تقارير

وزارة العمل العراقية تستعد لإطلاق قروض للنساء العاطلات

امرأة تقوم ببيع البقوليات في محلها ببغداد. [محمد أمين/رويترز]

امرأة تقوم ببيع البقوليات في محلها ببغداد. [محمد أمين/رويترز]

  • تعليق 15
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

قال مسؤولون في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية العراقية يوم الجمعة، 20 نيسان/أبريل، إن الوزارة ستباشر قبل منتصف العام الجاري بإطلاق قروض مالية لشريحة النساء العاطلات عن العمل لمساعدتهن على إنشاء مشاريع صغيرة.

وسيمّول الإقراض من صندوق (دعم المشاريع الصغيرة للعاطلين) الذي سبق وإن أقره مجلس النواب العراقي في 19 كانون الثاني/يناير الماضي برأسمال سنوي يبلغ 150 مليار دينار (حوالي 129 مليون دولار).

وقال مخلص رولاند نوري، مدير قسم القروض الميسّرة بالوزارة، في حديث لموطني إن عملية الإقراض ستشمل النساء من فئات الأرامل والمطلقات والمعاقات جسديا، بالإضافة إلى النساء من العائلات النازحة وكذلك المعيلات لأسرهن.

وأضاف أن القروض الممنوحة للمستفيدات ستكون خالية من الفوائد، أما مبالغ الإقراض فستختلف باختلاف طبيعة المشاريع الصغيرة المدّرة للدخل.

وذكر نوري "نسعى عبر تلك القروض الميسّرة إلى دعم النساء ماديا كي يتمكنّ من استثمار مهاراتهن وقدراتهن الذاتية في إقامة مشاريع صغيرة في المجالات التجارية أو الصناعية أو الزراعية تسهم في تأمين فرص عمل لائقة لهن وتعمل على تحسين الواقع المعيشي لعائلاتهن".

وتابع إن "الفائدة المرجوة من الإقراض قد لا تقف عند حدود التخفيف من حدة البطالة والفقر فحسب بل تتعداها إلى المساهمة في تطوير الأنشطة الاقتصادية الخاصة داخل المجتمع بما يصب في خدمة الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة".

تمويل 5000 مشروع في السابق

وأشار نوري إلى أن وزارته تمكنت خلال الأعوام الثلاثة الماضية من تمويل مشاريع صغيرة لأكثر من 5000 امرأة عاطلة، مبينا إن "الصندوق المالي الجديد سيسمح لنا بزيادة أعداد المستفيدات من القروض".

ونوّه بأن الوزارة تعتزم التنسيق مع وزارة الدولة لشؤون المرأة ومنظمات المجتمع المدني المعنية لتنفيذ برامج مشتركة من أجل تشجيع النساء العراقيات على الاقتراض وتوفير الخبرة والمشورة اللازمتين لإنجاح مشاريعهن.

من جانبه، قال نائب رئيس لجنة العمل في مجلس النواب العراقي، صالح غالب الأسدي، في حديث لموطني إن حصة النساء للفئات المشمولة بالإقراض من أموال الصندوق المخصص لدعم المشاريع الصغيرة تبلغ 30 في المائة.

وأوضح إن "القروض ستطلق للنساء المشمولات وكذلك للمسجلين في قاعدة بيانات وزارة العمل كعاطلين عن العمل من الذكور والإناث، منتصف هذا العام وعقب إقرار الموازنة التكميلية للدولة للعام الجاري".

وستتراوح تلك القروض ما بين خمسة ملايين (4300 دولار) إلى 20 مليون دينار (17 ألف دولار) على أن يسدد القرض بأقساط شهرية بعد مرور سنة من تاريخ المباشرة بالمشروع.

وأشار الأسدي إلى أن هنالك لجانا متعددة ستشكل من داخل وزارة العمل لدراسة المشاريع المطلوب تمويلها وبيان الجدوى الاقتصادية منها.

