تقارير

آثار الأنبار تطلق حملة لمسح 38 موقعاً أثرياً جديداً

المواقع الثمانية والثلاثون الجديدة هي من بين أربعمائة وثلاثين موقعاً أثرياً في الأنبار. ]رويترز/ مهند فيصل [

المواقع الثمانية والثلاثون الجديدة هي من بين أربعمائة وثلاثين موقعاً أثرياً في الأنبار. ]رويترز/ مهند فيصل [

  • تعليق 5
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

أطلقت دائرة مفتشية الآثار في محافظة الأنبار حملة واسعة لمسح 38 موقعاً أثرياً تم اكتشافها مؤخراً في المناطق الغربية من الأنبار.

وقال مدير آثار الأنبار محمد الدليمي إن كوادر مختصة في البحث والتنقيب عن الآثار سوف تعمل على جمع المعلومات عن تلك المواقع.

وأوضح الدليمي أن "الهدف الرئيسي من هذه الحملة هو الاستدلال على مكان 38 موقعاً أثرياً في مناطق تتركز غرب الأنبار في القائم وحديثة وكبيسة والرطبة وهيت، ومناطق أخرى متفرقة باستخدام أجهزة متطورة للتنقيب والكشف الموقعي - مثل جهاز تحديد المواقع (GPS)- لتحديد مكان كل موقع مع تصويره بكاميرات عالية الدقة".

وأشار الدليمي إلى أن "الأمر الآخر الذي دعا إلى الكشف عن تلك المواقع هو [رغبتنا في] الاستغناء عن الأدلاء المحليين في البعثات التنقيبية"، وأضاف مؤكداً "نريد أن تصبح كافة الحملات ضمن مسؤولية لجان وموظفي الآثار، وأن يتم تخصيص عناصر يعرفون كل منطقة يكون باستطاعتهم تحديد كل موقع أثري في عموم مدن المحافظة ويعرفون الطرق المختصرة إليها من دون الحاجة إلى دليل".

وأوضح الدليمي بأن عملية "مسح المواقع الأثرية هي من أهم الأمور التي يتم اتخاذها لمعرفة الحقبة الزمنية والسنة التي تعود إليها تلك المواقع وتسميات كل موقع منها".

في هذا الإطار، أشار المساح الأثري مصطفى الهاشم لموطني بأنه قد "تم توفير كافة المستلزمات الضرورية من أجهزة اتصال وكشف وتصوير وكل ما نحتاجه في عملية مسح المواقع الأثرية الثمانية والثلاثين من قبل دائرة آثار الأنبار وبدعم مباشر من قبل الحكومة العراقية وبمرافقة قوة حراسة المواقع الأثرية".

وقال الهاشم إن عملية مسح الموقع تبدأ بتعيين حدود الموقع الأثري، ومن ثم يتم بناء سياج حوله لضمان عدم دخول الغرباء إليه أو تعرضه للسرقة.

وأوضح بأنه "يتم أيضاً دراسة تاريخ كل منطقة وفيما إذا كان قد عثر على لقط أو آثار فيها وتسليمها إلى جهات معينة حتى يتم جمعها والتأكد منها جيداً، وكذلك الاستفادة من فحص الأرض بعد الكشف عنها بأجهزة متطورة".

وجدير بالذكر أن فرقا أميركية تقوم حالياً بتنفيذ مشروع بقيمة 13 مليون دولار لإصلاح ثلاثة متاحف في مدينة بغداد وأربيل وبابل وترميمها وتركيب منظومات لتكييف الهواء فيها.

وأضاف الهاشم بأن "وقت الحملة ابتدأ اليوم وسينتهي في نهاية العام الحالي مما جعلنا نسبق الوقت ونبدأ في عملية المسح ثاني أيام عيد الأضحى لإكمال المهمة وجمع كافة المعلومات وتحديد المواقع وتحديث سجل كل موقع لتسهيل مهمة البعثات التنقيبية عبر تحديد للمواقع عن طريق الأقمار الاصطناعية بعد الانتهاء من عمليات المسح".

وتابع كاشفا عن "التعاون الكبير من قبل جميع الدوائر في الحفاظ على المواقع الأثرية والحرص على عدم التجاوز على الأراضي القريبة من مواقع الآثار وخصوصاً تلك التي تكون قريبة من المناطق الزراعية".

أضف تعليقا (سياسة موطني بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

Test
  • تعليقات القراء

    رشيد مجيد

    2010-12-2

    لا يجب ان ننسى ان محافظة الانبار واحدة من اشهر محافظات العراق والتي تحتوي على مواقع اثرية كثيرة وبحيرات سياحية وامر اخر كون ان اهالي الانبار يستاهلون ان يتم تعويضهم في عناية محافظتهم بعد التضحيات الكبيرة التي قدموها لمواجهة نظام الارهاب والتكفير نظام القاعدة الذي دمر كل شي وترك اثر كبير على هذه الاهالي في محافظة الانبار وكان سبب في تأخر قيام الحكومة في صرف المبالغ المخصصة لاعمار تلك المحافظة مقارنة ببقية محافظات البلد من بناء جسور وشق طرق جديدة وهذا ما يحصل الان بالحقيقة و الذي كان ينتظره الجميع في محافظة الانبار .

