تقارير

المالكي يؤكد عزم الحكومة على تسليح الجيش العراقي بشكل كامل

ينوي العراق شراء 36 طائرة أميركية من نوعF-16   خلال زيارة قادمة إلى واشنطن. [كونزالو فونتيس/ رويترز]

ينوي العراق شراء 36 طائرة أميركية من نوعF-16 خلال زيارة قادمة إلى واشنطن. [كونزالو فونتيس/ رويترز]

  • تعليق 19
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأسبوع الماضي أن الحكومة العراقية جادة في جهودها لتسليح القوات العراقية بشكل كامل للدفاع عن وحدة وسيادة العراق.

وأكد المالكي في كلمته أمام مجلس النواب العراقي يوم السبت، 30 تموز/يوليو، أن مجلس الوزراء وافق على صفقة لشراء 36 طائرة أميركية من نوعF-16 لتعزيز سلاح الجو العراقي.

وأضاف المالكي "نحن جادون في إتمام الصفقة. ولدينا وفد من القوة الجوية العراقية ومستشارون عسكريون وفنيون سيتوجهون قريبا إلى واشنطن لإتمام الصفقة. فلا بد من ان نوفر للعراق قوة تحمي سيادته وشعبه".

وكانت الحكومة العراقية قد تعاقدت على شراء 18 طائرة من نوع F-16 قبل عدة أشهر. وقرر مجلس الوزراء مضاعفة العدد.

وأوضح المالكي أن صفقة شراء الطائرات ستمول من فائض واردات تصدير النفط العراقي، بعد ارتفاع أسعاره عالميا مع ارتفاع صادرات العراق منه خلال الفترة الماضية.

ونوه المالكي إلى أن في نية الحكومة العراقية عقد صفقات تسليح أخرى مع الولايات المتحدة الأميركية في المستقبل، "وتلك الصفقات الضخمة تجعلنا بحاجة إلى مدربين أميركيين مختصين يبقون في العراق فترة أخرى لمساعدتنا على استخدام الأسلحة وتوجيهها بالطريق الصحيح".

من جانبه، قال علي الموسوي، مستشار رئيس الوزراء للشؤون الأمنية، في حديث لموطني أن صفقة شراء الطائرات تأتي ضمن برنامج شراكة طويل بين البلدين.

وأوضح الموسوي "إن الولايات المتحدة جادة وماضية في مساعدة العراق عسكريا وأمنيا. والعراق بحاجة إلى دعم أميركي متواصل حاليا وفي المستقبل من اجل تدريب الجيش العراقي وجعله قوة لا تقل عن أي قوة في المنطقة".

بدورهم، أكد عدد من المسؤولين العراقيين أن عملية تسليح الجيش العراقي ليس محاولة لتهديد دول الجوار والمنطقة.

وأكد اسكندر وتوت، عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي، "إن النظام العراقي الجديد هو نظام ديموقراطي يؤمن بحسن الجوار والحوار والدبلوماسية بعيدا عن العنف ولغة القوة. وعملية تجهيز الجيش العراقي هو برنامج لسد الخلل فيه ورفع قدراته".

وأضاف وتوت في حديث لموطني "سيكون الجيش مخصصا لحماية امن العراق الداخلي والخارجي من أي خطر وفرض سيادته على كافة أراضيه".

أما اللواء الركن محمد العسكري، المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية، فقال إن إعلان رئيس الحكومة العراقية عن صفقة الطائرات يأتي تزامنا مع تعهدات أميركية بعدم تخليها عن العراق والإستمرار بدعمه على مختلف الأصعدة الأمنية والعسكرية والسياسية والاقتصادية.

وأوضح العسكري في حديث لموطني "إن امتلاك العراق لهذا النوع من الطائرات سيوقف أحلام القوى الإرهابية والديكتاتورية بالتدخل مستقبلا بالشأن العراقي او التأثير على أمنه".

بدوره، أكد العقيد الركن محمود الدليمي، من القوة الجوية العراقية في قاعدة الحبانية في محافظة الأنبار، حاجة القوات العراقية البرية والجوية والبحرية إلى استمرار التدريب ورفع القدرات والتسليح.

