هيئة التعليم التقني العراقية تستكمل إستعداداتها للعام الدراسي الجديد

طالبتان عراقيتان تقفان خارج أحد الصفوف في بغداد. [كريم رحيم/رويترز]

طالبتان عراقيتان تقفان خارج أحد الصفوف في بغداد. [كريم رحيم/رويترز]

  • تعليق 5
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

أكد مسؤولون في هيئة التعليم التقني في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية يوم الأربعاء، 5 تشرين الأول/أكتوبر، عن الإنتهاء من الإستعدادات للعام الدراسي الجديد.

وقال محمود شاكر الملا خلف، رئيس هيئة التعليم التقني، "قمنا باستحداث أقسام وفروع علمية جديدة ضمن كليات ومعاهد الهيئة لإكساب الطلبة مهارات تقنية جديدة يحتاجها المجتمع وتلبي حاجة سوق العمل من كافة التخصصات المطلوبة".

وتضمنت الإستعدادات استحداث ثلاث كليات تقنية، هي كلية التقنيات الصحية والطبية في الكوفة بمحافظة النجف وكلية التقنيات الصحية والطبية في البصرة والكلية التقنية الزراعية في الموصل.

وأوضح الملا خلف في حديث لموطني أن الأقسام المستحدثة هي قسم تقنيات البيئة والتلوث في الكلية التقنية بكركوك وقسم الميكاترونكس في الكلية التقنية ببغداد وقسم التقنيات المالية والمصرفية في المعهد التقني بالمسيب في محافظة بابل وقسم تكنولوجيا المعلومات والإتصالات في معهد التكنولوجيا ببغداد في منطقة الزعفرانية وقسم التقنيات المدنية وفرع البناء والإنشاءات في المعهد التقني بمدينة الشطرة في محافظة ذي قار.

وقامت الهيئة أيضا باستحداث فرعين علميين، هما فرع المعالجة الإشعاعية في قسم الأشعة في المعهد الطبي التقني ببغداد في منطقة باب المعظم وفرع تقنيات الحاسوب في قسم التقنيات الألكترونية في المعهد التقني بالنجف.

وتضم الهيئة الآن 15 كلية تقنية و27 معهدا، بالإضافة إلى معهد تطوير الموارد البشرية.

وقال فريد مجيد، مدير القسم العلمي في هيئة التعليم التقني، في حديث لموطني إن الهيئة قامت بتعيين 300 تدريسي في الآونة الأخيرة، ضمن الخطة السنوية لسد حاجتها من الكادر التدريسي.

وأكد مجيد "جميع هؤلاء الأساتذة هم من الكوادر التدريسية الشابة. وقد جرى توزيعهم على كافة كليات ومعاهد الهيئة للتدريس في إختصاصات علمية مختلفة، منها زراعية وصحية وطبية وهندسية وإدارية وتقنيات تطبيقية".

بدورها، قالت مسؤولة الإعلام في الهيئة، أسماء عبيد، إن الهيئة تسعى بشكل متواصل ومنذ أربع سنوات إلى تحديث وتطوير المختبرات وورش التعليم التطبيقي في كلياتها ومعاهدها لتتمكن من تصنيع الأجهزة والمعدات المختبرية والوسائل الإيضاحية محليا وبجهود ذاتية.

وأضافت عبيد في حديث لموطني "ساهم معهد التكنولوجيا والكلية التقنية في بغداد وكذلك المعهد التقني في الموصل هذا العام بتغطية جزء كبير من حاجتنا من المستلزمات المختبرية، لاسيما في الإختصاصات الهندسية والميكانيكية".

وأكدت عبيد أن هناك لجنة خبراء من داخل الهيئة تجتمع شهريا لمناقشة الأفكار والمقترحات الضرورية لاستحداث وتطوير المناهج وجعلها مواكبة للتطور العالمي الحاصل في ميدان التعليم التقني.

وأكدت "هذه السنة جرى إعتماد أسلوب جديد في التعليم يتمثل بطبع بعض الكتب والمناهج الدراسية على أقراص ليزرية وتوزيعها على الطلبة، وذلك من أجل إتاحة منافذ جديدة ومتطورة للتعلم أمام الطالب".

وشملت التحضيرات للعام الدراسي الجديد، حسب قول عبيد، إعادة تأهيل وتطوير نحو 56 قسما داخليا لإستيعاب أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة من مختلف المحافظات العراقية.

