزوراء متكامل الفعاليات بمساحة ألف دونم شمال منطقة الشعب، وشركتين أخريين تقدمتا لإنشاء سلسلة مطاعم عائمة في منطقتي الاعظمية وابي نواس".

وتابع الكعبي أن هناك ثلاث شركات أخرى تقدمت لاستثمار مشروع إنشاء عمارة أخرى لوقوف السيارات في منطقة الكرخ قرب دائرة التقاعد العامة بمساحة 2745 متراً مربعاً تستوعب قرابة 1200 سيارة، مع الاستفادة من الطابقين الأول والأرضي والواجهة النهرية لإقامة مكاتب تجارية.

كما أن شركتين تقدمتا للاستثمار في مشروع إنشاء متنزه حي العدل بمساحة 63 دونماً ويتضمن عدداً من المرافق الترفيهية والتجارية.

من جهته، قال حكيم عبد الزهرة، المتحدث الرسمي باسم أمانة بغداد، في حديث لموطني "هناك العشرات من المشاريع المهمة تم توفير أراض لها من قبل أمانة بغداد أو وزارة المالية منحت موافقات تخطيطية لها وأرسلت إلى الهيئة الوطنية للإستثمار أو هيئة استثمار بغداد".

وأضاف عبد الزهرة أن "أمانة بغداد ارتأت إطلاق المشاريع الاستثمارية على شكل دفعات من أجل خلق شفافية عالية وتنافس جدي وحقيقي بين كل المستثمرين".

ولفت عبد الزهرة إلى أن "مشاريع بناء الوحدات السكنية التي أعلنت عنها أمانة بغداد والتي ستعلن عنها لاحقاً ضمن دفعتها الثالثة سوف تساهم في حل جزء كبير من أزمة السكن، إضافة إلى المشاريع العمرانية الكبيرة كبناء فنادق (5) نجوم ومولات تجارية وأماكن ترفيهية وسياحية".

من جهته، قال رئيس هيئة استثمار بغداد، شاكر الزاملي، في حديث لموطني "لدى الهيئة اجازات استثمارية بحود 70 ألف وحدة سكنية في مناطق مختلفة من بغداد. وستعمل الهيئة بالتنسيق مع الدوائر ذات العلاقة من أجل الانتهاء من تخصيصات الأراضي وتذليل العقبات للمستثمرين".

وأضاف الزاملي " تسعى الهيئة مع أمانة بغداد والمحافظة لإقامة العديد من المشاريع السياحية الاستثمارية التي تخدم أهالي مدينة بغداد"، مشيراً إلى أن "الأمانة تملك الكثير من المشاريع منها مشروع المستقبل الإسكاني غرب الغزالية، ومشروع معسكر الرشيد الإسكاني وغيرها من المشاريع".

وقال الزاملي أن المواطن البغدادي "سيلمس خلال الأشهر المقبلة نتائج تحركات الهيئة في مجال جذب الاستثمارات المختلفة، عقب لقاءات مختلفة مع شركات أجنبية ورؤوس أموال محلية وأجنبية".

الصورة: علي السعدي/أ ف ب/غيتي ايمدجز--بغداد تستعد لتدشين أكثر من 25 مشروع إنشائي واستثماري جديد

أضف تعليقا (سياسة موطني بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

Test
  • تعليقات القراء

    عمار المحامي

    2014-2-4

    وفقكم الله على اعمالكم

  • خليل الحكيم

    2011-1-20

    الله سوفق من سعمل لله ولاتكون له حصه كما في ماء الرصافه العملاق مع عصام الاسدي وحتى مع السفير الفرنسي والسرقه مشروعه لان كل الاطراف متفقه من جانب اخر فشركة رمزي عبد الحسين والذى كان لايملك 100 دولار اصبح شزيك احد الشخصيات المهمه في الحكومه وينتمي الى ارقى وانبل الحزاب الدينيه والتي ضحت بعشرات الشهداء وبشراكته مع رمزي عبد الحسين شوه سمعت الحزب ومن ساهم في افشالها في الانتخابات وياالاسف على كم مليون هدر التضحيات والكفاح في الغالي والنفيس