وأضاف الدليمي في حديث لموطني "تدريبات القوات الأميركية للقوات العراقية ضرورية جدا. وقد انعكست إيجابا على الوضع الأمني في العراق".

أضف تعليقا (سياسة موطني بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

Test
  • تعليقات القراء

    سامي الحميداوي

    2013-3-15

    معجب بالسيد نوي المالكي وانشاء اللله يقوم بتسليح الجيش العراقي باحدث الاسلحة لكي ينتصر على الارهاب

  • ياسين

    2012-1-3

    اتمنى ان يقدم المالكي استقالته وان تجرى انتخابات جديدة في العراق و على الشعب ان لا يعيد نفس النعرة الطائفية الملعونة حتى في الانتخاب بل عليه ان يكون على قدر من المسؤولية و يخرج بلدنا من هذه الازمة و عليهم ان يختاروا من هو من ابناء العراق و ليس من القادمين من الخارج لان هؤلاء لا يصلحون ابدا و قد جربنا على مدى تسع سنوات و نفس الوضع لانهم لن يتمكنوا ابدا من ادارة العراق اتمنى ان يتم استبدال كل من هم موجودين اليوم على الساحة السياسية في العراق و طردهم الى خارج العراق و الاعتماد على السياسيين من ابناء العراق فلدينا مثقفين و سياسيين و خبراء يمكنهم ان يقودوا العراق نحو الافضل عوض عن حكومة كل همها هو المناصب و سرقة اموال الشعب .

  • وائل

    2011-12-29

    السيد نوري المالكي المحترم هو الشخص المناسب والذي صوتنا له جميعاً يوم الانتخابات لكوننا كنا نرى فيه الشخصية القوية والإنسان الذي يمكن له أن يدير دفة الحكم في العراق بكل نجاح وأستقرار وأنا أمتدح رئيس الوزراء على كل مجهوداته وعلى كل الجهود التي ساهم فيها من اجلنا لقد مر العراقيون جميعاً بأيام عصيبةً جداً على الجميع فلقد كنا حتى لا نستطيع أن نتجول في بغداد بسبب الارهاب والمليشيات وسطوتها على مدننا واليوم فنحن نعيش بأمن واستقرار ونمارس أعمالنا بحريةً تامةً والفضل يعود إلى هذا الرجل الوطني والذي نقدره كثيراً ونقدر كل ما قام به من أجل العراق فهو أفضل شخص في العملية السياسية برمتها ويحمل من صفات القيادة الناجحة الشيء الكثير وأنا كمواطن عراقي فأني احيي السيد نوري المالكي المحترم وادعوا الله له بالموفقية واستمرار النجاح في عمله فهو رجل العراق الأول .

  • كمال صالح

    2011-11-14

    عملية إعلان السيد رئيس الوزراء نوري المالكي المحترم عن نيته بتجهيز القوات الأمنية وقوات الجيش بمختلف أنواع الأسلحة هي من الخطوات الايجابية والتي نؤيدها خاصةً بان العراق اليوم مقبل على انسحاب القوات الأمريكية ولا بد أن يكون الجيش العراقي من الجيوش القوية والتي لا يستهان بها ولديها إمكانية كبيرةً في الدفاع عن سيادة وحدود العراق ونحن كعراقيين مع رؤية السيد رئيس الوزراء المحترم في هذا الجانب الذي يهم كل أبناء الشعب العراقي الذي يتطلع إلى أن يرى جيشه له قدرات قتاليةً متطورةً وهذه القدرات لا تأتي بزيادة أعداد أفراد الجيش فقط بل تأتي عن طريق تسليحه بأحدث الأسلحة المتطورة والتي تزيد من قدراته القتالية التي تمنع عنه كل أنواع الأرهاب أو أي اعتداء يأتي من خارج الحدود.

