تقارير

وزارة التربية تمنع استخدام العقوبات الجسدية على طلاب المدارس

طلاب مدرسة ابتدائية ينتظرون دخول الصف في مدرسة حكومية في مدينة الصدر في بغداد. [كريم رحيم/رويترز]

طلاب مدرسة ابتدائية ينتظرون دخول الصف في مدرسة حكومية في مدينة الصدر في بغداد. [كريم رحيم/رويترز]

  • تعليق 20
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

أصدرت وزارة التربية العراقية الأسبوع الماضي توجيهاً جديداً لإدارات المدارس الابتدائية والثانوية في عموم المحافظات العراقية تمنع فيه استخدام العقوبات الجسدية مع الطلاب وفي أي ظرف كان.

وشددت الوزارة على أهمية استخدام الطرق والأساليب العلمية الحديثة في حث الطلاب على الاجتهاد والدراسة، محذرة من توجه عقوبات إدارية بحق أي معلم او مدرس يلجأ الى العقوبات الجسدية او التعنيف والإهانة.

وقال الدكتور أحمد حجي علي، من مديرية الإشراف التربوي في وزارة التربية، "إن استخدام الضرب بالعصي أو اليد كوسيلة للحث على الدراسة أو عقوبة جراء تصرفات الطلاب العفوية أو المقصودة يؤثر سلباً على وعي وإدراك التلاميذ ولن يحقق الفائدة التربوية والعلمية المرجوة".

وأوضح علي في حديث لموطني أن الأساليب التي تشجع الوزراة على اتباعها مع الطلاب هي الأساليب التي أقرتها المؤتمرات والمجالس العلمية التربوية في دول العالم المتقدمة، كالمنع من أخذ الاستراحة بين الدروس أو المنع من حضور الاحتفالات والسفرات المدرسية والحرمان من مشاركة الطلاب في النشاطات الترفيهية.

وقد طلبت الوزراة من إدارات المدارس تفعيل مجالس الآباء والأمهات وعقدها بشكل مستمر وتفعيل دور المرشد الاجتماعي والنفسي في جميع المدارس.

من جهته، قال عبد الكريم خطاب، من مديرية الإشراف التربوي في الوزارة، إن القرار أتخذ تماشياً مع خطة الوزارة لمواكبة أساليب التعليم المتحضر وتوصيات المنظمات المختصة بهذا المجال.

وأضاف خطاب في حديث لموطني "ستسمح الممارسات الخاطئة ببيئة مناسبة لمشاكل نفسية وجسدية سيعاني منها طلبة المدارس. ولذلك سيتم اتخاذ إجراءات صارمة في حال ورود شكوى من أي تلميذ تعرض لعقوبات جسدية".

وأكد المفتش العام للوزارة، مظفر ياسين السعدون، أن الوزراة ستقوم بتوجيه إنذار نهائي للمعلم يتم فصله في حال تكرار هذه الممارسات.

وأوضح السعدون في حديث لموطني "نريد أن نبني جيلاً قوياً قادراً على تحمل مسؤولياته. وهناك واجب كبير يقع على عاتق العائلة أيضاً في تربية الأبناء، فلا يجب استخدام العنف بأي شكل من الأشكال".

ورحب عدد كبير من أولياء الأمور بالقرار الجديد واعتبروه بداية صحيحة في مجال التقدم بالعملية التربوية في العراق.

وقالت المواطنة سناء ماجد، 35 عاماً وتسكن في بغداد، " يجب أن تتغير سياسية العنف والضرب في المدارس التي ورثناها من العقود السابقة. إنها تزرع فكرة سيئة لدى الطالب أن أي شيء لا يحل إلا بالعنف".

أما المواطن سالم عبد الحميد، 49 عاماً ويسكن في بغداد، فقال كان أبناءه يرفضون الذهاب إلى المدرسة بسبب تعرضهم للضرب أو الإهانة.

وأضاف عبد الحميد "يجب نبذ الأساليب القديمة ومواكبة الدول المتقدمة. ولذلك نعتقد أن القرار الجديدة هو خطوة مهمة وصحيحة وسنكون متواصلين مع المعلمين من اجل إنجاح مهمة تعليم أبنائنا".