  • قاسم العلاق

    2010-11-25

    من واجب امانة بغداد القيام باعمال كثيرة وكثيرة جدا ليس فقط شارع المطار وانما الشوارع التي ليست للاسف هي بشوارع التي هي في بلد الحظارات بلد الخيرات التي قد ذهبت خيراته لغيره وهو نائم لا يعلم ما يحدث له فأي شارع نذكر او اي محلة او اي زقاق ليس فيه من الانكسارات والتعرجات اما الحوجز الكونكريتية فحدث ولا حرج عن اي شيء يمكننا ان نذكر امانة بغداد للقيام به ، الا نذكرها ولو بشيء بسط الاوهي المدارس مدارس العلم والمعرفة التي تخرج منها الذين يبنون بلدهم ويريدون ان يزيدوا من ثقافته وحضارته الا اذكرها بمدارس الاطفال الذين هم زينة الحياة الدنيا على الارض المدارس التي بناياتها مهدمة ولا توجد فيها اشياء صحية ، بغض النضر عن الصحة وملاعب الاطفال ودروس الثقافة والعلم اما الاشياء البقية فقد تناستها على الاطلاق من اعمار وبناء دور سكنية للعوائل التي تهجرت والعوائل الضعيفة اما البنى التحتية قد ذهبت سدى مع الريح .

  • علوان صابر

    2010-10-6

    والله الغريب في الامر انها تسمى امانة. وهي كلمة تدل على الصدق والحفاظ على اموال الناس وانها مؤتمنة على ما تكلف به ولكن ما نراه على الارض لا يمت لتلك الكلمة باي صلة لا من قريب ولا من بعيد. فامانة بغداد احتلت المراتب العليا في الفساد الاداري والمالي بين باقي دوائر ومؤسسات الحكومة العراقية التي اشتهرت بالفساد حتى اصبح العراق على راس الدول التي ينتشر فيها الفساد في التقارير العالمية. وانا كمواطن عراقي لاحظت الكثير من مؤشرات الفساد في تلك المؤسسة المعروفة باسم امانة بغداد. حيث لم اشاهد بان بغداد تسير نحو الاحسن منذ الحرب الاخيرة والى يومنا هذا بل على العكس فان الواقع الخدمي اصبح متردياً للغاية والبيئة مهملة والنظافة غير متوفرة ومشاكل الماء الصالح للشرب اصبحت اكثر وطفح المجاري انسداد وتكسر اغلب شبكات الصرف الصحي اصبح ظاهرة طبيعية ومعتادة في شوارع بغداد. والعجيب في كل هذا بان لا احد يحاسب امانة بغداد او امينها او مدرائها العامين ولا احد يسألهم عن الاموال التي تخصص لهم اين تذهب واين تصرف واصبح امر المشاريع الوهمية امر معتاد والمقاولين الثانويين اصبحوا من اكبر اصحاب الاموال ومن اغنى الاغنياء في العراق لانهم يسرقون اموال العراق باسم امانة بغداد بالتعاون مع موظفي تلك المؤسسة. وهنالك الكثير من الادلة على فساد تلك الامانة من مقاولات الارصفة الى مقاولات التنظيف الى مقاولات المجاري والقائمة تطول. لكن دون ان تحرك ساكن أي من اجهزة الرقابة او النزاهة في الدولة ولا نعرف السبب في ذلك !!!

  • 2010-10-5

    هنالك فساد كبير في اروقة امانة بغداد وهذا الفساد يعلم به الجميع وفي اكثر من مرة ومناسبة اجريت العديد من التحقيقات من قبل هيئة النزاهة وتبين ان العديد من المدراء في امانة بغداد والموظفين يختلسون اموال الدولة وبالملايين واكثر من قضية قدمت للقضاء بحق هؤلاء المختلسين وعلى الحكومة العراقية ان تقوم بالتدقيق في الاموال التي تصرفها للوزارات كافة وبالاخص امانة بغداد لكي تكون على علم ومتابعة لكل الاموال التي يتم صرفها لمشاريع اغلبها تكون مشاريع وهمية وفي مناطق نائية لكي لا تعرف الحكومة اذا ما تم تنفيذها ام لا . في الوقت الذي تحتاج فيه بغداد بالفعل لجهود كافة الشرفاء في امانة بغداد للنهوض بواقع العاصمة وحالها المتردي من شوارع تعبانة ومن بنايات مهدمة وخدمات غيرمتوفرة . لذلك على كل المسؤولين في امانة بغداد ان يراعوا مصلحة البلد في نصب اعينهم ومصلحة الشعب الفقير وان تكون هناك عمليات تدقيق في السجلات واماكن العمل بشكل مستمر للمحاولة للتخلص من عمليات الاختلاس في امانة بغداد في ضل عدم وجود المتابعة والمحاسبة .