  • طالب عبدالله

    2011-11-14

    الإرهاب الأعمى يجب أن يقاوم بكل قوةً واقتدار من قبل أبناء قواتنا المسلحة التي لابد أن تكون على أهبة الأستعداد لمواجهة مختلف أنواع المخاطر التي تهدد أمن وسلامة العراق وشعبه ولذا فانا مع أن يتم تجهيز الجيش العراقي بأكثر الأسلحة تطوراً وأن يواكب التطورات العالمية خاصةً بان العراق اليوم في مقدمة الدول التي تحارب فلول الارهاب العالمي وتنظيماته الإجرامية التي تهدد أمن وسلامة العالم بأسره ومن هنا فانا أرى بان العراق اليوم بحاجة إلى جيش ضخم ولكن ليس من ناحية العدد فقط بل جيش ضخم من ناحية التسليح فالمعركة مع الارهاب وتنظيم القاعدة في العراق لم تنتهي بعد ويجب أن يعد الجيش العراقي العدة من أجل المطاولة وإنشاء الله النصر النهائي على الارهاب الذي نتمنى أن نتخلص منه بأسرع وقت كي يعود العراق امناً مستقراً بعيداً عن الاستهدافات الإجرامية التي يقوم بها القتلة المجرمين ومن أجل ان نحد من تدخلات دول الجوار في العراق والتي تحمل نواياها الكثير من السوء تجاه بلدنا الحبيب وكلنا جنود لهذا البلد وكلنا يتمنى أن يرى الجيش العراقي على أكمل وجه من ناحية التسليح ونحن مع السيد رئيس الوزراء المحترم في هذه الخطوات التي نباركها والتي ستسهم في تأسيس جيش قوي يحمينا ويحمي بلدنا من كل سوء .

  • خلف عيسى

    2011-11-13

    على المالكي والحكومات التي سبقته ان يشعروا بالخجل من كون الجيش العراقي ما زال غير جاهز من حيث التسليح والتدريب رغم ان الكثير من الاموال صرفت على هذا الغرض ولكن الفساد المالي كان حاضر وبقوة على العقود العسكرية ودون وجود رقيب او جهة تحاسب وزراء الدفاع السابقين المفسدين والفاسدين ، المهم الان ارجوا ان يكون السيد نوري المالكي قد عزم وبجدية وصدق هذه المرة على تسليح الجيش العراقي وباسرع وقت ممكن خصوصا ونحن مقبلين على انسحاب القوات الامريكية قريبا جداً وسوف يخلف هذا الانسحاب فراغ كبير في موازين القوة في العراق وسيكون العراق معرض لاي اعتداء خارجي وانا لا اسبعد ذلك الاعتداء من قبل تركيا او ايران لان تلك الدولتين مارست الكثير من التجاوزات على حدود العراق خلال السنوات الماضية رغم وجود القوات الامريكية التي من المفروض ان تكون رادعة لهم ولكن لم تفعل اي شيء ، فاذا انسحبت القوات الامريكية ستكون الفرصة متاحة امام هذه الدول وغيرها ان تهاجم العراق وتعتدي عليه لانها تعرف مدى الضعف الكبير لقوات الجيش العراقي من حيث الاستنزاف لذلك الجيش بسبب زجه في الداخل للحرب على الارهاب وبسبب عدم التسليح الجيد والنقص في الاليات الثقيلة والدروع والطائرات العسكرية المقاتلة او السمتية ، وكل تلك الظروف تحتم على المالكي بان يكون صادق في عزمه على تسليح الجيش باسرع وقت وبافضل الاسلحة ، اما العدد للجيش العراقي فانا اجد بان النقطة المركزية التي يجب ان ننظر اليها هو النوعية على حساب الكمية اي انني مع ابقاء اعداد القوات المسلحة ضمن المعقول ولكن لابد من التركيز على تلك القوات من كل الجوانب وتوفير كل المستلزمات الكفيلة بنجاح مهمتهم وهي الدفاع عن العراق ، وعلى المالكي والوزراء الامنيين ان يضعوا خطط مدروسة وسريعة لحولوا ملف الامن في الداخل الى صلاحيات وزارة الداخلية وان يتم سحب قوات الجيش الى مواقعها الطبيعية ضمن معسكرات رئيسية وقريبة من الحدود لان مهمة الجيش الدفاع عن الوطن من الاعتداءات الخارجية وليس الحفاظ على الامن في الداخل لان هذا من مسؤولية وزارة الداخلية .

