فريق طبي أمريكي يجري عمليات القلب المفتوح للأطفال العراقيين

كمبو سيا/ أ ف ب/غيتي إيمدجز -- عمليات جراحة القلب والأدوية والملاحقة والعناية الطبية تتوفر بالمجان للأطفال.

كمبو سيا/ أ ف ب/غيتي إيمدجز -- عمليات جراحة القلب والأدوية والملاحقة والعناية الطبية تتوفر بالمجان للأطفال.

  • تعليق 8
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

سيبدأ فريق طبي أمريكي يوم الاثنين 23 آب/ أغسطس، بإجراء عمليات القلب المفتوح مجاناً للأطفال العراقيين في مستشفيات محافظة السليمانية.

وكان الفريق قد وصل إلى العراق قبل عدة أيام بعد دعوته لإجراء العمليات للأطفال العراقيين غير القادرين على دفع نفقات العلاج أو السفر إلى الخارج، حسبما قاله الدكتور ريكوت محمد رشيد، مدير عام دائرة صحة.

وسيبدأ الفريق، المكون من عدد من الأطباء والأساتذة الجامعيين، بإجراء العمليات لعشرين طفلاً مسجلين لدى دائرة الصحة، بواقع طفلين في اليوم الواحد.

وقال محمد رشيد إن الفريق بدأ فعلاً بإجراء الفحوصات الأولية والتحليلات المختبرية على الأطفال الذين يعانون من أمراض القلب منذ الولادة والذين جاؤوا إلى السليمانية من مختلف محافظات العراق.

من جانبه، قال الدكتور محمد جليل، وهو طبيب في مستشفى السليمانية العام، "إن عدد الأطفال الذين ممكن أن ينالوا الاهتمام من الفريق ويتم إنقاذ حياتهم سيكون أكثر من المتوقع، حيث أن الفريق أصر على عدم ترك طفل واحد من دون علاج قبل مغادرته البلاد".

وأشار جليل في حديث لموطني إلى أن مرحلة العلاج والمراقبة والأدوية المقدمة للمرضى ستكون مجانية أيضاً.

أما الدكتور عائد الجاف، طبيب في مركز جراحة القلب في السليمانية، حيث سيجري الفريق الأمريكي عملياته، فقال إن الأسبوع الأول سيخصص لإجراء عمليات تبديل الشرايين التاجية والصمامات ومعالجة التشوهات الخلقية التي تصيب القلب.

وبعدها سيؤمّن الأطباء المراقبة والعلاج.

وأضاف الجاف "في نفس الوقت سيكون الوفد الطبي الأمريكي مدرباً للأطباء العراقيين، حيث سيكون الأطباء العراقيون مهتمين جداً بتعلم هذا الاختصاص".

من جهته، قال الدكتور فاهم عبد الله رسول، مدير قسم أمراض القلب في وزارة الصحة العراقية، إن الوزارة تلقت مساعدات أمريكية طبية في السابق، "بشكل أتاح لها إنقاذ العشرات من الأطفال العراقيين".

وأوضح رسول أن الوزارة افتتحت قبل عدة أسابيع مراكز خاصة في مستشفى ابن البيطار والمركز العراقي لجراحة القلب في مدينة الطب.

في المجال ذاته، تابع رسول "قام أطباء عراقيون بإجراء عدد من عمليات القلب المفتوح للأطفال الذين يعانون من وجود فتحات وتشوهات خلقية في القلب، وبالتنسيق مع قسم اللجان الطبية وفرق طبية أمريكية، بعد أن كانت تلك الحالات ترسل إلى خارج البلاد لعلاجها ضمن برنامج الإخلاء الطبي".

وقال رسول "إن الفريق الطبي الأمريكي الذي يزور العراق الآن يهدف إلى إدخال السرور إلى قلوب الأطفال في العراق ويقدم الدعم والخبرة للأطباء العراقيين".

وذهب قيس جبار، البالغ من العمر 28 سنة، إلى مدينة السليمانية لعرض ابنه ذي الخمسة أعوام على الفريق الطبي الأمريكي.

وفسّر في حديث لموطني "أصيب ابني بضيق في شرايين القلب منذ الولادة. ولم أستطع أن أعالجه في الخارج بسبب ارتفاع كلفة العلاج. ولكن الآن هناك أمل".