أضف تعليقا (سياسة موطني بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    قصي قيس

    2014-5-15

    هذا القانون مفعل في اليابات وكم ولاية امريكية فقط وبعض الدول الاوربية ومن الشيء الجيد ان نتقدم مثل اليابان وبقية الدول ...لكن المعلمين يشكون من قسوة القرار لانه لا يرتبط مع الاربع سنوات دراسة على مبدأ الثواب والعقاب واسس التربية واذا اخطا الطالب خطأ كبير يجب ان يكون عقابه كبير ..وغيرها من الامور التي تدرس في كليات التربية ...هذا واحد اما الامر الثاني يجب تغير اسم وزارة التربية الى وزارة التعليم لكي نتخلص من شيء اسمه تربية ونلغي جميع نظريات الاساتذة العرب والاجانب ...الامر الثالث التمييز بين الضرب المبرح والضرب البسيط فهناك فرق كبير بينهما ...الامر الاخير اعادة هيكلة جديدة للدين الاسلامي لانه يضر بقوانينكم في منع العقوبة وهذا لا يجوز اطلاقا لانكم ترتكبون الاثم في تقليدكم ما يسمى بالعالم المتحضر ....اخيرا الدولة البريطانية اعادت قانون العقوبات الجسدية على طلابها في عام 2013 فاذا كنتم من هواة التقليد فبريطانيا كدولة متقدمة اولى بتقليدها ....المعلم ليس عدوا للطالب ...نقطة على رأس السطر ما بكم كيف تحكمون ...اخيرا المعلم لا يحترم في الشارع ولا في مدرسته ليس له هيبة..في ايامنا ..اعلم ان المعلم دائما في مصلحة الطالب وهو اب يربي ويؤدب ويعلم .. راي..... اقترح ان يصاغ القانون على اساس ممنوع الضرب على الراس اولا وممنوع استخدام الاالات الحادة وممنوع استخدام الضرب المبرح ..يحق للمعلم بضرب الطالب اذا ساء الادب والخلق داخل الصف ليس لديكم احصائية على عدد المعلمين الذين يضربون في الشارع نعم لان المعلم لا زال يحتفظ على سمعته امام الناس ولا يتجرا ويقول اني تعرضت للضرب ....امة بلا معلم ذو شخصية قوية (اقوى من القاضي) لا خير فيها لان المعلم يتخرج منه الطبيب والمهندس والقاضي وكل المجتمع /أ.قصي

  • جاسم حسين

    2014-3-11

    صحيح تم اصدار هذا القانون بس ماكو تطبيق ابدا ماكو تطبيق كلة ضرب وكتل هذاك اليوم مدرس كتلة طالب بلدفرات

  • حسين علي

    2013-10-21

    تعرضت للضرب من قبل معلمةضلماولاسباب مع الاسف تافه واطالب بتحقيق مع المعلمه(ارجوان)مدرسة خولة بنت الازور منطقة الشرطة الرابعة لرد الاعتبار لنفسي(لاني بدات اكره المدرسة بسبب تصرفات بعض المعلمين)اشكر كل من يصحح المسيرة التعليمية في بلادي-حسين علي السادس (ابتدائي) مدرسة خولة بنت الازور

    • محمد علي

      2014-4-16

      ليس دفاعاً عن استاذ في مدرسة خاصة ضرب تلميذاً، وقد يحدث ذلك في مدرسة رسمية أو ثانوية، وليس دفاعاً عن ضرب التلامذة، ونسبة كبيرة منهم تستحق الضرب، لكن الأمر لا يستحق كل هذا الضجيج. ففي مضمار التربية الكثير من القضايا والعظائم التي تستحق التوقف عندها وملاحقتها والبحث فيها والتفتيش عنها وعقد المؤتمرات الصحافية من أجلها أكثر من هذه المسألة. ويحضرني في هذه المناسبة قول أديب اسحق: "ضرب تلميذ في مدرسة" جريمة لا تغتفر، وقتل شعب آمن مسألة فيها نظر". يجمع المعلمون والأساتذة، أو يكادون – كي أبقي قلة من المتحدثين بالتربية الحديثة التي إذا استشاط أحدهم غيظاً من تلميذ أطاح كل مبادئها – يجمعون على أن ثمة تلامذة، ولن أحدّد نسباً، لكن نسبتهم ليست بقليلة، يستحقون الضرب، بل "الفلقة" على الطريقة المتبعة في الكتاتيب، قبل منتصف القرن العشرين، في كل صف مجموعة قد لا تقل نسبتها عن عشرين في المئة، تفتقر إلى صفات التلميذ، وإطلاق هذه التسمية عليهم اسفاف في حق التربية والتعليم. هذه المجموعات لا تتمتع بمواصفات التلميذ، كما حددتها كتب التربية، ووجودها في الصف "تكملة عدد" تعزز "إلزامية التعليم وديموقراطيته"، وشعار "مقعد لكل تلميذ" رائع، شرط أن يكون تلميذاً! هذه المجموعات لا تؤدي واجباتها المدرسية، درساً وفرضاً وانضباطاً وتهذيباً... تبدو وكأنها "ملمومة" من الأزقة تفتقد العائلة – بالمعنى التربوي – التي تهتم لأمرها وتسأل عنها وتلاحق شؤونها، كأن هدف هذه العائلات "ازاحة الأولاد عن ظهرهم" بارسالهم لتمضية السنة الدراسية بأقل قدر من الازعاج. لم تتلق هذه المجموعات تربية منزلية، وأحياناً تضطر الى القول "أن الأهل يحتاجون الى تربية، قبل أولادهم". هل يفترض ارباب التربية اننا نعيش في المدينة الفاضلة، وان تلامذة المدا