  • رشدي قاسم سليمان

    2011-11-12

    الإرهاب الأعمى يجب أن يقاوم بكل قوةً واقتدار من قبل أبناء قواتنا المسلحة التي لابد أن تكون على أهبة الأستعداد لمواجهة مختلف أنواع المخاطر التي تهدد أمن وسلامة العراق وشعبه ولذا فانا مع أن يتم تجهيز الجيش العراقي بأكثر الأسلحة تطوراً وأن يواكب التطورات العالمية خاصةً بان العراق اليوم في مقدمة الدول التي تحارب فلول الارهاب العالمي وتنظيماته الإجرامية التي تهدد أمن وسلامة العالم بأسره ومن هنا فانا أرى بان العراق اليوم بحاجة إلى جيش ضخم ولكن ليس من ناحية العدد فقط بل جيش ضخم من ناحية التسليح فالمعركة مع الارهاب وتنظيم القاعدة في العراق لم تنتهي بعد ويجب أن يعد الجيش العراقي العدة من أجل المطاولة وإنشاء الله النصر النهائي على الارهاب الذي نتمنى أن نتخلص منه بأسرع وقت كي يعود العراق امناً مستقراً بعيداً عن الاستهدافات الإجرامية التي يقوم بها القتلة المجرمين ومن أجل ان نحد من تدخلات دول الجوار في العراق والتي تحمل نواياها الكثير من السوء تجاه بلدنا الحبيب وكلنا جنود لهذا البلد وكلنا يتمنى أن يرى الجيش العراقي على أكمل وجه من ناحية التسليح ونحن مع السيد رئيس الوزراء المحترم في هذه الخطوات التي نباركها والتي ستسهم في تأسيس جيش قوي يحمينا ويحمي بلدنا من كل سوء .

  • طاهر فرحان

    2011-11-12

    عملية إعلان السيد رئيس الوزراء نوري المالكي المحترم عن نيته بتجهيز القوات الأمنية وقوات الجيش بمختلف أنواع الأسلحة هي من الخطوات الايجابية والتي نؤيدها خاصةً بان العراق اليوم مقبل على انسحاب القوات الأمريكية ولا بد أن يكون الجيش العراقي من الجيوش القوية والتي لا يستهان بها ولديها إمكانية كبيرةً في الدفاع عن سيادة وحدود العراق ونحن كعراقيين مع رؤية السيد رئيس الوزراء المحترم في هذا الجانب الذي يهم كل أبناء الشعب العراقي الذي يتطلع إلى أن يرى جيشه له قدرات قتاليةً متطورةً وهذه القدرات لا تأتي بزيادة أعداد أفراد الجيش فقط بل تأتي عن طريق تسليحه بأحدث الأسلحة المتطورة والتي تزيد من قدراته القتالية التي تمنع عنه كل أنواع الأرهاب أو أي اعتداء يأتي من خارج الحدود.

  • فارس كنعان

    2011-11-9

    خطوة جيدة ان يعمل رئيس الوزراء على تسليح الجيش العراقي ويجب ان نتوسع في الاختيار لكي لا نكون محددين في التعامل مع تلك الدولة،المسالة ليست في حجم الجيش بل في التزام وحماسووطنية افراده،المشكلة ان افراد الجيش العراقي يقدمون الضحايا شهداء في سيبل حمايتنا من اشكال و الانواع وهي انواع قد نواجهها لاول مرة،هناك هوة كبيرة بين تسليح مايدعى بالمقاومةاو الجماعات

  • نسر العراق

    2011-10-16

    محافظة الانبار محافظة واسعة وايضا بظل الاحداث في سوريا ضعف الرقابة الحدودية من قبل الجانب السوري، كما ان الخلايا المسلحة ربما تكون نائمة في المنطقة الغربية وتنتظر الفرصة الملائمة ،المفروض الجيش العراقي ان يمتلك طائرات حديثة للاستطلاع واداء طلعات جوية في المناطق الحدودية الواسعة التي لايمكن تغطيتها بريا ،نحن الان في العام السابع بعد سقوط صدام ولانعرف السر في عدم عودة قوة سلاح الطيران او تفعيله كما كان.

