العراق يعّد خطة طبية ليوم التعداد السكاني

واثق خزاعي/جيتي إيمدجز – طالبت وزارة الصحة موظفيها بعدم التوقف عن العمل خلال التعداد السكاني.

واثق خزاعي/جيتي إيمدجز – طالبت وزارة الصحة موظفيها بعدم التوقف عن العمل خلال التعداد السكاني.

  • تعليق 5
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

أنهت وزارة الصحة العراقية خطة الإسناد الطبي الطارئ التي ستطبق في 24 تشرين الأول/أكتوبر، خلال اليوم الوطني للتعداد السكاني.

وتشمل الخطة وضع كافة المستشفيات وردهات الطوارئ ومصارف الدم في العراق على أهبة الاستعداد في حالة حدوث هجمات إرهابية. وقد تم تزويد المؤسسات الصحية بجميع الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لحالات الطوارئ.

وستتوزع سيارات الإسعاف عند جميع التقاطعات والساحات العامة في المدن العراقية لتقديم خدمات الإسعاف الفوري بأسرع وقت ممكن.

وقال عامر الخزاعي، وكيل وزير الصحة، "سيتم تسخير جميع طاقات المؤسسة الصحية العراقية من مستشفيات ومراكز وأطباء وممرضين وفرق جوالة وعربات إسعاف ومستلزمات علاجية وستكون في حالة تأهب واستنفار قصوى لمواجهة أية تحديات في يوم التعداد".

وتعمل وزارة الصحة بالتنسيق مع هيئات حكومية أخرى، كوزارات الدفاع والداخلية والتخطيط، من أجل إنجاح الخطة.

وأوضح الخزاعي في حديث لموطني أن وزارة الصحة قد أبلغت جميع منتسبيها بعدم التعطيل خلال التعداد لضمان توافر فرق العمل اللازمة.

من جانبه، قال خميس السعد، وكيل وزير للشؤون الإدارية، إن مسؤولي الوزارة في اجتماعات متواصلة مع جميع الوزارات الممثلة في لجنة التعداد بغية تنسيق الجهود وتوفير الاجواء الأمنية والصحية للمواطنين بفعالية خلال يوم الإحصاء.

وأضاف السعد في حديث لموطني "من المهم جداً توفير خدمات الطوارئ للمواطنين. وستكون مصارف الدم في حالة استنفار عالي المستوى وسنعزز الأنشطة والفعاليات الميدانية وعمل الفرق الصحية".

وأعلن مسؤولون حكوميون في هذا الإطار أن الاستعدادات الخاصة بالتعداد تسير بشكل جيد. فتمت طباعة أكثر من خمسة ملايين استمارة إحصاء وتم تدريب 100 ألف شخص للقيام بالمهمة. كذلك، تم تجهيز مركز إدخال البيانات بما يزيد عن 1000 موظف و800 حاسبة و21 ماسحاً ضوئياً.

وبدورهم، قال مواطنون عراقيون إن الاستعدادات التي تقوم بها وزارة الصحة ستساعد المواطنين على الاستفادة من العناية الصحية الضرورية خلال يوم التعداد.

وقال سامر ابراهيم، 35 عاماً وهو كاسب يسكن في بغداد، "إن منتسبي وزارة الصحة أصبحوا أكثر قدرة وخبرة في إدارة وتهيئة الخدمات الطبية للمواطنين خلال المناسبات. ونحن على ثقة كبيرة بنجاح الخطة الصحية وكافة الاستعدادات الخاصة بالتعداد".

أما المواطن مهند علي، 26 عاماً وهو موظف حكومي في بغداد، فقال "إن المؤسسات الصحية سجلت خلال الفترة الماضية تطوراً متميزاً في التعامل مع الحالات الطارئة من حيث الوصول السريع لفرقها إلى مواقع الحدث وإسعاف المصابين ونقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج".

ويذكر أنه آخر إحصاء أُجري في العراق تم في العام 1997، كان عدد سكان البلاد يبلغ نحو 19 مليون نسمة، إلا أن الإحصاء لم يشمل محافظات اربيل ودهوك والسليمانية.

أضف تعليقا (سياسة موطني بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    سلوى محسن

    2010-10-11

    من المعروف ان التعداد السكاني هو عملية شاقة وصعبة وتتطلب مجهود كبير من قبل فرق العد والاحصاء وتتطلب في نفس الوقت تعاون من المواطنين من اجل انجاح تلك العملية الكبيرة من خلال اعطاء المعلومات الدقيقة والصحيحة للعدادين ، والمهم في عملية التعداد هو ليس معرفة الرقم الحقيقي لسكان العراق فقط بل ان الهدف يتعدى ذلك لان عملية التعداد ستوفر قاعدة حقيقية ومقاربة للواقع كثيراً من المعلومات التي تخدم الدولة في وضع سياساتها وخططها المستقبلية وعلى جميع الاصعدة ، ومن واجب الحكومة العراقية ان تبذل كل ما بوسعها من اجل انجاح تلك التجربة المهمة في تاريخ العراق لاننا نعلم بان اخر تعداد حصل في العراق كان قبل اكثر من عشر سنوات وهو لم يكن بالدقة المطلوبة ولم يشمل كل محافظات العراق بل انه استثنى محافظات اقليم كردستان وعليه فلا اعتقد بان الارقام التي ظهرت في ذلك التعداد كانت صحيحة او حتى مقاربة للواقع ، اما اليوم فالحكومة مطالبة بعد هذا الجهد الكبير من عمليات التحضير والاستعداد ان تكمل المشوار الى يوم اجراء التعداد السكاني في العراق وان يشمل التعداد كل العراقيين الساكنين في المدن او في القرى والارياف كي تتمكن الحكومة في المستقبل من معرفة مناطق الكثافة السكانية من غيرها وهذا يساعد في رسم الخطط والمشاريع التي تتلائم مع الكثافة السكانية وبالتالي تخدم تلك المشاريع اكبر شريحة او عدد ممكن من ابناء الشعب العراقي ، واظن بان اهم نقطة الان يجب على الدولة مراعاتها خلال يوم التعداد هو توفير الدعم والاسناد الطبي من خلال توجيه وزارة الصحة لاستنفار كامل طاقاتها تحسباً لاي عمل طارئ قد يحدث بسبب الارهابيين الذين يشعرون بخيبة امل كبيرة لان الاوضاع الامنية تحسنت كثيراً بما يسمح للعراقيين اجراء التعداد .