  • زين الدين جابر عطوان

    2011-8-7

    أكثر المشاكل التي يعاني منها الكثير من الطلبة هي العقوبات الجسدية التي يقوم بها بعض معلمي المدارس ضد الأطفال وهذه العقوبات قد أثرت على الكثير من الطلبة بسبب ما تسببه من الم نفسي لهم أثر بشكلاً كبير حتى على مستواهم العلمي وحبهم للأستمرار على الجلوس على مقاعد الدراسة وظاهرة العقوبات الجسدية هي من الأمور السلبية والتي لم تعد تتوافق مع أساليب العلم المتطور الذي تنتهجه الدول المتطورة والتي تحرم أصلاً المساس بالطلبة وبأي شكلاً من الأشكال ولذا فانا أرى بان ما أقدمت عليه وزارة التربية العراقية من قرار منعت من خلاله أستخدام العقوبات الجسدية في المدارس هو من القرارات الصائبة والإيجابية فهذا القرار الجيد سوف يصب في مصلحة العملية التربوية من خلال حمايته لأطفالنا من بعض التربويين الذين ما زالوا يستخدمون الأساليب التي أكل عليها الزمن وشرب وهم بذلك يضرون بالطلبة وبسمعة مدارسهم من خلال الأساليب البدائية التي يستخدمونها فهذا القرار هو من أفضل القرارات التي ستحد من هذه الظاهرة السلبية والتي لا نتمنى أن نراها في مدارسنا خاصة ونحن نعيش اليوم في القرن الواحد والعشرين فبدل أن يقوم البعض من المعلمين بالعقوبات الجسدية ضد الطلبة فالأفضل لهم أن يتبعوا أساليب التعليم الحديث من أجل أن يرفعوا من الروح المعنوية للطلبة لا أن يقوموا باستخدام العقوبات الجسدية ضدهم فشكراً لوزارة التربية على هذا القرار الصائب والذي نثني عليه لما سيكون له من مردود ايجابي يرفع من المستوى العلمي لأبنائنا الطلبة في مدارسهم ونحن مع هذا القرار الذي سوف يجبر الكثير من المدارس على تغيير أسلوبها التعليمي السلبي في التعامل مع طلبتهم وليتذكر المسئولون عن هذه المدارس أن الطلبة أمانة في أعناقهم .

  • غالب

    2011-8-6

    يجب ان يتم الاهتمام بالطفل مهما حصل لكون ان العنف سوف ينعكس سلبا على شخصية الطفل اثناء فترة نموه و بالاضافة الى ان شخصيته ستكون سبب لاذية الطفل في المستقبل عندما يكبر و انه سوف يعاني من مشاكل نفسية و جسدية وانه سيشعر بالاحباط و الحرج و انكسار الشخصية بالاضافة الى الخوف او التردد في اتخاذ القرارات او ربما يكون العكس أي انه يكون شخص عدواني و يؤذي كل من حوله حتى وان لم يقصد الاذية لاحد ولكن تصرفاته ستكون سبب في ابتعاد الجميع عنه وانه سيعيش بطريقة وحيدة ومن دون أي رفقة او اصحاب لهذا ان العنف ضد الطفل يولد الكثير من السلبيات و الصفات المرفوضة بالاضافة الى انه عمل لا انساني و انه اعتداء على حقوق الطفل وان من يقوم بأستعمال العنف ضد الطفل يعد شخص بلا رحمة او شفقة وانه لا يشعر بالشخص الصغير و ما هي احتياجاته لهذا ان الطفل يحتاج الى اهتمام و رعاية متميزة وان يجد من يرعاه و يقدم له الحنان و الرعاية و الحب وان يتم احتضان الاطفال بالطريقة الصحيحة والتي يتم من خلالها غرس الصفات الحميدة في الطفل لكي ينشأ بطريقة صحيحة و صحية و تجعل منه شخص ذو قرارات رزينة و صائبة وان يكون مستقر في حياته في المستقبل وان تكون شخصيته محببه و لديه حضور متميز و يحظى برفقة جيدة لهذا انا ضد العنف مع الاطفال وانه عمل مرفوض نهائيا وان بناء ثقافة اللاعنف يجب ان يتم الاهتمام بها و العمل عليها من اجل ان يكون ابنائنا جيل جيد و ناجح و متميز و واثق من نفسه من دون أي عنف او اساليب تدعوا للريبة او الشك.

