نشر صور وأسماء إرهابيين مطلوبين في جميع أنحاء العراق

جندي عراقي في دورية بأحدى القرى أثناء عملية أمنية للقبض على مجرمين مطلوبين. [عاطف حسن/رويترز]

جندي عراقي في دورية بأحدى القرى أثناء عملية أمنية للقبض على مجرمين مطلوبين. [عاطف حسن/رويترز]

  • تعليق 26
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

نشرت وزارة الداخلية العراقية يوم الثلاثاء، 27 أيلول/سبتمبر، صور وأسماء 76 إرهابيا مطلوبين للقضاء العراقي على نقاط التفتيش في جميع المدن العراقية والمنافذ الحدودية والمطارات بالبلاد بهدف الإسراع في عملية إلقاء القبض عليهم.

وخصصت الوزارة أيضا أرقام هواتف خاصة يتصل بها المواطنون مجانا لتقديم المعلومات التي قد تؤدي إلى اعتقال المطلوبين.

وقال العقيد حكمت محمود المساري، مدير الإعلام والإتصال في وزارة الداخلية، "جميع الإرهابيين الذين نشرت معلوماتهم متورطون بهجمات إرهابية خطيرة أودت بحياة المئات من المواطنين على مر السنوات الماضية وسببت احتقانات طائفية ومآسي في البلاد وتدمير هائل في البنى التحتية".

وأوضح المساري في حديث لموطني أن بين المطلوبين 20 قياديا بارزا في تنظيمات القاعدة وأنصار السنة وجيش رجال الطريقة النقشبندية ولواء اليوم الموعود الإرهابية.

وأضاف "تم التوصل إلى معلوماتهم من خلال معلومات استخبارية وعمليات عسكرية شنتها القوات العراقية ضد أوكار تابعة للجماعات الإرهابية. وبقاء هؤلاء الإرهابيين طلقاء يشكل خطرا كبيرا على كل الشعب العراقي".

ودعا المساري المواطنين العراقيين إلى الإتصال بالقوات الأمنية عند الحصول على معلومات يمكن أن تؤدي إلى إعتقال الإرهابيين والمشتبه بهم.

ويستطيع المواطنون الإتصال على الهواتف 103 و8173101 و 8173102 و 8173103 و 8173104 و 8173105 و 8173106 و 8173107 و 8173108.

وقام رجال الأمن في المدن العراقية بتوزيع المئات من صور المطلوبين في التقاطعات والساحات العامة، وتم لصق عدد كبير منها على لوحات الإعلانات والجدران في الشوارع الرئيسية.

بدوره، قال الفريق الركن علي غيدان، معاون رئيس أركان الجيش العراقي، في حديث لموطني "إن المعلومات المؤكدة لدينا هي أن تنظيم القاعدة الإرهابي والجماعات الإرهابية الأخرى تحاول إدخال البلاد في دوامة طائفية جديدة. ولذلك تم رفع حالة التأهب في صفوف الجيش".

وأضاف "يعمل الجيش الآن وبمساعدة الشرطة على إقتلاع رؤوس الإرهاب. التخلص منهم هي الطريقة الأمثل للعيش بسلام في عراق آمن وديموقراطي".

وأكد غيدان أن القوات الأمنية العراقية تنسق مع مكاتب تأجير المنازل والعقارات في جميع المدن العراقية للتأكد من عدم حصول الإرهابيين والمشتبه بهم على أماكن للإختباء، "ولن يتمكنوا من العثور على ملاذ جديد. وستلقي قوات الأمن العراقية القبض عليهم".

وقال الرائد إسماعيل الباوي، من شرطة حي البلديات في بغداد، "الناس هنا يتلهفون لمشاهدة صور المطلوبين ليتعرفوا عليهم ثم يقومون بمساعدتنا في القاء القبض عليهم".

وأضاف الباوي في حديث لموطني "نتوقع القبض على عدد كبير منهم في الأيام القليلة القادمة".

بدورهم، أعرب عدد من المواطنين عن قناعتهم بضرورة مساعدة رجال الأمن في إلقاء القبض على المطلوبين والمشتبه بهم.

وقال المواطن فراس علي، 32 عاما وهو موظف حكومي في بغداد، "شاهدت صور عدد من الإرهابيين. سأقوم بالإبلاغ عنهم إذا صادفت أحدهم في الشارع".

أما المواطن سلام حمود القيسي، 51 عاما وهو صاحب مقهى السفينة في منطقة الفضل في بغداد، فقال "لصقت عدد من صور المطلوبين على جدران المقهى لكي يتعرف عليهم الناس. يجب قتل هؤلاء الإرهابيين أو زجهم في السجن".

وأضاف القيسي "على المواطنين أن يساعدوا القوات الأمنية في القاء القبض على الإرهابيين. لن يتطور العراق ويتقدم إلا بالقضاء على الإرهاب والإرهابيين".

