تقارير

الجيش العراقي يعتقل ’وزير إعلام‘ القاعدة في الموصل

عملية اعتقال "وزير الإعلام" في تنظيم دولة العراق الإسلامية وثلاثة من مساعديه دليل نجاح للجيش العراقي. في الصورة أعلاه، معتقلون في أحد سجون بغداد. [محمد امين/رويترز]

عملية اعتقال "وزير الإعلام" في تنظيم دولة العراق الإسلامية وثلاثة من مساعديه دليل نجاح للجيش العراقي. في الصورة أعلاه، معتقلون في أحد سجون بغداد. [محمد امين/رويترز]

  • تعليق 21
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

اعتقلت قوات النخبة بالجيش العراقي يوم الخميس، 2 شباط/فبراير، المدعو منهل عز الدين رضا والذي وصف بأنه وزير الإعلام في تنظيم دولة العراق الإسلامية المرتبط بالقاعدة وثلاثة من مساعديه في عملية عسكرية نفذتها القوات شرقي مدينة الموصل.

وقال اللواء محمد العسكري، المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية، في حديث لموطني إن رضا أصبح بقبضة القوات العراقية بعد عامين من ملاحقته في مناطق مختلفة من العراق.

وأوضح العسكري أن رضا "هو المسؤول عن بث بيانات القاعدة المختلفة التي عادة ما تصدر عقب الهجمات الإرهابية الكبيرة".

وأكد العسكري أن العملية العسكرية استندت إلى معلومات استخبارية غاية في الدقة، بعد متابعة استخدم فيها عامل بشري وتقني، حيث تمت مراقبة اتصالات مقربين من رضا وتخصيص عناصر أمن لمراقبة عدد من المنازل والمباني المشتبه بتردده إليها.

وأضاف أن القوات العراقية اعتقلت ثلاثة من مساعديه وسيطرت على مكتب إعلامي متكامل يحوي على معلومات مهمة ووثائق يعتقد أنها كانت تمثل مركز عمليات القاعدة الإعلامية في عموم مدن العراق.

بدوره، قال المتحدث باسم قيادة عمليات نينوى، المقدم عبد الرحيم العطواني، إن القوات العراقية استخدمت مروحيتين عسكريتين وقامت بإنزال جوي على المنزل الذي كان يختبئ فيه رضا.

وأوضح العطواني في حديث لموطني أن المعتقلين الأربعة نقلوا إلى مركز احتجاز أمني مؤقت، تمهيدا لعرضهم على القضاء العراقي.

وأشار إلى أن رضا سيواجه تسع تهم، أهمها المشاركة بضرب مقرات الجيش بالقذائف وتفجيرات قرب جامعة الموصل والمنطقة السياحة عام 2010 وبث خطب وبيانات القاعدة وتنظيم دولة العراق الإسلامية وعدد من الفصائل المنضوية تحتها.

وأضاف أن القوات العسكرية عثرت خلال العملية على أقراص مدمجة تحتوي على مقاطع فيديو لعمليات إرهابية حديثة لم يتم نشرها بعد، إضافة إلى تصوير شخصيات مسلحة خلال جلسات واجتماعات خاصة بالتنظيم قبل تنفيذ عمليات مسلحة.

ضربة موجعة للقاعدة

وأشاد اللواء صالح سرحان، مدير عمليات وزارة الداخلية العراقية، بالعملية الأمنية والمعلومات التي حصلت عليها القوات العسكرية التي وصفها بـ "الحساسة".

وقال سرحان إن هذه المعلومات "ستمكن القوات الأمنية العراقية من الجيش والشرطة من التوصل لقيادات مهمة بالقاعدة".

وأضاف في حديث لموطني أن العملية "تمثل ضربة موجعة للقاعدة كون منصب رضا في التنظيم كان كبيرا ومهما".

وتابع قائلا "نحاول الاسراع بشن هجمات استباقية ومختلفة قبل تغيير القاعدة وقياداتها مناطق تواجدهم تلافيا لهجمات القوات العراقية ضدهم".

وأوضح سرحان أن العملية لم تسفر عن أي خسائر في صفوف القوات المسلحة العراقية.