  • فيصل طاهر

    2011-7-25

    نحن مع قرار وزارة التربية بمنع العقوبات الجسدية التي كان يتعرض لها الطلاب في المدارس في مختلف أنحاء العراق ولكن هذا كما يبدو بأنه قد جاء متأخرا جداً بسبب تعرض الطلاب لعقود من الزمن إلى الضرب المبرح سواء في المدارس الابتدائية أو المدارس المتوسطة أو الإعدادية وهذا منافي للأخلاق وغير إنساني لا يتلائم مع الجنس البشري لان الضرب له أثار سلبية على الطالب خصوصاً الأطفال في مراحلهم الدراسية الأولى فالكثير من الأطفال يعزفون على الالتزام بالدوام الرسمي بسبب الخوف من الضرب من قبل المعلمين الذين يضربون الأطفال بطريقة وحشية جدا أدت إلى انتشار اثأر مروعة على أجسامهم لان أسلوب الضرب هو أسلوب بدائي كان يستخدم في القرون الوسطي مع السجناء من اجل حثهم على الالتزام وبكل تأكيد هذا الأسلوب الهمجي لا يمكن أن يستخدم مع طلاب العلم مهما كانت تصرفات الأطفال بصورة خاصة والطلاب بصورة عامة فهي يمكن أن تصوب بطرق أخرى لا تؤدي إلى تكوين حاجز نفسي بين الطلاب والعلم لذلك فأن قرار وزارة التربية هو قرار صائب ويصب في مصلحة العملية التدريسية ويجب أن يتم تعميم هذا القرار على كافة الإدارات المدرسية في العراق وحظر الضرب بصورة تامة من اجل القضاء على هذه الظاهرة البدائية التي لا تمت بصلة للتحضر بأي صلة لأن العقوبات القاسية لا تحل المشكلات التي يقوم بها بعض الطلاب فيجب إتباع أسلوب آخر يشجع الطالب على الذهاب إلى المدرسة والتعلم من اجل التخرج و الحصول على الشهادة ومن اجل ضمان تنفيذ قرار وزارة التربية على أتم وجه يجب أن تشكل لجان تفتيش وتحقيق في حالات التجاوز بحق الطلبة في المدارس وفرض عقوبات حقيقة على المدرسين الذي يثبت إنهم تعرضوا للطلاب بالضرب مثل أن يتم طرده من وظيفته أو فرض أي عقوبة أخرى تقررها اللجنة المختصة بمراقبة حالات الانتهاكات التي يتعرض لها الطلاب ويجب أن يكون في المدرسة موظف اجتماعي على تماس مع الطلاب لمنع المشاكل التي يفتعلها الطلبة ويتخذها المدرسين حجة لضرب الطلاب والاعتداء عليهم .