أضف تعليقا (سياسة موطني بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    اكرم العامري

    2012-4-14

    بسم الله الرحمن الرحيم 0 اخوتي الاعزاء السلام عليكم ورحمةالله وبركاته اليوم وخاصة هذة الفترة المقبلة سوف يكون العراق بامس الحاجة الى ابناء المخلصين والوطنين ليدحرو الارهاب والجماعات المسلحة الخارجة عن القانون ليكونو يد بيد لا سني ولا شيعي ولا كردي ولا مسيحي كلنا اخوان وقبلتنا واحدة وكتابنا واحد لا يفرقكم الحاقدين وارجو الابتعاد عن السياسة والسياسيين لانهم هم الذين خربو وفتتو البلد انتبهو على الغرب ماذا فعلو بنا يريدون من الاسلام والمسلمين القتال في ما بينهم حتى ينهبون ثروات الاسلام0 الكلام كثير0 تحياتي لكم لتكونو اخوة محبين في الله ورسولة

  • هادي عباس

    2012-1-3

    على كل عراقي ان يعي ان عليه واجب و له دور كبير في ان يساعد في تحقيق الامن و الاستقرار في الوطن و ذلك من خلال المساعدة التي يجب ان تقدم للقوات الامنية من قبل كل الاهالي وان تكون هناك ثقة في القوات الامنية و التبليغ عن اي عمل ارهابي او تحرك ارهابي او تهديد ارهابي من قبل اي شخص قد يكون يعمل مع الارهاب في الخفية و هناك شك في معرفة هذا الشخص او ان حركاته غريبة او اي تحرك لاي مجموعة ارهابية و خاصة في بعض المناطق الريفية في القرى و المزارع لابد من ان يكون هناك تحرك سريع نحو القوات الامنية او الاتصال بأرقام الطوارئ لاننا لو كل واحد منا قام بهذا الدور كشعب فلن يعد هناك اي مكان للارهاب لكي يبقى فيه او يختبئ فيه صدقوني سوف ينتهي الارهاب بأسرع مما نتخيل و نحن بحاجة الى زيادة التعاون و التكاتف لاجل التخلص من هذا الكابوس المزعج الذي يختطف ارواح الناس البريئة اهلي واهلك واقربائي و اقربائك و اصدقائي واصدقائك هم ضحايا هؤلاء السفلة لانهم لا يقتلون غرباء انما يقتلون ابناء بلدانا اذن لابد من ان نواجههم بقوة و بعزيمة و خير دليل حركة االصحوات التي شاهدنا جميعا كيف دمرت و دحرت الارهاب و بقوة في العراق بعد ان كان مسيطر على كثير من المناطق و لكن عزيمة الرجال استطاعت ان تدمر قوة الارهاب بعد ان خرج الجميع و تصدوا له بقوة . يجب ان تزداد روح التعاون لاجل مصلحة بلدنا في النهاية فهي ليست مصلحة احد او شخص ما وانا هذا التعاون هو لاجل الوطن و انقاذه من هؤلاء الغرباء المجرمين لنتخلص منهم ومن جرمهم.

  • كرم سليمان

    2011-12-29

    أننا جميعاً يجب أن نساهم بأي شكلاً من الأشكال في تقديم العون للقوات الأمنية ومساعدتها على كشف عناصر الارهاب وأماكن تواجدهم وبالتالي القضاء عليهم لينالوا جزائهم العادل الذي يستحقوه ولنعيش جميعنا بأمن وسلام بعيداً عن الارهاب والأعمال الإجرامية التي تطالنا وتطال بلدنا منذ سنوات بسبب هؤلاء القتلة والمجرمين وتنظيماتهم التكفيرية التي تريد لبلدنا الدمار والخراب فمستعدة المواطن العراقي لقوات الجيش والأمن سينعكس على الوضع الأمني الذي سيشهد دون أدنى شك الكثير من الاستقرار الداخلي لبلدنا وشعبنا الأبي وبالتالي يشهد العراق النهضة التي ننتظرها جميعاً كي نفخر ببلدنا وهو يعيش التطور والنهضة في كل مجالات الحياة .

  • عامر محمود

    2011-12-29

    أرى بأننا مسئولون عن بلدنا جميعاً ولابد أن نقوم بواجبنا تجاه بلدنا جميعاً وان نضحي من اجل هذا البلد الحبيب الذي يستحق أن نفتديه بأعمارنا وقواتنا الأمنية تقوم بواجباتها بكل شجاعةً وبالشكل الذي يفرح قلوبنا ويشعرنا بالأمن والاستقرار ومن هنا فانا أرى بان التنظيمات الإرهابية تستهدف كل أبناء الشعب العراقي وتستهدف بلدنا فهي عدوةً لهذا الشعب ولابد من أن تتكاتف الجهود مجتمعةً من أجل القضاء على الارهاب وعناصر الشر والتكفير فالعراق اليوم بحاجةً ماسةً لكل أبنائه ويجب أن نقدم المساعدة لقواتنا الأمنية في معركتها ضد تنظيم القاعدة والعصابات الإجرامية التي تستهدفنا ومساعدة قوات الأمن من قبل الأهالي فيها الكثير من الأهمية في تحقيق الأمن والاستقرار في بلدنا وفي مناطقنا السكنية فالقوات الأمنية بحاجة إلى تكاتف المواطن معها ومدها بالمعلومات التي تمكن هذه القوات من القيام بواجبها في ضرب فلول الارهاب وخلاياه فالمواطن يقع عليه الكثير من الواجبات ولابد من أن يكون على قدراً كافي من المسئولية تجاه بلده فلطالما ساهمت المعلومات التي يقدمها الأهالي إلى الأجهزة الأمنية في كشف الكثير من الجرائم وساعدت أيضاً على توجيه الضربات الاستباقية إلى أماكن تواجد عناصر الارهاب وبالتالي إلقاء القبض عليهم وإنقاذ الكثير من أرواح الأبرياء وإفشال الكثير من المخططات والهجمات الأرهابية التي كان يعد لها المجرمين فأهمية مساعدة الأهالي والمواطنين لقواتنا الأمنية البطلة فيه الكثير من الفائدة في إنجاح الملف الأمني وتضييق الخناق على عناصر الارهاب التي لن يكون لها مكان في مناطقنا السكنية وبالتالي الحد من تأثيرها والقضاء على هذه العناصر الضالة وكسر شوكت الارهاب فنجاح العمل الأمني لا يمكن له النجاح إلا عن طريق مساعدة الأهالي لقوات الأمن من أجل أن تقوم بواجبها في ملاحقة عناصر الارهاب من مدينةً لأخرى .