  • يوسف احمد

    2011-8-31

    على المالكي و كل افراد الحكومة ان لا يتهاونوا مع هذا الامر ابدا و ليعلموا ان المخاطر كثيرة و ان الاطماع في العراق من مختلف الاماكن و لهذا نحن نحتاج الى عزيمة حقيقة للمطالبة في تجهيز الجيش العراقي و تسليحه تسليح كامل و بكافة اصنافة و ليس بصنف واحد ابتداء من القوات البرية و مرور بالقوات الجوية و البحرية يجب ان يتم استلاك كل القواعد العسكرية من قبل قوات التحالف و بشكل كامل و يجب ان يتم زيادة عدد الجيش و ابرام الصفقات مع الحكومة الامريكية الصديقة لاجلان يتم تسليح القوات العراقية بالسلاح الحديث و الشكل المطلوب من دبابات و مدرعات و ناقلات و طيارات حربية و كذلك طيارات مقاتلة و هلكوبترات و اسلحة للمشاة و غيرها من الاسلحة التي يجب ان تكون متوفرة لاي طارئ . و كما قلت نحن لا نريد ان نسمع عن تأكيد فقط نحن نريد ان نرى الجيش العراقي كما عرافناه و يعرفة الجميع واحد من اقوى جيوش المنطقة واكثرها جاهزية للدفاع عن ارض الوطن و عدم تركها بهاذا الحال كما يجري اليوم فالقوات العراقية غير قادرة على صد اي هجوم او اعتداء او تجاوز من قبل دول الجيران على الاراضي العراقية و ذلك لقلة التسليح و عدم و جود قوة جوية حقيقة تتدخل بسرعة لردع ان تجاوز على الاراضي العراقية .

  • ياسر

    2011-8-31

    يجب ابرام الاتفاقيات منذ الان واتمنى ان نرى قواتنا المسلحة بنفس القوة و بنفس المتانة و التسليح العسكري الامريكي و هذا ما نتمناه لاجل ان قواتنا درع البلد الحصين و الامين و انا احيي الحكومة على هذه الخطوة و اشكر القوات الامريكية الصديقة التي تقدم كل المساعدة لكل اصناف قواتنا العراقية.

  • المالكي

    2011-8-27

    البلد الذي يغيب عنه دور الجيش يصبح من البلدان الضعيفة والتي تكثر المطامع فيها من قبل الآخرين وقرار السيد رئيس الوزراء بتسليح الجيش وتأكيده على ذلك هو من الأعمال التي سوف تصب في مصلحة العراق بأسره والتي ستلقى ترحاب أبناء الشعب العراقي بأسره في أن يروا جيشهم على أتم أوجه الأستعداد والتكامل في كل مفاصله الحيوية والتي تعزز من دور العراق ي المنطقة بأكملها فالبلد لا يمكن له أن يبقى يعاني من مشكلة عدم تسليح الجيش العراقي والذي هو اليوم بأمس الحاجة إلى وضع الستراتيجية والخطط التي يمكن من خلالها تسليح الجيش العراقي بكامل أنواع الأسلحة وبمختلف أحجامها ولمختلف صنوف الجيش خاصة بان العراق اليوم يعيش الكثير من التهديدات القاسية والصعبة وخاصة مع تواجد التنظيمات الأرهابية والجماعات والمليشيات المسلحة ناهيك عن التهديدات الخارجية والضغوط التي يتعرض لها العراق من بعض دول الجوار التي بدأت تخرق كل الأعراف والمواثيق الدولية فهذه التهديدات لا اعتقد بأنها كانت لتحصل لو كان الجيش العراقي على أتم الأستعداد من ناحية التدريب والإعداد والتسليح فالجيوش اليوم وخاصة ونحن نعيش عصر التطور والتكنولوجيا بدأت تعتمد على التسليح الكامل لجيوشها ولم تعد تعتمد على زيادة أعداد هذه الجيوش كما كان معمول به سابقاً فتأكيد السيد نوري المالكي على تصميمه تسليح الجيش العراقي هي من الخطوات الشجاعة والتي نثني عليها ونتمنى أن تتحقق بأقرب وقت لكوني أرى بأن عملية تسليح الجيش العراقي سوف تساهم كثيراً في فرض الأمن والنظام وإعادة الأوضاع إلى العراق وجبهته الداخلية والخارجية إلى ما كانت عليه من قبل فالحدود محمية والتنظيمات الأرهابية خارج البلاد وهذا ما نريد الوصول إليه من أجل حماية العراق وشعبه من هجمات الأرهاب والتهديدات المحيطة به والتي لا يمكن تجاوزها إلا مع وجود الجيش القوي والمسلح احدث أنواع الأسلحة المتطورة.

