تقارير

الجيش العراقي يشن عملية أمنية واسعة النطاق في الأنبار

  • تعليق 14
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

أعلنت وزارة الدفاع العراقية يوم الأحد، 6 أيار/مايو، بدء قوات الجيش العراقي عملية عسكرية واسعة النطاق لملاحقة أعضاء تنظيم القاعدة في محافظة الأنبار.

وسيشارك 2000 جندي عراقي مدعومين جوا في العملية العسكرية التي أطلق عليها اسم "أحرار" وهي الثالثة من نوعها خلال هذا العام التي تجري بدعم جوي لمطاردة مسلحي القاعدة بالعراق.

وقال العميد الركن إسماعيل محمد، قائد الفرقة الأولى بالجيش العراقي، والمشرف على سير العملية إن الجيش يطارد نحو 40 عنصراً من القاعدة.

وأوضح محمد في حديث لـموطني "ان العملية ستستمر لثلاثة أسابيع كحد أقصى ويشارك فيها للمرة الأولى كتيبة عسكرية خاصة بملاحقة كبار قياديي القاعدة تلقوا تدريبات خارج العراق".

وأشار محمد إلى أن الحملة الأمنية تلاقي دعما كبيرا من قبل الأهالي.

من جهته قال المقدم نجم الدليمي المتحدث باسم قيادة عمليات الانبار لموطني "إن وزارة الدفاع أمرت بشن حملة أمنية لجلب الإرهابيين المتورطين والقضاء على جيوب القاعدة في تلك المنطقة".

وأشار الدليمي إلى أن العناصر المتواجدة في الصحراء متورطة بهجمات مختلفة ولها القابلية على الانتقال بين المدن بصفات وأزياء تنكرية عدة.

وكشف أن الجيش تمكن خلال الساعات الأولى من الهجوم من اعتقال شخصين يشتبه بانتمائهم للقاعدة وجدوا قرب كهف جبلي في "صحراء الرطب" غرب الرمادي.

ورجح الدليمي اعتقال المزيد من العناصر المسلحة خلال الأسبوع الاول من الحملة العسكرية بعد تطويق جميع منافذ دخول وخروج المسلحين.

مكافآت مالية

وقال المتحدث باسم محافظة الانبار، محمد فتحي حنتوش، إنه تم رصد مكافأة مالية مقدارها 80 مليون دينار عراقي (69.000 دولار) لمن يساعد القوات العراقية في القبض على الإرهابيين.

وأوضح حنتوش لموطني "يجب تدمير فقاعة القاعدة في غرب الانبار ومنعها من التوسع. العملية العسكرية الحالية مهمة جدا لأمن المحافظة، لا أحد يرغب بعودة القاعدة مجددا في مدننا. المكافأة ستكون جاهزة لمن يبلغ عن مكان تواجدهم وأوكارهم التي انطلقوا منها".

وتابع "نحن نناشد الناس هنا بالتعاون وعدم الخوف من الإرهابيين في الإبلاغ عنهم المعلومات ستكون قيد الكتمان وهوية المتصل سرية".

وطالب رجال دين محليين الأهالي بمساعدة قوات الأمن العراقية في العملية الأمنية للقبض على عناصر القاعدة.

وقال الشيخ داود الحديثي لموطني "الهجمات الأخيرة للقاعدة أودعت الحزن في نفوس السكان بمحافظة الانبار، اعتقد أن اعتقال المجرمين هو واجب ديني قبل أن يكون وطنياً نحن نشد على أيديهم".

وقال المواطن فيصل ناجي، 35 عاماً، "فرحنا بمشاهدة وحدات الجيش العراقي وهي تتجه إلى أوكار إرهابية في صحراء الأنبار. مرة أخرى، نحييهم وندعوا لهم بالتوفيق. نحن على استعداد للوقوف إلى جانب قوات الأمن ضد القاعدة. لا نريد عودتها للسيطرة علينا مجددا سيكون علينا مواجهة الموت حينها. نتطلع حاليا لسماع أنباء اعتقالهم بسرعة".