'بادرة جيدة'

بدورها، أكدت ليلى حمود، رئيسة منظمة حماية المرأة والطفل العراقية، في حديث لموطني إن توسيع دائرة المستفيدين من قروض المشاريع الصغيرة لتشمل النساء العاطلات "يعتبر بادرة جيدة لتوفير سبل العيش الكريم لهذه الشريحة الأكثر احتياجا لدعم الدولة".

وقالت "نحن في المنظمة نقدم خدمات التأهيل والتدريب المهني للنساء الفاقدات للمعيل من المطلقات والأرامل وكذلك لزوجات العاطلين، لكن تبقى هذه الجهود قاصرة نتيجة لعدم تمكن المرأة من إنجاز مشروعها الخاص بسبب نقص التمويل".

وتابعت "نأمل أن يساهم إطلاق تلك القروض في تهيئة الدعم المالي للنساء حتى يستفدن من خبراتهن ويتمكنّ من تحويل أفكار مشاريعهن إلى أرض الواقع".

كما رحبّت المواطنة هيفاء عباس، 37 عاما، بمنح القروض، وذكرت إن هذا التوجه "سيأتي بمردودات إيجابية على الأسرة العراقية فهو سيمنح للمرأة فرصة كبيرة في إعالة أبنائها وتنشئتهم تنشئة اجتماعية صحيحة".

أما المواطنة رضية عامر، 44 عاما، الذي ذهب زوجها ضحية إحدى العمليات الإرهابية، فقد أكدت "عندما تطلق القروض سأتقدم بطلب إقراض لإنشاء متجر صغير كي أتمكن من تلبية كافة احتياجات ومصاريف أبنائي الثلاثة".

وأشارت إلى أن "الأموال التي أحصل عليها شهريا من شبكة الحماية الاجتماعية لا تكفي لسد تلك الاحتياجات التي تزداد يوما بعد آخر".

أضف تعليقا (سياسة موطني بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

Test
  • تعليقات القراء

    علي طاهر حسن السليمان

    2013-10-30

    ن وجهة نظري فأنا أرى بأن المرأة العراقية تستحق من الجميع وقبل كل شيء كل التقدير والاحترام وتستحق أن نقف أمامها بكل إجلالاً واحترام على كل مواقفها وعلى الصبر الذي اتصفت به وعلى تحملها للكثير من المسؤوليات خاصةً بعد الأحداث التي مر بها العراق وبسبب موجة الإرهاب التي راح ضحيتها الكثير من أبناء شعبنا والتي خلفت لبلدنا الكثير من النساء الأرامل أو من المطلقات والمرأة اليوم وبعد كل هذ ه الظروف أرى بأنه يمكن الأستفادة من إمكانياتها وأيضاً العمل على دعمها من الن احية الاقتصادية من أجل التخفيف عنها وأيضاً من اجل فسح المجال أمامها من اجل أن تساهم في بناء البلد ورفد اقتصاده عن طريق افتتاح البعض من المشاريع الصغيرة التي تؤمن حياة المرأة قبل كل شيء وتجعلها تحيى الحياة الكريمة

  • علي سليم

    2013-8-19

    الدعم الدعم للفقراء الله يخليكم لاتنسو

  • نادية قاسم صالح

    2013-6-22

    سلام وعليكم اني نادية خريجة من سنة 1999 وعندي اطفال 3 ومحتاجة للعمل لان اطفالي مصابين لاسباب صحية ارجو المساعدة والتعيين وشكرا للجميع على جهودكم

