تقارير

وزارة التجارة العراقية تستعد لافتتاح ثلاث مطاحن هذا العام

 توفر المطاحن التابعة لوزارة التجارة 20 بالمائة شهرياً من طحين المواد الغذائية المخصصة في البطاقة التموينية. [محمود رؤوف محمود/رويترز]

توفر المطاحن التابعة لوزارة التجارة 20 بالمائة شهرياً من طحين المواد الغذائية المخصصة في البطاقة التموينية. [محمود رؤوف محمود/رويترز]

  • تعليق 9
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

تعتزم وزارة التجارة العراقية افتتاح ثلاث مطاحن كبيرة في بغداد ونينوى قبل نهاية العام الجاري، بحسب ما أعلنه مسؤولون الأسبوع الماضي.

والمطاحن الجديدة هي الأخيرة في إطار مشروع استراتيجي بعيد المدى بدأته الوزارة عام 2002 وكان يتضمن بناء 20 مطحنة على مراحل زمنية متفاوتة، أنجز منها حتى الآن 17 مطحنة.

وقال مدير عام الشركة العامة لتصنيع الحبوب التابعة للوزارة رياض الهاشمي في حديث لموطني، إن لجنة الإعمار والخدمات في مجلس الوزراء خصصت قطعة أرض بمساحة 10 دونم في منطقة خان ضاري ببغداد لبناء مطحنتين عليها.

ولا تزال الشركة بانتظار تخصيص قطعة أرض أخرى في محافظة نينوى لبناء المطحنة الثالثة.

وأوضح الهاشمي "إن مكائن ومعدات المطاحن الثلاث هي من مناشئ ايطالية وسويسرية. وتتراوح طاقاتها ما بين 150 إلى 200 طن في اليوم الواحد من مادة الطحين المخصص للبطاقة التموينية".

يذكر أن المطاحن الحكومية الـ 17 العاملة في الوقت الحاضر حوالي 20 في المائة من الحاجة الكلية لطحين الحصة التموينية كل شهر.

وتضم بغداد لوحدها أربعة مطاحن ضخمة، مطحنتا التاجي والدورة اللتان يصل إنتاجهما من الطحين يوميا إلى نحو 1200 طن. إلى جانب مطحنتي الرصافة في جنوب العاصمة والمقداد في منطقة خان بني سعد، حيث تنتج كل واحدة حوالي 800 طن من الطحين في اليوم.

وتتعامل الحكومة مع المطاحن الأهلية، ويبلغ عددها نحو 200 مطحنة، لسد الحاجة من طحين الحصة.

بدوره، أكد مدير القسم الفني في شركة تصنيع الحبوب، طه ياسين عباس في حديث لموطني أن لدى الشركة مشروعات تكميلية إلى جانب بناء المطاحن، منها مشروع إنشاء معمل في منطقة خان ضاري لإنتاج المعكرونة، إذ لا يزال هذا المشروع الاستثماري في طور البحث والدراسة من قبل المسؤولين العراقيين.

والمشروع الثاني هو نصب خطوط أفران أوتوماتيكية متطورة في بغداد لإنتاج الصمون.

وكانت شركة (فيرنر أند فلايدر) الألمانية قد جهزت العراق منذ نهاية العام الماضي بخطين إنتاجيين من أفران الصمون يجري نصبها حاليا في مجمع أفران الكاظمية من قبل الخبراء الألمان وبالتعاون مع ملاكات شركة تصنيع الحبوب.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية للخط الواحد 15 ألف صمونة في الساعة وبإمكانهما إنتاج عدة أنواع من الصمون بمواصفات جيدة. ويأمل المسؤولون في الوزارة أن يتم الانتهاء من نصب الخطوط خلال الشهور الثلاثة المقبلة.

وأضاف عباس "في حال التوسع بهذا المشروع الى بقية محافظات البلاد سيمكّن الأفران الحكومية من الدخول كمنافس قوي في السوق المحلية".

أضف تعليقا (سياسة موطني بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    حامد

    2011-8-26

    السلام عليكم تحيه طيبة ان بناء العراق العظيم خطوة جباره من خلال المشاريع الناجحة ولكن في الوقت الحاظر لايوجد اخلاص للعمل من قبل بعض الفنيين والمهندسين المتواجدين في العمل بحيث بناء المطاحن اهليه فانها غير ناصحه للعمل لذا يوجد فيها غش من قبلهم من ناحية الحطنه فان الحطنه تتغير من قبلهم لذا لاتوجد متابعة لهم او يوجد فساد من قبل المتابع لهم لذا ياخوان لو يكون استيراد الطحين من الخارج افظل من طحنه داخل مطاحن عراقية اغلبها تتبع الغش مع كثرة الفساد المتفشي بالعراق قبل ان تعملو مطحنة واحد يجب محاسبه المفسدين في الدوائر الحكومية واتابع احوال الموظفين وحساب ارصدتهم من اموال وكيف اصبحو اثرياء من هذه المشاريع التي تدخل في جيوب المرتشين المهندسين والكادر المتابع لهذة المطاحن ولكن ليس الكل ولكن اغلبية..... هذا رايي في هذا عملكم المهندس

