تقارير

صناع الحلويات الشعبية: العراقيون يفضلون الحلويات العراقية على المستوردة

يقول جميل علي طه النعيمي إنه يحافظ على سر صنعة العائلة بصورة كبيرة. [محمود الملحم/موطني]

يقول جميل علي طه النعيمي إنه يحافظ على سر صنعة العائلة بصورة كبيرة. [محمود الملحم/موطني]

  • تعليق 2
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

يزداد إقبال المواطنين على شراء الحلويات خلال شهر رمضان المبارك. وبالرغم من أن الحلويات ليست طبقا رئيسيا على مائدة الإفطار، لكنها إحدى مكونات مائدة الطعام في جلسات السمر الليلية خلال رمضان بالتأكيد.

ويؤكد صناع الحلويات الشعبية في بغداد أن الحلويات العراقية ما زالت تحافظ على تفوقها على الحلويات المستوردة.

إلتقى موطني بصانع الحلويات جميل علي طه النعيمي في بغداد، وكان معه هذا الحوار:

موطني: ماهي أبرز أنواع الحلويات الشعبية في العراق؟

جميل علي طه النعيمي: يشتهر العراق بعدد من أنواع الحلويات الشعبية. وهناك مناطق في العراق تمتاز بصناعة نوع معين ولكل نوع اسطواته. فنحن اشتهرنا بصناعة الكاهي، بالإضافة إلى عدد من الأصناف التي نقوم بصناعتها في شهر رمضان كالبقلاوة والزلابية وزنود الست والبرمة والداطلي. ونحن اشتهرنا عن غيرنا بصناعة البقلاوة المحشاة بالقيمر ولنا سر خاص بصناعة هذه الاصناف من الحلويات.

موطني: من علمك سر صناعة الحلويات؟

النعيمي: والدي. وهو الذي أسس محلا لصناعة الحلويات في شارع الرشيد، وكان باسم (حلويات النعيمي وأولاده). وكان ذلك عام 1941 ومازال المحل قائما ويديره أحد خوتي.

وقال والدي لي ولاخوتي بعدما علمنا سر الصنعة أن لانعلمها سوى لأولادنا ولانعطيها لأحد آخر لكي نحافظ على تفوق صناعتنا وجودتها. لذلك تنتشر الآن عشرات المحلات التي تحمل اسم حلويات النعيمي في مناطق عديدة من بغداد والتي يديرها أحد افراد أسرتنا. وبالتأكيد فان للصناع الآخرين خلطاتهم السرية.

موطني: ما الذي يمثله شهر رمضان للحلويات الشعبية؟

النعيمي: شهر رمضان هو موسم ازدهار صناعة الحلويات الشعبية، حيث ترتفع نسبة الانتاج 90 في المائة عن باقي أشهر السنة. وخلال هذا الشهر نشكل أنا وأخوتي وأولادنا وأولاد أخواتنا فريق عمل لكي نغطي احتياج جميع محلاتنا من الحلويات. ولانستعين بعمال من خارج العائلة وذلك للحفاظ على سر الصنعة.

يبدأ عملنا منذ الصباح حيث يفضل البعض من زبائننا الذين يسكنون مناطق بعيدة تناول الحلويات بعد وقت الافطار مع الأسرة، لذلك يشترون الحلويات في تسوقهم الصباحي. وآخرون يفضلون تناول الحلويات وهي ساخنة لذلك يفضلون شرائها لعوائهم بعد الفطور. ويستمر بيع الحلويات إلى منتصف الليل في المناطق الشعبية. لذلك كان اختياري لمدينة الصليخ الشعبية حين جعلت المحل الرئيسي فيها، بينما تتوزع باقي الفروع في مناطق شعبية أخرى مثل منطقة الأعظمية والكسرة وحي القاهرة ومناطق أخرى من بغداد.

موطني: هناك أنواع عديدة من الحلويات المستوردة تملأ الأسواق. هل تؤثر على انتاج صناعة الحلويات الشعبية؟

النعيمي: المواطن العراقي ذواق. والأهم من هذا أنه لايستغني عن الحلويات. وجميع الأطعمة المحلية مهما انتشرت هي أفضل من الأنواع المستوردة، خاصة وأن الحلويات المستوردة تخزن لفترات طويلة بينما حلوياتنا تصنع وتباع إلى المواطن في اليوم نفسه. وبذلك تحافظ على قيمتها الغذائية ونظافتها ولاتتعرض إلى التلف.

ويبقى سر الصنعة هو الأهم في تفوق الحلويات الشعبية على مثيلاتها المستوردة.

أضف تعليقا (سياسة موطني بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    Gabor Dunai

    2012-4-26

    عزيزي المرسل إليه، عندما قمت بزيارة بغداد، تناولت حلوى (بالقرب من متنزه الزوراء). اسمها "زنود الست". كانت عبارة عن فطيرة مقلية وملفوفة ومحشوة ببعض كريمة الفانيليا ومغطاة بالفستق المطحون.. قيل لي أنها حلوى عراقية تقليدية. سأكون ممتنة لك أن قمت بإرسال طريقة إعداد الحلوى. مع تحياتي، جابور دوناي.

  • عازفة الصمت

    2011-8-16

    المنتدى جميل والموضوع المطروح جميل بس المشاركات قليلة جدا يا ريت يكون بي مواضيع اكثر للطرح حتى يجزب انتباه الزوار وانا بصراحة دخلت المنتدى ةنطيتكم رايي مشكورين لا تزعلو خاف شوية تعليقي مو منيح