  • شوقي علي

    2012-5-24

    الاقتصاد العراقي يمر بصعوبات اقتصادية ظرفية حتى تحافظ على أنشطتها وعلى ارجاعه الي ماكان عليه سابقا ويجب على الحكومة إعادة هيكلة نظام القروض الصغيرة ونظام تمويل المشروعات الصغرى والمتوسطة مع التعاون الكامل مع البنوك العراقية والدولية في تمويل تلك المشاريع التي سوف تساهم بشكل كبير دعم تلك المشاريع بالداخل المادي الذي تحتاجه الحكومة لكي تستطيع ان تمول لتلك المشروعات يجب على البنوك العراقية ان تقلل من حجم الفائدة على المشروعات الخاصة بالشباب والتي تصنف من المشروعات الصغرى التي تساهم بفاعلية كبيرة في توفير العمل للشباب ويعتبر هذا من اسرع الحلول المقترحة في القضاء على البطالة في الامد القريب نظرا للصعوبات التي يعاني منها الاقتصاد العراقي فسيكون من الصعب ان يتم تصدير المنتاجات الى الخارج وذلك لكثر تكلفة التصدير لدول العالم .

  • مازن حمدي

    2012-5-22

    أمام المرأة الكثير من الحواجز في المجتمعات العربية من تخطي سلبيات الأعراف الاجتماعية والقبلية القديمة التي أكل وشرب علها الدهر ولكن مجتمعاتنا لازالت متمسكة بهذه الأفكار المغلوطة والخرافات التي تعيق وتكون حاجز لمشاركة المرأة فقبل أن ننهض بها من الناحية الاقتصادية يجب أن نحررها من شبح الأعراف القديمة من خلال الحملات الإعلامية التثقيفية للمجتمع وتحرير المجتمع من إطاره الفكري القديم الذي تتمسك فيه بعض العوائل العربية فتفتح هذه الأبواب للمرأة منافذ واسعة مما يمكنها من العمل بشكل متحرر وواسع من كل النواحي ومن ضمنها الناحية الاقتصادية وكذلك يجب أن تكون الحكومة جادة كل الجدية بسن قوانين وتشريعات تدعم المرأة وتعطيها حقها الكامل من المشاركة في المجتمع بشكل واسع ونافع اقتصادياً ومعنوياً للمجتمع ...

  • محمد نوري

    2012-5-21

    انا عاطل واريد استفادمن القرض

  • سالم كريم

    2012-5-21

    انا اعتقد ان المراة يجب ان تشارك في الحياة يجب ان يكون لها دور و يجب ان يتم مساعدتها و تأهيلها على هذا الامر من خلال تدريبها و تطوير امكانياتها و تقديم كل الدعم للمرأة لكي تكون مشاركة في الحياة بكافة جوانبها و توفير و ظائف للمرأة ايضا في مختلف وظائف الدولة اعتقد ان هذه الحلول تعتبر افضل الحلول لاجل ان يتم تحسين وضع المراة اقتصاديا بعد ان يكون لها راتبها الخاص او تكون قد اكتسبت الخبرات من خلال الدعم المقدم لها فهذا ما يتيح امامها اكثر من فرصة للحصول على عمل في مختلف المجالات .

  • testo

    2012-5-11

    اوضاع المواطن العراقي سيئة جدا حاله كحال المواطنين في اغلب الدول العربية لكن زائدا عليه عدم اسقرار الاوضاع الامنية وسوء الخدمات والمرافق المقدمة له يجب على الحكومة العراقية القيام بخطوات لأصلاح حال البلاد من وضع خطط لأصلاح مستوى التعليم وعمل مشاريع بتوفير مناقصات مشجعة على اقامة المشاريع لرجال الاعمال العراقيين مشاريع تصليح الاراضي الزراعية وتقديم قروض للفلاحين لتحسين الانتاج الزراعي هيكلة واعادة اعمار المصانع في العراق بمساعدة شركات عربية او اجنبية لتبادل الخبرات وتوفير الادوات والالات اللازمة للتصنيع هذا من الناحية الاقتصادية.