بدوره، رحب رحيم الشمري، رئيس لجنة الأمن في مجلس محافظة نينوى، في حديث لموطني بنجاح العملية العسكرية واعتقال رضا.

وقال "نتوقع تحسنا في الوضع الأمني بشكل كبير خلال الأيام القادمة، حيث إن اعتقال أحد أعمدة الهرم الإرهابي في المحافظة والعراق بشكل عام له اثر كبير في استمرار قوات الأمن في التوصل إلى الإرهابيين الآخرين واعتقالهم".

ودعا الشمري المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية للتوصل إلى الجماعات المسلحة "لإحلال الأمن الكامل في نينوى وفي كافحة أنحاء البلاد".

أضف تعليقا (سياسة موطني بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

Test
  • تعليقات القراء

    فوزي جواد

    2012-3-13

    العمليات الأمنية التي تسفر عن اعتقال قادة تنظيم القاعدة الإرهابي في العراق هي من العمليات الأمنية التي تفرحنا والتي تدل على مدى نجاح قواتنا الأمنية الشجاعة في أداء دورها وواجبها الوطني فعمليات إلقاء القبض هي من الانجازات التي نتمنى أن تستمر لأننا نشعر بالأمن والأستقرار بشكل اكبر مع كل خبر عن اعتقال أحد قادة الشر والإجرام من قادة تنظيم القاعدة الإرهابي فالعراق سيكون بخير وسيعود له الأمن والاستقرار بعد أن سقط هؤلاء المجرمين بيد العدالة ليأخذوا جزائهم العادل ولنتخلص منهم ومن أعمالهم الإرهابية التي كانت تطال بلدنا وأهلنا في العراق على مدار أكثر من عشر سنوات ولذا فأنني أرى بان تنظيم القاعدة وبعد اعتقال قادته قد بدا يتهاوى ويحجم دوره شيئاً فشيئاً وهذا التنظيم المنبوذ قد أصبح تحت ضربات رجال قواتنا الأمنية وبدأ يعيش أخر أيامه في العراق ونحن مسرورون لذلك لأننا نود أن يعيش عراقنا الحبيب وشعبنا الأصيل بسلام وأمن بعد أن يتم القضاء النهائي على زمر تنظيم القاعدة الإرهابي وقادته الذين اعتبرهم رأس الشر الذي يخطط ويدير كل العمليات الإجرامية التي تطال المدنيين يومياً .

  • صفاء

    2012-3-12

    الإرهاب وأفكاره الإجرامية ما هو إلا عبارةً عن تنظيمات اتصفت بالشذوذ من خلال الأفكار التي تحاول الترويج لها في العراق هذه الأفكار الضلامية والتطرفية والتكفيرية والإجرامية التي ما أنزل الله بها من سلطان .

  • عادل صالح

    2012-3-11

    عمليات الاعتقال للقادة الذين يعملون ضمن جماعات تنظيم القاعدة في العراق هو امر من الواجب ان يتم منذ فترة بعيدة جدا حفاظا على الكثير من الارواح البريئة والتي تم ازهاقها على ايدي هذه العناصر الارهابية والتي لم يسلم من شرها احد وانهم كانوا السبب وراء مقتل الكثير من الناس الابرياء وانهم تسببوا بكافة الاوضاع المأساوية التي رت من تخريب وتدمير وتفجيرات وتفخيخ وكافة ما حصل لهذا ان عمليات الاعتقال تعد امر ضروري ومهم جدا لكي يتم ضرب جماعات تنظيم القاعدة واضعافها من قبل القوات الامنية العراقية وبهذا سوف يتم التوصل الى باقي الخلايا وكافة المنتسبين لهذا التنظيم في العراق وايضا سوف تكون باقي الجماعات التي تعمل تحت امرة هؤلاء القادة بوضع اضعف لكونهم بلا قياديين او موجهين ومخططين او حتى ممولين من اجل ان يتم تنفيذ الهجمات والعمليات الارهابية بحق ابناء الشعب العراقي المسكين والذي لاقى الكثير من الويلات والالم والدمار والقتل والتعذيب عل ايدي هذه العناصر والزمر الخبيثة والعابثة بأمن واستقرار وسلامة ارواح المواطنين لهذا ان عمليات اعتقالهم تعد امر يساهم في القضاء والتخلص من هذه العصابات المسلحة والتي تشكل تهديد وخطر كبير جدا على المواطنين وانه دليل على قيام القوات الامنية العراقية بواجبها على اكمل وجه من الدقة والمتابعة الشديدة والحريصة والتي يراد منها القضاء على كافة العناصر الارهابية في العراق والتي تلحق الضرر بالعراق .