  • سالم عطيه

    2011-8-27

    قرار السيد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بتسليح الجيش العراقي بشكلاً كامل هو من القرارات الإيجابية والتي نشجع عليها ونؤيدها فنحن مع أن يتم تأهيل وتسليح الجيش العراقي بالشكل الذي يتناسب مع حجم وتاريخ هذا الجيش العريق فالجيش يعتبر سور الوطن والمدافع عنه وعن طريقه تكتسب الشعوب احترامها وهيبتها من قبل الآخرين.

  • ناجي العبيدي

    2011-8-20

    إيران لها أطماع استعمارية وتوسعية في منطقة الشرق الأوسط بأسرها وتعتبر السيطرة على العراق وتدميره هي البوابة التي ستحقق لإيران هذا الهدف لذلك يجب على الحكومة العراقية أن تكثف عدد القوات الأمنية الموجودة على الشريط الحدودي العراقي لان إيران قد أدخلت الكثير من الأسلحة إلى العراق وزودت بها بعض الجهات والطوائف وقامت على ضوء هذا بإشعال فتيل الاقتتال الطائفي والعزف على أوتار الفرقة والخلاف بين أبناء الشعب العراق وهذه الأسلحة قد قتل بها العشرات بل المئات من الأبرياء الذين لا ذنب لهم بما يحدث فمن يا ترى سيتحمل ثمن هذه الدماء الطاهرة التي غرق بها العراق كما أن إيران قامت بإدخال المخدرات إلى العراق وقد قامت ببيعها بأرخص الأثمان من اجل ضمان حصول جميع المواطنين عليها ومن مختلف الفئات العمرية لإشاعة الفساد داخل العراق لكي تسهل السيطرة علية وتحقيق حلمها الاستعماري لذلك يجب على الحكومة العراقية بزيادة أعداد القوات المتواجدة على الحدود وكذلك تعزيز إجراءاتها لحماية العراق والعراقيين من خطر إيران المتنامي في المنطقة.

  • rafi

    2011-8-20

    يجب توفير جميع المعدات والأسلحة التي يحتاجها الجيش العراقي من اجل تحقيق هدفه المنشور ومن الجدير بالذكر إن رئيس الوزراء الحالي قد عقد صفقة من اجل شراء أسلحة أمريكية الصنع مثل الطائرات وغيرها من الأسلحة الجوية الأخرى من اجل تعزيز سلاح الجو العراقي وفي الوقت الحاضر هناك وفد من القوة الجوية العراقية فضلا عن وجود الكثير من المستشارين العسكريين الذين سيتوجهون إلى الولايات المتحدة الأمريكية من اجل إتمام هذه الصفقة وان هذه الأسلحة قد تم شرائها من أموال العائدات النفطية التي ارتفعت خلال الفترة الماضية وتنوي الحكومة العراقية مضاعفة ما قامت بشرائه من أسلحة من اجل توفير الأسلحة التي يمكن أن يستخدمها الجيش العراقي لحماية سيادته وشعبة على ارض العراق وفي الوقت الحاضر هناك صفقة أخرى مع مدربين أمريكيين من اجل تدريب الجيش العراقي لذلك فأنا مع قرار المالكي بتسليح الجيش العراقي بصورة كاملة من حيث الأسلحة أو التدريب عالي المستوى.