  • سلام نونو

    2011-4-27

    وزاره التربيه لم توفر نسخ اصليه للمناهج الجديده لي عام 2010.2011

  • مسعود سعيد

    2011-4-18

    اعتقد ان قرار منع العقوبات الجسدية في المدراس العراقية من قبل وزارة التربية جاء متأخر و لكن رغم هذا فانا مع هذا القرار و لكن مازلنا نريد المزيد و نريد ان يتم منع هذه الظاهرة بشكل كامل و منع المدرسين و المعلمين من القيام بها بحق الطلبة في المدارس . و لابد ان تكون هناك لجان تحقيق و تفتيش عن حالات التجاوز بحق الطلبة في المدارس . نحن نريد القضاء على هذه الظاهرة و حضرها بشكل تام لانها ظاهرة سيئة تعطي تصورات غير جيدة للطلبة و الاطفال عن المدرسة و تخلق خوف بداخلهم وهذه الاثار تنعكس سلبيا على حب الطالب للمدرسة و للدراسة بسبب تخوفه من تلك العقوبات لقد كانت المرحلة السابقة تشهد الكثير من العقوبات و كان الطالب يتعرض لها بمختلف الاشكال و هناك من اصبح يشعر بانه ضابط امن و يقوم بالتعرض للطلبة و معاقبتهم كما يحلو له و هذا كله كان بزمن النظام الفاسد المجرم نظام صدام لانه خلق هذا الامر في نفوسنا و لكن الان علينا ان نغير هذه النظرية و لا تحل الامور بالعقوبات و القسوة فيجب ان تتبع طرق اخرى لتشجيع الطالب على المدرسة و زيادة رغبته في التخرج و الحصول على شهادة و من اول الخطوات التي لابد من القيام بها هو منع الضرب و العقوبات الجسدية و حضرها في كافة مدارس العراق .

  • ظاهر بدري

    2011-4-17

    القرار الذي صدر من قبل وزارة التربية قرار ايجابي جدا و نحن كنا بحاجة حقيقة لمثل هكذا قرار بعد ان اصبحت ظاهرة العقوبات الجسدية تنتشر في كافة المدارس العراقية كظاهرة سلبية جدا و لها تأثيرات كبيرة على الطفل و قد تجعله يحقد على المدرسة و يكره الذهاب اليها ان هذه الوسيلة او الظاهرة ظاهرة التخويف و ظاهرة العقوبات الجسدية و الضرب بالعصي و الوسائل الاخرى ظاهرة سلبية و تخلف حقيقي لابد من انهائه واعتقد ان مسألة اصدار القرار الذي خرج من وزارة التربية يعتبر غير كافي فلابد من ايجاد عقوبات حقيقية بحق كل من يثبت انه تعرض لاحد الطلاب بالضرب و العقوبات الجسدية و القيام بطرده من العمل و ان تكون هناك لجان متابعة و احد موظفي وزارة التربية المختصين في المجال الاجتماعي كموظف في المدرسة ليكون على تماس مع الطلبة و ليمنع مثل هذه الحالات و يساهم في ايقاف هذه الظاهرة السيئة . ليكون هناك جانب رقابي من قبل وزارة التربية حرص على زيادة ثقة الطالب بالوزارة و بأنه لن يتعرض الى مثل هذه الانتهاكات من قبل المعلم او المدرس لانه يعلم ان هناك من يستطيع ان يذهب اليه و يقدم له الشكوى بخصوص اي عقوبة غير لائقة قد يقوم بها المدرس او المعلم .

  • امين كعب

    2011-3-31

    تعتبر ممارسة بعض الأفعال والأساليب التي من شانها أن تعكر الجو الدراسي للطلبة هي من الأمور السلبية التي لا يجب أن نراها في مدارسنا فحالة الضرب المبرح التي يتلقاها الطلبة في بعض المدارس والتي ما زالت تمارس ليومنا هذا هي من الأمور التي لا تصب في مصلحة القطاع التعليمي وان قرار وزارة التربية العراقية هو قرار صائب وجيد ونحن نشجع مثل هذه القرارات التي تصب في مصلحة العملية التدريسية ولابد من أن تكون رقابة من قبل الوزارة ومتابعة كافة إدارات المدارس من اجل تنفيذ هذا القرار والحد من هذه الظاهرة السلبية ويجب أن يحاسب كل من يحاول أن يخرق هذا القرار وتوجه له العقوبات المناسبة التي من شانها أن تجعل هذه الظاهرة معدومة في مدارسنا التي نتمنى أن تخلوا من هذه الأفعال التي تسيء لطلبتنا الأعزاء من اجل تشجيعهم على الاستمرار في دراستهم وبروح تفاؤلية .

  • فارس كاظمي

    2011-3-31

    العقوبات الجسدية التي يمارسها البعض من الكوادر التدريسية هي من الأفعال المنافية لأخلاق هذه المهنة التربوية والتعليمية والتي نرفضها رفضا قاطعا ونقف بالضد منها لما لها من تأثيرات سلبية على الطلبة وخاصة الأطفال في مراحل الدراسية الأولى من أعمارهم .

  • فيصل موسى

    2011-3-31

    قيام بعض المعلمين بضرب الطلبة بشكلا وحشي يؤدي إلى انتشار الآثار الجسدية المروعة على أجسادهم هو عملا غير أنساني وغير لائق ولا يصب في مصلحة العملية التربوية لان الكثير من أطفالنا يعزفون على الالتزام بالدوام الرسمي في مدارسهم بسبب الخوف الذي يعيشه هؤلاء الطلبة من جراء العقوبات الجسدية التي تؤثر تأثيرا كبيرا على نفسيتهم وبناء شخصيتهم .