  • راضي موسى

    2011-7-26

    اصحاب المطاحن الان يعملون على فع الاسعار بصورة كبيرة جداً والمواطن العراقي المسكين فقط هو المتضرر الوحيد والخسران من كل تلك الاعمال لكن ما هو الحل نحن نريد حلاً من الحكومة ومن الوزارة من اجل رفع مستوى العراق ومن اجل ان تكون المطاحن العراقية توفر الحصة الكاملة الى المواطن ولا تتسبب له بالمشاكل التي هو في غنى عنها وان تلك الحصة الكاملة من التي تأتي من المطاحن سوف تشكل شيئاً كبيراً في حياة المواطن العراقي وكلنا نتكاتف ونقف الى جنب ونطالب الحكومة والوزارة بانشاء مطاحن في كل انحاء بغداد والمحافظات اجمع .

  • سامي قاسم

    2011-7-25

    ما نرجوه من وزارة التجارة ان تقوم على انشاء مطاحن في كل مناطق بغداد والمحافظات من اجل ان يكون الطحين هو الحل الوحيد للمواطن العراقي وان المطاحن في زمن صدام كانت من اسوء المطاحن لانها كانت تقوم على طحن المواد الغير صالحة مع الطحين الصافي خاصة في ايام الحصار الاقتصادي. والمشكلة لم تحل على الاطلاق لان من بعد ان سقط النظام قد عمل بعض اصحاب المطاحن على احتكار تلك المطاحن وان مطحنة الجلبي الموجودة في مدينة الحرية في بغداد خير دليل على ذلك من بعد ان سقط نظام صدام حسن وعندما رجع احمد الجلبي قال ان تلك المطحنة تابعة لي ولاهلي وانها من ورث العائلة وقد أخذها غصباً من العاملين فيها وقد غلقها لفترة. وان تلك المطحنة كانت من المطاحن الرئيسية في بغداد ومن بعد ذلك وبسبب ذلك الرجل قد قامت بعض الجماعات المسلحة بالسطو على تلك المطحنة وقيام البعض الاخر بضربها بالهاونات وان اهالي المنطقة يتذكروت تلك الحادثة ولن ينسوها ابداً ، وانا لا اعتقد ان الطلب صعب على الوزارة من ان تقوم على انشاء المطاحن في العديد من الاماكن في بغداد من اجل الانتفاع منها ومن ان يعيش المواطن العراق حياة هانئة لان ظروف العراق صعبة جداً واصبحت لا تطاق .

  • قصي شمر

    2011-7-25

    وزارة الجارة في العراق هملت كل المطاحن في العراق وانها لو تعمل على انشاء مطاحن في العراق وانشاء فروع كثيرة من اجل ان تتوفر الحصة الكاملة الى المواطن العراقي الذي ضل يكد ويتعب من دون فائدة وان تلك المطاحن ستزيد من العمل على زيادة موارد العراقيين والاهتمام بهم من كل ناحية .

  • رشاد العيساوي

    2011-7-19

    من جانبي أرى بأن الكثير من المواد الغذائية التي يتم تجهيزنا بها عن طريق وكيل المواد الغذائية هي من النوعيات الرديئة ومن هذه المواد هي مادة الطحين التي زادت من معاناتنا لأنها ليست من النوعيات التي يمكن أن تصنف إلى الدرجة الأولى وهذا الأمر زاد من استياءنا كثيراً فمنذ سنوات والعائلة العراقية تجهز بمثل هذه النوعيات من مادة الطحين ونحن نشكوا من باستمرار من نوعية الطحين التي نستلمها شهرياً من وكيل المواد الغذائية فالكثير من هذه النوعيات التي لا أرى بأنها ترقى إلى مستوى الاستخدام هي في الأصل تكون من المناشىء الرديئة وهذا الأمر لا يمكن تقبله فإلى متى تبقى العائلة العراقية تشكوا من المواد الغذائية ومن سوئها ومخلفاتها التي القت بضلالها السلبية علينا .