  • جواد كريم

    2010-10-11

    نفرح لما نسمع بان العراق يقوم بعملية التعداد لان هذا يدل على مدى تطور الامكانات الامنية ومدى تحسن الامن في العراق ، وفي الوقت نفسه نتمنى ان يكون عدد العراقيين كبير كي يكون شوكة في عين كل ارهابي حاقد اراد للعراقيين ان يصبحوا مشتتين مشردين من خلال عمليات القتل البشعة التي يقوم بها هؤلاء القتلة ، وارجوا من حكومتنا الموقرة ان تنتبه كثيراً من اجل سلامة العاملين في عملية التعداد السكاني خصوصاً ان غالبيتهم من المعلمين والمدرسين وهم افراد مهمين في المجتمع وانا اعتقد بان الارهابيين سيحاولون استهداف هؤلاء الذين يقومون بعملية العد او انهم سيحاولون القيام باي عمل ارهابي في أي مكان من اجل ارباك تلك العملية او افشالها ومن هنا اوجه رسالة الى وزارة الصحة وجميع الدوائر التابعة لها من مستشفيات كبيرة ومستوصفات وبمختلف الاختصاصات ان تكون في يوم التعداد جاهزة وحاضرة لتقديم المساعدة الطبية العاجلة اذا ما وقع أي عمل ارهابي وانا اشهد بان كوادرنا الطبية اصبحت على خبرة في كيفية التعامل مع مثل تلك الحالات وقد تحسن الواقع الطبي في الاونة الاخيرة كثيراً من حيث سرعة الوصول الى أي مكان وامتلاك اعداد كافية من سيارات الاسعاف ووجود عناصر طبية مدربة وقادرة على التعامل مع مختلف الاصابات وارجوا من وزارة الصحة ان تعمل على توفير فرق ميدانية صحية او فرق جوالة كي نكون قادرين على التعامل مع أي حدث طارئ ممكن ان يحصل من قبل الارهاب والجماعات المسلحة .

  • الاعصمي

    2010-10-1

    انا متأكد من ان الارهابيين سوف يكونون متربصين كما عهدناهم ففي كل مناسبة او اي امر يحدث في البلد تجد انهم بثوا التهديدات وذلك لمحاولة زرع الرعب في نفوس العراقيين وافشال اي محاول يراد من خلالها تطوير البلد ووضعه في الطريق الصحيح وهذه المرة مسألة التعداد السكاني الذي اعتقد انه سوف يحدث في الفترة القادمة وكلنا نعرف انه هناك ستكون فرق جوالة تجوب كافة المناطق لاجراء تعداد سكاني مضبوط وصحيح لكي تكون الارقام صحيح وسيدخل البلد في حركة قد تستمر لمدة من الزمن. ولهذا انا أهيب بكل عناصر وزارة الصحة والمستشفيات ان تكون على وعي تام وقدر كافي من المسؤولية في حالة لا سامح الله حدث هنا او هناك اي خرق امني من قبل الارهابيين وتنظيم القاعدة لا فشال هذه العملية . فتكون مهيئة لمعالجة الجرحى والمصابين تحسبا لما قد يقوم به الارهابيين .

  • مروان الخالدي

    2010-10-1

    القوات الامنية والخطة التي يتم التحضير بها منذ وقت بعيد لإجراء التعداد السكاني بأمان تام في البلد ومن خلال هذه الخطة سوف تستطيع القوات الامنية ان تفرض سيطرتها على كل المناطق وعلى كل محافظات العراق ولن يستطيع اي ارهابي ان يفجر او يقوم بأي خرق امني ولكن على الرغم من ذلك لابد ان تكون كل دوائر الدولة مهيأة لاي طارئ قد يحدث وخاصة الجانب الصحي والطبابة وكذلك سيارات الاسعاف التي لابد ان تكون متواجدة في كل مكان . صحيح وانا كما اتوقع ان الامور سوف تكون آمنة ولن يستطيع الارهابيين اختراق الخطة الامنية التي سوف توضع للسيطرة عليهم ولكن هذه هي الاقادر وخاصة في مناسبة مثل هذه التعداد السكاني الذي لا يقوم اي بلد بأعادته في كل سنة او مثل هذا القبيل بل بين الحين والاخر وفي فترات زمنية متباعدة .

  • عمار بلداوي

    2010-9-29

    التعداد السكاني مهم جدا واتمنى من كل قلبي ان ينجح لانه سيساهم في وضع خطط انمائية للاقتصاد العراقي.