  • حيدر محمود

    2011-3-31

    نحن مع قرار وزارة التربية التي تعمم على كافة إدارات المدارس ولذي يرفض معاقبة الأطفال والطلبة بهذا الأسلوب وهو قرار جيد لأنه لا يمكن أن تمارس مثل هذه الأساليب البدائية في مدارسنا وهي من الأعمال السلبية فطلبتنا وأبناءنا ذهبوا للمدارس من اجل تلقي العلم وليس من اجل أن يهانوا بهذه الطرق المرفوضة والتي تسبب لهم إثارة جسدية بهذا الشكل المروع والقاسي وبهذا الأسلوب الخاطئ والذي يعبر عن فشل بعض التدريسيين في أداء مهمتهم التعليمية وبناء المجتمعات . ورغم أن قرار وزارة التربية هو قرار جيد ألا أننا نطالب من وزارة التربية بان تشكل لجان رقابية من الوزارة لمتابعة هذا القرار والوقوف على تنفيذه ومراقبة كل من يحاول أن يخرق هذا القرار ومعاقبته وتحويله إلى لجنة تحقيقية وإيقافه عن ممارسة هذه المهنة التي لا يجب أن يمارس معها أسلوب التعذيب الجسدي وضرب الأطفال .

  • عقيل جعفر تقي

    2011-3-30

    والله انا اتمنى ان يتم منع تلك العقوبات الجسدية في المدارس ، لان تلك العقوبات لا تعتبر طريقة ناجحة للتعليم بل على العكس انها اسلوب منفر وتجعل الطالب يكره الذهاب الى المدرسة لانه يعتبرها مكان للاهانة والاعتداء الجسدي عليه ، وطبعا الخطأ يقع على عاتق بعض المعلمين والمدرسين الذين يتبعون هذا الاسلوب الخاطئ. ولذلك انا ادعم واساند وبشدة قرار وزارة التربية القاضي بمنع مثل تلك الممارسات الغير أخلاقية والعمل على معاقبة من يقوم بها من الكادر التربوي. ولكن القرار والمنع لا يكفي ونحتاج إلى أجهزة رقابة ولجان تفتيش تعمل بصورة مستمرة على مراقبة المدارس وعمل اجتماعات للطلبة وسؤالهم عن تلك الممارسات ومن يقوم بها لإنزال أقصى العقوبات الرادعة له لكي نتخلص من تلك العادات السيئة التي لا تليق بنا كعراقيين أصحاب حضارة ولكي نصحح مسار التعليم في العراق .

  • ريحانة العرب

    2011-3-30

    لسلام عليكم ..هل أصبح التعليم في السابق لا شيء ..تعليم أبائنا وكيف نقوم للمعلم ونكن له كل الأحترام ونذكرهم بالخير ..كيف أنشأ جيلا يحترم ألآخرين ويشعر بالمسؤولية وحب الوطن وبنائه والنظافة من الأيمان ،هل أصبح هذا وذاك من المنكرات والتربية الغير صالحة ..يأتي زمن لايمكن للوالدين أن يحترمو ا نمن قبل أبنائهم ،لأن ما يمكن أن تغرسوه في التعليم ينطبق على البيت أيضا ، فهنيها لكم على هذه الأفكار الهدامة للتعليم في العراق ،وهنا لي سؤال ( كيف يمكن للمعلم أن يقوم بعمله أذا أسئ أحدهم )،هل أصابع اليد الواحدة متساوية،من يحفظ للمربي حقوقه ،أتمنى مراجعة هذة التعليمات ودراستها جيدا ،وشكرا.