أضف تعليقا (سياسة موطني بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

* معلومات ضرورية

Test
  • تعليقات القراء

    نوري

    2012-6-7

    يجب ان ينتشر الحب و التقديدر بيننا وبين جنود الوطن الذين يحفظونه من اي عدوان داخلي او خارجي فهم من يسهرون لحمايتنا من اجل ان نستطيع ان نامن على انفسنا في اوطاننا يجب ان نوجه لهم الشكر و التقدير من اجل ما يفعلوه من اجلنا يجب ان يتأكد كل مواطن ان رجال الامن هم احد اركان الامن والاستقرار فبدون وجودهم لا نستطيع ان نامن على انفسنا ان الاجهزة الامنية تساهم كثير في توعية الشباب من مخاطر حدوث مشاكل العنف عن طريق برامج تقوم بعملها بمساعدة الاجهزة الاعلامية للدولة وبالتعاون مع المثقفين من اجل ان يقوموا بتوعية الشباب من مخاطر العنف والتطرف والحركات التي تساهم في اثارته وقد جائت نتائج تلك البرامج مذهلة للغاية فكان لها الكثير من الاثر على الشباب وهذا ما جعل الكثير من الشباب يعون حقيقة الخطر الذي يحيط بهم ممن يثيرون الدعوات الى التعصب والعنف ضد وطنهم وضد قواتهم الامنية فيجب علينا كمواطنين في الدولة ان نسعى الى التماسك و التعاون مه الاجهزة الامنية وان لا يكون هناك اي فتن او مشاكل بيننا .

  • ابو حاتم

    2012-5-31

    على الامن العراقي ان يتحرك بسرعة لكي يقوم يتأمين مداخل ومخارج العراق ليقطعوا الطريق على اي دخول للممنوعات والحركات التخريبية التي تفسد مستقبل الانسان العراقي ويجب ان تحدد المهام المناسبة يجب على القوات العراقية ان تفتح الباب امام الشباب الذي يعاني من قلة العمل ومعروف عنهم في اوساط الناس انهم ذو خلق ودين لكي ينضموا للمؤسسات الامنية لزيادة اعداد القوات الامنية التي تعاني من عدم المقدرة على نشر قواتها في جميع ارجاء العراق يجب ان تقوم القوات الامنية بتنوع الاعمار التي سوف تعمل في ذلك القطاع فمثلا ان يكون للشخص الامني مواصفات معينة كتحديد السن مثلا وان يعمل عنه كافة التحريات اللازمة لمعرفة كل كبيرة وصغيرة عن حياتة وان لا يكون ذو عمر صغير لأن الاشخاص الصغيرين سننا يعانون من التسارع في اخذ القررات يجب ان يتم توفير مبلغ شعهري يتقاضاه كل فرد امن مع تثبيت الحوافر والترقيات التي ستساهم كثير في تحسين عمل الهيكل الامني ان اختيار القوات الامنية تحت مواصفات محددة تتميز في حسن الخلق والنشاط سيجعله معطاء اكثر في نشر الامن بسرعة في كافة ارجاء العراق لكي يبقى الامن هو رمز العراق وبالطبع ان الامانة و التدين هو مايجعل شرطي الامن قادر على مواجهة كل التحديات والاغرائات واداء واجبه دون اي شئ يمكن ان يؤثر عليه ويغير من فكره للعمل ان الهدف من زيادة اعداد القوات الامنية العراقية هي لتوسع المجالات الامنية في مختلف القطاعات فمثلا العراق بلد يعاني من الارهاب ولكن لا يتوفر وحدة مخصصة لمكافحة الارهاب ويعتمدون فقط على الامن العام الذي يعمل بكل التخصصات دون وجود وحدة مختصة بعمل محدد وهذا يجعل التعامل مع الازمات شبه مستحيل يجب الاستعان بافراد الامن القدامى وحتى ان كانوا معاقبين لعملهم في الانظمة السابقة فيجب من اجل مستقبلنا الامني ان نستعين بهم من في تدريب القوات الجديدة وتحديد وسائل نقل سريعة ومطورة وليوفقنا الله في حفظ الامن العراقي.