  • صالح

    2012-5-11

    العراق حاليا وضعه لا يعجب اي انسان على مستوى العالم ونحزن بشدة على وضع العراق الامني والاقتصادي والسياسي ايضا فإقتصاد العراق هش وضعيف للغاية والوضع الامني وسائل الاعلام تخبرنا عن العمليات الارهابية التي لا تسيطع القوات الامنية بالتصدي لها العراق اذا استمر بهذا المشهد المريع فعلا سيكون المستقبل سئ جدا للاجيال القادمة فمستوى التعليم متدني ولا يواكب العصر الحالي والزراعة والصناعة تعتبر معدومة وطبعا التجارة وهي مرتبطة بالزراعة والصناعة فالبتالي هي معدومة ايضا فيوازية عدم توفر فرص للعمل وعدم تحسين الاوضاع المعيشية وقلة وغلاء السلع الاساسية.

  • ضحى

    2012-5-8

    على الجهات المعنية في هذه الدول أن تقوم بالعمل على زيادة الوعي لمجتمعاتها حيث يعتبر ذلك من الأمور المهمة والأساسية التي تمهد الطريق من اجل ارتقاء المرأة في مختلف المجالات الاجتماعية التي تتناسب مع قدراتها لكي يتم تحسين وضعها الاقتصادي علما بان الكثير من النساء يقمن بتوفير أسباب العيش وتحصيل الرزق لأولادهن لأنهن مسؤلات عن ذلك بسبب غياب دور الرجل عن تحقيق ذلك لمختلف الأسباب الاجتماعية لذلك يعتبر الوقوف إلى جانب المرأة من الأمور المهمة والضرورية لان ذلك يؤدي إلى رفع مستواها الاقتصادي لكي تتمكن من تامين القوت لأسرتها .

  • ضحى العربي

    2012-5-7

    إن قضية تقوية الوضع الاقتصادي للمرأة أصبحت في الوقت الحاضر من الأمور الحساسة والمهمة التي يجب سليط الضوء عليها من اجل المساهمة في رفع الحيف والظلم عن المرأة في المجتمعات التي نعيش فيها والتي لا تحض المرأة فيها بالاهتمام الكامل الذي يتمتع به الرجل لذلك فان على الحكومات ومنظمات المجتمع المدني ورجال الدين والعلمان أن يتبنوا قضية المرأة من اجل النهوض بها في مختلف مجالات الحياة بغية تقوية وضعها الاقتصادي وعدم تركها تعاني من الفقر والحاجة التي قد تؤدي بها إلى إتباع السبل غير الصحيحة التي لا تحمد عواقبها وخاصة في مجتمعاتنا العربية والإسلامية التي ترى أن للمرأة قدسية خاصة بها ويجب إدامتها والمحافظة على وعدم تركها تعاني من مختلف النقص في الحاجات وسبل العيش لا تقع فريسة سهلة لكل طامع ومنحرف السلوك وللحيلولة دون الوقوع في هذه المشكلة فان من واجب المجالس التشريعية والبرلمانات أن تقوم بإعداد الدراسات الخاصة بذلك من اجل العمل على إصدار القوانين التي تكفل الحياة الكريمة للمرأة باعتبارها جزء لا يتجزأ من المجتمع الإنساني كما أنها تعتبر نصف المجتمع والمساوية للرجل في الحقوق والواجبات والعمل على تمكين المرأة اقتصاديا من خلال مشاركتها بشكل فعال في البناء الاجتماعي ومشاركة المرأة في صنع القرارات في مختلف المجالات ومكافحة العنف ضد المرأة وتحسين وضعها المالي والصحي وتجاوز كل المعوقات التي تقف في وجه إشراك المرأة في مختلف مجالات البناء الاجتماعي التي تتمثل في سوء الفهم في بعض الأمور التي تتعلق بالجانب الديني فضلا عن ما يخص جانب العادات والتقاليد الخاطئة التي يتم إتباعها والتمسك بها في بعض المجتمعات العربية والتي تفسر بطرق غير صحيحة حيث تستغل ضد المرأة .