  • قاسم عباس

    2011-12-29

    اعتبر الناس أن ممارسة مثل هذه الأعمال هي اعتداء كبير على النفس البشرية التي حرم الله تعالى قتلها إلا بالحق ولما كانت المنظمات الإرهابية لا تملك الحق لقتل الناس أو إيذاء المجتمعات فقد قرر الناس فتح أفاق التعاون ومد جسور الصلة بينهم وبين القوات الأمنية من اجل التعاون على القضاء على هذه الزمر الشريرة التي تسعى لتفسد في الأرض وتهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد وبذلك أصبح كل مواطن هو بمثابة رجل امن يتحرى ويدقق في منطقة سكنه عن العناصر المشبوهة والغريبة لكي يقوم بتزويد الأجهزة الأمنية بالمعلومات عن تحركاتهم من اجل أن يساهم بإنقاذ أرواح الناس الآخرين من الموت الذي تمارسه المنظمات الإرهابية ولكي تقوم الأجهزة الأمنية بجمع المعلومات عن أعضاء هذه المنظمات من خلال هذا التعاون بينهم وبين أبناء الشعب للقضاء هذه المجاميع التي تسعى لتدمير البلاد والتخلص منهم إلى الأبد .

  • Zayd

    2011-12-28

    بالطبع ان الاهالي لابد من ان يساعدوا على القوات الامنية على تحقيق الامن والاستقرار وذلك من خلال ما يقومون به من مساعدتهم بالابلاغ عن كل من يشتبه به وهو مطلوب للعدالة العراقية وانا ادعوا كل العراقيين ان يساعدوا اخوانهم من القوات اللامنية من الجيش او الشرطة العراقية على تحقيق الامن والامان وان يقوموا على متابعة كل من يشتبه لامره وان يقوموا بالتبليغ عنه تلك نقطة والاخرى انهم من المفروض عليهم لو كانت هناك عمليات تفتيش بالمنطقة فانهم يساعدون القوات الامنية من خلال فتح الابواب امامهم وان يدعوهم يؤدوا واجبهم وبكل امانة من اجل ان يتحقق الامن والامان في العراق .

  • حكمت كريم

    2011-12-20

    من لضروري جدا ان تتم مساعدة الاهالي للقوات الامنية العراقية لغرض توفير وتحقيق الامن و الاستقرار في العراق كافة وان هذا التعاون سوف يحقق الكثير من النتائج الايجابية والتي تساهم في توفير الاستقرار و الهدوء وفي كافة مناطق العراق وان على الاهالي ان يقوموا بمساعدة القوات الامنية من اجل سلامتهم اولا وان يتم التخلص من كافة العناصر المجرمة والارهابية والتي تعبث بأمن و استقرار العراق وان تواصل الاهالي مع القوات الامنية سوف يرعب الارهابيين ويردعهم عن مواصلة القيام بكافة نشاطاتهم الخبيثة و العدوانية والتي ترمي الى زرع التفرقة والفتنة والكره والحقد بين ابناء الشعب العراقي لهذا ان من الضروري جدا ان يتم العمل على القضاء عليهم والتخلص منهم عن طريق التعاون و المساعدة و التواصل من قبل ااهالي مع القوات الامنية العراقية وهذا ما سوف يحقق الكثير من الامان والهدوء وايضا القضاء على الزمر و العصابات المسلحة والتي تشكل خطر و تهديد لامن و سلامة و ارواح المواطنين من ابناء الشعب العراقي لان الارهاب قد طال الجميع وان العمليات الارهابية لم يسلم من اذاها احد لهذا يجب ان توضع لهم نهاية وشيكة و قريبة ان شاء الله.

  • خبير غسان

    2011-11-26

    انا اثق بأن هذه الخطوة و نشر صور الارهابيين سوف تساعد كثيرا في القاء القبض على عدد كبير منهم لانهم سوف يكونون مكشوفين للجميع و سيكونون اوراق محروقة لدى تنظيم القاعدة الارهابي . فيجب ان يتم نشر صور المطلوبين في المدن التي قد تتواجد فيها خلايا ارهابيية لكي تتيح الفرصة امام المواطن للمساعدة و المساهمة في القبض على هؤلاء و حفظ ارواح المدنين من الاصدقاء و الاحبة الذين نخسرهم بسبب هؤلاء السفلة .

  • Haval

    2011-11-20

    عملية نشر صور وأسماء العناصر الإرهابية المطلوبة سوف يكون له اثر كبير من ناحية تضييق الخناق على هذه العناصر المنحطة وبالتالي سيكون المواطن العراقي على معرفةً بأسماء عناصر التكفير والإرهاب المطلوب إلقاء القبض عليها وسيطلع على صور هذه العناصر فانا أرى بان إجراءات نشر أسماء وصور عناصر الارهاب هي من الإجراءات والخطوات الايجابية والتي نثني عليها لكونها ستصب في صالح زيادة الاستقرار والأمن في العراق بالإضافة إلى أنها من الفرص التي تمنح للمواطن العراقي ليقوم بدوره المعهود في التصدي للإرهاب وتنظيماته من خلال قيامه بمساعدة القوات الأمنية وإبلاغهم عن أي من العناصر التي يمكن أن يتعرف عليها في الأماكن العامة أو في المناطق السكنية حيث سيسهم مثل هذا الأجراء في تضييق الخناق على عناصر الارهاب وبالتالي سيكون له اثر بالغ في تحييد الكثير من تحركاتهم ونحن مع هذا الأجراء الأمني الجيد والذي سيصب في مصلحة أستقرار الوضع الأمني في العراق فنشر صور وأسماء الارهاب في كل المناطق السكنية وفي المنافذ الحدودية هو أمر مهم ونحن نشجع مثل هذا الإجراء الذي سنجني ثماره عن طريق قيام المواطن العراقي بالتبليغ عن المجرمين وإلقاء القبض عليهم وعدم السماح لهم بالقيام بمزيد من أعمال الارهاب والإجرام وحسب رأيي فان الارهاب سوف يعاني من هذه الخطوة خاصةً بعد اطلاع العراقيين على صور المطلوبين الذين سيقعون بيد أجهزتنا الأمنية البطلة مهما طال بهم الزمن .