  • محمود شهيد

    2011-7-19

    هذا الموضوع من الضروري ان نقف عندة حتى الطحين في الحصص التموينية يشكو من قلة الجودة والله العظيم حرام

  • رياض مشير

    2011-7-19

    اين وزارة التجارة واين الرقابة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ان الكثير من نوعيات الطحين لا يمكن أستخدامها بالشكل الذي يلبي أحتياج المواطن العراقي الذي لم يعد يتقبل هذه النوعيات الغير جيدةً من مادة الطحين والجميع يشكوا من هذه المواد الغذائية وفي مقدمتها مادة الطحين التي في الكثير من الأوقات لا تصلح حتى عند أستخدامها وتكون عملية تهيئة أرغفة الخبر عن طريقها صعبة جداً لأنها تكون من النوع السيال والذي لا يجهز بصورة جيدةً وهذا الأمر نشكو منه ولم نعد نتحمله فأملنا بأن نتخلص من هذه النوعيات الرديئة من مادة الطحين والتي يجهزنا بها وكلاء المواد الغذائية .

  • ابو صادق

    2011-7-15

    اود ان اتقدم بشكوى لوزارة التجارة بسبب نوعية الطحين الرديئة والتي يعاني اهالي وابناء منطقة الوشاش منها لكونها سيئة جدا ولا يمكن ان يتم تناولها لرداءتها لهذا ان على وزارة التجارة ان تعمل ما هو لازم لكي تتخذ الاجراء المناسب فيما يخص نوعية الطحين التي يتم توزيعها لابناء منطقة العامرية وان يتم النظر بالموضوع أسوة بباقي المناطق التي يتم توزيع الطحين لها وانه يكون ذات نوعيه جيدة جدا ولا اعلم لماذا منطقة العامرية يتم تزويدها بهذا النوع من الطحين ذات النوعية الرديئة والتي لا تصلح للاستهلاك لكونها ربما تكون قديمة وتوجد فيها الكثير من شوائب وانها عند خبزها تكون نوعية العجينة سائلة ولا يمكن السيطرة عليها ولا اعرف ما سبب توزيع مثل هكذا نوع من مادة الطحين بالرغم من انها مادة تعتبر من أساسيات المواد التموينية والتي من الضروري جدا ان يتم اختيارها حسب مواصفات و قياسات تكون دقيقة وان يتم فحصها قبل ان يتم توزيعها للمواطن العراقي وهنا يأتي دور الرقابة في الموضوع و اللجان التي تعمل على فحص المواد التي يتم توزيعها للمستهلك لذا اود ان اتقدم بهذه الشكوى لوزارة التجارة وان تقوم بما هو لازم لكي يتم اتخاذ الاجراء المطلوب وان يتم تبديل هذا النوع من مادة الطحين وان يتم توزيع مادة طحين افضل من السابق و خصوصا لاهالي منطقة العامرية والتي شهدت عملية توزيع للطحين ذات النوعيه الرديئة ولعدة شهور متواصلة وان على وزارة التجارة ان تقوم بمراقبة كافة المواد والتجهيزات الغذائية من اجل ان تتم المحافظة على صحة وسلامة ابناء الشعب العراقي فهذا هو من واجب الوزارة ومن ضمن اولوياتها هو ان تقوم بما هو مطلوب منها وان يحصل المواطن العراقي على افضل و اجود الانواع الغذائية التي يتم توزيعها عن طريق البطاقة التموينية عن طريق الوكلاء الذين يجب ان تتم مراقبتهم كي لا يتلاعبوا بالمواد الغذائية و يقوموا بتبديلها .

  • فوزان رمضان

    2011-7-15

    لقد كنا في السابق نستلم الطحين من الحصة التموينية و كلنا يعلم كيف كان شكلة و مذاقة و ما يحتوي بداخلة فلقد كان سبب في معاناة كبيرة للمواطن و بعد ان سقط النظام السابق كنا نعتقد ان المواد في الحصة التموينية سوف تختلف و سوف تكون افضل و لكن ما نحصل عليه الان من الحصة التموينية من قبل وكلاء المواد الغذائية مازال غير جيد و خاصة مادة الطحين التي تعتبر هي الاساس و المادة الاهم للاسرة العراقية و مع كل الاسف لا ادري اين الجهات الرقابية الا تقوم بفحص مادة الطحين قبل الموافقة عليها و ادخالها للبلد و تسليمها للعوائل العراقية من قبل وكلاء المواد الغذائية . فالطحين الذي نحصل عليه من قبل الحصة التموينية الشهرية نوعية سيئة و رديئة جدا و لهذا السبب انا اتقدم بشكوى ضد وزارة التجارة المسؤولة عن تلك الحصة التموينية و اتمنى ان يتم تحسين نوعية مواد الحصة التموينية و خاصة الطحين واستيراده من افضل النوعيات التي يستحق المواطن العراقي تناولها و الا فالى متى سوف يبقى المواطن العراقي مظلوم و يحصل على اسوء النوعيات و اسوء حياة معيشية لا يتوفر له فيها الافضل ابدا . نريد ان نشعر اننا مواطنين وان هناك من يهتم بنا ويعرف ما عانينا منه و يحاول ان يوفر لنا الحياة الافضل فيكفي ما عانينا منه من ويلات النظام السابق و نحلم بحياة افضل .