  • شريف قاسم

    2012-3-7

    على القوات الامنية والجيش والشرطة ان يقوموا بواجبهم وعلى اكمل وجه من الدقة والمتابعة والتواصل والاستمرار في التقصي والبحث والتوصل الى كافة القيادات المتواجدة في محافظة الموصل والتي شهدت الكثير من اعمال العنف والارهاب والتخريب والعبث والتدمير والقتل والذبح والاختطاف والقهر والجبروت والعنف والاجرام وبغاية البشاعة والوحشية والقسوة وهذا ما تسبب في اذى نفسي وجسدي لابناء محافظة الموصل بالاضافة الى توقف الحياة في المدينة لفترة طويلة جدا وانه امر قد اتعب وارهق ابناء المحافظة لكون ان محافظة الموصل كانت مركز لتجمع وتواجد القياديين لتنظيم القاعدة وانها بحاجة كبيرة الى ان يتم تنظيفها من العناصر والزمر الخبيثة والفاسدة و الارهابية وعلى راسهم القياديين الذين قاموا بكل هذه التخطيطات و التوجيهات للكثير من الاعمال الارهابية والتي طالت كافة محافظات العراق و بدون اي استثناء لهذا نتمنى ان يتم القضاء عليهم ونهائيا وان يواصل ابناء محافظة الموصل حياتهم وبطريقة هادئة ومستقرة وتخلوا من اي اعمال للعنف و الارهاب والقتل و الكثير من الاعمال الارهابية الاخرى والتي تسببت في سفك الكثير من الدماء البريئة .

  • وقاص

    2012-3-7

    من المهم جدا ان يتم اعتقال قيادات تعمل لتنظيم القاعدة في محافظة الموصل وان من الضروري ان يتم التوصل عن طريق هذه الجماعات الى باقي الاعضاء والمنظمين للتنظيم وان يتم التوصل اليهم عن طريق عمليات التحقيقات والاستجواب لكي يتم القضاء على باقي العناصر الارهابية من خلايا وتنظيمات وعناصر تعمل مع جماعات القاعدة الارهابي وهذا ما سوف يساهم كثيرا في التوصل اليهم بطريقة اسلم واسرع بالاضافة الى ان جماعات تنظيم القاعدة سوف تضعف وتتراجع لدرجة كبيرة جدا ان تم الوصول الى القيادات التي تقوم بالتوجيه والتخطيط والتمويل سواء للمال او السلاح وهذا ما سيكون سبب رئيسي في التخلص من العصابات المسلحة والارهابية والتي تقوم بقتل وسفك الدماء البريئة بالنسبة لابناء الشعب العراقي المسكين والذي واجه الكثير من المشاكل والصعوبات والالام والعاناة والقهر والظلم والجبروت والارهاب والفزع والتخويف والرعب على ايدي هذه الجماعات الارهابية الجبانة والتي لم يسلم من شرها احد لهذا ان من الضروري جدا ان يتم التوصل الى رأس الافعى لكي يتم التخلص وبكل سهولة من باقي الجسد الذي سوف يضعف ويموت تدريجيا .