  • ازهر جليل

    2011-11-17

    إنه لأمر مهم جداً لان ذلك سيسهل الكثير من الخطوات من اجل التعرف على المجرمين الذين يقومون بالاعمال الارهابية في العراق وان هؤلاء المجرمين من الواجب ان يكون امرهم مفضوح في كل مكان من اجل ان لا يختبأ احد منهم وان لا يقومون بالاعمال الخبيثة على راحتهم وان كل من يتعرف على تلك الصور واصحابها سيقوم بالابلاغ فوراً عنهم وانه سيسهل الامر على القوات الامنية التي لازالت تبحث جاهدةً عن تلك المجاميع التبعة لتنظيم القاعدة او لجيش المهدي الجبناء الذين قد دمروا العراق من جراء الاعمال الحقيرة التي كانوا يرتكبوها من كل انواع عمليات القتل والذبح للمواطنين الأبرياء من دون ذنب.

  • غانم اسعد

    2011-11-17

    امر نشر الصور وطباعتها في كل مكان امر مهم من اجل ان نتعرف على هوية القتلة الجبانء وانا من اكثر الناس اهتماماً لهذا الامر من الممكن انني ارى شخص في الشارع لكنني لا استطيع ان اميز انه ارهابي فلوا وجدت لدي صورة وكنت مطلع عليها لكنت عرفته وبلغت عنه فوراً .

  • سالم عباد

    2011-11-17

    كعراقي اشجع على هذا الامر وان الارهابيين في العراق لابد من ان يخرجوا من العراق وان يرجع العراق الى ما كان عليه في السابق وافضل ومن اجل ان نعيش بأمن وامان لانهم قد جلبوا كل القهر والفقر والمرض الى العراق وادخلوا العزاء في كل بيت عراقي وان المحلات والمتاجر والاماكن الخاصة او العامة كلها مدمرة بسببهم وان العراق لا يستطيع ان يتطور لان تلك الجراذم لازالت موجودة في العراق وان يعملون الخبث من اجل ان يثيروا القلق بين صفوف العراقيين ومن اجل ان تكون هناك امور قتل وطائفية من اجل ان يحلوا لهم الجو لكنهم والله العظيم اغبياء لانهم لا يعرفون ان العراقيين هم الاكثر ذكاءاً منهم وان ما يقومون به مجرد اعمال حقارة فقط وان العراقيين ابطال ولا يدعون تلك الجماعات الحقيرة تفعل ما يحلوا لها من خراب في العراق وانهم دئماً يبحثون عن حلول من اجل ان يتخلصوا من هؤلاء الارهابيين الجبناء وان شاء الله سيتم القاء القبض على كل ارهابي وسنتعرف عليهم اكثر من خلال الصور ومن خلال اسماؤهم وعن ما يقومون به من اعمال التي ستدفعنا اكثر عن ان نكون اكثر اهتماماً لهذا الامر لان الغيرة العراقية تتصاعد اكثر دائماً في تلك المواقف وادعوا من الله العلي القدير للعراق ان يحفظه من كل شر وان يرجع الى ما كان عليه وافضل من السابق وان تكون الاراضي العراقية كلها بأمان وسلام ولا ارهابي في العراق اطلاقاً .

  • فواد محمد

    2011-11-16

    لا احبذ هذه الفكرة وخصوصا انهم تم القبض عليهم فلايوجد داعي لعرضهم على الجمهور نحن مجتمع عربي وظهور احد افراد الاسرة على شاشة التلفزيون سيسبب الحرج والمشاكل لباقي افراد العائلة واحيانا سهولة الانتقام من افراد الاسرة الاخرى اخذا بالثار لان ظهور الجناة سيفتح موضوع الثار لانه اثناء العرض لابد ان تذكر اسماء الضحايا بينما موضوع صور المجرمين يجب ان يكون محصور بالجهات الامنية والكوادر الخاصة بذلك الشأن .

  • سليمان غنام

    2011-11-16

    الأجهزة الأمنية العراقية أخذت على عاتقها محاربة هذه العناصر الفاسدة بكل الوسائل المتاحة والتي بدأت بجمع المعلومات والتحري عن اماكن تواجد المنظمات الإرهابية ومن ثم قامت هذه القوات البطلة بشن الغارات المنظمة على أوكار الشر التي تتجمع بها المنظمات الإرهابية مما أدى إلى قتل أعداد كبيرة من قيادات وأعضاء هذه المنظمات وإلقاء القبض على أعداد أخرى وفرار القسم الآخر إلى مناطق مجهولة مما أدى إلى قيام وزارة الداخلية العراقية بالعمل على نشر صور وأسماء هؤلاء الإرهابيين المطلوبين للقضاء العراقي وتوزيعها على نقاط التفتيش في كافة المحافظات العراقية فضلا عن المنافذ الحدودية والمطارات العراقية من اجل العمل على سرعة إلقاء القبض عليهم كما قامت وزارة الداخلية العراقية بتخصيص بعض الهواتف المجانية من اجل إتاحة المجال أمام المواطنين لغرض تقديم المعلومات إلى الجهات الأمنية من اجل العمل على إلقاء القبض على المجرمين المطلوبين إلى العدالة لان بقاء هؤلاء المجرمين طلقاء يشكل خطورة كبيرة على أبناء الشعب العراقي حيث تعتبر هذه المبادرة من الأعمال الجيدة والتي تصب في مصلحة المواطن والمحافظة على الوطن من الأعمال الشريرة التي يقوم بها المجرمين .