  • جعفر العريض

    2011-3-29

    اثار العقوبات الجسدية على الطلاب في المدارس العراقية تجعل الطالب العراقي لا يحب الذهاب الى المدرسة بالاضافة الى كرهه للمدرس الذين يقوم بضربه وتجعله لا يقوم بواجبه البيتي بالصورة الصحيحة ولذلك فان ماقامت به وزارة التربية العراقية بمنع هذه التجاوزات على الطالب العراقي هو قرار جيد وسوف يمنع المدرسين من قيامهم بتعريض الطلبة الى الضرب لان هذا الشيء غير صحيح وغير حضاري ويجب الامتناع عليه لان المدرس هل يقبل بان يتم ضرب ابنه وان يترك اثر الضرب على جسد ابنه بالتاكيد لا يقبل وعليه فان هذا القرار جاء في وقته وان على وزارة التربية ان تقوم بمتابعة الموضوع لكي لايتم اعادة هذه التجاوزات مرة اخرى وتحذير المدرسين الذين يقومون بهذه التجاوزات على الطلبة العراقيين ومن يخالف هذا الامر فانه يتعرض الى عقوبة شديدة لكي ننهي هذه الحالة وللابد بالاضافة الى انه على وزارة التربية ان تقوم بفتح خطوط ساخنة للعوائل واهالي الطلبة لكي يقوموا بالاتصال في حالة تعرض اولادهم الى الضرب من قبل المدرسين في المدارس لذلك فانا مع هذا القرار ويجب ان يعاقب من يقوم بخرقه من المدرسين في المدارس العراقية لكي نحصل على طلبة يحبون الذهاب الى المدرسة ولايكونون خائفين من الذهاب الى المدرسة .

  • فاروق عزيز

    2011-3-29

    ما يحصل في المدارس من خروق و تعدي المدرسين و المعلمين بالضرب لاطفالنا الاعزاء و ابنائنا الطلبة انما هو امر مرفوض ونهائيا وان يتم ايقاف هذه الظاهرة وفورا وان لا يتم اجبار الطفل على التعلم بالقوة والضرب لكون ان الضرب وسيلة تؤثر كثيرا على نفسية الطفل و خصوصا انه وسط زملائه وهذا ما سيشعره بالخجل و الاحراج الذي يؤثر على شخصيته حاضرا ومستقبلا ويجب ان يتم معاقبة من يقوم بخرق القانون الذي يمنع أي شخص كان من ان يضرب الطلبة اثناء الدوام الرسمي للمدارس وان يتم محاسبة كل من يقوم بهذا العمل كي يكون عبرة لغيره وان لا يسمح له بالتدريس لكونه قد تعدى على احد الطلبة بالضرب وان على وزارة التربية ان تقوم بمتابعة هذا الموضوع البالغ الاهمية لكون ان التربية والتعليم هي من اساسيات النهوض و الارتقاء بواقع العراق الجديد وان لا نسمح لمثل هكذا اشخاص بالتعدي على الطفولة البريئة وان يتم تدريسهم بطرق و صور محببة للنفس كي يحبون الدراسة و يتقبلون ان يذهبوا الى دراستهم بشعور جميل لا ان يذهبوا الى مدارسهم وهم في حالة خوف وقلق ورعب فالدراسة هي شيء جميل و رائع وانه التعليم والتدريس هو امنة كبيرة في اعناق المعلمين والمدرسين لهذا يجب ان يتم حفظ هذه الامنة بشكل افضل لا ان يتم التعدي على الاطفال من الطلبة والمراهقين لكونهم في مراحل خطرة من العمر لهذا يجب ان يتم ترغيبهم بالدراسة ولا ان يتم ترهيبهم عن طريق الاعتداء الجسدي عن طريق الضرب للانسان وان ما يحصل من ترك للاثار الجسدية نتيجة الضرب والعقوبات الجسدية انما هو امر مرفوض تماما وان يتم الانتباه له بشدة وعناية مركزة مع الاسف ان هذا ما يحصل في البعض من المدارس العراقية وان قرار التربية حضر هذه الممارسات هو شيء جيد ولكن يجب ان يتم مراقبة الموضوع ومعاقبة من يخترقه و ان يكون بشكل موسع ومكثف كي لا يتم اعادة مثل هكذا مواضيع تهم الطفل والطلبة لكونه موضوع خطير وان لا يتم اهماله مهما حصل .