  • نهاد سامي

    2012-5-27

    اللهم يا حنان ويا منان ويا قديم الفضل والإحسان اللهم إني أسالك الأمن والأمان في كافة أرجاء الوطن يا قديم الفضل والإحسان اللهم انعم علينا بالأمن والاستقرار والخلاص من شر الأشرار الذين يسعون في الأرض من اجل نشر الخراب والفساد اللهم من أرادنا أو أراد بلادنا أو ديننا بسوء فاجعل دائرة السوء تدور عليه اللهم ما لنا من احد سواك ندعوه أو نلجأ إليه اللهم إنا نتبراء من حولنا وقوتنا إلى حولك وقوتك يا رب العالمين فانك تقدر ولا نقدر وأنت علام الغيوب اللهم ارفع هذه الغمة عن عبادك في العراق اللهم وأحفظ جميع أبناء الشعب العراقي من كيد الكائدين وحسد الحاسدين وكل المعتدين الذين يريدون الشر والأذى لأبناء العراق اللهم أنقذنا من الأشرار واسترنا بفضلك يا جبار اللهم عليك بأعداء العراق من المنظمات الإرهابية ومن ساندهم من الأشرار اللهم اجعل كيدهم في نحرهم ونحرهم في كيدهم حتى يقتلوا أنفسهم بأيديهم اللهم واضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين اللهم من علينا بالأمن والاستقرار والسلامة والإسلام واجعلنا من عبادك الصالحين اللهم ومتعنا في أوطاننا وارزقنا الأمان وانزل علينا الرحمة والبركة من عندك يا ارحم الراحمين اللهم اجعل العراق بلدا أمنا وارزق أهل العراق من الثمرات وانعم عليهم بالخير والبركة والاستقرار ومنحهم صفو العيش واجعلهم من الشاكرين.

  • سعد مهدي

    2012-5-26

    المواطن العراقي في حاجة ماسة لإرجاع الامن والأمان سريعا لكي لا تسوء حالتهم اكثر مما هم فيه ان سوء الامن في العراق تسبب في الخسائر الاقتصادية الكادحة وعدم تشجيع رجال الاعمال على اقامة المشاريع فيها وهذا هو الهدف من الاعمال الارهابية هو جعل العراق لا تستطيع النهوض اقتصاديا مرة اخرى ان اغلب الاعمال الارهابية والقتلى الذين يقعون قد يعتقد الكثير منا ان تلك الحركات تقتل المدنيين بلا اهداف لكن في الحقيقة انهم يقومون بقتل المدنيين لبعض الاسباب اولهم ان يعترف المواطنين ان قواتهم الامنية ليست لديها المقدرة ولا الخبرة في تطهير بلادهم من تلك الحركات او انهم يفعلون ذلك من اجل ان يطالب المواطنين ببقاء بعض القواعد الامريكية فيها لكي يقوموا بحمايتهم طالما لا تستطيع القوات الامنية الوطنية او ان تلك الحركات تعمل لصالح جهات معنية بعدم مقدرة الحكومة الحالية على النهوض بالاقتصاد العراقي او ان هناك احتمالية ان تكون تلك القوات يساندها احد المسئولين في الحكومة العراقية وهذا الموضوع لم يؤكد الى الان .

  • رائد

    2012-5-26

    اللهم امحي الارهاب والإرهابيين واحفظ امننا وقواتنا من كل الشرور اللهم عليك بالضالين ومن يعاونه ومن يتستر عليهم او يعاونهم ووفق قواتنا وشعبنا في كل ارجاء العراق انك على كل شيئ قدير .

  • سهيل اكرم

    2012-5-26

    تلك الحركات تستخف بعمل الاجهزة الامنية وتحاول القضاء على تلك القوات فكل يوم يمر نسمع عن مقتل احد افراد او قادة القوة الامنية الذين يسقطون اما عن طريق العبوات الناسفة التي اصبحت تزرع في جميع ارجاء العراق ان تلك الحركات تقوم بتجنيد بعض الاشخاص من المواطنين وربما في ساعات كثير يدفعون الكثير من الاموال لبعض رجال الامن الذين يقومون بإرسال معلومات كثيرة عن خط سير الموكب الخاص ببعض رؤساء الامن العراقي او مساعدتهم في اعلامهم بالأماكن التي تتواجد بها كمائن قوات الامن يجب على قوات الامن ان تقوم بتجهيز وإعداد جاهز خاص منعزل عن الامن العام يكون مهامه هو التعامل مع الحركات الارهابية والتعامل معها وتوفير المعدات المتطورة المطلوبة ويجب توفيرها بأي ثمن لو ارادنا تخليص العراق والعراقيين من اعمال تلك الحركات الارهابية التي حولت العراق لأماكن حرب ولكنها من طرف واحد ومجهول وهذا ما يجعل المواطنين العراقيين لا يثقون في اي احد لا يعرفونه حتى لو كان مسالما ولهم كل الحق بعد كل ما واجهوه من الاعمال الإجرامية والاغتيالات التي يواجهونها يوميا فقد اثرت في روحم المعنوية كثيرا.