  • عثمان

    2011-11-15

    عمليات عرض الصور للافراد والزمر المجرمة من المطلوبين سوف يساهم في التوصل السريع الى المشتبه بهم عن طريق التعرف اليهم من قبل المواطنين والذين سوف يقومون بالابلاغ عن هؤلاء العناصر المجرمة ومن اجل ان يتم القاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة لكي ينالوا جزائهم العادل وان يكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه القيام بتنفيذ الاعمال الخبيثة والتي تدل على الكره والحقد الدفين داخل نفوسهم تجاه ابناء الشعب العراقي المسكين والذي شهد الكثير من الاذى والتعذيب والتدمير والخراب والعبث والقتل و التفجيرات والعمليات الانتحارية والخطف والاغتيالات والتهجير والتشريد والخوف والفزع وكل هذا كان على ايدي العناصر الخبيثة من الجماعات الارهابية لهذا ان من الضروري جدا ان يتم نشر صور المطلوبين لكي يتم الوصول اليهم وبطريقه سريعة جدا وهذا ما سوف يحد ويقلل من العمليات و الهجمات الارهابية بحق ابناء الشعب العراقي .

  • شفيق غنام

    2011-11-15

    على القوات الامنية العراقية ان تقوم بمثل هكذا خطوات تساهم في نشر الامان والاستقرار نتيجة معرفة المطلوبين والتوصل اليهم من قبل المواطنين وهذا ما سوف يساهم ايضا في تقديم التعاون من قبل المواطنين الى القوات الامنية العراقية والتي هي بحاجة الى مثل هكذا تصرف يدل على الشعور والحس الوطني والدافع الذي يوجد لديهم من اجل تقديم التعاون لكي يتم الوصول الى الافراد الخبيثة والتي تود ان تلحق الموت بأبناء الشعب العراقي وهذا جانب يساهم في تقريب الصلة بين القوات الامنية العراقية وابناء الشعب و متابعة الارهابيين معا من اجل الحفاظ على امن وسلامة واستقرار الوضع في العراق ان عمليات عرض الوصر كان من المفترض ان تحصل منذ البداية لكي يتم اختصار الكثير من الطرق ولكن يجب ان يتم التواصل بتنفيذها لكي يتم التحلص من الجماعات الارهابية العابثة وتقديمهم للعدالة العراقية والتي سوف تقتص منهم نتيجة ما اقترفته ايديهم من تنفيذ للعمليات والهجمات الارهابية حق المواطنين الابرياء .

  • عيسى الحيمد

    2011-11-9

    ان نشر اسماء وصور الارهابيين المطلوب القاء القبض عليهم له عدة فوائد وتاثيرات ايجابية منها على سبيل المثال لا الحصر ان الناس ستتعرف على صور هؤلاء القتلة وبالتالي فان امكانية القبض عليهم ستكون اسهل وفرص سقوطهم بقبضة العدالة ستكون اكثر ، ومن ناحية اخرى فان الارهابي الذي يجد بان صوره واسمه قد تم نشرها عبر القنوات التلفزيونية او الصحف او عن طريق الملصقات سيجد نفسه مرتبك وغير متوازن في تفكيره نتيجة خوفه من الوقوع بايدي رجال الامن وسيحاول ان يكون اكثر حذرا وهذا بالتاكيد سيؤدي الى احد امرين اما ان هذا الارهابي سيعيش حالة سبات وعدم نشاط او يسافر الى الدول التي ارسلته او جندته ليتخلص من الموت وبهذا نتخلص على الاقل من شره واما ان الارهابي من كثرة حذره سيقع في الاخطاء لانه مرتبك التفكير ويظن بان كل الناس تعرف ملامحه او انه سيثير الريبة والشك في نفوس الاخرين بسبب شدة حذره مما يجعله يقع في قبضة العدالة ، وبالنتيجة انا مع تشتجيع اعلان اسماء هؤلاء القتلة المجرمين وعرض صورهم ونشرها في كل مكان عن طريق الملصقات لكي نضيق عليهم الخناق ولكي يكون كل الشعب العراقي على بينة من امره ويعرف من هم اعدائه ويعمل على اصطيادهم لان امن العراق هو في رقاب كل العراقيين وليس في رقبة الحكومة او القوات الامنية .