  • 2010-10-4

    كثيرة هي مظاهر الفساد في المؤسسات الخدمية في العراق وبالذات في امانة بغداد تلك الجهة المسؤولة عن عاصمة العراق من حيث التخطيط وتنفيذ مشاريع البنى التحتية المهمة كالماء والمجاري ونظافة بغداد واظهارها بالمظهر اللائق ، حيث ان مستوى الفساد في تلك الدائرة فاق كل التصورات واصبح الفساد الاداري والمالي واضح للعيان وما حدث قبل سنة تقريباً من هروب موظفة في تلك الدائرة مع مبلغ كبير جداً من المال بعد سرقة اموال الامانة ليس الا دليل على مدى التسيب في تلك الدائرة ، وليس هذا فقط بل ان التعيين في امانة بغداد يحتاج الى دفع رشوى لاشخاص معينين لكي يتم قبول الشخص فيها وان اعطاء العقود يقتصر على بعض المقاولين ممن يخصصون نسبة من الاموال الى السادة المدراء في امانة بغداد من اجل ضمان بقاء العقود والعطاءات لهم فقط ، واما فضيحة حملات التنظيف فانها كانت علنية ولا تخفى على ابسط مواطن فلا اعرف كيف لم تصل الى مسامع النزاهة او الحكومة لتتابعها حيث يقوم مقاولي التنظيف برفع النفايات من احد مناطق بغداد ويتقاضون مبالغ طائلة من امانة بغداد على هذا العمل ثم يقومون برمي تلك النفايات في منطقة اخرى من بغداد وفي اليوم التالي يقومون برفع نفس النفايات ليعيدوها الى المنطقة الاولى ويتسلمون اموال ايضا على ذلك وهكذا لنجد ان حملة تنظيف بغداد ستستمر الى قيام الساعة ما دام مثل هؤلاء المقاولين موجودين وما دامت الرقابة والمتابعة معدومة او خجولة بسبب ما تقبضه من اموال لشراء سكوتها .

  • ساعدونا

    2010-10-3

    نحن اهالي مدينة الصدر في بغداد نعاني منذ سنين طويلة بسبب طفح المجاري في مدينتنا لان شبكة الصرف الصحي فيها قديمة وغير صالحة بسبب التكسرات والانسدادات الكثيرة في تلك الشبكة حتى اصبحنا نشرب المياه القادمة عبر شبكات الاسالة وهي مختلطة مع مياه المجاري وهذا الامر يعلمه الجميع ، ولذلك اطالب الحكومة بان توقف عملية الظلم تلك التي تقع علينا بسبب الاهمام المتعمد حسب اعتقادي وان تعمل على الايعاز للدوائر المعنية بالعمل على مد شبكة مجاري جديدة في مدينة الصدر او على الاقل اصلاح التكسرات والانسدادات في مجاري المدينة لكي تصبح تلك المدينة الصابرة كباقي المدن الاخرى تنعم بالنظافة والبيئة الصحية الجيدة لاننا سبق وان تركنا مهملين في زمن الطاغية الملعون ونحن نشعر بنفس الاهمال في زمن الديمقراطية والحرية بعد الاطاحة به .

  • طالب العراقي

    2010-9-15

    انا ابارك كل جهد شريف لبناء وطني العراق ولكن المشكله لم نرى اي شئ ملموس على الارض من هذه المشاريع العملاقه التي نسمعها من الاخوان كبار المسؤولين المعنيين في هذه المشاريع المهم نحن متفاؤليين خيرا ولكن هناك ملاحظات اود ذكرها وهو الاستفاده من تجارب الاستثمار في مصر حيث هناك مدينه اسمها 6 اكتوبر وهي كانت صحراء وتم استثمارها يمكن للاخوان المسؤولين الذهاب اليها والاطلاع عليها للاستفاده وهناك موضوع اخر في القاهره عاصمه مصر عدد نفوسها ثلاثون مليون والكهرباء لم تنقطع خلال 24 ساعه والماء يصل الى ادوار عاليه من السكن خصوصا وهم يعتمدون في السكن على النظام العمودي وهناك مدينه اسمها الصابيات في العراق وغيرها لماذا لاتهتم الدوله في بناء البنى التحتيه لهذه المناطق من اجل تكون حافز للمواطن من يمتلك قطعة الارض في بناء وبذلك تساهم امانة بغداد في حل جزء من ازمة السكن للمواطنين في هذه المناطق افضل من بعثرة الاموال هنا وهناك بطريقه عشوائيه اي الاهتمام بالاراضي السكنيه الحديثه للانجاز مشاريع الخدمات فيها وبالتالي الانتقال الى مشاريع السكن الاخرى افضل من طريقة السرعه وهذه السرعه يمكن ان تخلق ارباك ولتكوء في الانجاز كلما يكون العمل منظم وفي انسيابيه صحيحه كلما كان العمل اكثر ثمرا