  • فهد جميل

    2012-3-2

    الحمد لله الذي سخر لجنودنا ويسر لهم امر القاء القبض على عدد من القادة البارزين في تنظيم القاعدة الارهابي في العراق ومثل هذه الاخبار تفرح العراقيين وتثلج الصدور وتجعلنا نشعر بانه يوجد في العراق قوات جيش وشرطة قادرة على التصدي للمجرمين الارهابيين ، وهذا بالتاكيد سيضغط على القاعدة لانها خسرت الكثير من القادة الميدانيين في العراق وسيستمر سقوط هؤلاء الارهابيين بيد افراد الجيش والشرطة ولن يبقى في العراق ارهابي واحد باذن الله لاننا لم نعد نحتمل وجود هؤلاء وسنقاتلهم في كل مكان وزمان الى ان نقضي عليهم جميعا ونعود بالعراق الى ما كان عليه من قبل وتعود البسمة والفرحة على وجوه العراقيين ان شاء الله .

  • حميد عبدالخالق

    2012-2-27

    على ما اظن فان ما يقال عن اعتقال قادة من تنظيم القاعدة ما هو الا محض كذب وهو امر غير صحيح لان قواتنا الامنية اصبحت تطلق على اي معتقل لقب قائد ارهابي ولا اعرف هل تنظيم القاعدة يضم القادة فقط لاننا لم نسمع ان القوات الامنية القت القبض على افراد من القاعدة او شبكة او خلية من القاعدة بل دوما نسمع انه تم القاء القبض على قادة كبار في هذا التنظيم الارهابي هذا من جانب ، اما من الجانب الاخر فان النتائج على الارض تشير الى عدم صحة ما تقوله القوات الامنية في العراق والدليل على ذلك هو ان العمليات الارهابية ما زالت مستمرة على قدم وساق والعراقيين يقتلون كل يوم بسبب الاعمال الارهابية من سيارت مفخخة وعبوات ناسفة وكواتم الصوت وغيرها من طرق القتل التي تستخدمها القاعدة وهذا يدل على ان القاعدة نشطة ولم تتاثر ولم تضعف كما يحاول القادة الامنيين ان يبينوا للشعب العراقي لانه لو كان ما يقولونه عن القاء القبض على قادة كبار من هذا التنظيم لكنا شاهدنا ضعف في اداء التنظيم الارهابي ولكانت حدة العمليات خفت واصبحت بوتيرة متناقصة ولكن العكس هو الذي يحصل ، اذا فان الحقيقة مخالفة ومغايرة تماما لما نسمع عبر وسائل الاعلام فالقاعدة تنمو وتنشط من جديد وعلى الحكومة ان تعمل على محاربة القاعدة بقوة وقدرة وليس عن طريق الاعلام والكلام فقط لان هذا لن يجدي نفعا ً .

  • عمر

    2012-2-24

    لعنة الله على جماعات تنظيم القاعدة الارهابي والذي تسبب في الحاق الاذى والدمار بكافة ابناء الشعب العراقي وفي باقي الدول الاخرى ولكن ما حصل في العراق كان اشد واصعب واقسى واكثر مرار والم ومعاناة وبشاعة لكون ان ابناء الشعب العراقي قد شهدوا اصعب الاوقات واكثرها محنه على ايدي جماعات تنظيم القاعدة الارهابي وانهم قد استغلوا الوضع الذي مر بالعراق وابناء الشعب العراقي.

  • عواد حسان

    2012-2-23

    أنا بدوري كمواطن عراقي أعيش في العراق أطالب من جميع الجهات المسؤولة والحكومة العراقية أن تقوم بإعدام أي إرهابي أو أي عنصر ينتمي إلى جماعات القاعدة الذي يتم إلقاء القبض عليهم في أي محافظة من محافظات العراق من الذين قاموا بقتل أبناء الشعب العراقي بلا سبب ولا ذنب وسفكوا دمائهم الطاهرة وأشاعوا الرعب والخوف في جميع محافظات العراق ودمروا العراق من شماله إلى جنوبه حيث إن أبناء الشعب العراقي منذ ثماني سنوات وهم يعانون من وجود هؤلاء المدمرين والمخربين والجبناء في العراق لأنهم قاموا بأعمال بشعة جدا وتشمئز منها كل النفوس فقد جعلوا الناس في العراق يعيشون برعب دائم كما أنهم أوقفوا فعاليات الحياة في العراق وزرعوا الخوف في نفوس العراقيين وكل هذا بسبب الأعمال الوحشية والجبانة التي يقومون بها والتي تدل على قسوة قلوبهم وحقدهم وكرههم لأبناء الشعب العراقي بسبب نفوسهم المنحرفة والمريضة التي جعلت منهم عبارة عن أدوات للقتل والجريمة فهم على استعداد لكي يدمروا الشعب العراقي بأكمله مقابل الحصول على المال الذي يحصلون عليه من أسيادهم الذين يقدمون لهم الرعاية مقابل قيامهم بالتفجيرات والسرقة والقتل والاعتداء على حرمات الناس .