  • كميل هادي

    2010-12-1

    ان الاثار التي توجد تحت سطح الارض وفي محافظة الانبار بالتحديد انما هي كثيرة جدا ولم تكتشف لحد هذه اللحظة لهذا على دائرة الاثار الاهتمام بهذه المواقع الاثرية التي توجد تحت الاراضي العراقية وهي تقريبا 38 موقع اثري غير مكتشف وعلى الحكومة ان تقوم بدعم محافظة الانبار والسعي لاكتشاف هذه المواقع الاثرية المهمة التي توجد في محافظة الانبار. واطالب الحكومة بقدوم بعثات اجنبية للبلد كي تساهم في اكتشاف هذه الاثار المهمة في الانبار لكونها لديها معرفة ودراية بأمور التنقب عن الاثار المهمة وطرق المحافظة عليها دون ان يتم تهشيمها وخبرة الحفر التي لديهم وانهم يمتلكون تقنيات عالية الجودة في التنقيب والبحث عن الاثار الهامة وان الاثار التي توجد في محافظة الانبار مهمة جدا وهي قديمة ومنذ زمن طويل. وهي اثار تجلب للبلد السياح مما تسبب نشاط في حركة السياحة وبهذا ستعود بالفائدة للبلد من خلال جلب العملة الصعبة والاستفادة للبلد من قبل السياح والسياحة والحركة المستمرة للسائحين والذين يريدون مشاهدة الاثار العراقية والسفر من اجل الوصول الى العراق وبهذا سيتم تنمية حركة النقل والسفر من والى العراق وان الاثار عامل مهم بالنسبة للبلد ويعود بالفائدة. وذلك من خلال حركة السياح من خلال حركة التنقل والسفر وحركة الشراء والبحث عن المواقع الاثرية والتمتع بجماليتها وان العراق من البلدان المليئة بالآثار السياحية الجميلة جدا لذلك على المختصين ان يهتموا لهذا الجانب الحيوي والمهم والذي يعود بالفائدة للبلد وان ينموا ويطوروا هان يتم إحياء حركة السياحة في البلد لكونه مورد مهم من الموارد الغنية والتي ترجع بالعملة الصعبة للعراق.

  • عصام محمد

    2010-11-29

    نعلم ان العراق بلد الحضارات واسياد العالم سابقا كانوا يسكنون هذه الارض وتركوا الكثير من الاثار والبناء الجميل والرموز وكذلك المنحوتات الثمينة وتكاد لا تخلوا ولا محافظة من محافظات العراق من امتلاكها على الاقل لعشرين موقع اثري من شماله الى جنوبه فحتى محافظة الانبار التي و كما تسمى الربع الخالي تمتلك عدد كبير من المواقع الاثرية كما تم الاعلان عن هذا الموضوع ويتجاوز عددها الثمانية والثلاثين موقع اثري منتشر في الانبار ولكن غير مكتشف بعد وذلك بسبب عدم وجود دائرة اثار تعمل بشكل حقيقي للتنقيب والبحث عن المواقع الاثرية والحفاظ عليها من النهب والسرقة والتهديم والتخريب واستغلالها لتكون مصدر لزيادة دخل المحافظة والعراق ككل من خلال ما يمكن ان تجذبه من سياح مهتمين بهذا الجانب من كل دول العالم فثمانية وثلاثين موقع ليست امر بسيط فأذا ما تم استغلالها قد تجد الانبار وبسبب قربها على الادرن وسورية والسعودية تكون محط انظار كل المهتمين للقدوم اليها والاطلاع على المواقع الاثرية الجديدة من مهتمين ومن سياح يعشقون التقاط الصور مع مثل هذه الاماكن .

  • بكري عبدالرزاق

    2010-11-29

    العراق بشكل عام يمتلك عدد كبير من المواقع الاثرية الغير مكتشفة والمهددة بالتهديم والانهيار بسبب عدم امتلاكنا للجان مختصة للبحث عن هذه المواقع والاشراف عليها لذلك ان يتم الاستعانة في فرق اجنبية مختصة من خارج البلد لكون ان اغلب هؤلاء هم باحثين في الاثار ويعرفون كيف ينقبون عنها ويحافظون عليها من عدم التهدم والانهيار . فمن غير المقعول ان يتم الاعلان عن احتمالية امتلاك محافظة الانبار الى عدد كبير من المواقع الاثرية ولكن لم يتم البحث عنها والتعامل معها بالشكل المطلوب بعد قد يكون هذا اهمال بوجه نظري او قد يكون ادراة غير ناجحة لمواقع الاثار في العراق التي اذا ما تم استغلالها سوف تكون لها فائدة كبيرة في جذب السياح والمستثمرين الى داخل محافظة الانبار وخاصة في هذا الوقت بالتحديد الذي يحتاج فية اهل الانبار الى كسر الركود الذي يعيشونه فانا اجد انه من الضروري ان يتم التعامل مع هذا الامر بجدية اكثر وان تكون هناك توجيهات من الحكومة وبشكل مباشر لاجل المباشرة وبأسرع وقت من قبل الجهات المختصة

  • ee

    2010-11-25

    والله المتابع لاحوال المحافظات وما يقوم به المحافظين او الاعضاء في مجالس المحافظات يجد بان محافظ الرمادي ورفاقه اكثر تحرك واكثر انجازات من غيرهم واتمنى من الله ان يسدد خطاهم نحو الامام دوما وان يكونون مثال لباقي المحافظات ، فكل فترة تطل علينا الانبار بخبر مفرح اخر بعد ان كانت في يوم من الايام اخطر مناطق العراق بسبب الارهاب وبسبب سيطرة تنظيم القاعدة عليها ولكم بعد تخلص اهل الانبار من الارهاب فانهم لم يكتفوا بذلك بل انهم يسعون جاهدين لاعادة اعمار الانبار وتطويرها وجعلها اجمل مما كانت عليه من قبل .