  • نسرين عياض

    2012-5-6

    المرأة هي فعلاً بأمس الحاجة إلى الدعم خاصةً في مثل هذه الظروف المعيشية الصعبة فالكثير من النساء الأرامل لم تعد تملك المعين ولديها أطفال قد أصبحت هي المسئول الأول عن رعايتهم ومن هنا فأنا مع أن يتم العمل على فتح باب التسليف أمام المرأة وتوفير كل أنواع الدعم لها وفي كل المجالات من أجل أن تعمل المرأة العرا قية على الاعتماد على نفسها في افتتاح المشاريع الصغيرة أو تمارس بعض المهن التي تملك بها الخبرة ولكن ينقصها المال كالخياطة أو الحياكة أو في مجال تجهيز الأ كلات الجاهزة أو ما شابه من هذه الأعمال التي يمكن للمرأة أن تديرها فتوفير السلف المالية هو أساس دعم المرأة والنهوض بها في الجانب الاقتصادي بالإضافة إلى إمكانية فتح الوظائف أمام المرأة وزيادة نسب التعيين بالنسبة للنساء بالإضافة إلى إمكانية افتتاح المشاريع الحكومية كمعامل الخياطة والصناعات الحرفية التي يمكن أن نستوعب بها اكبر عدداً من النساء بالإضافة إلى توفير الإعانات الشهرية للنساء اللاتي لا يملكن القدرة على العمل من اجل أن ننهض بواقع المرأة ونمد يد العون لها لنخرجها من واقعها المؤلم ولتعيش مطمئنةً على مستقبلها ومستقبل أطفالها وكل هذه الصناعات الإنتاجية التي تشارك بها المرأة سوف تساعد على سد احتياجات السوق المحلية من الكثير من البضائع التي سيتم أنتاجها عن طريق دعم النساء في العراق.

  • سميح مرزوق

    2012-5-6

    من وجهة نظري فأنا أرى بأن المرأة العراقية تستحق من الجميع وقبل كل شيء كل التقدير والاحترام وتستحق أن نقف أمامها بكل إجلالاً واحترام على كل مواقفها وعلى الصبر الذي اتصفت به وعلى تحملها للكثير من المسؤوليات خاصةً بعد الأحداث التي مر بها العراق وبسبب موجة الإرهاب التي راح ضحيتها الكثير من أبناء شعبنا والتي خلفت لبلدنا الكثير من النساء الأرامل أو من المطلقات والمرأة اليوم وبعد كل هذ ه الظروف أرى بأنه يمكن الأستفادة من إمكانياتها وأيضاً العمل على دعمها من الن احية الاقتصادية من أجل التخفيف عنها وأيضاً من اجل فسح المجال أمامها من اجل أن تساهم في بناء البلد ورفد اقتصاده عن طريق افتتاح البعض من المشاريع الصغيرة التي تؤمن حياة المرأة قبل كل شيء وتجعلها تحيى الحياة الكريمة

  • علي ملوشي

    2012-5-6

    كيف لنا أن نقوي من وضع المرأة اقتصاديا أذا لم تكن هنالك وزارة فاعلة للمرأة؟!!!

  • نضال سعد الشمري

    2012-4-25

    العراقيين هم اناس يحتاجون الى الكثير الكثير من الامور وانهم يريدون انيعيشوا حياة حرة كريمة مثل باقي الدول العربية وانا لا اظن ان العراقيين اقل شأناً من العراقيين انا اريد من كل عراقي ان يقوم بعمله وان يكافح من اجله من اجل ان لا يخسر نفسه بسبب حكومة فاشلة وحقيرة وان ازمة السكن لابد من ان تحل من اجل ان تكون العوائل العراقية كلها عوائل محترمة وانا اريد من الله ان تكون الحكومة العراقية حكومة تعمل من اجل الخير وان تقدم كل ما يحتاج اليه المواطن العراقي من امور وان تصدق في عملها ولو لمرة واحدة في حياتها ان شاء الله سيرجع العراق الى افضل مما كان عليه في السابق وافضل يا رب العالمين ، وان ازمة السكن ازمة مهمة وان المشاريع التي قد كذبت من اجلها لابد من ان تعمل لاجلها وبشكل كبير جداً.