  • Via

    2012-2-21

    الارهابيين القياديين من تنظيم القاعدة لابد لهم من ان يقدموا الى العدالة العراقية من اجل ان ينالوا جزاؤهم بما فعلوا وان شاء الله يا رب العالمين كل الخير والتوفيق لاهالي الموصل الابطال وللقوات الامنية البطلة التي دائماً تريد من العراق ان يكون من الافضل اللهم ربي احفظهم من كل شر من اجل ان يحموا العراق وان يحموا الموصل وان يكون العراق قد بدأ الخير فيه من الشمال وان شاء الله سينتهي الى الجنوب اللهم ربي احمي العراق من كل شر امين .

  • براء مالك

    2012-2-21

    العراقيين في كل المحافظات العراقية ان يستفيدون مما قامت عليه القوات البطلة في الموصل من اعمال مكثفة من اجل القاء القبض على الارهابيين الجبناء وان هؤلاء الارهابيين من الذين لا يريدون الخير للعراق والعراقيين وان كل العراق لابد من ان يعلم ان الحق معه وان الارهابيين لا مكان لهم ابداً في العراق وان تلك الاعمال التي قد حدثت في الموصل من الاهم والاكثر جدية من اجل ان يخلص العراق من شر كبير هو واقع على عاتقه من الارهاب والارهابيين من تنظيم القاعدة الحقيرة والجبانة وانا ادعوا من كل القيادات في الموصل ان يعملوا بكل ما بوسعهم من اجل ان يقدموا كل ما هو الاحسن والافضل من اجل ان تكون الموصل من اهدأ المحافظات العراقية ولانها من اخطر المحافظات التي دائماً تكون في المنطقة الشمالية التي يستطيع اي شخص ان يدخل الى العراق عبره وانها بالرغم من كل المشاكل والخوف والابطال فيها دائماً يقومون على ان تكون الموصل من الافضل والاحسن .

  • جميل كمال

    2012-2-21

    امر جيد ويستحق التقدير والثقة من قبل كل العراقيين من اننا نسمع ان هناك عمليات اعتقال للقيادات الكبيرة من تنظيم القاعدة واننا العراقيين نفرح بالتأكيد لان العراق لابد من ان يكون من الافضل ومن الاحسن وان الموصل من اكثر المحافظات العراقية تعرضاً للاعمال الارهابية الحقيرة والحاقدة من قبل المدسوسين من الارهابيين الذين يدخلون عبر الحدود مع العراق وان الارهابيين من تنظيم القاعدة هم الان في وضع حرج لان الابطال في الموصل قد قاموا بالقاء القبض عليهم وهم الان في وضع غير جيد ونحن هذا ما نريده ان يلقى القبض عليهم وان تهبط معنوياتهم وان يكونوا من الخاسرين لانهم قد قاموا باعمال كثيرة لا تعد ولا تحصى وان العراقيين من الابطال الذين لا يقبلون السوء ان يحدث اليهم ولكن الله تعالى دائماً مع الحق وان الحق لابد له من ان يظهر .