أضف تعليقا (سياسة موطني بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

  • تعليقات القراء

    خريج الدراسات العليا

    2011-11-30

    اريد ان يصل صوتي الى المسؤولين في وزارة التعليم العالي والتقني وان يلتفتوا الى اصحاب الكفاءات العليا الذي يتزايد اعدادهم سنة بعد اخرى وبدون اي حل. اذ اني خريج ماجستير (من الاوائل في الدراسة الاولية والماجستير) وغير متعين حاولت مراراً وتكراراً من اجل التعين ولكن بدون اي جدوى. اذ نشاهد ان الحكومة تعمل على استحداث وفتح كليات ولكن بدون اي نتائج ملحوظة على ارض الواقع. كذلك فان عمداء هذه الكليات لا يستطيعون ان يبتوا في اي شيء خوفاً على المركز (اي الكرسي) ويخافون كل الخوف من الحكومة المركزية اذ اني قابلت احد العمداء وقال لي بالحرف الواحد ان هذا الامر ليس بيدي ان اسئل اذ لم يكن بيده اذا بيد من.... اكثر التعينات التي يتكلمون عليها في اكثر الوزارت هي لاصحاب النفوذ (الواسطات) مثلا 300 تدريسي الذي تم تعينهم من قبل الهيئة التقنية هم الاغلبية من اصحاب الواسطات وهذا الامر غير مخفي عن العراقيين. لذا نريد حل لهذه المواضيع التي سوف تعمل على تدمير الكفاءات العلمية والقدرات مما سوف تجبر الشاب العراقي على الهجرة خارج العراق كما حصل ذلك من قبل النظام السابق, نحن انتخبنا قادة العراق من اجل ان يجدوا حلاً لمعاناتنا وليس من اجل زيادة همومناً. لذا نرجوا من قادة العراق الجديد ان ينظروا الى اصحاب الكفاءات العليا في هذه السنة الجديد 2012 وان يحملون معهم في هذه السنة كل ما هو يفيد المواطن وليس فقط اكاذيب.

  • moly

    2011-10-27

    تم قبولي في كلية الهندسة جامعة بغداد لكن لعدم وجود الميول الهندسي لدي بل بلعكس وجود الميول الاحيائي والطبي قررت الالتحاق بالكلية التقنية الصحية والطبيةقسم التخدير لكن عدم وجود دراسات عليا لهذ القسم احبطني نوعا ما وبالعراقي شمعنة هذا القسم ما بيه دراسات عليا على الرغم انو هذا القسم هو اعلى قسم لذلك ارجو من المسؤلين بشدة افتتاح دراسات عليا لهذا القسو

  • مسلم

    2011-10-21

    أعتقد بأن الحكومة العراقية الموقرة بدأت تدرك معانات الشباب وبدأت تتجه إلى إيجاد الحلول الجذريةِ والحقيقيةِ التي يمكن عن طريقها القضاء على مشكلة البطالةِ والعاطلين عن العمل وتعتبر عملية أطلاق القروض المالية وإعادة العمل ببرنامج تسليف الشباب وإقراضهم من أجل توفير الدعم لهذه الشريحة التي تعاني من البطالة بسبب غياب فرص العمل لهم وتعتبر هذه البرامج هي من البرامج الجيدة والتي سوف تسهم في إنقاذ الكثير من الشباب وايضاً في الحد من ظاهرةِ البطالة في العراق وهي خطوةً نباركها للحكومة العراقية التي ترعى أبنائها بالشكل الذي يحافظ على الكثير منهم من خلال توفير فرصة العمل المناسبة له لإعانة نفسه وعائلته وحسب ما أرى فان برنامج القروض ودعم الشباب العاطل عن العمل سيكون له الكثير من الإيجابيات على واقع الشباب المتحمس للعمل من خلال أفتتاح المشاريع الصغيرةِ الخاصة به فتنامي عملية أفتتاح المشاريع الصغيرة من قبل الشباب سيكون له دور كبير في بناء المجتمع وايضاً في دعم السوق المحلية من خلال السلع التي ستنتجها هذه المشاريع الصغيرة والتي ستكبر شيئاً فشيئاً ليكون لها دوراً كبيراً في عملية النهوض بالواقع الصناعي أو التجاري العراقي ونحن فرحون بهذا الدعم الذي توليه الحكومة للشباب لأنهم أبنائها ورجال العراق الذين يمكن أن نستفاد من طاقاتهم ومجهودهم في بناء بلدنا وأنا مع أستمرار هذا الدعم واستمرار برنامج القروض الممنوحة للشباب وأتمنى أن يشمل هذا البرنامج أكبر عدد من العاطلين عن العمل من أجل القضاء على آفة البطالة التي ترهق الكثير من الشباب والذين نخشى عليهم من أستغلال العناصر والمجاميع الإرهابية لهم مستغلين وضعهم المادي المتردي .