  • الامير العربي

    2011-8-19

    ما اكده رئيس الوزراء نوري المالكي من عزم للحكومة على ان تقوم بتسليح الجيش العراقي بشكل كامل هو امر جيد وانه يساهم في ان يجعل الجماعات الارهابية تتراجع عن القيام بتنفيذ مخططاتها لكونها سوف يتم القضاء عليها مهما حاولت ان تقوم به من تنفيذ للمخططات و الهجمات الارهابية بحق المواطنين الابرياء لذا ان فكرة تاكيد رئيس الوزراء نوري المالكي بخصوص عزم الحكومة على ان تسلح الجيش العراقي بشكل كامل وان الجيش العراقي يستحق ان يكون مجهز بصورة كاملة وان لا يكون هنالك أي نقص اوخلل في تسليح الجيش العراقي لكونه جيش يستحق كل ما هو افضل و احسن وان من الضروري جدا ان يتم تجهيزهم بكامل الاسلحة لكون ان العراق يحتاج الى توفير الحماية والامن وان المواطنين سوف يشعرون بالامان اكثر ان تم توفير جيش كامل العدة والعدد وانا مع ان يقوم المالكي بتجهيز الجيش العراقي لان الجيش العراقي وبصراحة بحاجة الى تجهيز قوي من الاسلحة والعدة العسكرية التي يحتاجها الجندي العراقي في اداء واجبه على اكمل وجبه لذلك يجب ان يتحول هذا العزم الى شي حقيقي وفعلي لتسليح الجيش العراقي وكلنا مع ان يتم تسليح الجيش العراقي لكي يستطيع الدفاع عن العراق .

  • بهاء

    2011-8-19

    بكل تأكيد نحن مع رئيس الوزراء نوري المالكي الذي ينوي تسليح الجيش العراقي بصورة كاملة من اجل الدفاع عن العراق والعراقيين وحماية الحدود العراقية التي تجاور الكثير من الدول التي لها أطماع كبيرة في العراق وجاء قرار نوري المالكي هذه المرة في محلة لأنه ينوي تحقيق سيادة العراق التي أهدرت بسبب التدخلات الكبيرة من قبل الكثير من الدول الأخرى التي حولت العراق إلى ساحة قتال دامية بينها وبين غيرها من الدول لان العراق خلال فترة من الزمن أي مرحلة التدهور الأمني والسياسي داخل العراق بسبب عدم السيطرة على زمام الأمور بسبب كثرة القيادات التي تضاربت مصلحتها في العرق حيث اصطدمت هذه القوى داخل العراق وبكل تأكيد إن المواطن العراقي هو المتضرر الوحيد من جميع ما جرى في العراق ولكن العراق دولة قوية لها سيادة ويجب احترامها شأنها في هذا شأن الدول الأخرى وهذا هو حق دستوري كفله القانون لجميع الدول لذلك إن رئيس الوزراء العراقي الحالي عازم على تسليح الجيش العراقي بصورة أكثر جدية من السابق لان الجيش هو درع الوطن الحصين وسوره الذين يحميه .

  • the lord

    2011-8-17

    من المفروض ان نوري المالكي قد قام بعقد صفقة لشراء طائرات وغير الطائرات من اجل ان يتسلح الجيش العراقي وان يكون هو الاقوى وانا اعتقد انها كذبة جديدة لان المالكي لم يعد من الاشخاص الموثوق بهم لانه قد كذب على الشعب العراقي كثيراً وانه لم يحقق لهم الاشياء البسيطة تريدونه الان ان يسلح جيش كامل بطاقم جيد من انواع الاسلحة ومن الاحتياجات الخاصة فانا لا اعتقد انه امر جدي وان مشكلة الكهرباء التي هي مشكلة قد اصبحت مستعصية عليه وعلى المسؤولين من الوزراء معه اما الامور الاخرى الاسهل فانها صعُبت عليه وان الخدمات البسيطة لم يستطع حلها فكيف بأمور اكبر منها وانا ادعوا منه ان يكون جاداص هذه المرة وان يكون رجل وعند كلمته ونحن العراقيين قد تعبنا من الوعود الكاذبة التي لا تجدي بمنفعة وان الله تعالى هو الحق والذي يعلم من هو الكاذب ومن الذي يقول الحق، وان الجيش العراقي جيش كبير يريد شخص يقوده نحو الامام ذو ثقة وذو كفاءة عالية وانا اتمنى من جيشنا البطل ان لا ينخذلوا حتى لو كانت تلك كذبة جديدة لكن نريدهم ان يتعلموا الدروس من اجل ان يكونوا الاكثر حرصاً على العراق والعراقيين اللهم احفظ الجيش العراقي البطل واخذل كل مت لا يريد الخير للعراق والذي يقوم على منفعته الخاصة.