  • حماد علي

    2012-5-24

    لقد اصبح المواطن العراقي يعاني من اعمالهم لدرجة انه اصبح يعاني من الخوف المستمر ليس ذلك فقط بل انه اصبح متوقع ان يموت في اي لحظة جراء اي عملية تفجيريه قد تحدث له في اي مكان فلنتخيل لو كنا في اماكن هؤلاء المواطنين فهل سنكون في سعادة لما نعاني منه وهل سنعيش ونحن مطمأنون الحمدلله على نعمة الامن والامان هذه النعمة التي يتمناها الكثير من المواطنين في العراق فهم يتمنون ان يتخلصون من اعمال تلك الخلايا فهم لا يريدون مال ولا طعام في وجود تلك الحركات لكنهم في حاجة ان يمارسوا اعمالهم اليومية بكل سهولة ويسر دون ان يعانوا بفقد احدا من احبائهم ان الطلاب يريدون ان يلعبون في الشوارع دون خوف او ان يذهبوا الى مدارسهم دون ان يتعرض لأي حداث يخطف زهرة شبابهم انهم يريدون ان يعيشوا طفولتهم وان لا ينتزعها احدا منهم ان الوالد يريد الذهاب الى عمله وهو امن على اسرته وان لا يكون قلق عليهم لكي يستطيع ان يعطي عمله حقه فهو لا يدري اذا كان سيرى اولاده وزوجته مرة اخرى او لا ان المواطن العراقي يموت كل يوم الف مرة وهو حي لما يعانيه من ضغط نفسي ومعنوي جراء تلك العمليات الارهابية ومايحدث فيها .

  • كمال

    2012-5-24

    القوات الامنية في العراق تواجه المصاعب يوميا بسبب كثرة الضغط عليها بسبب توتر الاوضاع في العراق فهي تعمل بقد المستطاع لمواجهة تلك الحركات الارهابية التي انتشرت في العراق بسرعة كبيرة ابان حرب العراق ان المخاطر التي تواجهها القوات الامنية تجعلها تعمل بتحدي اكبر لكي تقوم بالقضاء على تلك الحركات لا نهم يعلمون ان مخاطر تلك الحركات قد تمثل خطر على القوات الامنية اكثر من المواطن العراقي نفسه فكم من عملية تفجيريه تحدث يوميا تجاه القوات الامنية وابنيتها التي تتعرض الى الهجوم باستمرار ان القوات الارهابية قامت بعمليات تخريبية موسعة ضد العراق كافة فلم يراعوا برائة الاطفال ولا عجز العجائز ولا رحموا النساء الذين ليس لهم حول ولا قوة ان تلك الحركات تسببت من وقوع المزيد من القتلى والجرحى الذين وقعوا بالمئات بل بالالاف جراء الاعمال التي لا تأتي الا بالخراب والفساد على المجتمع العراقي كافة ان الجهد التي تبذله القوات الامنية يدل على انها حققت نجاح باهر ولكن اتمنى ان يزداد الجهد والعطاء من اجل ان تتحسن جميع الاحوال في العراق .