  • ايوب محمد

    2012-2-21

    أعتقال مثل هؤلاء القتلة والمجرمين فيه الخير الكثير لأهالي الموصل الذين سيلمسون التحسن الأمني والأستقرار الذي طال انتظاره وأنا أرى بأن كثير من الأمور ستنعكس أيجاباً على الموصل وأهلها وسوف ينتهي الأرهاب ويتلاشى تنظيم القاعدة الإرهابي شيئاً فشيئاً إلى أن يتم القضاء عليه فالعمليات العسكرية التي يقودها جيشنا الباسل وقواتنا الأمنية الشجاعة في الموصل والعمل الأمني الذي قل نظيره بدأ يؤتي أكله وبدأت رؤوس الارهاب العفنة تتساقط الواحد تلو الأخر أمام بطولات رجال العراق الذين عقدوا العزم على أن يعيدوا الأمن والاستقرار إلى الموصل التي ستشهد الكثير من التحسن الأمني وستعود الحياة فيها إلى طبيعتها التي كانت عليها قبل دخول الارهاب وتنظيم القاعدة الإرهابي إليها وسوف يعود الكثير من الناس إلى ممارسة أعمالهم بشكلاً طبيعي ومثمر وايضاً فأن إلقاء القبض على قادة تنظيم القاعدة الإرهابي في الموصل سيكون له تأثير كبير على أعادة الوجه المشرق لمدينة الموصل الجميلة ويعيد لها الحيوية من خلال فسح المجال أمام الشركات الاستثمارية لإقامة المشاريع التي تعيد للموصل مكانتها الجميلة التي عهدناها بهذه المدينة التي تعتبر من أهم المدن العراقية فألف شكر لقواتنا الأمنية التي قامت بهذا العمل الأمني البطولي والذي أوقع هؤلاء الجناة من قادة تنظيم القاعدة الإرهابي ومن أكبر قادته في قبضة القضاء العراقي الذي سينال من هؤلاء القتلة على كل الأفعال الإجرامية التي قاموا بها طوال هذه السنوات في مدينة الموصل .

  • نجم فرحان

    2012-2-21

    هناك الكثير من الأهمية في مسالة أعتقال العناصر القيادية في تنظيم القاعدة في محافظة الموصل فهؤلاء القياديين هم رأس الشر والإرهاب وعمليات إلقاء القبض عليهم وزجهم في السجون لينالوا جزائهم العادل هو من الأمور المهمة والإيجابية والتي سيكون لها الكثير من الانعكاس على الوضع الأمني في الموصل هذه المحافظة التي لطالما شهدت الكثير من العمليات الأرهابية القذرة التي طالت أهالي الموصل الذين يعانون ومنذ سنوات من سطوة تنظيم القاعدة الإرهابي ومن قادة هذا التنظيم الذين كانوا وراء كل الألم والماسي التي طالت الناس في مدينة الموصل فلذا فان رأس الأرهاب يعتبر في هؤلاء قادة تنظيم الشر والتكفير تنظيم القاعدة المجرم وهؤلاء هم أساس كل المشاكل وهم من كانوا وراء زعزعت الأمن والاستقرار طوال هذه السنوات في مدينة الموصل .

  • ماجد صابر

    2012-2-20

    أنني أرى بأن كل المجرمين الذين مارسوا الأرهاب ونفذوا مخططاته الضلامية في مدينة الموصل لا يستحقون منا ومن كل أبناء شعبنا العراقي الصابر إلا أن نطالب لهؤلاء السفهاء بالإعدام وهذا هو الحكم العادل الذي لابد من أن ينفذ بحق هؤلاء المجرمين والقتلة الذين مارسوا الكثير من الأعمال الإجرامية الجبانة والتي كانت السبب الرئيس في كل ما تعانيه مدينة الموصل وأهلها من معانات بسبب الدمار الذي لحق بهذه المحافظة التي طالها الارهاب وتنظيماته الجبانة بهجمةً شرسةً جداً طالت الكثير من أهلها الأبرياء الذين سقط عدد كبير منهم شهداء أو جرحى ومعاقين وايضاً فلقد كان هؤلاء المجرمين هم السبب في الأعداد المتزايدة من الأيتام .