  • حسن هاشم

    2011-11-9

    في البداية لابد ان نتفق جميعاً بان العراق بلد الجميع وحماية امنه من مسؤولية الجميع ، ومن خلال هذه القاعدة او المن خلال هذا المنطلق فان كل عراقي ملزم بالدفاع عن وطنه ومن خلال الموقع او المنصب الذي يشغله ولا اقصد بالموقع او المنصب فقط المناصب الحكومية او الدوائر الامنية بل اي موقع في الحياة سواء كان المواطن عامل في فرن للخبز او نجار او حداد او طبيب او مهندس او عسكري ، لان الهجمة الارهابية اللعينة التي يتعرض لها العراق اكبر من ان تتولى الحكومة والجهات الامنية فقط المسؤولية بمحاربتها لذلك على كل العراقيين الاشتراك في هذا العمل للوصول الى النتيجة التي نريدها وهي الخلاص من القاعدة وكل صور الارهاب بمختلف تسمياتها ، وانا اظن بان المواطن العادي يستطيع ان يساعد القوات الامنية من خلال الاتصال برقم يخصص لغرض التبليغ عن الحالات المشبوهة وان يكون هذا الخط فعال وهنالك من يرد على المواطن فور اتصاله للتبليغ عن حالة مشبوهة او سيارة او عبوة او تجمع او بيت مشكوك بانه وكر للارهاب وهذه اول خطوة واسهل طرق التعاون وان يكون اسم ومعلومات المتصل سرية لنضمن عدم انتقام المجرمين منه ، ثانيا ارى بان كل محلة سكنية عليها ان تختار مجموعة من شبابها او من المتطوعين ليكونوا حراس ليليين في منطقتهم وبشكل يومي ودوري لكي يقطعوا الطريق على خفافيش الارهاب الذين يكون الليل والعتمة في صالحهم ليقوموا بزرع العبوات او اغتيال او السطو على منازل الامنيين وثالثا اعتقد بان الشعب قادر على مكافحة الارهاب والتقليل من اثره من خلال دور رجال الدين او شيوخ العشائر او الوجهاء في كل منطقة من خلال اقامة تجمع اسبوعي على الاقل لاهل كل منطقة ليحثوهم على مقاتلة ومحاربة الارهاب والتبليغ عن كل حالة شاذة وغير صحيحة في مناطقهم للجهات الامنية وبالتالي فان هذا النوع من الحرب الفكرية على الارهاب سيؤتي اكله بعد مدة من الزمن من خلال التاثير على الناس وتعريفهم بحجم الخطر الارهابي وتعريفهم بانهم مشتركون ومسؤولون عن الامن بالضبط كما هو حال افراد القوات المسلحة لان هذا وطننا وبيتنا فهل يقبل اي عراقي غيور ان تدنس حرماته ويدنس بيته من قبل الاشرار ؟

  • اياد جاسم

    2011-11-4

    من جانبي اعتقد بان عمليات نشر صور وأسماء العناصر الأرهابية هي من الضروريات المهمة لما لها من تأثير على فلول الأرهاب وأفراده لكونها سوف تسهم في تضييق الخناق على هؤلاء المجرمين وخاصة بان الكثير منهم هم من قيادات التنظيمات الإرهابية ومن بين اكبر قادته من الذين ساهموا في عمليات القتل والإرهاب ضد الشعب العراقي والكثير منا يجهل أشكال وأسماء هذه العناصر المطلوبة للقضاء ولذا فانا أرى بان من فوائد نشر صورة المجرمين والمطلوبين للقضاء العراقي بتهم كثيرةً بسبب أعمالهم الإجرامية هي أن المواطن العراقي سيكون لديه تصور كافي عن أشكال هؤلاء المجرمين وأسمائهم وبالتالي فان عملية نشر صورهم في الأماكن العامة والشوارع الرئيسية والتقاطعات سوف تسهم في تضييق الخناق عليهم وتعرف المواطنين بهؤلاء المجرمين وبالتالي المساعدة في إلقاء القبض عليهم وأنا مع أن تنشر أسماء وصور المجرمين في الأماكن العامة أو عن طريق وسائل الإعلام أو الصحف اليومية من اجل الإسراع في عملية إلقاء القبض عليهم عن طريق تعرف المواطنين عليهم وبالتالي زجهم في السجون لينالوا العقاب والجزاء العادل الذي يستحقه هؤلاء القتلة والمجرمين الذين لطالما ساهموا في زعزعت الأمن والأستقرار في العراق بعملياتهم الإرهابية التي تطال بلدنا فالكثير من عناصر الإجرام والتكفير يحاولون أخفاء أنفسهم بين الناس ويقومون يتغير أماكن سكنهم بين الحين والأخر ويتوارون عن الأنظار بغية أستمرار هروبهم من وجه العدالة واستمرارهم بعمليات الارهاب والإجرام التي يقومون بها من اجل استهداف العراقيين أو يحاول البعض منهم الفرار إلى خارج البلاد ولذا فهنا تكمن أهمية أن يتم نشر صور وأسماء هؤلاء القتلة في المراكز الحدودية وفي الأسواق وكل الأماكن من أجل أن يسهم تعرف العراقيين عليهم وإبلاغ السلطات لأجل التخلص منهم ومن شرهم عن طريق إلقاء القبض عليهم وزجهم في السجون فهذا مكانهم الذي يستحقه من يستهدف بلدنا وشعبنا وليلقى المصير المحتوم الذي يستحقه بما أقترفته أيديه ألاثمة والملطخة بدماء الأبرياء من العراقيين فنشر صور المجرمين أمر مهم ويساعد في الحد من تحركاتهم وبالتالي القضاء عليهم