  • عدنان العمري

    2011-3-27

    أنا اعتقد أن ظاهرة ضرب التلاميذ من طلاب المدارس من الظواهر الاجتماعية السلبية وغير الجيدة والتي لا تنسجم مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي يدعو إلى الاهتمام برعاية الأطفال وعدم تعرضهم للأذى حتى من قبل أولياء الأمور ضمن العائلات التي يعيشون فيها كما وان هذه الممارسات الخاطئة تعتبر مرفوضة صحيا واجتماعيا حيث أنها تمثل عائقا ام تقدم الطالب أو التلميذ في عملية تطويره في الدراسة لان التعليم يعتبر عملية منهجية هادفة يقوم بها المعلمون من اجل مساعدة الآخرين في تعليمهم وإعدادهم لمهنة أو صنعة ما لكي يكونوا قادة في المستقبل أما في حالة ممارسة العقوبات الجسدية أو القيام بتوبيخ الطالب وإهانته أمام زملائه فان ذلك قد يؤدي إلى تغيير سلوك الطالب والتأثير على رغبته في الدراسة ويتحول بذلك إلى شخص يكره المدرسة والمدرس بسبب الأساليب غير اللائقة في التعامل مع الطالب الذي يتولد لدية عملية الصد النفسي من جراء التصرفات غير الإنسانية التي يمارسها المدرس أو المعلم في المدرسة حيث أن بإمكان المدرس أو المعلم إتباع الوسائل الأخرى مع المشاكسين من الطلبة من خلال تقديم النصح والإرشاد لهم وتوجيههم إلى إتباع القيم النبيلة والعادات والتقاليد الحسنة في التعامل مع المعلم الذي هو بمثابة رسول العلم إلى الإنسانية وكسبهم بالأخلاق العالية الرفيعة من خلال توجيههم إلى أعمال البر وحسن الخلق وفي حالة عدم جدوى إتباع وسائل الإرشاد مع الطلبة يمكن للمعلم أن يتبع أسلوب العقوبات الانضباطية التي تستخدمها إدارات المدارس مع الطلبة المشاكسين من اجل السيطرة عليهم والعمل على تغيير نظام السلوك الذي اعتادوا عليه وضبط الظروف والمواقف لتكسبه الخبرة ذات الفائدة له سواء كانت هذه الخبرة كانت بطريقة مقصودة أو غير مقصودة وغير منظمة كتعلم الطفل اللغة من والديه وقد يكون هذا الأمر أكثر تعقيدا وخاصة في التعامل مع طلبة المدارس في المراحل المتوسطة والإعدادية من الذكور والإناث وخاصة عندما يكونون في سن المراهقة لان ذلك سوف يؤدي إلى الوقوع في الطامة الكبرى لأنه يؤثر بشكل أكثر سلبية على نفسية الطالب .

  • كريم الميالي

    2011-3-25

    يؤسفني جدا ان اقول ان هذه القرارات والتوصيات قد ضلت حبيسة في اضابير غرف مدراء المدارس اني اتكلم وانا لي بنتان وولدين والحمد لله مستواهم الدراسي جيد جدا لكن االمدارس وطريقة التعامل معهم لم ترتقي الى ادنى مستوى من الطرق التربويه فمثلالي احد الابناء في الصف الثاني متوسط ويدخل عليهم احد المطبقين في مادة الانكليزي ولمجرد طرح سؤال من قبل ابني لاكثر من مره انزعج المدرس وضربه وشتمه واخرجه خارج الدرس وعند مراجعتي للمدرسه قال لي المرشد التربوي عند سؤالنا لطلاب الصف قالو ان ابني قد كرر السؤال اكثر من مره اعتقد ان هذا لايستوجب ضربه وطرده وفي اليوم الثاني يقول لي ابني انا المعاونفي المدرسه طلب حضوره من الصف وترك حصتين من الدروس ووبخه بالرغم من ان ابني طالب له نشاطات في المدرسه وله نشره اسبوعيه في المدرسه لم تقنعنيالمدرسه ولا المرشد التربوي باسباب الضرب مما جعلني ان اشتكي في مديرية تربية الحمزه ز هذا من جانب منجانب ان كل المدارس فيها صوندات لضرب الطلاب وحتى الطفال الصغار وبام عيني رايتهم يضربون وبيد المدير فاين انتم ياوزارة التربيه هل نحن في كوكب وانتم في كوكب ثانيعليكم بمتابعة العمل في الميدان فهناك اصرار على تبني الضرب والاهانه في المدارس رغم كتبكم وانا حضرت لمجلس الاباء والمعلمين في مدرسه ابتدائيه وقال المدير انا لا ارفس الطالب ولا اشتمه مجرد اضربه عودتين ثلاثه فهل هذا غريب وعند اعتراضي قال لي احد المعلمين اخي انت تتصور الحياة ورديه تريدها تمشي بدون ضرب هذا اصرار من المدارس على الضرب فاين هي قرارات التربيه وهل لا تستطيع انت تلزم كوادرها بالالتزام بتعليماتها ولماذا تتجاهل المدارس تعليمات الوزاره وتوصيات خبراء التربيه وعلم النفس في الامتناع عن ضرب الطلاب لما لهذا الاسلوب من اثار على شخصية الاولاد انه ماخذ على وزارة التربيه لم يتابع المختصين التوصيات الصادره وتطبيقها على ارض الواقع