وأضاف جبار "إن شاء الله سيعالج ابني وسيستطيع الذهاب إلى المدرسة العام القادم".

أما المواطن يص عبد الله، 35 عاماً وهو أحد سكان بغداد، فقال "القرآن يقول (من أحيا نفسا فكأنما أحيا الناس جميعاً). وهؤلاء الأطباء يعيدون الحياة لعشرات الأطفال. وستكون مساعدتهم للعراقيين فضلاً لا ينسى".

أضف تعليقا (سياسة موطني بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    عبير حميد

    2010-8-25

    توجد في العراق الان حسب ما هو معلوم الكثير من الحالات المستعصية والتي لا يستطيع الطب العراقي معالجتها وخاصة حالات الإصابات لدى الاطفال فهناك العديد من الإصابات التي بدأت تظهر في السنوات الاخيرة والتي هي عبارة عن تشوهات وحالات اعاقة وامراض مختلفة من امراض الجسد التي تصيب الاطفال وهم في سن صغيرة في العراق وهذه الاصابات كانت لها عدة اسباب ومن اهمها الجو الملوث في العراق والحروب التي دخل فيها العراق والاسلحة التي استعملت في الحروب في العراق وبسبب العلاقات الحميمة وعلاقات الصداقة الاستثنائية حاليا بين الولايات المتحدة الامريكية والعراق جاءت مساهمة العديد من الاطباء الامريكات هذه في قيامهم بعمليات جراحة من النوع المستعصي لعديد من اطفال العراق وبالفعل نحن نحي هذه الوقفة من قبل الولايات المتحدة الامريكية واطبائها تجاه اطفال العراق.

  • ماهر العاني

    2010-8-25

    انها بكل تأكيد خطوة ايجابية يراد من خلالها تقديم المساعدة في الوقت الذي يحتاج فيه اطفال العراق الى المساعدة بالفعل لان الكثير منهم من هو مصاب بحالة مستعصية او بمرض تشوه خطير او بمرض في القلب وحالات التلوث الاخرى ولان الطب العراقي يقف عاجز عن تقديم المساعدة بالشكل المطلوب فيحتاج لمساعدة الاطباء الامريكيين في ان يدربوا كادر من الاطباء العراقيين وان يتم تجهيز المستشفيات العراقية بكل ما هو مطلوب لكي يستطيع اطبائنا العراقيين من ان يطوروا من مهاراتهم ويستغلون المساعدة الكبيرة التي يقدمها الاطباء الامريكين لان الكثير من الاطفال في العراق حالتهم المرضية يوجد لها علاج ولكنه غير متوفر او لا يوجد الاختصاص المطلوب له في العراق فيحتاج أطبائنا ان يدخلوا في كافة مجالات أمراض الاطفال ومعرفة طرق التعامل معها ومعالجتها.

  • هاني عبد الحميد

    2010-8-25

    اعتقد بأن العديد من اطفال العراق راحوا ضحية قلة العلاج وعدم توفرة وعدم وجود المستشفيات المتطورة في العراق والاطباء اصحاب الاختصاص لان اغلبهم من سافر وهاجر الى خارج البلد بسبب الاوضاع التي سادت في البلد في السنوات السابقة. فكانت خطوة الاطباء الامريكين خطوة ايجابية تستحق الشكر والتقدير في تدخلهم في اجراء عمليات عديدة لاطفال العراق والنجاح في حفظ حياتهم وابعاد الخطر عنهم خاصة ان الاطباء الأمريكيين اطباء مشهورين ومعروفين في دقتهم والتطور في مجال الطب لديهم كبير جدا لهذا فأن هذه المبادرة تعكس روح الصداقة والعلاقات بين البلدين لان قيام هؤلاء الاطباء بمعالجة هؤلاء الاطفال يعكس الانسانية الكبيرة التي يمتلكونها في داخلهم تجاه هؤلاء الاطفال الابرياء