  • ايوب عبدالحق

    2011-10-31

    تحية عراقية. والله انا ارى ان فائدة نشر اسماء و صور المطلوبين و الارهابيين في العراق يساهم كثيرا في التوصل اليهم عن طريق التعرف عليهم من قبل المواطنين من ابناء الشعب العراقي وان هذه الطريقة تساهم كثيرا في اختصار الطريق على القوات الامنية العراقية وتيسر لهم امر البحث الطويل وعمليات التفتيش والمداهمات وايضا حصر عمليات العناصر الارهابية و الحد من عملهم لكون ان صورهم واسمائهم قد تم نشرها وهذا ما سوف يكون له دور كبير في المحافظة على حياة و ارواح الكثير من المواطنين وانهم سوف يختبئون في جحورهم كالفئران لكي لا يتم الوصول اليهم ولكن عن طريق الناس الذين قد يكونوا قد شاهدوهم او لاحظوا أي تصرف يتم الاشتباه به من قبل هؤلاء العناصر بالتاكيد سوف يكون سبب في معرفتهم والتوصل اليهم و ملاحقتهم و مطاردتهم والتوجه اليهم مباشرتا من قبل القوات الامنية العراقية وسوف يتم التخلص منهم و بأسرع وقت لهذا ان من المهم جدا ان يتم العمل على نشر صور المطلوبين اضافة الى اسمائهم التي سوف يتعرف عليها الكثير من المواطنين الذين سيعملون من اجل ارشاد القوات الامنية على اماكن اختبائهم وتواجدهم وبالتالي سيكون هنالك حد كبير من العمليات الارهابية الحاصلة على ارض العراق نتيجة التفجيرات و التفخيخ و الاغتيالات والخطف والذبح والتهجير للمواطنين و العمل على زرع التفرقة و الطائفية بين الناس والعمل على ارهابهم وفزعهم والتسبب في الحاق الاذى والضرر بهم و جعلهم يعيشون الالم والمعاناة والتعذيب والويلات لهذا ان على القوات الامنية ان تعمل على القيام بنشر كافة صور العناصر الارهابية وايضا اسمائهم لكي يقدم المواطنون لهم التعاون و المساندة من خلال التعرف على شكل واسم العناصر و الافراد والزمر العابثة بأمن و استقرار العراق وان يتم التوصل اليهم والتخلص منهم عن طريق القاء القبض عليهم وانهاء حالة الرعب و الفزع الحاصلة في العراق بسبب هؤلاء الجماعات الخبيثة وان ما نتمناه هو ان يستقر الوضع في العراق وان يعم الامن والسلام والهدوء ان شاء الله .

  • جابر علي

    2011-10-31

    لهذا الامر فائدة كبيرة اولا تعرف الناس عليهم و متابعتهم ستكون قائمة من قبل الكبير و الصغير و من كل ابناء الشعب و ليس من قبل القوات الامنية فقط فالكل سيكون على علم بأشكالهم و اسمائهم و قد يصدف ان احد ما يراهم او يرى احد منهم و سوف يسارع بالابلاغ عنه على الاقل لمساعدة القوات الامنية لمعرفة في اي منطقة هو متواجد حاليا . ومن ناحية اخرى فأن نشر تلك الصورة و المعلومات سوف تجعل الارهابيين يتوقفون عن الحركة و عن تبادل الاماكن او النشاطات و الاجتماعات و التفكير في طريقة للهروب الى خارج البلد و خاصة الغير عراقيين منهم لان اشكالهم انفضحت و صورهم علقت في كل مكان و وزعت في كل مكان فسيكون عليهم من الصعب البقاء هنا سيبحثون عن بديل و لن يستطيعوا و سوف يقعوا في قبضة القوات الامنية . لذلك انا اعتبر ان تحركات على هذا المستوى من قبل الحكومة و القيادات الامنية له اثر كبير و دور لا يخفى في معالجة الارهاب و القضاء على عدد كبير منهم بمساعدة المواطن بعد ان يتم اشراك الجميع في محاولات مطاردات الارهاب و التمكن منه . ان هذا الامر سوف يساعد كثيرا في القاء القبض على كل المطلوبين للعدالة و خاصة في جرائم ارهابية فأذا ما توفرت المعلومات المطلوبة عنهم و لم يتم العثور عليهم و تم التأكد من ان تلك المعلومات صحيحة و مفيدة فعلى القوات الامنية ان تقوم بنشرها و بكل مناطق العراق سترون كيف سوف تثمر هذه الطريقة عن تعاون مشترك كبير من قبل المواطنين مع القوات الامنية و خاصة اذا ما تم رصد مكافئة مالية قيمة لكل من يقوم بالابلاغ عن الارهابيين المطلوبين للعدالة كمكافئة له لخدمته التي قدمها .

  • سهيل

    2011-10-31

    يستطيع الشعب العراقي ان يساعد القوات العراقية من الحد من الارهاب بالابلاغ عن كل التحركات المشبوهة.

  • طارق

    2011-10-30

    إن نشر الصور والأسماء لبعض الإرهابيين المطلوبين إلى القضاء يساعد الأجهزة الأمنية في القبض عليهم من خلال تدقيق أسماؤهم او صورهم في السيطرات ومناطق التفتيش في البلاد فضلا عن تمكين المواطنين من التعرف عليهم من خلال صورهم المنشورة في مختلف المناطق السكنية في البلاد وذلك بسبب قيامهم بإعمال إرهابية في العراق أدت إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد من خلال تنفيذ عمليات إرهابية مختلفة راح ضحيتها الكثير من أبناء الشعب العراقي الأبرياء الأمر الذي أدى إلى ترك الكثير من آثار الضياع على عدد من العائلات العراقية التي فقدت قسم من ذويها في هذه العمليات الإجرامية وخاصة إذا كان المفقود هو الأب أو الأم حيث سوف يؤدي ذلك إلى تشرد العائلة وجعلها فريسة سهلة لأصحاب النفوس المريضة من المنحرفين والمنظمات الإرهابية المختلفة في البلاد وقد كان لنشر صور الارهابين في بعض المحافظات العراقية الأثر الكبير في سرعة إلقاء القبض عليهم من خلال التدقيق الأمني الذي تقوم به الأجهزة الأمنية في البلاد ضمن السيطرات العسكرية أو المداهمات لأوكار المشتبه بهم عندما تكون القوة المنفذة تحمل صور المطلوبين للقضاء العراقي بتهمة ارتكاب الأعمال الإرهابية بحق الناس الأبرياء إضافة إلى حث المواطنين للتعرف على الارهابين المنشورة صورهم والقيام بإخبار الأجهزة الأمنية عن اماكن تواجدهم أو تحركاتهم مما سوف يكون له الأثر الكبير على التوصل إليهم بسهولة والقبض عليهم بغية إحالتهم إلى القضاء لكي ينالوا جزائهم العادل.