  • trra

    2011-10-21

    انا شاب واحمل شهادة كلية اللغات اود ان اطالب بوظيفة وان اعمل لكي احصل على الراتب الشهري ون اعتمد على نفسي لاني اريد ان استقر في حياتي وان اؤسس حياة خاصة بي مع العلم ان هذا الامر اصبح حل بالنسبة للكثير من الشباب العراقي وخصوصا من المتخرجين من الكليات والمعاهد وانهم عاطلين عن العمل وما زالوا يبحثون عن الوظائف ولكن من دون أي جدوى وان الكثير قد قام بتقديم الكثير من الطلبات من اجل التوظيف ولم يجدوا الرد الى غاية الان وان ما يحصل في العراق امر مؤسف لكون ان الكثير من الشباب وهم المستقبل بالنسبة للعراق يجلسون بلا عمل وان طاقاتهم اخذت بالتناقص لكونهم يعيشون بلا امل وانهم قد تعرضوا لصدمة البطالة في بداية مشوار حياتهم وهذا ما ارهق الكثير من ابناء الشعب العراقي سواء من الرجال ام النساء ونا هذا الامر صعب للغاية بالنسبة للكثير من العوائل العراقية التي ليس لها معيل او انها لا تحصل على الراتب الشهري او حتى التقاعدي لهذا ان من المؤسف دا ان ابدأ مشوار حياتي بهذه الطريقة المؤلمة والقاسية وان اظل بلا عمل وان عائلتي والمتكونه من والدي و والدتي واخوين صغيرين احدهما يعاني من مرض مزمن لا نستطيع ان نوفر لقمة العيش اليومية بسهولة لهذا ان على الحكومة ان تقوم برعاية الشباب والذين هم مستقبل العراق عن طريق اتاحة وتوفير فرص العمل لهم من خلال القيام بالكثير من المشاريع والاعمال وفتح المال امامهم وانا من ضمنهم لان البطالة اصبحت العدو الاول بالنسبة للكثير من ابناء الشعب العراقي وان هذا الموضوع يشكل خطر وتهديد لحياة الكثير من الناس وبالتالي سوف يؤثر على الوضع الامني هذا بالنسبة لمن يقوم ببيع ضميره وإنسانيته مقابل الحصول على المال مع كل اسف لكي يقوم بالمقابل بالاعمال الارهابية او الاجرامية العنيفة بحق ابناء الشعب العراقي وهذا ما لا نريده ان يكون موجود في العراق لهذا ان الحل الوحيد هو بيد الحكومة العراقية وان تعمل من اجل مصلحة العراق ومن اجل مصلحة ابناء الشعب العراقي لهذا اود ان احصل على وظيفة لكي اوفر العلاج ولقمة العيش الشريفة لي ولعائلتي ولكم جزيل الشكر .

  • fictoor

    2011-10-21

    أنا احد الشباب العراقيين الذين لم يحالفهم الحظ في إكمال الدراسة الجامعية نتيجة سوء الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار وعدم وجود الإمكانية الكافية التي تمكنني من إنهاء دراستي نتيجة الظروف الأمنية غير المستقرة التي شهدها العراق وأنا في الوقت الحالي مسؤول عن عائلة وليس لدي المقدرة المالية الكافية لأعالتهم وتامين أسباب المعيشة اللائقة لهم لهذا السبب ارغب في التطوع في الجيش العراقي من اجل حماية العراق من الإرهابيين والجماعات المسلحة التي قتلت الكثير من أبناء العراق الأبرياء الذين لا ذنب لهم ونحن نشكر الله على هذه الفرصة المناسبة التي أتيحت لنا من قبل الحكومة العراقية عندما فتحت أبواب التطوع في الجيش العراقي أو الشرطة العراقية لمن هم مثلي من الذين لم يستطيعوا إكمال دراستهم ونحن نتمنى أن تستمر هذه الحملات التي تهدف إلى توفير فرص عمل لجميع المواطنين سواء الذين أكملوا دراستهم أم لم يكملوها ونحن كعراقيين نرغب بالعمل تحت لواء القوات الأمنية العراقية من اجل حماية بيتنا الكبير وهو العراق من جميع الأعداء الطامعين الذين يسعون لإيذاء العراق والعراقيين من خلال تنفيذ العمليات الإرهابية مثل التفجيرات المنظمة التي يسقط ضحيتها مئات المواطنين الأبرياء أو عمليات القتل العشوائي التي تهدف إلى إثارة الفتن الطائفية بين المواطنين .