  • عباس الكاتب

    2010-3-4

    ليس هنالك من لا يعرف بان قطاع السياحة من القطاعات المهمة الواسعة التي تتداخل فيها الحياة بمختلف جوانبها كالاقتصادية والحضارية والاجتماعية والثقافية وغيرها الكثير لذا اصبح من الضروري الالمام بكل فنون واشكال هذا القطاع الذي عده الكثيرون ووصفوه بصناعة العصرالمتطورة وهذا التطور يستلزم وجود مؤسسة علمية او اكثر تعنى بهذه الصناعة وتطورها ومواكبة نموها ويعد العراق من البلدان التي تتمتع باغلب مقومات السياحة ان لم نقل كلها والعراق يمتلك قسم السياحة في كلية الادارة والاقتصاد والمتخرجون من هذا القسم مؤهلون تاهيلا جيدا من الناحية العلمية حيث الالمام بالعلوم السياحية والفندقية والاقتصادية والادارية واللغات الفرنسية والانكليزية فيجب ان يتم استيعابهم في المؤسسات والمرافق السياحية فلابد لهذه الدوائر والجهات الرسمية ولاادارية في الدولة ان تاخذ على عاتقها الاستفادة من هؤلاء الخريجين لانهم اكاديمين سياحين قد درسوا السياحة بكل تفصيلي وكيفة التعامل وكل هذه الامور لان قطاع السياحة والعاملين فيه شيء مهم جداً في دعم الحركة الاقتصادية فيجب ان تعاود الحكومة افتتحاح الاماكن السياحية المهجورة وان تبني فنادق اكثر من العدد الموجود وتكون فنادق فخمة ومن الدرجة الاولى لكي تستقط السواح والزائرين وان تهتم اهتمام كبير بالاماكن الاثرية المتواجد في كل العراق شمالا وجنوبا وتزج بهؤلاء الطلبة الخريجين اصحاب الاختصاص للتعامل مع السياح وتوفير راحتهم وكل مستلزماتهم لضمان عودتهم في كل مرة لزيارة العراق وهذا ما يسمى صناعة السياحة لانها لها ثقل اقتصادي واعلامي متميز من خلال موازنة ميزان المدفوعات باعتبارها مصدرا من مصادر تمويل الدولة بالعملة الصعبة وتعد واجهة حضارية للبلد.

  • جاسم سعد العتابي

    2010-2-16

    منذ بداية هدوء الوضع ولو نسبيا في مدينة بغداد فقد بدأت أمانة بغداد باضافة لمساتها في التعديل والترميم لبعض المعالم والاماكن في بغداد ولكن مهما رممت وعدلت فأنه للأسف هناك من يريد خراب البلد ولايريد لهذا البلد أن يقوم وخصوصا وان الارهابيين يتسللون الى البلد من خلال الحدود المفتوحة على مصراعيها لمن هب ودب فبعد كل ترميم و تعديل هناك تفجير وتخريب ولكن رغم ذلك فأن أمانة بغداد تعمل المستحيل لتطوير المدينة وارجاعها للايام التي كانت بغداد جميلة ولكن للأسف وللأسف الشديد فأنه بالوقت الذي تعمل فيه بعض المشاريع الترميمية البسيطة ولانقول مشاريع اعمار لاننا لم نرى اعمارا حقيقيا بعد فانه للاسف الشديد ان الجكومة الموقرة وامانة بغداد عملت مؤخرا مشاريع تهديم للمعالم البغدادية وذلك بتهديم كل تمثال أو معلم من معالم شوارع ومناطق بغداد بحجة أنه ينتمي للنظام السابق متناسية أن هذه المعالم ماهي الا ملك الشعب وهي من صنع أنامل الفنانين المبدعين العراقيين تعبر عن تاريخ العراق حتى لوكان خلال فترة النظام البائد الا انه يبقى تاريخ البلد والشعب العراقي وليس له علاقة برئيس دولة أو مرحلة معينة فياحبذا لو تحافظ أمانة بغداد على معالم بغداد الاصيلة وترممها وتحميها بدلا من ازالة كل أثر عراقي وياحبذا لو تقام مشاريع أكبر منها تحسين وحل مشكلة الكهرباء والماء التي عانى منها العراقيين بما فيه الكفاية فهذا أهم من تزيين الشوارع أو صبغ بعض الارصفة فعندما تكون اساسيات الحياة متوفرة للمواطن وخصوصا الأمن عندها سيكون من المهم تطوير وتزيين مدينة بغداد من مبدأ الأهم قبل المهم فعند توفير الأمن تتوفر حذف المتبقي من التعليق لتجاوزه العدد المسموح