  • تيمور

    2011-10-28

    انا اعتقد ان الجاهزية الان بالنسبة للقوات الامنية في العراق بمختلف اصنافها قد اصبحت جيدة و ممتازة و هي الان تسيطر على كل اجواء و اراضي البلد بكل مكان و كذلك تم ضبط الحدود مع كل دول الجوار بعد ان كانت مخترقة و كانت سبب في دخول الارهابيين و المساعدات لهم من مواد متفجرة و اسلحة و اموال و عناصر . لكن كل تلك الامور انتهت الان و ذلك بفضل سيطرة القوات الامنية واحكامها للحدود بشكل كبير . انا اعتقد ان القوات الامنية الان اكتسبت كذلك خبرة كبيرة في محاربتها للارهاب و ذلك من خلال السنوات الماضية و عمليات ملاحقة الارهابيين و العناصر المطلوبة امنيا و المشتبه بهم كل ذلك ساهم في زيادة الامن والامان في العراق و القادة الامنين قد اعلنوا ان القوات الامنية الان جاهزة تماما لمواجهة اي خطر قد يحصل للباد وخاصة الارهاب اللعين الذي لم يبقى له مكان في العراق و هناك عمليات متواصلة لاحباط الارهاب وكل مخططاته و القضاء على كل اوكاره و عناصره التي ترتبط به . بالتالي انا اشكر الجهود المرمية في سبيل تطور مستوى القوات الامنية و بأسرع وقت ممكن و ابارك الانجازات التي تقوم بها قواتنا الامنية على ارض الواقع وان كان هناك بعض الاختراقات و لكنها اصبحت بسيطة و سوف تزول بمرور الوقت و بفترة قصيرة جدا بعد ان يتم تسليم ملف البلد الامني بشكل كامل للقوات العراقية و التي اعتمدت على نفسها منذ فترة لتجربة اذا ما كانت قادرة على اكمال مهام حفظ البلد بعد رحيل القوات الامريكية و فعلا لم تطلب الدعم ابدا من قبل تلك القوات لانها كانت تقضي على الارهابيين بكل عزيمة و بكل شراسه .

  • ghim

    2011-10-25

    ان إصدار القرار الذي يقضي بمنع جميع أشكال الدعم المالي المقدم للجماعات الإرهابية مما أدى إلى عدم قدرة التنظيم من القيام بتوفير الأسلحة والمتفجرات التي كان يستخدمها في تنفيذ هجماته الإرهابية على أبناء المجتمعات الآمنة ومن اجل التخلص من تنظيم القاعدة والمنظمات الإجرامية الأخرى على مختلف تسمياتها والتي تمارس نفس الأعمال البغيضة أصبح من الضروري أن تقوم جميع الدول في العالم بالعمل على مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهرة من خلال فتح آفاق التعاون بين جميع الدول من اجل القضاء النهائي على المنظمات الإرهابية من خلال محاصرتها ماليا إضافة إلى عدم توفير الملاذ الأمن لهم أو دعمهم إضافة إلى استهداف قياداتهم بصورة مستمرة من اجل قطع راس الأفعى وكذلك شن الغارات المستمرة على أعضاء هذا التنظيم في كل مكان من خلال تبادل المعلومات مع الحكومات الأخرى حول أي جماعة تمارس العمليات الإرهابية أو تقوم بالتخطيط لها إضافة إلى إتباع أفضل السبل التي تمكن القوات الأمنية من زيادة القدرة لديها من اجل مكافحة الإرهاب وإضعافه بغية القضاء عليه .

  • رياض حمد

    2011-10-17

    اود ان اطالب القوات الامنية العراقية والجيش العراقي والشرطة وكل الجهات التي تعمل على متابعة امور القضايا الارهابية والمجاميع الارهابية التي تعمل على مطاردتهم وملاحقتهم والقاء القبض عليهم ان يقوموا بتقديمهم للعدالة لكي ينالوا جزائهم العادل وهذا بالطبع لكل من تم تورطه بالقيام بالاعمال الارهابية الجبانة والتي تم من خلالها الحاق الاذى والضرر بالناس وكافة المواطنين الابرياء الذين لا ذنب لهم في كل ما حصل ويحصل وان من الضروري جدا ان يتم اعدام كافة العصابات والزمر الجبانة والظالمة والتي قامت بقتل الناس لكونهم اشخاص وجماعات لا فائدة ترجى منهم وانهم زمر ضالة و تعود بالضرر الكبير على ابناء المجتمع العراقي وانهم سبب في كل هذا الدمار الحاصل في البلد لهذا ان اعدامهم هو افضل طريقة من اجل ان يتم التخلص منهم وان يكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه القيام بكافة الاعمال الجبانة والتي تساهم في زرع الخوف والرعب في نفوس المواطنين و جعلهم يعيشون في حالة من الفزع و القلق وعدم الاطمئنان وعدم الاستقرار وفقدان الراحة والشعور دوما في حالة من الالم والمعاناة والتعب والارهاق نتيجة ما حصل من قبل الجماعات الارهابية والعصابات المسلحة لذا ان اعدام مثل هكذا اشخاص يعتبر هو الحل الوحيد والذي يجلب لراحة والاطمئنان والاستقرار والهدوء والامن والامان لابناء المجتمع العراقي وان من المهم جدا ان يكون هذا امام الناس لكي يكونوا درس للكثير من الناس وان يعتبروا منهم ولكي يعلم الجميع ان نهاية كافة الاشخاص السيئين هي الموت وبطريقة مهينة ووتعود بالعار على اهاليهم وذويهم وكل من يقرب لهم .