  • اياد جمال

    2012-2-19

    عانت المدن والمحافظات العراقية في الأيام الماضية من الكثير من الأعمال الأرهابية التي توزعت بين التفجيرات الأرهابية التي طالت مناطقنا السكنية وبين استهداف الأسواق والمؤسسات الحكومية وايضاً بين ظاهرة الاغتيالات التي تطال المسئولون والكفاءات العراقية وهذا الأمر فيه كثير من المخاطر على أمن وسلامة بلدنا وشعبنا وأنا أرى بان أتساع دائرة الأعمال الأرهابية هذه الأيام يعتبر فيه الكثير من المؤشرات السلبية التي تعبر عن الانفلات الأمني الذي طال مدننا ومحافظاتنا وساهم ايضاً في إزهاق أرواح العشرات من الناس الأبرياء بسبب هذا الانفلات الأمني وما خلفته لنا العمليات الأرهابية الجبانة وأنا أرى بان الأعمال الأمنية التي تقوم بها أجهزتنا الأمنية التي عهدنا عنها كل الشجاعة والتفاني أن لا تتراجع وأن تستمر فالتراجع هو سبب ما يقوم به عناصر التكفير والإرهاب الذين ينتظرون أي فسحةً من المجال من أجل أن يعاودوا إلى ممارسة العمليات الإرهابية وتنفيذها في مدننا من أجل زعزعت الأمن والأستقرار في بلدنا وايضاً استهداف أكبر عدد من الناس المدنيين وإزهاق أرواحهم ومثل هذا الانفلات الأمني الذي تسبب بكل هذه المأساة لا يمكن إلا أن نوجه له النقد البناء فنحن لا يمكن أن نستمر في تحمل همجية الأرهاب وتنظيماته الأرهابية والتكفيرية التي تسعى إلى استهدافنا بشكلاً مستمر واستهداف بلدنا ولابد من أن يتم المحافظة على النجاحات الأمنية التي حققتها قواتنا الأمنية البطلة وعدم العودة إلى الوراء مهما كان الأمر .

  • ماجد سرحان

    2012-2-17

    القاعدة الحقيرة لابد من ان نشتت من امرها وان نعمل على ايقافها بكل الطرق وان نقوم على العمل المتواصل من اجل ان نقوم بالقاء القبض على كبار تنظيم القاعدة من اجل ان وقف ما يقومون به من اعمال لانهم من الاناس الجبناء واالذين يحرضون من يقومون بالاعمال الانتحارية او التفجيرية من اجل ان يقوموا بالاعمال الحقيرة والحاقدة اللهم ربي لا تجعل لهم الخير واجعل الشر عندهم .

  • لطيف حمزة

    2012-2-17

    عمليات اعتقال قيادات تنظيم القاعدة في الموصل من الأعمال المهمة جدا والتي تؤدي إلى تحجيم تحركات المنظمات الإرهابية وتقليص دورها الإجرامي وخنقها في المحافظة نظرا لتأثير هذه القيادات في إدارة أعمال الشر والظلام في العراق لأنهم هم من يقومون بإعداد الخطط الإجرامية والاتصال في الخارج لطلب المساندة والسلاح والمال واختيار الأهداف التي توجه إليها العصابات الإجرامية لغرض تنفيذ أعمالهم الشريرة فيها ولكن عندما تقوم القوات الأمنية العراقية بالقبض على قيادات هذا التنظيم سوف تتراجع أعمالهم بشكل كبير لفقدانهم قياداتهم وابتعادهم عنها مما يؤدي إلى إرباك وضعهم بشكل كبير إضافة إلى شعورهم بالخوف والضياع بسبب تفوق القوى الأمنية على قياداتهم والقبض عليها وبذلك تصبح هذه التنظيمات كالقطيع التائه مما يؤدي إلى سهولة القبض عليهم من قبل القوات الأمنية وبذلك يتحسن الوضع الأمني في الموصل ويصبح الناس يشعرون بالأمن والأمان وتعود الحياة إلى طبيعتها التي كانت عليها قبل دخول هؤلاء الأقزام إلى الموصل وتنفيذهم الأعمال الإجرامية التي راح ضحيتها الكثير من أبناء الشعب العراقي ولكن أرواحهم لا تزال تلعن المنظمات الإرهابية التي بغت عليهم .