  • فنار كاظم

    2010-8-24

    مهنة الطب تعتبر مهنة انسانية وعندها تتوقف كل التسميات والجنسيات لان المريض المصاب بحاجة الى تدخل ورعاية طبية سريعة خصوصاً في الحالات الحرجة وهنا ياتي دور الطبيب الذي يستلم الحالة المرضية ويعمل على معالجة المريض بكل ما هو متاح امامه من اساليب طبية وادوية وعلاج وعلى هذا الاساس فانني ارى بان قيام اطباء أمريكان باجراء عمليات جراحية لاطفال عراقيين هي ليست معجزة سماوية ولكن رغم ذلك فانه جهد يستحق الشكر والثناء من قبلنا لان هؤلاء الاطباء أسهموا في انقاذ ارواح بريئة كانت بحاجة الى المساعدة والتدخل الطبي السريع من اجل ابعاد شبح الموت عنها .

  • علي

    2010-8-24

    قيام الاطباء الامريكان بمعالجة اطفال عراقيين مصابين واجراء عمليات جراحية لهم يعتبر امراً رائعاً ومميزاً ويدلل على ان مهنة الطب فوق كل التسميات والاعتبارات وان هؤلاء الاطباء عاملوا الاطفال على انهم مرضى دون النظر الى قوميتهم او عرقهم وادوا واجبهم الطبي على اكمل وجه مما اسهم في انقاذ حياة هؤلاء الابرياء من الاطفال العراقيين الذين لم تكن المستشفيات العراقية قادرة على توفير تلك العمليات الجراحية لهم بسبب قلة الإمكانات والاجهزة الطبية والخبرة ومن هنا اوجه تحية لكل اولئك الاطباء الامريكان الذين عملوا على اجراء تلك العمليات الجراحية للاطفال العراقيين والذين ندين لهم بالشكر والامتنان على موقفهم الانساني الكبير .

  • جعفر جبار

    2010-8-24

    الاطباء الامريكان ليسوا بحاجة الى الشهرة او ماشابه ذلك لانهم متميزون في طبهم ومتقدمين الى ابعد الحدود ولكن مساعدتهم للاطفال العراقيين دليل على انهم اطباء انسانية قبل ان يكونوا ماديين او يرغبون في الشهرة ولان اغلب الاطباء في العالم انسانية الا اطباء العراق فهم ماديين قبل ان يكونوا إنسانيين ولانهم متمسكون بالحياة فلايهمهم الاطفال او كبار السن او غيرهم ممن يحتاجون الى هذه الانسانية التي اوصى بها الله تعالى وجميع رسله لذلك فان العراق يفتقر الى ان يكون هناك طبيب يريد او يقدم الانسانية على المادة او الاموال لانهم جميعهم يريدون مص دماء الفقراء في العراق ممن لايستطيعون تغطية تكاليف العمليات او حتى المراجعات لان بعض الاطباء تصل اسعار مراجعاتهم الى المئة دولار او اكثر وهذا ما يكون مستحيل على اصحاب الدخل الضعيف لذلك يجب على الاطباء العراقيين الاقتداء بالاطباء الامريكان وان يخطو مثل هه الخطوات من اجل اطفال العراق .

  • اسعد عبد الله

    2010-8-24

    اطفال العراق يحتاجون المساعدة فقدموا لهم المساعدة وان اطفال العراق يعانون من الامراض وعدم توفر العلاجات والمستلزمات الطبية وبناء المستشفيات ويحتاجون الى اطباء انسانيين لايفضلون المادة على ارواح الاطفال فماذا الذي جعل الاطباء الامريكان ان يقوموا بعمل عمليات جراحية لاطفال عراقيين هل هم محتاجون الى المادة او غيرها انها الانسانية والرحمة في قلوبهم التي يجب ان تكون في قلوب الجميع ان مثل هذه الخطوات الانسانية تسعى الى افهام الجميع ان الشعوب مسالمة جميعها ولايريدون الا الخير بعضهم لبعض لذلك يجب ان يقوم الجميع الى عمل هذه الخطوات سواء اطباء عرب او اجانب لان اطفال العراق يستغيثون من الالم الذي يتعرضون له .

  • ابوليث

    2010-8-22

    الخبر اكثر من رائع و من قرانه حسيت بقيمة الانسان. الله يوفق الاطباء الامريكان على توظيف علمهم لخدمة البشرية وخاصة الاطفال.