  • ابو زينب

    2012-5-23

    يارب انصر قواتنا البطلة قواتنا العراقية اولائك الشرفاء فهم ابنائنا ابناء الوطن الذين يسهرون ليل و نهار لاجل حمايتة الوطن و الشعب و حماية هذه الارض من استمرار الارهابيين من دس الفساد و القتل و الجرائم فيها . انهم ذخرنا الوحيد من بعدك يارب العالمين فهم من يوفر لنا و لاطفالنا الامان و الامن و يجعلون الحياة تعود الى طبيعتها يوم بعد يوم لاننا فقدنا الكثير و لم تعد لدينا القدرة على فقدان المزيد يارب انصرهم اجعلهم يضربون الارهابيين بيد من حديد ايدهم بنصر من عندك على اعداء الاسلام و الدين و اعدائك ياربنا فهم طغوا و اعتدوا على ديننا ومارسوا ابشع الجرائم بحق عبادك و التي حرمتنا عنها و لم يحترموا لا عيد و لا محرم و لا اي شي مثلهم مثل الكفار من اعداء الدين و يتقصدون في تشويه صورة المسلمين فيما بين دول العالم لاجل ان يظهر المسلمين في مظاهر رجعية و غير متطورين و لا متقدمين . يارب نحن في العراق شعب مظلوم عانينا كثيرا منذ سنوات و مازالنا نعاني الاطفال و النساء و الشباب و الكبار الكل يعانون من حياة بائسة و صعبة جدا و سبب كل هذا هم الارهابيين يارب اعد لنا الاستقرار و الامان في بلدانا . ومكن القوات الامنية من تحقيق المزيد من الانتصارات لاجل الايقاع بأعداء الدين و اعداء الاسلام و السلام .

  • باسل صلاح

    2012-5-23

    انا اشكر الله واحمده على ان قواتنا العراقية البطلة تلك القوات التي بذلت جهد كبير في محاربة الارهاب لاجل ان تصل الى امكانية التصدي له و اخفاء مظاهره من شوارع العراق كافة بعد ان كان ينتشر اينما ما يحلو له و يقوم الارهابيين بنصب السيطرات و قتل الناس في الشارع و الاستيلاء على ما يحلو لهم الان و الحمد لله و بتطور مستوى قواتنا العراقية البطلة اختفت كل تلك المظاهر واصبح الارهابيين الان هم من يختبئون خوف من ان يواجهون اي عنصر من عناصر القوات العراقية لانهم يعلمون انهم سوف يدكون بهم الارض لان قواتنا البطلة اصبحت جاهزة و الحمد لله لتحمل المسؤولية و عدم الاعتماد على الغير و اصبحت تحقق نجاحات كبيرة في حملاتها التي تطارد من خلالها الارهابيين الاوغاد الذين ما انقطعوا يستهدفون ابناء هذا الشعب و الابرياء منه في كل فرصة تسنح لهم لنرى يوم دامي اخر في العراق و خاصة في العاصمة بغداد و اعداد كبير من القتلى و الجرحى و خسارات مادية و بشرية و معنوية للجميع و التي تتسبب في مأساة و حزن بالغ للغاية لكل عراقي شريف من ابن هذا الوطن لان الخسارة تقع على الجميع .

  • ياسين الغنيمي

    2012-5-23

    على القوات الامنية ان تتحرك سريعا وان يسود التعاون بين كافة القوى الامنية لكي يستطيعوا توحيد قوتهم ليستطيعوا القضاء على تلك الحركات ان تلك الحركات التي تمرست في القتل والدمار بتمويل من جهات خارجية هدفها الوحيد القضاء على المستقبل الامني والاقتصادي والاجتماعي للعراقيين ان تحرك القوات في تلك الللحظة يعني القضاء على تلك الحركات وطردها خارج الحدود العراقية لكي ينتشر الامن والامان في كل بلد في العراق لكي يستطيع الاطفال الذهاب الى مدارسهم دون خوف او ان يقعوا ضحايا تلك الحركات الاجرامية ولكي يذهب الرجال الى اعمالهم دون ان يكون الخوف متملك منهم على اهلهم واولادهم وعلى انفسهم ولكي تستطيع الناساء الذهاب الى الاسواق دون ان يحدث لهم اي ضرر هذا واجب على كل فرد في القوات الامنية ونحن نعلم ان القوات الامنية تبذل قصارى جهدها للقضاء على شبح الارهاب ولكي ينجوا شباب هذا البلد من الوقوع في فخ تلك العصابات ادعوا الله ان يثبت اقدام قواتنا الامنية في كل انحاء العراق وان يقويهم في التقدم وتحقيق النجاح على تطهير عراقنا من كل مكره وان يخلصنا من تلك الحركات الارهابية التي خربت بلادنا وقتلت اولادنا وهتكت اعراضنا يجب على اجهزة المخابرات العراقية ان تقوم بجمع القدر الممكن من المعلومات عن طريقة تحرك تلك الحركات واعطاء الاماكن المحتملة لهم لكي تقوم القوات الامنية بتمشيط تلك المناطق وتطهيرها لكي يستطيع التوصل لأماكن تلك الحركات لكي يتم القضاء عليها بسهولة حتى تتخلص العراق وتقوم بالتفرغ لأعادة اعمار العراق واعادة الكثير من الخدمات الذي عانى المواطن من عدم توفرها حتى تتحسن احوال العراق الى احسن الاحوال.