  • شمس الدين

    2012-2-17

    يارب عليك بارهابيين ، عليك بتدميرهم و تخليصنا منهم و كما سهلت في قتل ابن لادن يارب سهل الامور في ان ينتهي هذا التنظيم وان ينهار و يختفي من العراق لكي تعطى الفرصة لنا لكي نعيش لاننا تعبنا فعلا من سنوات طويلة من الدماء و الدمار و القتل و من حروب صدام التي انهكت الشعب العراقي و البلد و قلنا يالله انتهت وانتهى صدام و مرورا الان بالارهاب لثمان سنوات متواصلة من القتل و التخريب و الجرائم المتواصلة و المجازر هنا و هناك و الشعب العراقي لم يعد لديه طاقة لان يصبر اكثر صدقوني لو مر كل هذا على اي بلد اخر لكان الان في خبر كان و لكن العراقي بطبعة صبور و صامد و اتمنى ان نستمر الى ان يرحمنا الله و يخلصنا من الارهاب و القاعدة .

  • يونس مصطفى

    2012-2-14

    عمليات اعتقال قيادات تنظيم القاعدة في الموصل من الأعمال المهمة جدا والتي تؤدي إلى تحجيم تحركات المنظمات الإرهابية وتقليص دورها الإجرامي وخنقها في المحافظة نظرا لتأثير هذه القيادات في إدارة أعمال الشر والظلام في العراق لأنهم هم من يقومون بإعداد الخطط الإجرامية والاتصال في الخارج لطلب المساندة والسلاح والمال واختيار الأهداف التي توجه إليها العصابات الإجرامية لغرض تنفيذ أعمالهم الشريرة فيها ولكن عندما تقوم القوات الأمنية العراقية بالقبض على قيادات هذا التنظيم سوف تتراجع أعمالهم بشكل كبير لفقدانهم قياداتهم وابتعادهم عنها مما يؤدي إلى إرباك وضعهم بشكل كبير إضافة إلى شعورهم بالخوف والضياع بسبب تفوق القوى الأمنية على قياداتهم والقبض عليها وبذلك تصبح هذه التنظيمات كالقطيع التائه مما يؤدي إلى سهولة القبض عليهم من قبل القوات الأمنية وبذلك يتحسن الوضع الأمني في الموصل ويصبح الناس يشعرون بالأمن والأمان وتعود الحياة إلى طبيعتها التي كانت عليها قبل دخول هؤلاء الأقزام إلى الموصل وتنفيذهم الأعمال الإجرامية التي راح ضحيتها الكثير من أبناء الشعب العراقي ولكن أرواحهم لا تزال تلعن المنظمات الإرهابية التي بغت عليهم .

  • أبن البصرة

    2012-2-14

    كما تعلمون جميعا أن تنظيم القاعدة هو الاسم الأكثر شعبية لمنظمة ارهابية وانها الأكثر نشاطا في العراق. وقد تأسست المجموعة في عام 2003 و أول من ترأسها المتشددين الاردنيين. العراق هو المكان الذي يوجد فيه أعضاء تنظيم القاعدة الأكثر نشاطاً. بعض الأهداف لتنظيم القاعدة تشمل طرد جنود الولايات المتحدة من الدول المسلمة والى تدمير اسرائيل. وأعلن تنظيم القاعدة مسئوليته عن العديد من الهجمات على الجنود العراقيين، وزعموا أيضا أنهم هاجموا منظمات مثل الصليب الأحمر الدولي وما إلى ذلك. في كل عام كانوا يقصفون بعض الأماكن مما تسبب فى قتل مئات الالاف من الناس في وقت واحد. على مدار عام 2004 نفذوا العديد من الهجماتع لى العسكريين الأميركيين. في عام 2006، أسروا جنديين أمريكيين وقطعوا رؤوسهم في وقت لاحق. في عام 2008، استهدف تنظيم القاعدة سوق الحيوانات الأليفة في بغداد، و اسفر الهجوم عن مقتل نحو 98 شخصاً. في نفس السنة التي قصفت القاعدة فيها مركزا للتسوق في بغداد و قتل فيها ما يقرب من 70 شخصا. هذه الأنواع من الحوادث تحدث في العراق بشكل منتظم، مما أدى غلى مقتل الكثير من الناس هنا. الحكومة هي أيضا عاجزة وغير قادرة على تلبية الاحتياجات.