تقارير

الجيش العراقي يبدأ عملية عسكرية واسعة في الأنبار

شارك 3600 جندي عراقي في العملية العسكرية "حرية 1". في الصورة أعلاه جنود عراقيون يتدربون. [محمد أمين/ رويترز]

شارك 3600 جندي عراقي في العملية العسكرية "حرية 1". في الصورة أعلاه جنود عراقيون يتدربون. [محمد أمين/ رويترز]

  • تعليق 4
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

أطلقت وزارة الدفاع العراقية يوم الثلاثاء، 10 كانون الثاني/يناير، عملية عسكرية واسعة في محافظة الأنبار تستهدف تدمير قدرات تنظيم القاعدة وشل حركته ومنعه من تنفيذ هجمات جديدة في البلاد.

وقال اللواء محمد العسكري، المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية، إن العملية العسكرية، التي أطلق عليها إسم "حرية 1"، بدأت الثلاثاء بمشاركة 3600 جندي عراقي من الفرقة السابعة والأولى بالجيش العراقي "مشاة" وتستمر لتسعة أيام متتالية.

وأضاف العسكري في حديث لموطني أن العملية تشمل تمشيط نحو 130 قرية ونحو 500 كلم من الصحراء الغربية الممتدة حتى الحدود الدولية مع الأردن وسوريا والسعودية.

وأكد العسكري أن العملية "تهدف إلى ضرب القاعدة في معاقلها وشل حركة عناصرها واعتقال من أمكن اعتقاله ومصادرة أسلحتهم وإفقادهم القدرة على تنفيذ أو تخطيط هجمات إرهابية في البلاد".

وشدد العسكري على أن العملية العسكرية الجديدة لن تؤثر على انسيابية الحياة ودوام الموظفين، كما أنها لن تؤثر على حركة الأسواق والتجارة ولن يكون هناك أي حضر للتجوال.

من جهته، قال الفريق الركن عبد العزيز العبيدي، قائد عمليات الأنبار، إن المهمة تتمثل بشن هجمات سريعة وخاطفة على معاقل القاعدة المفترضة.

وأضاف في حديث لموطني "ستكون الأنبار مسرحا لنهاية عدد من رموز القاعدة وعناصرها على يد قوات الجيش العراقي".

وأوضح العبيدي أنه وبعد مرور نحو 12 ساعة على انطلاق العملية، تم اعتقال 32 مشتبها بهم، بينهم 19 شخصا يشتبه بانتمائهم للقاعدة.

وعقب انطلاق العملية العسكرية، ناشد قاسم الفهداوي، رئيس اللجنة الأمنية العليا في مجلس محافظة الأنبار، في مؤتمر صحفي، المواطنين بضرورة مساعدة قوات الجيش في مهمتهم.

وقال الفهداوي في كلمته إن الجيش العراقي "يخوض حربا ضد الإرهاب والتخلف والجهل والعنف والتطرف من أجل حياة أكثر أمنا وراحة للمواطنين من اجل إيقاف نزيف الدم".

وأشار الفهداوي إلى أن وزارة الدفاع العراقية خصصت مكافئات مالية كبيرة للمواطنين الذين يبلغون عن قادة الإرهاب في العراق ومخططات عمليات انتحارية.

بدورهم، رحب عدد من المواطنين بالعملية.

وقال المواطن محمود نعمة، 31 عاما ويسكن مدينة الرمادي، "وجود قوات الأمن في الشارع تعطي انطباعا بالأمن والنظام للمواطن، وملاحقتهم للإرهاب تعني ان الإرهابيين أصبحوا مطاردين وضعفاء".

وشدد نعمة على تعاون المواطنين في المحافظة مع قوات الجيش في القضاء على القاعدة، الأمر الذي وصفه بأنه "يعني ضحايا أقل وراحة وأمن وتقدم أكثر".

أما المواطن ماجد جمعة، 46 عاما وهو من أهالي مدينة الفلوجة، فقال إن العملية "جاءت في وقتها المناسب".

وعلى غرار نعمة، شدد جمعة على دور المواطنين في دحر الإرهاب، إذ قال "عدم اكتراث المواطنين في إبلاغ قوات الأمن عن الإرهابيين يعني عدم اكتراثهم بحياة الأبرياء الذين يسقطون بسببهم".

أضف تعليقا (سياسة موطني بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

Test
  • تعليقات القراء

    ابو شهد

    2012-2-1

    الحمد لله و بعد السنوات الطويلة التي عاشها العراق بلد وشعب بشكل اتعب وارهق الجميع واحزن كل عراقي بل و كل عربي و مسلم شريف على ما مر به البلد من هجمات ارهابيية كانت سبب في مقتل عدد كبير من الابرياء في كل يوم في العراق . الان انتهت مرحلة ىالانفلات الامني و اليوم كل العراق يعيش مرحلة اخرى مرحلة سيطرة القوات الامنية و الحكومة على الوضع و عدم انفلاته من ايديهم و اعطاء الفرصة للارهابيين لاسترجاع قوتهم او سيطرتهم على اي منطقة او مدينة في اي محافظة من محافظات العراق شمالا و جنوبا .

  • يوسف خليل

    2012-1-24

    الحمد لله فأن دور قوات الجيش العراقي كانت وما زالت هي صاحبة الدور الريادي والبطولي في هذه المعركة التي لهب بها جيشنا الباسل الدور المهم في الحفاظ على وحدة العراق وسيادته والحفاظ على الوحدة الوطنية في مجابهة كل المخططات الإجرامية التي سعت لتفتيت العراق وإجهاض مسيرته الديمقراطية في العراق الجديد ولذا فإننا أرى بان الجيش العراق اليوم هو من الجيوش التي تنظر لها كل دول العالم بعين الرضا والاحترام لأنها ضربت المثل في الشجاعة والصبر والمطاولة في هذه المعركة التي مضى عليها أكثر من ثمان سنوات ونحن نرى بان جيشنا يزداد قوةً والحمد لله بينما الارهاب وتنظيم القاعدة المجرم بدا يلفظ أنفاسه الأخيرة بعد الضربات التي وجهها رجال الجيش العراقي الأبطال والبواسل على مدار السنوات الماضية وحسب رأيي كمواطن عراقي عاش معانات الأرهاب في بلده فأنني أرى بان ما قام به الجيش العراقي الباسل في تصديه لزمر وفلول الأرهاب كان الشجاعة بحد ذاتها وكان تعبيراً عن حب هذا الجيش لبلده ووطنه وحبه لأن يعيش العراقيون بأمن وأستقرار وسلام فجيشنا الباسل قدم التضحيات تلو التضحيات وقد من أجل العراق قوافل من الشهداء الأبطال الذين روت دمائهم الزكية أرض العراق الطاهرة من أجل أن تسلم من الأرهاب والشر الذي دخل العراق من الخارج فدور جيشنا الباسل وحسب رأيي كان كبير في حماية العراق وكسر شوكة الارهاب وتصديه البطولي له ولكل أنواع العصابات الإجرامية والحفاظ على أمننا وسلامتنا من العمليات الإجرامية التي ساهم الجيش العراقي الباسل في إفشال مخططاتها واعتقاله الكثير من المجرمين فألف تحية للجيش العراقي الباسل على كل البطولات والأعمال الشجاعة التي قام بها في تصديه الرائع لفول الارهاب التكفيري.

  • شهاب سليمان

    2012-1-24

    كلنا يعلم ما قام به الجيش العراقي على مدى السنوات الأخيرة في تصديه الرائع للتنظيمات الأرهابية هذا الجيش الذي ضرب أروع أنواع البسالة والشجاعة التي أبهرت العالم بأسره في التضحية والشجاعة التي أبداها رجال الجيش العراقي الباسل في مقارعة الارهاب في العراق وحسب رأيي فأن الجيش العراقي قد أمتاز بحبه ووفائه للعراق وأهله وقد عمل الأبطال من منتسبي جيشنا الباسل ضباطاً ومراتب بكل تفاني وإخلاص في الذود عن أرض العراق وحماية شعبه من الهجمة الأرهابية والتكفيرية التي أرادت تدمير العراق وشق صف الوحدة الوطنية وإضعاف العراق.

  • محمد العبودي

    2012-1-13

    أهالي محافظة الانبار لطالما كانت معاناتهم كبيرةً من التنظيمات الإرهابية والتكفيرية التي دخلت إلى محافظة الانبار بعد سقوط النظام البائد ليعيش بعدها أهالي محافظة الانبار أسوء أيامهم التي شهدت الكثير من الجرائم التي استهدفت محافظة الانبار والتي راح ضحيتها المئات بل الآلاف من الأبرياء الذين أزهقت أرواحهم على أيدي عناصر تنظيم القاعدة الإرهابي الذي حاول أن تكون محافظة الانبار منطلقاً له لاستهداف كل أنحاء العراق ولذا فان محافظة الانبار هي من أكثر المحافظات التي عانت من الارهاب وما خلفه الارهاب من الم ومعانات ما زالت أثارها باقيةً على كل مدن محافظة الأنبار والتي شهدت الكثير من الجرائم التي طالت المدنيين وطالت البنية التحتية التي دمرت وبشكلاً كبير وأسهمت في أن تصبح الحياة في هذه المحافظة شبه متوقفةً فالجرائم التي مارسها تنظيم القاعدة المجرم والإرهابي هي من الجرائم التي أستهدفت الإنسانية بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى فالإرهاب مارس القتل بكل أنواعه ومارس قطع الرؤوس على المدنيين من أهالي الانبار وتسبب بسبب تفجيراته وتهديداته للجميع بإيقاف عجلة البناء والأعمار وغياب الكثير من الخدمات التي عانى منها المواطن في الانبار والذي عاش أسوء سنواته مع تواجد عناصر التكفير والإجرام التي تقتل هذا وتكفر ذاك من اجل تنفيذ أجندتها الإرهابية و الضلامية التي راح ضحيتها الكثير من الأبرياء من دون وجه حق .