  • سليمان

    2012-5-23

    مايحدث سيمثل تحدي كبير لدى القوات الامنية لكنه في نفس الوقت ومهما كانت القوة التي تملكها تلك الخلايا فإنها سرعان ماستضعف مع الوقت لأنها تعمل منفرده وسوف تواجه صعوبات كبيرة في تجنيد المزيد من الاعضاء للعمل في تلك الخلية اللهم خلص مجتمعاتنا من الفساد والمفسدين اللهم لاتجعلنا إشتغالا لأعدائنا ولاتنازعا بين اخواننا اللهم لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ونجنا برحمتك منهم ومن افعالهم اجمعين اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري و جلاء حزني وذهاب همي.

  • عامر

    2012-5-16

    كيف من الممكن ان يتم وصف القاعدة هذا التنظيم الكافر الجبان الذي يعتمد بالصورة الرئيسية على المجرمين المنعدمين الضمير لان الجرائم التي يقومون بها ضد الابرياء لا يمكن ان يتم تنفيذها من انسان لدية اي شعور او اي ضمير لانه سوف يحاسبه و لن يستطيع ان ينام على المخدة وهو مرتاح بما انجزه و يعتبر انه افتخار له و لكن الإرهابيين كما شاهدنا هناك الكثير منهم معترفين انهم كانوا يؤدون واجبهم و هذه القناعة المزيفة تبين مدى دقة تنظيم القاعدة في الاعتماد على الأغبياء وأصحاب العقول الصغيرة و الغير مثقفين و لا يمتلكون اي وعي. و بالأخص التركيز كما قلت على المجرمين لاجل ظمهم للعمل على القيام بتلك الاعمال و اعطائهم مبالغ تافهة من المال.

  • هلال فارس

    2012-5-8

    اسأل الله تعالى أن ينصر العراق وشعبه على كل المعتدين من المنظمات الإرهابية المجرمة وغيرها من العصابات المسلحة التي تقوم بقتل الناس الأبرياء من أبناء الشعب العراقي وكما أتقدم إلى الشرطة العراقية بأسمى آيات الشكر والامتنان على الجهود الجبارة والخيرة التي يقومون بها من اجل حماية إخوانهم أبناء الشعب العراقي كما أبارك لهم انتصاراتهم المتوالية على كل أعداء العراق وفي جميع المحافظات العراقية وهذا العمل الجبار لم يتم إلا بفضل الجهود الخيرة المتواصلة لأبناء الشرطة العراقية البطلة الذين يقاتلون ويواصلون التدريب من اجل أن يتم لهم تحقيق التطور في مختلف المجالات التي تؤهلهم لبسط نفوذهم على تحقيق الأمن إلى حد أكثر مما كان عليه في السابق من خلال استلهام دروس التدريب التي اعتدتها الكوادر العلمية والتدريبية من قيادات الشرطة والقوات العراقية الأخرى الذين يتمتعون بالقدرة العلمية على التفكير بكل ما هو جيد ويؤدي إلى تحقيق التطور السريع للشرطة العراقية في ميادين القتال من خلال المدارس التدريبية التي أعدت لهذا الشأن والتي تهيئ المناهج التدريبية المخصصة لاحتضان الدورات التدريبية المختلفة والتي تشمل كل الشرطة والأجهزة الأمنية والقوات المسلحة في البلاد على مختلف صنوفها من اجل توحيد الجهود للتصدي إلى كل من يريد الاعتداء على أبناء الشعب العراقي أو تسول له نفسه القيام بالأعمال الشريرة التي تؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد .